يَحكي الكتاب عن لقاءٍ بين الدكتورة والكاتبة اَلشَّهِيرَة رحمة علي ونَفَس محمد الفتاة العربية التي لم يَمْضِ وقتاً طويلاً على قدومها إلى كندا، تواجه نَفَس صعوبات للاندماج في المجتمع الكنديّ ولكن ليس هذا السبب الوحيد الذي يؤدي بتدهور حالتها النّفسِية ولجوئها للعلاج على يد الدكتورة رحمة؛ بطرقٍ لم تَعْتَادَ أن تَسْتَقْبِلَ مَرضاها فيها. تُرى ماذا ستفعل رحمة علي لفتاةٍ لم يسبق لها بسماع اسمها؟
في البداية أحب أشكر الكاتبة الجميلة سوزان على قلمها الجميل وأسلوبها الراقي مع أول عمل لها. شكرًا أيضًا لكتابة الرواية عن شخصية حقيقية، حيث يجب أن تعلم الفتيات وتعي جيدًا بذلك النوع المسمى بالتعلق الزائد المريض وليس الحب الكامل..بنسبة كبيرة كنت أعلم نهاية نفس، فهي قد أعطت كتيرًا ولم تأخذ إلا الفُتات والكثير من الألم، فكما يقول أساتذة علم النفس ( يجب أن يصل المرء إلى قاع الألم حتى يفيق ويعني ما هو فيه ). أتمنى لأصحاب الرواية كل الخير وشكرًا لسوزان على إيصال الرسالة بكل تَهذب وجمال. تحياتي عزيزتي❤️
رواية نفس.. رواية من اجمل ما قرأت، اعتمدت الكاتبة سوزان على أسلوب ممتع وسلس وبسيط في طرح أحداث الرواية، اجتهدت ت بطرح الكثير من الاقتباسات والتشابيه الممتعة التي أغنت الرواية وجعلت من القارئ يجتهد أكثر ليقرأها ويعيد قرائتها اكثر من مرة حتى، صدقاً دخلت لعالم نفس والكاتبة رحمة وكأني الشاهدة الوحيدة معهن والتي تشاركهن الأحداث.. ❤️❤️موفقة كتيرر عزيزتي سوزان، سنرى ما يخطه قلمك على مستوى العالم أجمع عما قريب بإذن الله ومع المزيد من الروايات والمخطوطات الجميلة❤️