طفولة الإنسان وحياته الأسرية، تشكلان الجزء الراسخ بكيانه، يشب ويشيخ وذكراهما محفورة داخله، إما كالندى يطيب جفاء الواقع، وإما كحجر الصخر الحاد يضغط ويؤلم مع كل نفس، وقد تتحول تلك الذكرى لقسوتها لشبح يطارد صاحبه أينما حل، يراه فى كل من حوله، فيتحول حاضره إلى شيء لا يصدق، يحاول الفرار منه ومن الماضى على ضعف وشعور بالهزيمة والخذلان، فيختلط عليه الأمر فلا يستطيع إدراك الواقع من الخيال، ويصبح فريسة هشة للوهم وسيطرة الآخر، وللنجاة من ذلك الفخ يجب البحث عن طوق نجاة والتمسك به إلى آخر نفس
الرواية: هذيان الكاتبة: Heba El Hussieny الناشر: مؤسسة بتانة الثقافية الطبعة الأولي: 2020 التقييم: ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ -----------------------------------------
لأنني أعشق الروايات التي تتحدث عن مشكلات المجتمع في إطار انساني ودرامي فقد أعجبت كثيرا بتلك الرواية عمل انساني بحت يغوص داخل الجوانب المظلمة للنفس البشرية التي تبحث فقط عن ملذاتها وعن مصلحتها بغض النظر عما يمكن ان تتسبب فيه لكائن ضعيف او رقيق فتغتاله نفسيا وجسديا بكل وحشية دون ان يطرف لها جفن وربما تقوده الى الضياع ايضا في سبيل تحقيق مآربها، تصور الرواية كيف يمكن لأحداث الطفولة ان تترسب داخل الانسان لتبني شخصيته ومستقبلة الى نهاية حياته بين الثقة بالنفس او الضعف والوهن والبحث دائما عن قشة الانقاذ حتى مع الايمان انها مجرد قشة لن تنقذه، ولكنها ستأخذه الى حياة أقسى وأسوأ.. سيصيبك شي من التوتر طوال قراءتك للرواية - ستعود بذاكرتك الى ذكرياتك وتكوينك النفسي وما تريد ان تقدمه لغيرك، فكل حدث مهما كانت بساطته وكل كلمة مهما كان حجمها سيكون لها تأثير في بناء الشخصيات التي تواجهك وبناء شخصيتك انت ايضا، مشاكل كثيرة تناولتها الرواية: مثل الرجولة الزائفة - الهوس الجنسي - الاتجار بالدين - الاهمال داخل المناطق العشوائية - الدجل والشعوذة - .....) كل ذلك تم تناوله ضمن صراع النفس البشرية الأمارة بالسوء.. والتبرير القاتل لوساوس الشيطان.. ----------------------------------------- • البناء الروائي عظيم • السرد بالفصحى سلسل بدون اي تعقيد، والحوار بالعامية يجعلك تقترب أكثر من الشخصيات وتتفاعل معها • الشخصيات مرسومة جيدا - ردود أفعالها وتصرفاتها كلها جاءت طبيعية ومناسبة للأحداث - الدافع الداخلي والخارجي لكل شخصية كان من الوضوح بحيث يشعرك ان تلك الشخصية موجودة بالفعل وربما رأيتها وتعاملت معها من قبل • الحبكة جيده جدا ومدروسة - • (هذيان) هو اسم على مسمى جعلني اتوقف كثيرا لأتساءل عن الاحداث هل هي حقيقية بالفعل ام مجرد هذيان / جميع أحداث الرواية تقبل الاحتمالين الحقيقة والهذيان.. خاصة عندما يتضح لك ماهية الراوي ومتى بدأ في سرد حكايته • الغلاف رائع - ومعبر جدا عن احداث الرواية - تحفة فنية بذاته ----------------------------------------- بعض السلبيات التي رأيتها من وجهة نظري وقد تقبل الاختلاف • هناك اماكن كثيرة كان السرد فيها مبالغ فيه خاصة تلك المواقع التي وصفت أماكن سياحية او الحديث الفقهي رأيت فيها مبالغة وكأنها منسوخة من معجم او قاموس، ولكن يعزيني كمية المجهود المبذول من الكاتبة لإبراز وتوصيل المعلومة، • بلاغيا - هناك الكثير من المعاني الجميلة في الرواية ونصيحتي للكاتبة ان تزيد من حصيلتها اللغوية لأنها بحق تمتلك قلم رائع يجب ان تغذيه ليستمر في ابداعه وتألقه.. ----------------------------------------- تقيمي بالعلامة الكاملة للرواية يعود الى كونه العمل الأول للكاتبة - وهذا مالم أشعر به نهائيا اثناء القراءة وفي انتظار باقي إبداعاتها
رواية هذيان لربما استخدمت الكاتبة فيها تقنية معروفة وقديمة وهي الرسائل لكنها استطاعت أن تٌضفي علي سردها روح جديدة من خلال الراوي العليم بالأحداث أيضا تتلاحق أحداثها تم بشكل سريع لم يسمح بالملل من خلال رسائل رحاب التي لن تملك سوى أن تتعاطف معها وهي تحكي ظروف حياتها مع أب مٌهمل قاس لا يحتمل مسئولية كان هو السبب فى وصولها إلى المصحة لتكتشف أن كل من حولها يريدون منها شيئا وهي لا تحتاج سوي الشعور بالأمان. رواية تستحق القراءة والكاتبة قلم انثوي له بصمته المميزة فهي تصف المشاعر والأحاسيس بدقة ورقة يعاب على الرواية بعض المشاهد الجنسية لم تٌصاغ بحرفية ربما لأن الكاتبة مازالت فى البدايات لكن الرواية بالمجمل جميلة وتسحق الاقتناء
اسم الكاتبة : Heba El Hussieny اسم العمل :هذيان دار النشر : منشورات بتانة تصميم الغلاف : أحمد الصباغ عدد الصفحات : ١٨٢ صفحة التقيم : ٤ /ه
✅ نبذه مختصرة :
📝طفولة الإنسان وحياته الأسرية، تشكلان الجزء الراسخ بكيانه، يشب ويشيخ وذكراهما محفورة داخله، إما كالندى يطيب جفاء الواقع، وإما كحجر الصخر الحاد يضغط ويؤلم مع كل نفس، وقد تتحول تلك الذكرى لقسوتها لشبح يطارد صاحبه أينما حل، يراه فى كل من حوله، فيتحول حاضره إلى شيء لا يصدق، يحاول الفرار منه ومن الماضى على ضعف وشعور بالهزيمة والخذلان، فيختلط عليه الأمر فلا يستطيع إدراك الواقع من الخيال، ويصبح فريسة هشة للوهم وسيطرة الآخر، وللنجاة من ذلك الفخ يجب البحث عن طوق نجاة والتمسك به إلى آخر نفس .
✅التقيم :
في ذكري قصص أخري تركت داخلي بالغ الأثر ، فبات من الصعب أن أنساها
رواية نفسية اجتماعية من الدرجة الأولي ... فهي عباره عن فتاه تحكي ما حدث لها منذ طفولتها تحكي ما عاشته من ألم وحزن
☑تنقسم الرواية لثلاث أجزاء
📝القسم الاول :
🖊لم يكن الأكثر سوءًا علي الإطلاق ، لكنه كان سيئًا بما يكفي لجعلي لا أنساه .
تحكي الفتاه معاناة الطفولة وحياتها ومأساتها مع والدها وكيف عانت مرارة الفقر والحرمان وليس الحرمان المادي لكن العاطفي فحرمانها من الحنان الأبوي هو سبب كل معانتها ومأساتها
🖋فكيف لفتاة أن تُحرم من حنان الابوي فهذه اولي علاقات الحب الأبدية بين الأب وابنته فكلما مان علاقة الحنان والعاطفة الابوية صالحة صَلُحت جميع العلاقات
🖋فالاب كان اتكالي لا يعُتمد عليه لكنه كان اعتماده علي زوجته فهو من تكرم عليها بزواجه منها فهو المتعلم وهي الجاهلة .
🖋علاقته بابنته كانت سيئه فهو لم يكن الأب المثالي .. لكنه كان يضربها . وقرر ان يزوحها من قريب له في سن صغير لرجل لا يصلح فهو مصاب بمرض الجنون لولا وقوف زوجته أمام وشيخ جامع الحي الذي يقطن فيه
📝القسم الثاني :
🖊ظل خافت... ظل باهت ... ظل مُعتم
🖊عندما تفزع من كيان يتبعك .. قد تهرب منه لكن تلاحقك ظلاله إلي الأبد .
🖋تعذب رحاب وقاست كثيرًا بعد وفاه والده ، لم تجد والدتها سوي الزواج من الشيخ منصور شيخ الجامع وهو رجل متدين لكنه كان قاس علي ابنتها فاجبارها في لبس الحجاب والنِقاب ولكن بعد وفاة والدتها عامله كاخت صغري له حتي تعتني بصغيرته لكن معاملة تغيرت معها
🖋وهنا تتطرق الكاتبة لان وجود الفتاه مع زوج الام قي خطر كبير وحتي بعد وفاة الام لانه محرم عليها ولكنها توهمت انها وقعت في غرامه . فتطرقت الكاتبة إلي زنا المحارم بأسلوب مهذب ورقيق
🖋لم يكن لدي منصور سوي الزواج حتي يبتعد عن ابنه زوجته السابقة وهي لم يكن لديها خيار سوي الزواج برجل في عمر أبيها لتبتعد عن زوج والدتها تبدلت الحياه معها فقد اغدق عليها بالاموال وحياة الثراء
🖋فهي عاشت حياة الحرمان الابوي والمادي واستكاع زوجها ان يغدق عليها بالاثنين لكن عند وفاة ابنتها علي يد زوجته تبدل الحال وأصيبت بإكتئاب حاد واستدعي ذلك ذهابها لمشفي نفسي.
🖋 هنا تطرقت الكاتبة ان عاطفة الابوه هي اصل كل شئ وانها النبتة الاولي فلولا حرمانها من عاطفة الاب لم تكن تبحث عن والدها في علاقتها بمنصور أو ادهم
📝الجزء الثالث :
🖊يبتلي الله العبدَ بأحب الناس إليه ، ليريه أن الناس تتخلي عمَّن أحبَّت ، واللن لا يترك من أحبَّ.
🖊يتتطرق الجزء الثالث والاخير إلي الامراض النفسية مثل الصرع
ومعاناة رحاب مع زوجها المريض بالصرع ومحاولة التخفيف عنه
☑رأي الشخصي :
استخدمت الكاتبة مفردات لغة قوية مما يدل علي ان حصيلتها اللغوية جيدة ، لم أشعر بملل علي الإطلاق طوال الساعة والنصف في قراتها ، كنت اتمني ان يكون الحوار ايضا باللغة العربيه ، لم يعجبني الوصف لتاريخ الامراض ومن تم اصابتهم فأنا أعشق البحث والإطلاع ولم أحبذ ذلك . لكن في المجمل الرواية كانت ممتعه وهذا اول عمل لي مع الكاتبة واتمني ان أقرأ لها مزيد من الاعمال في الفتره المقبلة.
"أقل ما يقال عنها انها رائعة" تلك كانت كلماتى عند الانتهاء من الرواية، الرواية فى مجملها رائعة سواء اتفقت أو اختلفت مع مضمونها عمل يغوص فى النفس البشرية ليبرز ما فيها من شر وشر؛ قلم جديد يدخل علم الكتابة وبقوة.
◾اسم الرواية : هذيان ◾اسم الكاتبة : هبة الحسيني ◾نوع الرواية : دراما نفسية ، ادب رسائل ◾اصدار عن مؤسسة بتانة الثقافية ◾عدد الصفحات : ١٨٢ صفحة ◾تصميم الغلاف : أحمد الصباغ ◾التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐
ما الفرق بين الصرع والهذيان والمس والجنون؟ هل من الممكن أن يُستبدل الأب بأي شخصٍ آخر مهما بلغت حنيته؟ إلى أي مدى تؤثر فينا مشكلات الطفولة واحداثها؟ ماذا يحدث عندما يكون الطبيب هو المريض؟ والقاضي هو الجلَّاد؟
"هذيان" وقد كانت فعلاً هذياناً، (رحاب) فتاة مرت بطفولة يائسة تركت فيها شرخاً لم تستطع الايام محوه، اب لم يكن يوماً اباً بل كان اقرب الي عقاب لها لا تعلم سببه، وأم كانت قليلة الحيلة ليس بيدها شيء، عاشت حياتها على الضعف والاذلال والخوف وفي خضم ذلك فقدت اي اواصر تربطها بوالدها، فهذه العلاقة هو ليس جديراً بها، فعاشت مفتقدة للحب والحنان والابوة وباتت تبحث عنهم في كل من حولها. مات الأب وتزوجت الام لتجد لها ولابنتها مأوى بعدما أضاع الوالد كل شيء قبل وفاته، ثم ماتت الام لتجد (رحاب) نفسها في مواجهة الحياة بمفردها من جديد، لتبدأ أمواج الحياة تصزمها بعنف، وكلما ظنَّت انها باتت في مأمن، فاجأتها الحياة بلطمة أشد وأعنف، حملت الهم باكراً وهي مازالت لم تتجاوز العشرين من عمرها، وجدت نفسها مسئولة عن نفسها و وباتت أماً لاختها الصغرى التي ماتت والدتها عند ولادتها، لم تعش طفولتها وقد سُلِبت منها مراهقتها في ظل معاناتها، حتى ابسط الحقوق لم تكن تملكها، لتتوهم حب زوج الام الأرمل، الشاب الفتى الذي آواها في منزله، لم تكن تبحث فيه عن حبيب بل كانت تبحث فيه عن أب لم تجود عليها الحياة بمثله. لتبدأ سلسلة جديدة من معاناتها، فليس كل ما يتمناه المرء يدركه، وجودها بات غير مرغوب فيه من زوجة زوج الام، لتُباع لأول خاطب يطرق باب منزلهم، ليكون باب جحيم جديد يُفاح في وجهها وهي مازالت في مقتبل عمرها، لتكبر اكثر من عمرها في ظل ما يحدث لها، وتجد نفسها تواجه أصعب ما يمكن أن يواجهه انسان في حياته، عاشت تبحث عن الأمان والحب ولم تجد سوى الخذلان والجحود من الجميع، وهي مازالت لم تتجاوز عامها الخامس والعشرين، ومع ذلك لم تفقد ايمانها وكأنها مازالت تنتظر من الحياة حلوها، ولكن هل ستجود عليها الحياة بأيام حلوة؟! ام أن (رحاب) قد كُتِب عليها المُّر والشقاء طوال عمرها؟
◾رأيي الشخصي : في ثاني تجاربي مع الكاتبة (هبة الحسيني) لم تُخيِّب ظني بل فاقت توقعاتي كثيراً، لقد جذبني عنوان الرواية بشدة ولم أستطع تحديد محتوى الرواية سوي كونها رواية نفسية ومن الغلاف ظننت انها تدور في مشفى للأمراض العقلية، ولكن مع الصفحات الأولى وجدت الكاتبة تأخذني في اتجاه مختلف، ومابين العلم والدين والطب والتاريخ وعلم النفس أبحرت الكاتبة، لتكون البداية مع عقدات الطفولة و أحداثها التي تترك أثراً راسخاً في عقول الطفل، وتظل تلك الآثار ملازمة له طوال حياته، وقد ظهر ذلك واضحاً مع تأثير طفولة البطلة فيها حتى بعدما صارت شابة يافعة، فمازالت تذكر مآسي طفولتها وكانها حدثت بالأمس، لتتحدث أيضاً عن رابطة الأبوة وعظمها واهميتها في الوقت نفسه، وكيف يخلق ضعف تلك الآصرة او عدم وجودها شخصاً مزعزعاً فاقداً للحب والأمان، خصوصاً لو كان الأب قد تناسى دوره بارادته لا بدونها، والي جانب ذلك كانت تتجول بنا الكاتبة في آثار مصر القديمة حيث مسكن البطلة لتبدأ الحديث عن عظمة تلك الآثار واهميتها. تطرقت الكاتبة الي مرض الصرع تاريخه ورأي العلماء والأطباء فيه على مر العصور، بل والمصابين بيه في التاريخ أيضا، لتصل لآخر ما توصل له العلم عن هذا المرض، وتفرق بين الهذيان والجنون والصرع والمس، تحدثت عن مدعي الفضيلة وعن عائشي المراهقة المتأخرة، لجأت للحديث عن علم النفس ودوره في حياة اي شخص، وكيف تُشكِّل المشكلات النفسية شخصية الفرد وتؤثر في مستقبله، فلو نظرنا لكل المشكلات التي واجهتها البطلة نرى سببها عقدة طفولتها المتمثلة في والدها. لنصل لمحطة النهاية وفي داخل إحدى المصحات النفسية تبرز الكاتبة المفهوم الفعلي للهذيان، هل هو عرض ام مرض؟ والفرق بينه وبين الصرع والمس في إطار علمي وتاريخي، تشير الي إمكانية استغلال بعض الأطباء معدومي الذمة والمهنية والضمير لمرضاهم، لنرى بشاعة العالم في رواية تحمل قدراً لا بأس به من الظلم والقهر، كل ذلك يدور في إطار ديني روحاني حرصت الكاتبة على اظهاره دائماً بداية من الرقية الشرعية والعلاج بالقرآن نهاية بالتعلُّق بالخالق سبحانه وتعالى، فهو باقٍ والأشخاص زائلون، وهو المعين والمساعد دائماً وأبداً، فسبحانه نلجأ اليه في أشد لحظاتنا ضعفاً فنعود مجبورين الخاطر. اخذتني الرواية من مكان لآخر وتنقلَّت بي من قصة لأخرى جميعها لبطلة واحدة، كل شخصيات الرواية جُناة و جميعهم مجني عليهم، تكرههم أحياناً وتشفق عليهم أحياناً أخرى، تعاقبت مشاعري خلال الرواية واختلفت، لم أستطع التوقُّف عن القراءة منذ الصفحات الأولى إلا بعدما أنهيت الرواية كاملة، لقد نجحت الكاتبة في إيصال رسالتها ومغزى روايتها وفي تبليغ الشعور والاحساس المطلوب، فاقت الرواية توقعاتي كلها، لأجد نفسي في النهاية امام رواية قصيرة نسبياً ولكن تحمل الكثير والكثير، رواية جريئة، موجعة ومؤلمة أنصح بقراءتها بشدة.
◾النهاية : لقد فاقت النهاية كل توقعاتي، وجاءت صادمة ومرضية جداً، والأهم انها لم تكن نهاية مفتوحة وهذا ماكنت اخشاه منذ الصفحات الأولى، لقد اشبعت النهاية شغفي للرواية.
◾الغلاف : جاء الغلاف بسيطاً و معبراً جداً ومرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأحداث و بعنوان الرواية.
◾اللغة : اعتمدت الكاتبة اللغة العربية الفصحى سرداً والعامية المصرية حواراً، إلى جانب استخدامها للفصحى أيضاً في الحوار الداخلي للشخصيات، وقد جاءت اللغة مفعمة بالحيوية، وعلى قدر كبير من الفصاحة والبيان، لقد اهتمت الكاتبة بالتنويع في الألفاظ والاساليب، إلى جانب اهتمامها بالتعبيرات البليغة، وبرغم عدم تفضيلي للحوار العامي في احيان كثيرة الا ان الحوار هنا كان موفقاً جداً ومتماشياً مع الأحداث، إلى جانب كونه كان قليلاً مقارنة بالسرد.
◾الأسلوب : لقد اتخذت الكاتبة اسلوباً سهلاً ممتنعاً في عرض الرواية، ففكرة ادب الرسائل نفسها برغم كونها فكرة متداولة الا ان الكاتبة استطاعت صياغتها بأسلوب رائع، فالاسلوب سهل في مجمله الا انه متفرداً جداً في داخله، فالجمع بين الدين والطب والتاريخ والعلم والطب النفسي ليس بالشيء الهين وعرضه بتلك الصورة فاق التوقعات، إلى جانب اهتمام الكاتبة بالجانب النفسي للشخصيات و حواراتهم الداخلية، والوصف كان رائع ودقيق جداً فمثلا وصف حالات الصرع وجلسات الزار، الدجل والهلاوس، فكأنك تحيا الأحداث ولست تقرأها فقط، للكاتبة اسلوب مميز في العرض والتحليل يفي بالغرض ولا يطيل على القارئ، يشبع رغبته ولا يصيبه بالملل.
◾الشخصيات : تعددت شخوص الرواية وقد برعت الكاتبة في رسم وبناء كل شخصية بدقة عالية، كل شخصية لها دورها الأساسي في الأحداث، فليست هناك أدوار ثانوية او أدوار مُهمَّشة، وقد ربطت الكاتبة بينهم بصورة رائعة.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"لم يكن الأكثر سوءاً على الإطلاق، ولكنه كان سيئاً بما يكفي لجعلي لا أنساه." 📌"عندما تفزع من كيان يتبعك.. قد تهرب منه.. لكن تلاحقك ظلاله الي الأبد." 📌"لماذا نلجأ اليه في ضعفنا فقط؟ لأن الدنيا، والقوة، كل شيء يلهينا عنه، لكن عند ضعفنا، عندما لم يعد بمقدورنا فعل شيء، يبقى وحده دائما وابدا، يختفي كل شيء سواه."
◾نبذة عن الكاتبة : "هبة الحسيني" كاتبة ومهندسة مدنية مصرية تخرجت من كلية الهندسة بشبرا جامعة بنها، صدر لها ثلاث روايات ورقية وهم (آلهة مع الله)، (هذيان)، (الظل المعتم بالصورة)، وقد فازت روايتها (آلهة مع الله) بالمركز الأول بالمسابقة الثقافية الدولية لمؤسسة هبه بندارى للتنمية.
الرواية ممتعة جدااا تغوص فى نفسية الانسان وتناقش مشاكل نفسية بطريقة مؤثرة جداا وتصف الشخصيات بطريقة رائعة تتعايش مع معانتهم ونهايه القصة جميلة جدااا وتحمل معانى مهمة لاهميه تقرب الانسان من ربه حقااا رواية رائعة
الانكسار، الضعف، الذل. هل فعلا لأشياء تورث أم طباع تنعلمها مع الزمن؟ وهل تكتسب من الاب أم من الأم؟ عزيزي رواية هذيان لم اخرج من تلك الرواية بشخص صالح منهم كلهم جميعهم مظاليم وجميعهم ظلمه كل شيء ليه توابع، الحكم من منظور واحد خطاء ويبقا السؤال من الظالم الرجل ام المرأة هي من وافقت علي الظلم الكاتبة في الرواية تعرض حالة إنسانية من منظورها رغم أني اختلف لأنها هي من وافقت علي معظم الخيارات لأنها اعتادت علي ذلك لكن يبقا نهاية الطريق اما ان تواجه أو تلجاء إلى الله ليساعدها الرواية ممتعة و جميلة تستحق ⭐⭐⭐⭐ اللغة جيدة الحوار : ممتع تعلمت منه ما ابهرني جدا تلك التفاصيل رائعة امتعتني بقدر إنساني ما تحمله من أشياء سلبية. اللي منها بغض المعلومات التقريرية هي مفيدة اه بس مش من متطلبات العمل اهتمام الكتابة بلغة الجسد ودمجها مع التفاصيل جعلني اغوص داخل الرواية اتمني لها النجاح والتميز الدائم يارب
تقييمى : ٣. ونصف لأكون صريحة : هناك بعض المشاهد التى فيها تفاصيل أشعرتنى بالإحراج و أصابنى القشعريرة أثناء قرأتها كان من الممكن قطع تلك التفاصيل دون الخوض بذلك الشكل ، بالإضافة إلى بعض المشاهد المؤلمة التى تستنفزك كقارئ و تصيبك بغمام من الكأبة و الضيق أعجبنى : اللغة ثرية و قليل من العامية و الأحداث بدون مط و تطويل فيساعدك على إنهاء الرواية سريعا أكثر ما أعجبنى : النهاية و قوتها و تبث بداخلك جانب روحانى و أمل جميل
تشريح تفصيلى للبطلة ومرضها وكل ما أدى بها لذلك، أحببت التفاصيل وربط الأحداث الكثيرة التى مرت بها، والسرد على لسان البطلة جعل الحكاية مؤثرة، الشخصيات الثانوية غير واضحة فى المجمل رواية فيها تسلسل ممتع وجديدة وجريئة
خلصت رواية هذيان للكاتبة هبة الحسيني وحبيت أعملكم مراجعة بسيطة عليها الاسم.:هذيان الكاتبة:هبة الحسينى دار النشر:بتانة عدد الصفحات :١٨٤ الغلاف: عجبني جدا التقيم: ٥ /٥ السرد فصحي جميل وسهل ومافيهوش زيادات والحوار عامية مناسب للشخصيات والجو العام وسلسل جدا الوصف هايل وما سابش حاجة الشخصيات تشوفهم وانت بتقرا بعنيك وتحبهم وتكرههم الرواية جميلة جدا وانسانية جدا غاصت جوا الشخصيات وأعماق نفسيتهم وخلتني اتخيلهم كلهم كل واحد منهم في مكانه ونفسيته ومشاكله وعقده عشتها معاه الرواية دخلت في مواضيع اجتماعية وعلاقة الاسرة سوا للبطلة او البطل ودخلت في مواضيع جديدة واتكلمت عن مرض الصرع بشكل ممتاز والفصام والجنون وازاي الامراض دي مرتبطة بالجهل والجن الرواية فيها رومانسية وقضايا اجتماعية وفيها المناقشة واقتراح الحل نهاية الرواية ولا أروع وعجبتني جدا جدا جدا أكثر من جميلة وغير متوقعة بداية قوية لهبة الحسيني وتستحق جايزة أرشحها ليكم جدا ومستني الرواية التانية للكاتبة أول ما تنزل المكتبات
اسم الكاتبة : Heba El Hussieny اسم العمل :هذيان دار النشر : منشورات بتانة تصميم الغلاف : أحمد الصباغ عدد الصفحات : ١٨٢ صفحة التقيم : ٤ /ه
✅ نبذه مختصرة :
📝طفولة الإنسان وحياته الأسرية، تشكلان الجزء الراسخ بكيانه، يشب ويشيخ وذكراهما محفورة داخله، إما كالندى يطيب جفاء الواقع، وإما كحجر الصخر الحاد يضغط ويؤلم مع كل نفس، وقد تتحول تلك الذكرى لقسوتها لشبح يطارد صاحبه أينما حل، يراه فى كل من حوله، فيتحول حاضره إلى شيء لا يصدق، يحاول الفرار منه ومن الماضى على ضعف وشعور بالهزيمة والخذلان، فيختلط عليه الأمر فلا يستطيع إدراك الواقع من الخيال، ويصبح فريسة هشة للوهم وسيطرة الآخر، وللنجاة من ذلك الفخ يجب البحث عن طوق نجاة والتمسك به إلى آخر نفس .
✅التقيم :
في ذكري قصص أخري تركت داخلي بالغ الأثر ، فبات من الصعب أن أنساها
رواية نفسية اجتماعية من الدرجة الأولي ... فهي عباره عن فتاه تحكي ما حدث لها منذ طفولتها تحكي ما عاشته من ألم وحزن
☑تنقسم الرواية لثلاث أجزاء
📝القسم الاول :
🖊لم يكن الأكثر سوءًا علي الإطلاق ، لكنه كان سيئًا بما يكفي لجعلي لا أنساه .
تحكي الفتاه معاناة الطفولة وحياتها ومأساتها مع والدها وكيف عانت مرارة الفقر والحرمان وليس الحرمان المادي لكن العاطفي فحرمانها من الحنان الأبوي هو سبب كل معانتها ومأساتها
🖋فكيف لفتاة أن تُحرم من حنان الابوي فهذه اولي علاقات الحب الأبدية بين الأب وابنته فكلما مان علاقة الحنان والعاطفة الابوية صالحة صَلُحت جميع العلاقات
🖋فالاب كان اتكالي لا يعُتمد عليه لكنه كان اعتماده علي زوجته فهو من تكرم عليها بزواجه منها فهو المتعلم وهي الجاهلة .
🖋علاقته بابنته كانت سيئه فهو لم يكن الأب المثالي .. لكنه كان يضربها . وقرر ان يزوحها من قريب له في سن صغير لرجل لا يصلح فهو مصاب بمرض الجنون لولا وقوف زوجته أمام وشيخ جامع الحي الذي يقطن فيه
📝القسم الثاني :
🖊ظل خافت... ظل باهت ... ظل مُعتم
🖊عندما تفزع من كيان يتبعك .. قد تهرب منه لكن تلاحقك ظلاله إلي الأبد .
🖋تعذب رحاب وقاست كثيرًا بعد وفاه والده ، لم تجد والدتها سوي الزواج من الشيخ منصور شيخ الجامع وهو رجل متدين لكنه كان قاس علي ابنتها فاجبارها في لبس الحجاب والنِقاب ولكن بعد وفاة والدتها عامله كاخت صغري له حتي تعتني بصغيرته لكن معاملة تغيرت معها
🖋وهنا تتطرق الكاتبة لان وجود الفتاه مع زوج الام قي خطر كبير وحتي بعد وفاة الام لانه محرم عليها ولكنها توهمت انها وقعت في غرامه . فتطرقت الكاتبة إلي زنا المحارم بأسلوب مهذب ورقيق
🖋لم يكن لدي منصور سوي الزواج حتي يبتعد عن ابنه زوجته السابقة وهي لم يكن لديها خيار سوي الزواج برجل في عمر أبيها لتبتعد عن زوج والدتها تبدلت الحياه معها فقد اغدق عليها بالاموال وحياة الثراء
🖋فهي عاشت حياة الحرمان الابوي والمادي واستكاع زوجها ان يغدق عليها بالاثنين لكن عند وفاة ابنتها علي يد زوجته تبدل الحال وأصيبت بإكتئاب حاد واستدعي ذلك ذهابها لمشفي نفسي.
🖋 هنا تطرقت الكاتبة ان عاطفة الابوه هي اصل كل شئ وانها النبتة الاولي فلولا حرمانها من عاطفة الاب لم تكن تبحث عن والدها في علاقتها بمنصور أو ادهم
📝الجزء الثالث :
🖊يبتلي الله العبدَ بأحب الناس إليه ، ليريه أن الناس تتخلي عمَّن أحبَّت ، واللن لا يترك من أحبَّ.
🖊يتتطرق الجزء الثالث والاخير إلي الامراض النفسية مثل الصرع
ومعاناة رحاب مع زوجها المريض بالصرع ومحاولة التخفيف عنه
☑رأي الشخصي :
استخدمت الكاتبة مفردات لغة قوية مما يدل علي ان حصيلتها اللغوية جيدة ، لم أشعر بملل علي الإطلاق طوال الساعة والنصف في قراتها ، كنت اتمني ان يكون الحوار ايضا باللغة العربيه ، لم يعجبني الوصف لتاريخ الامراض ومن تم اصابتهم فأنا أعشق البحث والإطلاع ولم أحبذ ذلك . لكن في المجمل الرواية كانت ممتعه وهذا اول عمل لي مع الكاتبة واتمني ان أقرأ لها مزيد من الاعمال في الفتره المقبلة.
رواية هذيان الكاتبة هبه الحسينى دار نشر بتانة رواية إنسانية نفسية إجتماعية ويبدو إن هبه الحسينى عايزة تتخصص في المجال دا الرواية بتناقش فكرة الضعف عند الإنسان والاحساس الدائم بيه والخوف منه والمحاولة للهروب من الضعف دا و البحث عن السند من خلال شخصيات مختلفة من جانب البنت الضعيفة والرجل المريض رغم كونه طبيب وطبعا المرضى. الرواية كمان ناقشت ازاى بندارى الضعف دا بلصق التهمة بالجن وناقشت الدجل والعلاج بالقرآن بصورة ما قريتهاش قبل كدا الحقيقة الوصف عامة عند هبه هايل بتعيشك جوا الرواية لحظة بلحظة وتشوفها بعينك لدرجة إن وصفها لنوبة الصرع خلانى قشعرت بصراحة شوفته قدامى وصعب عليا وكمان وصف جلسة الزار كان جميل جدا الشخصيات مرسومة بدقة ومافيش حد مالوش لزمة كله على قد دوره حبيتهم وكرهتهم بداية ولكن بشكل شخصي علق معايا شخصية الطبيب المريض بالصرع وأدهم الزوج الكبير وتناقض شخصيته. رحاب البطلة حكاية هاتصعب عليك لو حسيت بألمها وتقول أنا لو مكانها ما كنتش أتحمل وبسرعة هبه تجيب نهاية روحانية جميلة كأنها بتقدملك حل جميل ومثالى للضعف والألم السرد فصحى سلسة ومافيش ملل ولا لحظة والحوار عامية مناسب للشخصيات وبيساعدك تندمج أكتر هبه الحسينى عن تجربة روايتين تجيد توصيل المشاعر بالوصف والحوار بدرجة تخليك تبكى مع الشخصية وتحس بالحب وحتى اللحظات الحميمية بين الشخصيات الرواية حزينة لكن واقعية وجمالها فى كل سطر ويتضاعف الجمال في النهاية خصوصا إن فى رسالة كلنا محتاجين توصلنا الرواية دى بدون مبالغة جميلة فعلا سلبيات الرواية ممكن في المعلومات الكتير اللى اتقدمت بشكل مباشر احيانا لكن باعتبار دا العمل الأول للكاتبة فدى ملاحظة بسيطة التقييم العام ٥ نجوم وتستحق القراءة