نافع. وقف الكاتب لبواعث الأفعال متربصا وكشف عنها. وقد ترى أنك تفعل الفعل تحسبك تفعله من غير دافع كامن فتقف على مسألته في الكتاب وقد تمزقت عنك الحجب. أنصح به. وليفطن القارئ لنفسه بعد ذاك فقد يقدم سوء الظن ويطوي صدره على سواد ويعلل كل فعل طيب بدافع خبيث فليس هذا المراد ولكن التذكيرُ بضعف الإنسان