Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفيسبوك تحت المجهر

Rate this book

104 pages, Paperback

Published January 1, 2017

About the author

حسان أحمد قمحية

16 books5 followers
طبيب بشري (اختصاص أمراض باطنة) من مدينة حمص السورية عام 1986م، مهتم بالتعريب والبحث الطبي والأَدَب؛ له العديد من الكتب الطبية المترجمة والمؤلفة. ساهم في إعداد عددٍ من المعاجم الطبية العربية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد الحسيني.
Author 2 books64 followers
July 9, 2021
الفيسبوك تحت المجهر - حسان أحمد قمحية
_____________
الجميل في هذا الكتاب على الأقل بالنسبة لي، هو التماثل بين منظوري للفيسبوك ومنظور الكاتب.
الكاتب وضع الفيسبوك تحت مجهره، وزعم أنه حاول أن يكون مُنصفاً لأقصى حد فلا يحمله السوء كله، ولا يرفعه عنه، والحقيقة لم يكن صعباً إبصار مدى حُب الكاتب لمنصة الفيسبوك، وطبيعة شخصيته، وميله إلى التفاعل مع الناس عبر منصات التواصل الافتراضية، فالكاتب الشاعر يرى نِصف الكوب الممتليء في تلك العوالم الجديدة، وحتى إن أبدى بعض الشك، وأبرز بعض السلبيات.

طبعاً موضوع التصنيف جيد، وقليل من تبنى الكتابة فيه، لذلك نشكر الكاتب على اختياره، وجهده.
ولكن للأسف الكتاب يفتقر للتوثيق، وبلا هوامش.
والمادة نفسها كانت تحتاج اكثر من إرفاق المراجع التي هي عبارة عن لينكات في الأخير.

في بداية الكتاب مقدمة كتبها الأستاذ/ براء الشامي مؤسس مجموعة نخبة شعراء العرب تجاوزها فهي غير مهمة ومُستهلكة.
ستُشعرك وأنت تقرأها أن كاتبها سياسي اِضْطُّرَّ أن يُلقي كلمة أمام الجماهير وهو على عجلة من أمره.

أما مقدمة الكاتب فهي شهية، استشرف فيها عِدّة نقاط وتحسينات في الفيسبوك عبقرية، وواقعية، حتى صرت متشوقاً للتحديث الذي أجد فيه توقعات الكاتب.
ثم بسط فيها بسطاً سريعاً لمنهج الكتاب ومحتواه.

للكاتب ملاحظات شخصية على الفيسبوك عميقة وحقيقية، وتدل على خِبرة في فهم طبائع الناس، فضلاً على دقته في الملاحظة.

٧٠٪؜ من الكتاب يدور حول إحصائيات إدمان الفيسبوك، واستخدامه، وأعمار رواده، وتأثيره، وسلبياته، وإيجابياته.
بعض الإحصائيات مفيدة وتحسبها موثوقة، والبعض الآخر إلقهِ خلف ظهرك واستمر.

ما إن تصل لمبحث (الفيسبوك والأبحاث) صـ٦٩ حتى يلوح لك جانباً ضعيفاً حول استخدام الفيسبوك للبحوث النفسية، والاستقصائية، ودراسة السلوك البشري، وخدمة البحث العلمي، والعلماء، وهذ الجزء إن دلَّ فإنَّما يدل على سطحية شديدة في فهم طبيعة العمل وإدارة البيانات على منصات التواصل.
الكاتب يتحدث وكأن الفيسبوك جمعية خيرية تهدف إلى تحسين المجتمع وتطويره، والحقيقة هي أن منصات التواصل غالباً تُسيطر على المعلومات وتحجبها عن مراكز البحث العلمي النافعة، وغيرها ممن يريدون الإفادة الحقيقية، لا المراقبة، والسيطرة.
ومعلومات الأشخاص وطبائع سلوكهم، ورغباتهم، وأساليبهم، تُمثِّل ثروة طائلة لدى الفيسبوك وغيره، وتلك الثروات المعرفية لا يُمكن التفريط فيها إلا بالمال الكثير، والكثير جداً.
وهناك اتهامات حقيقية لأغلب تلك المنصات بالتجسس، والبحث لصالح أجهزة استخبارات كبيرة مثل السي آي إيه، وشركات خاصة أيضاً.

فأي حديث حول أن الفيسبوك سيتحول لأكبر أداة خدمية؛ تهدف إلى إثراء البحث العلمي من خلال إمكانية الوصول لسجلات السلوك الفعلي الحادث في بيئة طبيعية كما يأمل الكاتب هو محض سذاجة، وطيبة مُبالغ فيها.
فالمعرفة في عصرنا الحاضر هي القوة الضارية، ولا يُمكن لمن يملك القوة منحها للجميع بسهولة.
الأمر أشبه بالدولة التي تصنع الأسلحة بمختلف أنواعها وتُهديها إلى باقي الدول من أجل التوزيع العادل للحماية.

وختم الكاتب بنقاط بديعة مختصرة أنصح بقراءتها أكثر من مرة عنونها بالأفكار التي يشير إليها الباحثون، وعلماء الاجتماع حول شبكات التواصل.
وهي حقاً ومضات فريدة.

بعض النقاط العجيبة والغير مفهومة في الكتاب:
_______________
١- لا أعلم أي شريط يوفره الفيسبوك يشير إلى نشاط الأصدقاء وتفاعلهم لحظة بلحظة كما ذكر الكاتب في آخر سطر صـ٦١.

٢- في صـ٦٣ قضية تبني الفيسبوك لاستبيانات واختبارات خلط فيها الكاتب بين التطبيقات التي يصممها رواد الموقع من أجل اللهو والإعلانات، وغير ذلك، باستبيانات الفيسبوك نفسه التي تكون من أجل أشياء آخرى.

٣- هناك دراسة تنبأت بانخفاض سريع في استعمال الفيسبوك وموته في النهاية، والدراسة توقعت حدوث ذلك في ٢٠١٧، والكاتب كتب كتابه في نفس العام ومازال الفيسبوك إلى اليوم مزدهراً يحطم الأرقام القياسية في الزخم والانتشار.
الكاتب قال أن هذا ربما يحدث في نهاية العقد القادم، أوفيما بعد لصالح ظواهر جديدة، وها نحن ننتظر ونأمل.

٤- قال الكاتب في صـ ٨٢ "يُمكن أن يسبب الفيسبوك الحسد، والذي يمكن أن يؤدي للإكتئاب"
صراحة لا أستطيع القول بأن هذا غير حقيقي، ولا أستطيع أيضاً قبوله بمحرد سوقه.
وكنت أتمنى أن يستطيل الكاتب في توضيح تلك النقطة.

٥- أكثر من جزئية تم تكرارها في أكثر من سياق.
في بعض الأحيان لا يكون عيباً واضحاً، ولكن نظراً لحجم الكتاب الصغير فالأمر غير مستحسن.
ومن أمثلة التكرار الفج، أسئلة مقياس بيرج الستة.

٦- هناك نقطتين لم أدرك معناهم:
(١) النرجسيون الشباب يغردون، والنرجسيون في منتصف العمر يقومون بتحديث حالتهم.
(٢) تمارس وسائل التواصل الاجتماعي دوراً ضاغطاً من الأقران عندما يتعلق الأمر بوضع "إعجاب".
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.