Jump to ratings and reviews
Rate this book

أصول الصفويين : تشيع وتصوف وغلو

Rate this book
يتحرّى هذا الكتاب التاريخ الاجتماعي والسياسي والديني لأواخر القرون الوسطى، بين العهد المغولي والعهد الصفوي، في كل من إيران والعراق والأناضول. وهي فترة شديدة الاضطراب والغموض، في بقعة تداخلت فيها أقوام وتداولتها دول وإمبراطوريات. ويكشف في هذا السياق، أول مرّة في بعض الجوانب، كيف تطورت طريقة الشيخ صفي الدين الأردبيلي الصوفيّة إلى حركة شيعيّة غدت شيئًا فشيئًا قوةً مسيطرةً في المنطقة.لكنّ أهمية الكتاب لا تتوقف عند هذا، بل تتعدّاه إلى منهجية البحث اللافتة، وإلى أنَّ الحقبة التي يتناولها كانت صلة الوصل الحاسمة في العالم الإسلامي بين أواخر العصور الوسطى وأوائل العصر الحديث، ويُعَدّ فهمها وتقويم مشكلاتها السياسية الدينية أمرًا حيويًا في فهم الشروط الاجتماعية في

220 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2008

4 people are currently reading
78 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (5%)
4 stars
8 (47%)
3 stars
7 (41%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for خالد العسيلي.
18 reviews16 followers
July 5, 2019
كتاب رائع يغوص بنا المؤلف إلى فترة من التاريخ غامضة وشديدة التعقيد ومتداخلة الأحداث في منطقة كانت تموج بين الطرق الصوفية والمذاهب العقدية بحيث تتضح لنا الرؤيا عن بدايات تشكل الطريقة الصوفية الأردبيلية والتي ستنتقل من طريقة صوفية ذات بُعد سني إلى أن تصبح فيما بعد الدولة الصفوية ذات المرجعية الإمامية الإثني عشرية.
الكتاب يتميز بالهوامش التي هي الثقل الأساسي هنا
يعيبه فقط من وجهة نظري عدم ترجمة الكثير من المقاطع المرجعية في الهوامش من الفارسية إلى العربية
Profile Image for Muhammad.
57 reviews18 followers
March 10, 2023
الإنسان بطبعه يحب كل جميل خاصة من الكتب ذات الطبعة الأنيقة والتنسيق الرائع، ومنشورات المركز العربي كلها جميلة.
الذي تخرج به من هذا الكتاب وتتعلمه جيداً هو دقة اختيار المصادر من المؤلف في فترة عز فيه المصدر (رسالته للدكتوراه ١٩٦٥م) فمصادر الكتاب أصلية ويراعي الدقة والمهنية فيها، كما أن الكتاب الجيد يظل جيداً وإن مرت عليه أزمان.
يتحدث الكتاب عن أصل الصفويين وكيف تكونت الدولة الصفوية في فترة غامضة تموج بصراعات عدة من الغزو المغولي وسقوط بغداد وانهيار دولة السلاجقة وظهور دولة الإيلخانيين ثم التيموريين، والأحداث في هذه الفترة متشابكة لا يستطيع المرء أن يخرج منها بنتيجة قاطعة لندرة المصادر، لكن النتيجة التي يخرج منها القارئ من هذا الكتاب أن الدولة الصفوية بدأت حركة صوفية معتدلة علي يد صفي الدين الأردبيلي ليس لها علاقة بالسياسة ثم تطورت في عهد جنيد وحيدر لتشمل الدين والسياسة، وكان دعم المغول التصوف أثر كبير في ظهور حركات صوفية كانت أساس للتشيع الذي ظهر فيما بعد فيمكن القول أن الصفويين الشيعة هم نتاج حركات صوفية وباطنية وإسماعيلية ظهرت من الفراغ السياسي الذي بدأ بعد سقوط السلاجقة وتكوْن دويلات صغيرة في الأناضول والروملي.
على الرغم من ظهور الإمارة العثمانية في هذه الفترة وبدايتهم الصوفية على يد الأخوة أو الآخيان فإن الاختلاف بينهم وبين الصفويين والإمارات التركمانية الأخرى كان في الموقع والتنظيم والقيادة الذي افتقدته معظم الحركات الأخرى التي لم يُكتب لها البقاء طويلا، كما كان للحكام دور كبير في دعم الجانب السني أو الشيعي وفقا لمعتقدات كل حاكم ومصلحته السياسية.
الكتاب جيد في المجمل لكن يحتاج إلى قراءة متأنية لتشابك الأحداث، والجزء الخاص بإسماعيل الصفوي أقل أجزاء الكتاب على الرغم من أهميته لكن ربما لأنه أراد التأصيل لأصل الصفويين دون الدخول في تاريخهم السياسي وتطوره علي يد إسماعيل. ومن الكتب الجيدة التي جاءت بعد ذلك كتب أحمد الخولي وبديع جمعة عن الدولة الصفوية وتاريخ إيران السياسي والعسكري.
د. محمد عبد العاطي محمد
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Majd.
286 reviews35 followers
Read
May 23, 2020
.
هذا الكتاب هو رسالة الدكتوراه للكاتب يتحري فيها التاريخ السطاسي والاجتماعي والديني لفترة شديزة الغموض والاضطراب وهي الفترة بين سقوط بغداد في يد المغول الى قيام الدولة الصفوية وهي فترة تمتد لنا يقرب من ٢٥٠ سنة.
.
يحاول الكاتب على التركيز على احداث واشخاص بعينهم عاشوا بين تلك الحقبة الزمنية بسبب صعوبة الحديث عن هذه الفترة الطويلة في كتاب صغير، فيصور اولا الوضع السياسي والدول والحكام الذين حكموا المنطقة خصوصا ايران واذربيجان والاناضول،ويعطينا الكاتب عن التيارات الصوفية الكثيرة المزدهرة في تلك الايام بالاضافة الى الاتجاهات الشيعية المعتدل منها والغالي التي بدأت بالصعود حتى وصلت الى الحكام في الدولة الالخانية.
.
ثم يسمر الكاتب فصل طويل يحمل نصف الكتاب تقريبا الطريقة الصوفية لصفي الدين الاردبيلي جد الحكام الصفويين وهو كان سني شافعي وكيف تحول اتباعه من التصوف الخالص الى عسكريين منظمين بالاضافة الى فكر ديني متماسك ثم تشيع اثنا عشري بوصول اسماعيل الصفوي.
.
اظن ان هذا الكتاب يبين حجم المبالغات التي قيلت عن جرائم اسماعيل الصفوي في تحويل ايران السنية الى شيعية بالسيف والقتل، فالتاريخ يعلمنا ان السيف غالبا لا يغير العقائد اذا لم تكن معه حركة فكرية قوية، وكذلك ما يجعلني اقول انها مبالغات لان التشيع كان بدأ ينتشر قبل وصول الصفوي للسلطة وكذلك انتشار التصوف بشكل كبير يساعد على تقبل فكرة التشيع بسبب تقارب الافكار.
.
كتاب رغم اهميته اظنه من الافضل التعرف على تلك الحقبة اولا بشكل كبير قبل قراءته.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.