فكَّر طويلًا.. أمسك قلمه.. بدأ يكتب أهم ملاحظاته عن الجريمة: شريف ابنه الأكبر: "اعترف أنه صمَّم على قتله لكن القاتل سبقه!" ياسر ابنه الأوسط: "اعترف أن الفرصة لو واتته لقتله!" زينة ابنته: "خططت للانتقام منه لكنها أسفت لأن القدر لم يمنحها تلك الفرصة!" إحسان طليقته: "رآته شيطانا في صورة إنسان!" هالة زوجته: "أعلنت عن منحها مكافأة لمَن قتله!" أدهم ابنه الوحيد من هالة: "تحسنت حالته وغادر مستشفى علاج الإدمان فور سماعه خبر مقتله" نورا سكرتيرته: "تمنت موته" مراد أحد منافسيه: "اعترف بتهديده له"
ترك العميد محمود القلم.. وهمس في ذهول: "ماذا فعل فاروق الشرقاوي.. حتى يتمنى الجميع قتله؟!"
الضحية فاروق الشرقاوي المكروه من كل أفراد عائلته بشكل مبالغ فيه و مخيف جدا ... كل سعيد لمقتله و الكل تمنى أن ينال شرف تخليص البشرية من هذا الكائن اللعين المربك
!!!
في عالم تغلب فيه كفة الماديات و الاستغلال و تنزاح المشاعر الاسرية الجميلة الى الهامش المهمل في حياة أبناء عاشوا طفولتهم و مراهقتهم بدون اب و صراعات عائلية على مسمع و مرأى منهم ، اهمال ،انكسار،حرمان ،تفكك اسري كل هذا جعل منهم فريسة سهلة الاستغلال من طرف من أفهموهم انهم الملاذ والخلاص .
الكل مستفيد من موت فاروق الشرقاوي و الكل له دافع قوي في الانتقام منه بأبشع طريقة ممكنة !
رواية مشوقة وأحداثها متسارعة بشكل جميل و سلس استمتعت جدا بقراءتها و اصبح الدكتور أغر الجمال من أفضل كتابي مؤخرا
رواية مشوقة للغاية من المؤسف أن يكون المرء مكروها لهذا الحد ومن اقرب الناس. كم هو خطير المرض النفسي حين يكون المريض بيننا دون ان ندري. ثاني قراءة للدكتور أغر بعد بيلادونا وإن شاءالله اكمل قراءة بقية مجموعته البوليسية المشوقة.
فاروق الشرقاوي رجل الأعمال ، الأب ، الزوج اللي اجتمع الكل على كرهه من منافسين ، لزوجات ، لأبناء .. في نصف الرواية الأول بنتعرف على فاروق و كل المحيطين به . و مع نصف الرواية التاني بيتقتل فاروق و بتبدأ رحلة البحث عن القاتل ، العميد محمود البطل الثابت في معظم روايات الكاتب ، بيبدأ جمع البيانات ، و السعي في التحقيقات ، لحد ما بتتجمع الخيوط و نقدر نوصل للقاتل اللي بيكون مفاجأة بعد ما شكينا في كل شخصيات العمل .
الرواية رتمها سريعة ، بتطرح أكثر من قضية اجتماعية خلال أحداثها .
سمعتها صوتي على تطبيق اوديوهات .. التنفيذ هايل ، اختيار الاصوات مناسب ، مع المؤثرات الصوتية اللي بترفع من وتيرة احساسك بالانتباه و بتزيد الاستمتاع بالرواية .
على عكس كتير من الروايات في الوقت دا خاصة روايات الجريمة أو الرعب، الرواية مش ممطوطة خالص الأحداث مشدودة وسريعة، ورغم كثرة الشخصيات ما حسيتش بتوهان. النهايات المتتالية فاجئتني. اللغة كويسة جدًا. الحاجة الوحيدة اللي أزعجتني كده في النص حاجات اتقالت كانت مفهومة ضمنيًا وكان الأفضل لو يسيبها لعقل القارئ.
روايه بوليسيه تدور في قالب اجتماعي ايضا لتبين مدي تأثير التفكك الاسري علي الأبناء وايضا تلقي الضوء علي المال ومدي تأثيره علي هؤلاء الابناء للحصول عليه. ثم تأتي النهايه لتكتشف انك كنت تعيش الوهم مع كل تلك الأحداث
رواية جميلة اوي و استمتعت جدا و انا بقرأها و انبسطت جدا اني تقريبا عرفت الجريمة تمت ازاي بس ماكنتش قادرة اسيبها غير لما اخلصها عشان اعرف مين القاتل و ازاي نفذ جريمته كده .. بالتوفيق يارب للكاتب
روايه بوليسية جميلة جدا مليئه بالاثارة والتشويق سرد اكثر من رائع للاحداث بعيدة عن الملل فعلا تستحق القراءة اكثر من مرة بالتوفيق دائما ومن نجاح لنجاح إن شاذدء الله يادكتور أغر
◾اسم الرواية : مقتل فاروق الشرقاوي ◾اسم الكاتب : د.أغر الجمَّال ◾نوع الرواية : جريمة بوليسية ◾اصدار عن دار سما للنشر والتوزيع ◾رواية صوتية ◾مدة الاستماع للرواية : ٥ ساعات و ١٢ دقيقة ◾التقييم : ⭐⭐⭐
"ما هو هذا الكائن الذي يتمنى الجميع قتله؟!"
تبدأ أحداث الرواية مع توصُّل (زينة) ابنة (فاروق الشرقاوي) الي مكان والدها بعدما قادتها الصدفة البحتة لذلك، ومفاجأتها لأمها بهذا الخبر والذي بالطبع ستسعد به أمها -كما ظنت هي- ولكن ليست كل الأخبار السعيدة تكون سعيدة الوقع على الجميع، فتردُّد اسم (فاروق الشرقاوي) في منزل زوجته الأولى من جديد، أعاد لها حادث قد مرّ عليه حوالي عشرين عاماً، هي جريمة مُدبرة ومخططة وبطلها زوجها المختفي، وهي سبق وشاركته في هذه الجريمة حتى ولو لمجرد تستُّرها عليه. (إحسان) الزوجة الذي يغمر صدرها النقمة والكراهية لزوجها الذي سبق وغدر بها وبأبنائها، وتركهم خلفه دون أن يشعر ولو بقليل من التردُّد، وكما كانت تكرهه هي، كرهه أولاده الثلاثة ليصبح وجوده مثل عدمه بالنسبة لهم جميعاً. ومن ناحية أخرى... لم يكن (فاروق الشرقاوي) مثالاً للنزاهة، بل كان شيطاناً يمشي على الأرض، وهو على استعداد لفعل أي شيء في سبيل الحصول على المزيد من المال، حتى لو ضحَّى في سبيل ذلك بأعز أشياء يمكن أن يملكها انسان، ألا وهي الشرف والضمير والأبناء، لقد كان شخصية مكروهة من الجميع وكل شخص تعامل معه يتمنى لو يقتله، ولكن مالم يكن في الحُسبان ان الموت يكون أسرع من كل كارهيه ويسبقهم اليه ليحصد روحه ويُخلِّص العالم من شروره، تاركاً خلفه لغز مقتل (فاروق الشرقاوي). ومع وجود قدر كبير من المشتبه بهم، و وجود الأسباب القوية لدى كل شخص لارتكاب الجريمة، من الذي قتل (فاروق) وسبق الجميع للأخذ بالثأر؟! ولماذا قتله في هذه التوقيت بالذات؟! وهل لظهور (فاروق) من جديد بعد عشرين عاماً من القضية القديمة سبباً في ذلك؟!
◾رأيي في الرواية : ليست اول قراءاتي للكاتب الدكتور أغر الجمال، لقد أصبح اسمه علي اي عمل بمثابة شهادة على جودة العمل واختلافه، وقد صح توقعي هذه المرة من جديد، الكاتب يميل إلى إشعال الغموض والإثارة في العمل من بدايته وحتى نهايته، ليلهث القاريء خلف الأحداث لمعرفة لغز الجريمة والسر خلفها، علاوة على هدف ورسالة يقدمها خلف كل رواية، وهنا في رواية (مقتل فاروق الشرقاوي) عرض الكاتب عاقبة الأنانية والغدر، وأن كل إنسان يحصد ما اقترفته يداه يوماً، فمن زرع طيباً سيحصد طيباً، ومن كان زرعه خبيثاً سيحصد خبيثاً. ولكن مأخذي على الرواية في نقطتين: اولهما هو عنوان الرواية حيث أن (مقتل فاروق الشرقاوي) اعطي القاريء تصوراً عما ستسير عليه الأحداث، وان شخصية (فاروق الشرقاوي) هي شخصية القتيل وهي لغز الجريمة، مما يجعل الكاتب متربصاً للحظة القـتل، فتفقد الرواية جزءاً من غموضها واثارتها، وثانيهما أن الجريمة التي افتتح بها الكاتب روايته والتي اشترك فيها (فاروق الشرقاوي) وزوجته الأولى (إحسان) لم تأخذ حيزاً كبيراً في الرواية.
◾النهاية : كأغلب نهايات روايات الدكتور (أغر الجمال) فقد جاءت نهاية هذه الرواية صادمة، وغير متوقعة إلى حدٍ ما، وفكرة ربط الجريمة البوليسية بالصحة النفسية كانت فكرة صائبة.
◾الغلاف : غلاف بسيط يرتبط بالأجواء البوليسية وجو الجريمة في الرواية، ولكنني لا أراه مرتبطاً بنفس القدر بأحداثها.
◾الحبكة : جاءت حبكة الرواية جيدة جداً، تميزت بترابط أفكارها تسلسل أحداثها.
◾الأسلوب : جاء أسلوب الكاتب بسيطاً سلساً مميزاً له هو بالأخص، فكعادة الكاتب يدخل في تفاصيل الجريمة مباشرة دون أي مقدمات طويلة قد تصيب بالملل او النفور من القراءة، كما أن أسلوبه يغلب عليه الوصف البسيط الذي يميل لربط السبب بالنتيجة، اسلوب يجدر بأن يكون اسلوباً لرواية بوليسية لا تحتاج مماطلة في الأحداث او حشو زائد في التفاصيل.
◾اللغة : جاءت لغة الكاتب عربية فصحى سرداً وحواراً، وغلب السرد على الحوار على طول أحداث الرواية، وقد جاءت لغته تحمل نفس القدر من القوة والبساطة على حد السواء، مما جعلها لغة تتناسب مع نوع الرواية وفكرتها.
◾الشخصيات : تعددت شخصيات الرواية واختلفت مابين شخصيات رئيسية وشخصيات فرعية، وقد استطاع الكاتب التعبير عن كل شخصية من خلال العمل من خلال تقديم الخطوط العريضة للشخصيات في سياق الأحداث، كما نجح في ربط الشخصيات ببعضها جيداً من البداية الي النهاية.
قضية غريبة كل إلى ليهم علاقة بالقتيل بيتمنوا موته وكان نفسهم ينولوا شرف قتله شريف ابنه الأكبر: "اعترف أنه صمم على قتله لكن القاتل سبقه!" ياسر ابنه الأوسط: "اعترف أن الفرصة لو واتته لقتله!" زينة ابنته: "خططت للانتقام منه لكنها أسفت لأن القدر لم يمنحها تلك الفرصة!" إحسان طليقته: "رآته شيطانا في صورة إنسان!" هالة زوجته: "أعلنت عن منحها مكافأة لمَن قتله!" أدهم ابنه الوحيد من هالة: "تحسنت حالته وغادر مستشفى علاج الإدمان فور سماعه خبر مقتله" نورا سكرتيرته: "تمنت موته"
القضية المرة دي بقرأها وأنا متحمسة جدا والحاجة الحلوة إن إلى بيحقق فيها "العميد محمود" نفس إلى كان بيحقق في القضية إلى كانت في رواية "بصمات خادعة" يعنى استمتاع بالتحقيقات للصبح مع إن الجريمة هنا مش ظهرت إلا بعد نص الرواية ولكن محستش من ملل سرد الأحداث والتفاصيل إلى خلت فاروق الشرقاوي يتقتل وإلى ساعدنى على كده اسم الرواية إلى بيشير بشكل واضح للقتيل لأن المعلومة دي لو مش عندي مكنتش صبرت إنى أقرأ أكتر من نص الرواية والجريمة تكون لسة مظهرتش واستمتاعي بيها كان نابع من فكرة أنى بشوف حد مش وراه غير العبث بحياة إلى حوليه وأنا عارفة أن في الآخر نهايته هتبقى القتل وإلى هيقتله أكيد حد من أقرب الناس ليه أبطال الرواية نصهم مرضى نفسيين أو على وشك والكاتب بينجح أنو يخليك تتعاطف معاهم من سرد الحوار فيخليك فرحان بموته أكتر من فرحة العثور على القاتل نفسه وكعادة روايات د/ أغر الجمال بيبقى في الأول سهل تتوقع القاتل ولكن بيخليك مع سير الأحداث تشك في كل الناس وأقل واحد هتشك فيه هيبقى هو القاتل وكالعادة بردو مفيش جريمة بدون دليل بس إلى كشف القاتل هنا هو غروره وثقته الزايدة في نفسه تقييمى للرواية 4.5/5
زوجا بلا مشاعر … أبا بلا قلب … رجلا لا يستحق أن يعيش
أب قاسى .. ساب مراته وعياله وهرب من أجل حفنة أموال 💰 لمدة عشرين عام ولما رجع وظهر من تانى فى حياتهم كان لمصلحته علشان يدارى على جريمته زمان رجع يلم الاولاد ويمثل عليهم دور الأب المشتاق اللى حاسس انه ندمان غلبان قوى غلبان 😁 بس تفتكروا صدقوه … لاااااا طبعا بس حاولوا يطمنوه وقالوا بينهم وبين نفسهم اهو نستفيد من فلوسه الكتير ونعوض اللى فاتنا سنين من حرمان وقلة معيشة بالرغم إن " إحسان " حاولت تسيطر على اوضاع الاولاد.. بس ماعرفتش تشيل من قلوبهم كم الحقد والكره اللى اتزرع فى قلوبهم من يوم ما سابهم اكيد غصب عنهم وعنها ما هى ما اتأذتش شوية … ده سابها فى عز الإحتياج من غير فلوس ولا أمان وكان لازم يتردله الوجع التمام بس اللى ماخاطرش على البال أن الموت سابقهم وخلصهم من " فاروق " لما فى يوم جالهم خبر أنهم لقوه سايح فى دمه 🩸 فى مكتبه مقتول ..😱 وكل اللى على لسانه ياريتنا كنا احنا اللى قتلناه … يا بخت اللى عملها وياهناه معقول فى حد يتكره من كل الناس لا و وكمان فى إجماع …
"أى شخص تعامل مع فاروق سيتمنى قتله ولكن فقط من يمتلك إرادة قوية سيقتله".
ويبدأ العميد " محمود " فى التحريات 😁 كالعادة مابتفوتش عليه تفصيلة فى التحقيقات غير انه بيقرأ الشخصيات مين يقدر يواجهه فى الذكاء ويتحداه على مين 😉
رواية بوليسية ممتعة جدا حبيتها وحبيت تفاصيلها وحبكتها وكالعادة تحاول تعرف القاتل مين خمنت جزء منها صح وجزء طبعا لازم يطلع مفاجأة زى ما متعودين … بنتذاكى على مين برضه 😉
رواية للكاتب الدكتور أغر الجمال - وأنا أحب كتاباته البوليسية التي تتسم بقوة الحبكة وصعوبة القضايا ووضوح التحقيقات التي تجعل القاريء على دراية تامة بالأحداث والملابسات والتي تثير التحدي لعقولنا!
طريقة الكاتب التي تعودت عليها سابقاً كانت طريقة سين / جيم والتي يتخذها ضباط النيابة عامة لسبر أغوار القضايا! وأنا معجباً بها لانني اعتقدت أنها الطريقة المثلى لهذا النوع من الروايات - لكن في هذه الرواية غير الكاتب أسلوبه قليلاً فبالرغم من اسم الرواية التي يؤكد مقتل فاروق الشرقاوي الا أن الرواية بدأت بجو اجتماعي بحت وقصة مثيرة عن فاروق وما فعله مع زوجتيه وأولاده، ثم بدأ الكاتب بتعريفنا لأولاده وحيواتهم الخاصة وتشعب بالأحداث ليجعل كل بطل وشخصية في القصة مشتبهاً به وليجعل القضية أكثر غموضاً! ثم تدخل المحقق محمود والذي بدأ التحقيقات وبدأنا معه رحلتنا محاولين التوصل للجاني!
حافظ الكاتب على الفصحى في السرد والحوار والأسلوب شيق ولطيف للغاية!
لم يعجبني آخر صفحات في الرواية - لم أفهم لماذا أضافهم الكاتب فقد كانت الرواية انتهت بالفعل ولم أجد هناك داعٍ لهم على الإطلاق 🤷♂️
استمعت للرواية على ستوريتيل - وللأسف غير موجودة على أبجد!
الرواية: مقتل فاروق الشرقاوي للكاتب: د/أغر الجمال عدد الصفحات: 287 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
نبذة عن الرواية:
فكر طويلاً .. أمسك بقلمه.. بدأ يكتب أهم ملاحظاته عن الجريمة: شريف ابنه الأكبر : اعترف أنه صمم على قتله لكن القاتل سبقه! ياسر ابنه الأوسط: اعترف أن الفرصة لو واتته لقتله! زينة ابنته: خططت للانتقام منه لكنها أسفت لأن القدر لم يمنحها تلك الفرصة! إحسان طليقته: رأته شيطانا في صورة إنسان! هالة زوجته: أعلنت عن منحها مفاجأة لمن قتله! أدهم ابنه الوحيد من هالة تحسنت حالته وغادر مستشفى علاج الإدمان فور سماعه خبر مقتله. نورا سكرتيرته: تمنت موته مراد أحد منافسيه: اعترف بتهديده له. ترك العميد محمود القلم.. وهمس في ذهول: ماذا فعل فاروق الشرقاوي حتى يتمنى الجميع قتله؟! 🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
رأيي الشخصي:
💜 النبذة مثيرة جدا ومش محتاجه إضافة مني. 💜 استمتعت جدا بقراءة الرواية دي. 💜 النهاية مبهرة. 💜هل ممكن إنسان يبقى مكروه من كل اللي حواليه بالمنظر ده السؤال الأهم هل أنت كقارئ هتكرهه ولا هتتعاطف معاه؟
لا تبتدئ هذه الرواية بمقتل فاروق الشرقاوي كعادة الروايات البوليسية بل تنتهي به. تبتدئ الرواية بدخول الشابة زينة على أمها إحسان قائلة لها لقد وجدت أبي، لحظة انتظرتها الأم سنين عديدة لتنتقم، فزوجها فاروق بعد ارتكابه جرماً صار على إثره غنياً؛ تركها مع ثلاثة أولاد وسافر وطلقها. ربت أولادها الثلاثة ليصبح شريف طبيباً شرعياً، وتصبح زينة محاسبة في شركة، وياسر أيضاً أنهى دراسته الجامعية وعمل. بعد اكتشاف زينة لوالدها عن طريق صديقة لها تعمل في شركته تحاول إحسان تقريبه من أولاده، ثم بعد فترة شهور يقتل فاروق فمن القاتل؟ هناك أشخاص كثر يودون الانتقام منه، والكل يكرهه، زوجته القديمة إحسان، أولاده الثلاثة، فتحي زوج البنت، مها الزوجة الجديدة وابنها أدهم، تجار وأصحاب شركات على عداوة معه، عدد كبير جداً من المشتبه بهم فمن القاتل؟ في النهاية يستطيع المحقق محمود كشف المستور بذكاء. كتاب صوتي ٥ ساعات و١٢ دقيقة. عدد الصفحات ٢٨٧. د.نسرين درّاج
روايه شيقه و الكاتب جعل كل شخصية لديها دافع قوي لارتكاب جريمة القتل وده خلاني أشك في جميع الأبطال الطريقة اللي عرض بيها الدوافع والأحداث خلّت الغموض مسيطر على الروايه بشكل مثير ومش قادرة أتوقع مين القاتل الحقيقي على الرغم من طول الرواية ده كان سبب في استمتاعي أكتر لأن التفاصيل والأحداث المتعددة كانت مشوقة وخلتني أتعلق بالقصة أكتر النهايه جاءت منطقيه و عجبتني المفاجأه ف النهايه و اتخضيت ف الاول الأداء الصوتي رائع جدًا ونقلوا التوتر والغموض بطريقة خلتني مستمتعة طوال الوقت تقييمي ٥/٥
و بتطور ملحوظ و هذه المرة هو عكس أو تبديل في كيفية الأحداث حيث في المرات السابقة كنا نجد أن العميد محمود هو البطل من البداية و حتى يجد المجرم لكن هذه المرة و بعد اكثر من نصف الرواية و وقوع الجريمة ظهر العميد و بدأت التحقيقات صح انه في بعض المشاكل الي ظهرت مثل انه القاتل يفرد عضلاته في بعض الاحيان لكن تبرير العميد كان له سبب في جعلها تمر ولا تؤثر و بالمجمل هذا يعني أن أغر يمكنة الخروج من إطار نوع من فعلها و أجواء كونان إلى الرواية الإجتماعية نوعا ما
رواية مشوقة، قدم الكاتب فيها شخصيات معقدة وعلاقات متشابكة مما زاد من عمق الحبكة وأثار الفضول لمعرفة الجاني. الأسلوب بسيط، يوازن بين الغموض والتحليل النفسي من خلال استعراض مواضيع مثل الطمع والانتقام.
تطرح الرواية تساؤلات حول العدالة والظلم الاجتماعي بطريقة غير مباشرة تجعل القارئ يفكر في قضايا تتجاوز الحبكة الروائية....
عندما يكرهك احدهم حد القتل .. يكون الموضوع مؤسف .. وربما قاسي .. ولكن عندما يكرهك الجميع حد القتل .. يكون الموضوع مبكي حقا .. او اقرب للحسرة .. اجتمعوا جميعا علي الكره .. هل حقا كان يستحق ذلك .. ربما استحق اكثر من ذلك .. قبل ان ترسم بيديك اسباب تجعل من حولك يكرهك تذكر ان الكره احيانا يسقطك في بئر من الدماء ..
حقيقة لم أقرأ رواية بوليسية بهذا الجمال منذ فترة طويلة جدا.. اجبرتني الرواية أن أكملها في أقرب وقت ممكن وبغض النظر أن توقعي في القاتل كانت صحيحا وهذا عادة ما يحبطني في أي رواية ولكن إحكام الكاتب للتفاصيل واسلوبه المشوق جعلني اتغاضى عن هذا وخصوصا أنه انهاها بمفاجأة.. رانيا زيت حار
حبكة جيدة رسم الشخصيات معتدل ماعدا البطل فاروق القاتل كان متوقع رغم محاولات كثيرة ابعاد النظر عنه ولكنها كانت تثبت ادانته وليس العكس شخصية فاروق الشرقاوي تقترب كثيرا من شخصية عامر المندراوي في رواية اعترافات جثة واجتماع اقرب الاشخاص له في دوافع مختلفة لقتله
حسيت أن الرواية بدأت بالأشخاص خلاف الروايات التانية اللي قرأتها ل د أغر الجمال اللي بتبدأ بالجريمة على طول . الرواية جميلة اوي و ممتعة تخلصها في يوم . و كالعادة لازم plot twist جامدة في الاخر . الرواية عجبتني و جميلة 😁
رائعه كاعادة روايات دكتور اغر الجمال من حيث الحبكة و التشويق و ترابط الاحداث يمكن كنت شايفه النهاية من بدري بس مش عارفه اربط الاحداث ببعض لكن كنت اتمنى نهاية مختلفه رغم واقعيتها
من أنت يا فاروق حتي يكرهك العالم؟ ماذا فعلت في فترة عمرك القصيرة؟ ماذا يستفيد الأنسان بأن يأذي أقرب الناس إليه؟ رواية جريمة قتل مشوقة، فأنك تشك في كل من حولك حتي بعترف القاتل بجريمته.