Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫يومياتي الحزينة: في عمر السادسة عشرة وقصص أخرى‬

Rate this book
تساءلت بدوري أثناء متابعتي لكتابة اليوميات: ماذا سيحل بجدي عند انتهائي من الكتابة، ماذا سيحدث لجدي المؤسف. كنت قد أعددتُ وجهزت مائة من الأوراق الفارغة؛ إذ كنت آمل أن استمر بالكتابة حتى أصل إلى مائة ورقة، وكنت قلقاً للغاية من إمكانية موت جدي ، قبل أن أصل إلى الورقة مائة. ربما كنت بطريقة ما، أؤمن أن جدي سيكون على بأمان وسينجو إذا ما تمكنت من الوصول إلى الورقة المائة وهو على قيد الحياة. والآن وبما أنني أشتبه في أنه ربما بدأ بالاحتضار، تمنيت من كل قلبي أن أنقل على الأقل صورته الحالية إلى هذه اليوميات طالما ما زال باستطاعتي فعل ذلك حتى الآن.

176 pages, Kindle Edition

Published May 10, 2019

2 people are currently reading
38 people want to read

About the author

ياسوناري كاواباتا

19 books56 followers
Arabic profile for Yasunari Kawabata

وُلد كواباتا في أوساكا، وفقد والديه عندما كان في الثانية من عمره ليقوم جداه بتربيته بعد ذلك، وكان له أخت كبرى أخذتها عمة بعيدة لتربيها. ماتت جدته عندما أصبح في السابعة من عمره، وتوفيت شقيقته التي رآها مرة واحدة فقط منذ موت والديه عندما أصبح في العاشرة، وعندما صار في الخامسة عشرة من عمره توفي جده. وبفقدانه كل أفراد عائلته الأقربين، انتقل للإقامة مع عائلة والدته (آل كورودا)، ثم انتقل في يناير 1916 إلى بيت داخلي قرب المدرسة الثانوية حيث يدرس، وبعد تخرجه منها في 1917 انتقل إلى طوكيو آملاً في اجتياز امتحان المدرسة الثانوية الأولى التي كانت تعمل بإدارة جامعة طوكيو الإمبراطورية. نجح في الامتحان ودخل كلية الدراسات الإنسانية ليتخصص في اللغة الإنجليزية، وفي يوليو 1920 تخرج من الثانوية وبدأ دراسته في جامعة طوكيو الإمبراطورية في نفس الشهر.
وبالإضافة إلى الكتابة الأدبية، عمل أيضاً كمراسل لصحيفة ماينيتشي شيمبون من أوساكا وطوكيو، رغم أنه رفض المشاركة في التعبئة العسكرية التي رافقت الحرب العالمية الثانية، فإنه لم يتأثر بالإصلاحات السياسية اللاحقة في اليابان. ومع موت أفراد عائلته بينما كان في سن مبكرة، أثرت الحرب بشكل كبير عليه، وبعد انتهاء الحرب بوقت قصير قال بأنه لن يستطيع أن يكتب إلا المراثي.
انتحر كواباتا في 1972 بخنق نفسه بالغاز. وحاولت العديد من النظريات تفسير انتحاره، ومن بينها صحته الضعيفة، قصة حب محتملة مرفوضة من المجتمع، أو صدمة انتحار تلميذه وصديقه يوكيو ميشيما في 1970. وعلى أي حال فإنه، على العكس من ميشيما، لم يترك رسالة قبل أنتحاره، وبما أنه لم يناقش مسألة الانتحار بشكل مؤثر في كتاباته؛ فإن دوافعه تبقى غامضة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (14%)
4 stars
1 (7%)
3 stars
6 (42%)
2 stars
3 (21%)
1 star
2 (14%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for AlAli.
346 reviews8 followers
August 3, 2023
طفولة صعبة و بائسة .. القراءة لهذا الكتاب ليست بسهلة، ربما لأن الترجمه كانت غير مرتبة بعض الشيء؟ لا أعلم لكن أحسست بالضياع ولم أستمتع بالقراءة .. أصابني الملل في أواخر الصفحات.
Profile Image for Hawraki.
628 reviews89 followers
April 3, 2021
فضولي تجاه حياة الكتاب اليابانيين أكثر من فضولي تجاه أعمالهم - لسبب ما- . فالعمل الأدبي هو الطريق لفهم عقلية الفرد وخلفيته وأفكاره وما يختلج في قلبه من مشاعر. بالنسبة لكواباتا، الكاتب الياباني الأول الذي يحصل على جائزة نوبل للآداب، ظروف طفولته القاسية، وحدته، علاقته الأدبية بميشيما وانتحاره، تنعكس على أعماله الأدبية، إضافة إلى الخرافة والأسطورة والتاريخ والطبيعة وحتمًا، اليابان كلها. في أدبه تجد الخيال، الغرابة، الحيرة، العمق. والقراءة له ليست سهله، فأنت كمن يقرأ لرجل كبير جدًا، كبير بعمر حيوات كثيرة.

لازالت كتاباته تحيرني، القراءة له تشبه النظر إلى الحياة من أعلى، فتجدها صغيرة ومليئة بالتفاصيل. سبب تقيمي المنخفض لهذا الكتاب هو طريقة الترجمة، وترتيب الكتاب، فلا أجده يقدم كاواباتا بشكل جيد، لا توجد هوامش لتوضيح المعلومات الواردة، ولا يوجد اسم الكتاب الأصلي المترجم منه. أعتقد بأن هذا الكتاب تجميع ليومياته، وبعض أعماله. إن كنت قرأت للكاتب قبلًا وأحببته فهذا الكتاب لك، أما إن كنت لم تقرأ له مسبقًا فلا أنصح بذلك، ثمة شعور عشوائي يراود القارئ وشيء من اللاترتيب.

Profile Image for Buthaina Abdullah.
31 reviews6 followers
January 4, 2022

"بما أنني لم أمضِ طفولتي كما ينبغي لكل طفل أن يفعل، فلا مانع الآن من الشعور بالبهجة كالأطفال"
#ياسوناري_كاواباتا

جاءت يومياته وقصصه مليئة بالمرض، والموت، والدماء، والجنازات، والمعابد، والحب، والحنين، والخيال، والخرافة، والسريالية، والتاريخ، والطبيعة، وشعور اليتم والفقد للأب والأم والجد والأخت وأفراد عائلته الأقربين كلهم في سن مبكرة؛ ولذلك لم يكن غريباً عندما قرّر "كاواباتا" الحسّي -بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وما خلفته من إبادات وكوارث إنسانية وهزيمة لليابان، أنه لن يستطيع أن يكتب إلا المراثي، فقد بدأ بكتابتها بالفعل وهو صغير قبل أن يعلم أنه سيصبح كاتباً بعد.
علي زين
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.