أدين للوحدة بالكثير باكتشافات الصباح الجميلة بارتكازي على حكايات ناتئة لتوها من جذع شجرتي العجوز أدين للوحدة بك . أنت كثمرة طيبة لغربتي الطويلة في مديتني الأحب
كل الاختيارات صحيحة لكن كل الاختيارات مقيدة،بطريقة ما أتعلم على مشارف أربعيناتي أن الحياة ليست بالحدة التي ظننتها دوما المرونة تعب في القلب يتسرب إلينا بفعل السن فنرى الأمور بشكل مغاير كل مرونة نكتسبها تعطي اختياراتنا بعدا جديدا نرى من زاوية أوسع : فتختفي التفاصيل الدقيقة ويرهف إحساسنا بالخيوط التي تربطنا بحزمتنا من الاختيارات ، نرى الوصلات الوهمية كخطوط أجهزة الإنذارالمخفية كما نشاهدها في الأفلام تبدو كل الأشياء ساكنة وراضية غير رغبة مجنونة في نفسي أن أقطع هذه الخطوط الآن من منتصفها تماما ونغرق جميعا في ضجيج الأصوات .............................
لكنني أكتشف الآن أننا لا نستطيع الإمساك بسعادة في الذكرى عندما نستعيد أي لحظة يتمكن منا الحزن على رحيلها وتطاردنا الأفكار بشأن النهايات التعيسة . / لمسني، أحببته
أسرتنى تلك النصوص مرتين لأتم قراءتها أكثر من مرة ليعلق بذهني صور اجادت الكتابه وصفها بأبسط الكلمات، علي بساطتها تحمل معان كثيرة وأعمق مما تبدو عليه و فى طياتها خلاصة تجارب وعمر انقضى فى إكتشافات الصباحات المتتالية وكأن الوحدة المحفوفة بالألم و النشوة و الحب والذكرى و الحنين، الوحدة التى تتحدث عنها بشكل مباشر مرة و غير مباشر مرات عدة انها مصدر إكتشافات الكون . إكتشافات النفس. "إكتشافات الصباح الجميلة " كما وصفتها .
.كنص أدبي فاللغة اجادت الوصف فى كثير من الأحيان فهى نصوص بسيطة لغويا قراءتها لا تتطلب أكثر من ساعتين ، و إدراكها يتطلب اعادة القراءة أكثر من مرة. .لكنى وجدت بعض الإرتباك فى نهايات بعض المقاطع . .كتاب أستطيع وصفه بأنه ثرى من حيث الشعور و استخدام معان و صور مختلفة . تثير التفكر بها . و الإنجذاب لإعادة قراءتها و تعلقها بالذهن بسهولة . . ليس بالنص السطحى وما يميزه فى نظرى أننى شعرت أثناء قراءته أنه لمسنى كإمرأه تختبر الوحدة من عين إمرأه مثلها فالكلمات خرجت وكأنها من رحم وحيد وممتن بإدراكه للوحدة بكل ما تحمله من معان كاشِفة . .استمتعت بقراءته.