Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفريق مرتجي يروي الحقائق

Rate this book

222 pages, Paperback

Loading...
Loading...

About the author


حاصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية المصرية عام 1937
حاصل على ماجيستير علوم عسكرية من كلية أركان الحرب المصرية عام 1948
عين قائدا عاما للقوات المصرية في اليمن عام 1963
عين قائدا لجبهة سيناء عام 1967
استقال من القوات المسلحة المصرية عام 1967

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Eslam.
557 reviews872 followers
February 4, 2025
description

الكتاب ده يعتبر من المصادر المهمة لحرب 67.
ويعتبر محاولة لتبرئ المؤلف لنفسه من ما حدث.

الفريق عبد المحسن مرتجى، كان قائد سياسي وعسكري للوجود المصري في اليمن سنة 1965م حتى عام 1967.

وبعد ذلك تم تعيينه قائد لجبهة سيناء عام 67.

المؤلف، حاول في العديد من المرات، وضع أسباب خارجية - خارج القوات المسلحة وقادة القوات - لهذه الهزيمة، مثل الحالة الاقتصادية السيئة لمصر، أو لمحاولة الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي لتحديد قدرات الجيش المصري أو الجيوش العربية!

ولا نعلم كيف أثر الاقتصاد على هزيمة 67؟ ولو قلنا أن الاقتصاد الضعيف، لو سلمنا بصحة هذا الادعاء الكاذب من الأساس، لأن الاقتصاد المصري قبل حرب 67 كان يحقق معدلات نمو جيدة للغاية، والحرب هي التي كانت سبب في توقف هذا النمو.

لو سملنا بصحة الادعاء بضعف الاقتصاد وتأثيره على التسليح، فلماذا أتحرش بدولة مجاورة وأهدد وأتوعد بحرب تحرق اليهود، وأنا لا امتلك القوة الكافية لهذا التهديد؟

طبعًا المؤلف من "رجالة" المشير عامر، فكان متسامح معاه ومع قرارته المتخلفة، ولو فيه عيب أو تقصير في القرارات - وده كان الشائع - كان بيربط بين القيادة السياسية والعسكرية (عبد الناصر - وعبد الحكيم)

طبعا الجيش كان في أدنى حالاته، لدرجة إن مشروع الحرب، وهي عمليات تدريب تحاكي الحروب، والتي يجب القيام بها بشكل مستمر لتدريب الجنود على الحرب، لم يخضع لها الجيش المصري منذ 1956!

طبعًا ممكن حد يقول ايه السبب؟
هقولك الخوف الي كان مسيطر على القيادتين السياسية والعسكرية من شبح الانقلابات العسكرية، بما إنهم وصلوا للسلطة بانقلاب مشابه
فللأسف كان إهمال القدرات العسكرية للمقاتل المصري، من مصلحتهم.

حتى القيادات وعلى رأسهم مؤلف الكتاب، كانوا يعرفون القدرات الحقيقة للجيش، وعلى الرغم من ذلك، محدش منهم ترك منصبه، أو وصل صوته لرئيس الجمهورية، في رسالة تحذير شديد اللهجة، كله كان تمام يا افندم، وتحت السيطرة وهناكلهم وبتاع.

طبعا عبد الحكيم عامر، الي دايمًا كان بيرفق المؤلف اسمه بـ "رحمه الله" كانت كل قراراته على قد حجمه، شخص معتوه فكريًا ضحل عسكريًا من جميع الجوانب، لا يصلح لهذا المنصب، كل قراراته حرفيًا خاطئة، دفعت ثمنها مئات الآلاف من الأرواح المصرية والعربية، ولو اتكلمنا عن هذا المعتوه الأحمق، هنكتب صفح وصفح من الكوارث والفضائح.

أما عسكريًا، فإسرائيل كانت بتحضر للحرب دي من 56، بينما مصر، حتى يوم 3 يونيو يعني قبل الحرب بـ 48 ساعة، كانت تقارير المخابرات الحربية بتقول إن إسرائيل لن تقدم على أي حرب أو تحركات عسكرية ضد مصر، وعلى الرغم إن عبد الناصر يوم 2 يونيو قال إن إسرائيل هتحاربنا خلال 72 ساعة، وكلامه كان صح ودقيق، إلا إن تصريحه لم يتم أخذه على محمل الجد من الأساس، وجه من العجائب بصراحة!

ولغاية قبل الحرب بـ 12 ساعة فقط، كان الجيش في سيناء، لا يعلم الهدف من وجوده من الأساس، هل عملية دفاعية أم هجومية؟ من اين سيهاجم الجيش الإسرائيلي؟

ذلك بالإضافة إلى تغير أماكن الفرق العسكرية من أكثر من مكان وكترة تغيير الخطط العسكرية من القيادات العليا.

الله يرحم كل الشهداء الي ماتوا في الحرب دي
Profile Image for A.Samir.
134 reviews54 followers
April 13, 2021
كان يجب تسمية الكتاب "مرافعة مرتجي للدفاع عن نفسه وعن المشير"

الكتاب يريد أن يظهر وكأنه يدافع عن "القوات المسلحة" المظلومة، بينما في الحقيقة هو دفاع عن شخص مرتجي وعن المشير عامر وهجوم شديد على عبد الناصر وكل من يكرههم مرتجي أو يحسبهم على عبد الناصر.

يبدو في الكتاب كره شديد من مرتجي للفريق محمد فوزي وكذلك للفريق عبدالمنعم رياض، فمثلا يحاول أن يلصق بالثاني -رياض- فكرة إن القوات الإسرائيلية كانت ستهاجم سيناء من المحور الجنوبي.

مرتجي يستخدم تعبير "الزعامة السياسية" حين يتكلم عن عبدالناصر، ويستخدم "القيادة العليا" حين يتكلم على الأوامر العسكرية، ليضع رئيس الأركان ووزير الحربية ورئيس هيئة العمليات جنبا إلى جنب مع المشير عامر في المسؤولية.

مرتجي ناقض نفسه عدة مرات في الكتاب، على سبيل المثال:
1- مرتجي يقول إن تمهيد مسرح العمليات في سيناء لم يستكمل وكذلك تشغيل المطارات وبناء الدشم بسبب ضعف ميزانية القوات المسلحة ! بينما يقول في صفحة 197 إنها صرف عليها -أي القوات المسلحة- مصاريف طائلة.

2- يريد أن يوحي بأن "الزعامة السياسية" وراء الخروج عن شكل الخطة قاهر الدفاعية التي يصفها بإنها "تهتكت" من كثرة نقل القوات، فيتحدث عن 5 تغييرات كبرى في الخطة ويتهم الزعامة السياسية بإنها تقف خلف واحد منها فقط، ولا يلوم عامر على البقية.

يلوم "الزعامة السياسية" على ضعف التدريب، وعلى تعيين ضباط غير ذي كفاءة في مناصب عليا، وحتى على عدم استدعاء الاحتياط منذ 1956 !

الخلاصة: مرتجي يصدر إشارات أقرب إلى التصريحات أن "الزعامة السياسية" تعمدت تكبيل القوات المسلحة لتخسر الحرب، فيكون هناك مبرر للتخلص من المشير ورجاله !

من المفيد الاطلاع أيضا على ملاحظات عمرو صابح عن الكتاب:
https://www.facebook.com/nbaanew/post...
Displaying 1 - 3 of 3 reviews