Jump to ratings and reviews
Rate this book

العبد الصالح

Rate this book
لقد كنّا أمواتا بالفعل وأحيانا الإمام [الخميني] لقد كنّا تائهين وهدانا هو لقد كنّا غافلين عن مسؤوليات الإنسان المسلم العظيمة وأيقظنا هو ودلنّا على الطريق وأخذ بأيدينا وشجّعنا وتقدم الجميع في السير قدماً إلى الأمام نشكر الله على أننا صدقنا كلامه بكل وجودنا وسرنا خلفه
ولم نتوقف ولم نتركه في منتصف الطريق

كتاب العبد الصالح هي عبارة عن كلمات للإمام الخامنئي حفظه الله حول شخصية الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه وهي في فصلين:

الفصل الأول: النهضة الإسلامية

الفصل الثاني: النظام الإسلامي


إنّ من الأشياء الّتي أذكرها هي أنّني وقعت على قدميه أردت تقبيلها من شدّة محبّتي للإمام الخميني. كان الأمر عجيباً بالفعل، أعني أنّ محبّة هذا الرّجل كانت دائماً موجودة في قلوبنا. انزعج ولم يقبل أن أقبّل قدمه. ومن ثمّ جلسنا وأخذت بالبكاء، ولم أستطع أن أتكلّم

135 pages, Unknown Binding

First published October 5, 2020

50 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
26 (76%)
4 stars
7 (20%)
3 stars
1 (2%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Fatima.
42 reviews16 followers
June 5, 2022
مجموعة خطب للسيد علي الخامنئي يتحدث فيها عن الامام الخميني
حديث السيد القائد مفعل بالمشاعر حيث انه عايش الامام عن قرب .الكتاب مليء بالاقتباسات الجميله اعجبتني كثيرًا

*نشكر الله على أنّه قد أرانا في حياة الإمام [الخمينيّ]، حين كانت قلوبنا جميعاً مستقرّة بوجوده*
Profile Image for Mr. Sultan Mohamed.
46 reviews
April 5, 2021
يتحدث السيد الخامنئي عن الإمام الخميني - رضوان الله عليه -
يذكر حال الإمام عندما كان أستاذ محبوباً وجذاباً ومعلماً للأخلاق و علما يقتدى به بين طلابه.
قال اية الله السيد ميرزا جواد آغا الطهراني {رأيت سيداً شاباً ونورانياً يقف في الحرم قد حَنَّكَ عمامته يصلي ويبكي ويتضرع انجذبت إليه وقلت من يكون هذا السيد النوراني فأجابوا هذا السيد روح الله الخميني}.

بعدها يذكر وعي السيد الإمام - رضوان الله عليه - السياسي وجراءته و شجاعته بمواجهة النظام البهلوي وقيادته للجماهير كالأب الشجاع و تضحيته بالوقوف ضد القضية السداسية والخدع والمؤامرات التي تحاك حتى هجومهم على المدرسة الفيضية فتخرج التظاهرات بعدها ضد العمل الإجرامي الذي فعله جلاوزة الشاه حتى نفي الإمام رضوان الله عليه الى تركيا ثم نجف ثم فرنسا.
قال الإمام مواجهاً به تهديدات الشاه وأعوانه {إننا قد جهزنا صدورنا لرماحكم ولكن لم نجهز قلوبنا لتسمع كلامكم وتقبل غطرستكم}.

و يوجه الإمام الناس مع انه كان بعيداً حتى ينتصر الإمام برجوعه إلى إيران.
في ذلك الزمان عندما رحل ابنه الفاضل والمميز عن الدنيا نقلت عنه جملة كانت {موت مصطفى من الألطاف الإلهية الخفية}

{عندما تسيرون لأجل الله لا تفكروا هل انتصرتم أم لا فليكن همكم رضا الله عز وجل انتم منتصرون إذا رضي عنكم الله إننا لا نعمل من أجل تحقيق "نتيجة" بل إننا مأمورون بأداء "التكليف"}

كان الإمام الجليل رجلاً ذكيا وشهماً ومدبراً ومبتكراً وسخياً وكان فعلاً حكيماً إلهيّاً تتجلى فيه صورة القائد و و رجل الدولة و تتجلى فيه صورة الزاهد والعارف كالرسل و داوود و النبي الأكرم - صلى الله عليه وآله - الذي جمع بين هاتين الخصلتين القيادة و العرفان

لقد كان الإمام اعظم من كل الأحداث الصعبة والمريرة التي وقعت لم تكن أي من تلك الحروب والهجوم الأمريكي ومؤامرات الانقلاب وتلك الاغتيالات والحصار الاقتصادي الذي كان يقدم عليها الأعداء لتجعل هذا الرجل العظيم يشعر بالهزيمة والخطر لقد كان - الإمام رضوان الله عليه - أكبر واقوى

عندنا طرحنا قضية الأسرى الأمريكان مع الإمام وجه إلينا سؤالاً. نظر إلينا وقال بلحن غريب {هل تخشون أمريكا}

موافقة الإمام على قرار وقف إطلاق النار جاءت بعد لائحة المشاكل التي وضعها المسؤولون عن الشؤون الاقتصادية لم يكن القرار بسبب الخوف او هجمات العدة ولا تهديد أمريكا ولو أن العالم كله تدخل في هذه الحرب لم يكن الإمام - رضوان الله عليه - شخصا يتراجع لم يكن ليتراجع

رأيت سيدة خلفي تقول قولوا للإمام الخميني نيابة عني (إن ابني قد أسر بيد العدو و وصلني مؤخرا نبأ استشهاده قولوا للإمام فداءً لك فلتبقَ حياً وأنا مستعدة لتقديم سائر أبنائي ليستشهدوا وفي النهج الذي تسير عليه)
نقلت ما قالته للإمام فرأيت ان وجه الإمام تقطب على الفور و ذرف الإمام من الدموع قدرا جعل قلبي يعتصر بشدة رأيت أن جبل الثبات والوقار والشموخ هذا انكفا إلى نفسه تأثرت روح سماحته وجسده بكلام والدة الشهيد
35 reviews9 followers
September 24, 2021
يتناول السيد القائد شخصية الإمام الخُميني بكُلّ أبعادها.. كعالم دينٍ وأستاذٍ له في الحوزة قبل الثورة، ثم كمُحرّك للثورة وقائدٍ لها، وأخيراً بعد الانتصار وفي الحرب، كما أنه يتضمّن على ذكر مواقف تُوضِّح مدى ثقته بالله، ومدى خبرته، وذكائه وحنكته سياسياً، ومدى تواضعه، وانخراطه مع الناس وفي آلامهم..

-وحسب ما علمت أنها مجموعة محاضرات للسيد القائد وليست من مؤلفاته بشكلٍ مُباشر، كما أن كلّ نصٍ يحتوي على تاريخ (مع عدم تسلسُل التواريخ)- وهذا يدلّ على مجهود كبير من الكاتب لجمع كل هذهِ المحاضرات وربطها ببعضها، وترتيبها بالشكل الذي تكون فيه كالقصّة/ أو السرد المُتّصل..

الأسلوب ممتاز خصوصاً كـ كتاب مُترجم، كما أن الكتاب قصير ويجذب القارئ لإتمامه بسرعة، ويستحقّ القراءة.
Profile Image for Ahmad Al-eskafi.
243 reviews28 followers
September 10, 2021
للوهلة الأولى تظن أن الكتاب تأليف السيد الخامنئي عن السيد الإمام لكنك تفاجئ أن الكتاب تجميع لخطب وكلمات السيد الخامنئي في أزمنة مختلفة وهذا عيب كبير. أحيانا يكون الكلام متصل حول نقطة معينة لكن حقيقة الأمر أن الكلام ليس متصل زمانيا حيث أن بداية الكلام ونهايته تفصل بينهم سنوات
Profile Image for Sadiq.
109 reviews
January 12, 2026
إنني لأتعجب لمن يسيء بقصد أو بغير قصد لهذه الشخصية . إن المرء ليحار أمامه.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.