ربنا يبارك في الشيخ علاء، ويحفظه، بحس جدا من قلمه في الكتابة حتة الوضوح ومصارحة النفس بشدة والصدام معها والوضوح الشديد، وبيفكرني بالإمام الغزالي جدا، وأزعم إنه من المتأثرين بيه، واظن لأنواع كتير من الشباب الـ Hyperactive في المجتمع اليومين دول طريقة الغزالي بتعريهم قدام نفسهم وتخليك واضح، وبواعيك وتوريك وتنورك، وتوضحلك المعركة اللي أنت فيها الشيخ علاء تقريبا كل ما أسمع درس أو مقطع أو أي شيء معرفي منه، بشوف الشرح المحيط الدال على مركزية الكون والإنسان والوحي عن طريق أساس معرفي يساعدك تمشي في حياتك، فربنا يبارك فيه يارب الكتاب بسيط وسهل وصغير ومفيد من حيث الأحكام للعوام وغير العوام كمان والله، والجزء الإصلاحي أو التزكية من الكتاب أكثر من رائع ربنا يبلغنا رمضان ويتوفنا وهو راضي عنا :)
كُتَيِّب لطيف موجز يُذكرك أو يُعرفك بما يخص الصوم - قلبا، في ثلثه الأول "قلوب الصائمين"، حيث يتحدث عن شواغل القلب، وسبل صرفه إلى الآخرة مع سطوة هذه الشواغل، وكون رمضان سبيل عظيم ببركة زمانه وشريعة صيامه. - وعملا، بشرح ما لا يسع جهله من أحكام الصيام وفقا لجمهور العلماء مع الإشارة لوجود خلافات في بعض المواضع دون تفصيل، ومع ما أجده شديد النفع وهو تسليط الضوء على بعض ما اُشتهر من أحكام مغلوطة لم يقل بها أي مذهب من مذاهب الفقه المعروفة..
من خاتمته أقتبس: ".. وأنت بين ضعفين: ضعف الطفولة وغفلتها، وضعف الشيخوخة وعوارضها، ثم أنت لا يكاد يصفو لك وقت عن شواغل الدنيا والكدح فيها، فإن ضيعت الزمان الفاضل فيما لا طائل منه، ولم تبحث فيه عن قلبك ولم تخطُ خطواتٍ لربك، فقد أضعت أهم أيام عمرك."
قلما وجد الإنسان كتاب يخاطب عقله وروحه وقلبه في آن واحد، فإذا أردت تعلم ما لا يسعك جهله من أحكام الصوم ففي هذا الكتيب يجد عقلك مراده، وإن أردت حشذ همتك وتوسعة قلبك لاستقبال الشهر الكريم ففيه يجد قلبك غذاؤه وتجد روحك تباريحها.. ذكرني بحال يتلبسني حين أقرأ للإمام الغزالي وهو يخاطب (القلب/ الروح/العقل) وجميعهم بمعنى واحد عنده فكأنه يخاطب فيك كل شئ :))
كتيب موجز لطيف عن ما لا يسع المسلم جهله فيم يخص الصوم. يتحدث عن القلب، ثم يتحدث عن العمل وبعض أحكام الصوم وآدابه ومستحباته ومبطلاته. جزى الله الشيخ علاء خير الجزاء💗🤲
مُوجز لطيف جميل ومُعين ومُركز على أهم ما يُعين الإنسان للدخول إلى رمضان مع مقدمة جميلة لصحوة القلوب للبدء في الشهر الكريم وأحكام شرعية مع نقاش مشاكل واقعية تواجهنا
الشيخ علاء ربنا سبارك له ويكرمه ديما انا كتبت تعليقي ده قبل كده على صفحة دار النشر لكن حاه اسيبه هنا علشان الناس تفهم الكتيب عامل ازاي ويقوه ولون كلامي قطعا لا يوفي حق شيخنا ابدا.... ربنا نفعنا بيه ديما... كتيب رمضان اللهم بارك عامل زي الكتالوج الصغير لأي حد عايز يدخل رمضان صح على نور أو حد بعيد بقاله فتره، الكتيب بيخليه يدخل تاني بفضل ربنا في أجواء رمضان من إيمانيات و تذكر لأحواله سواء غافل أو مجتهد يرغب في الوصل... و أحسن حاجه إن ما شاء الله حضرتك سديت ثغور في كام نقطة موروثه خطأ في مفاهيم معظم الناس عن رمضان لدرجة بقيت متعارف عليها انها من الشرع وهي العكس تماما... عجبني جدا كمان إن حضرتك مش بس اديتنا معلومات لأ خاطبت بشكل إنساني جدا و راقي جدا ووصلت لشعور القارئ وحسسته ان حضرتك مدرك وحاسس بمشاعر كل الناس الغافل و المذنب و المتعلق بشهواته و اللي بيحاول ويجاهد وبيعبد ويقرب واللي خايف يقرب لحسن يكون ميستحقش القُرب... فحضرتك خاطبتهم جميعا و اعطيت أمل كبير حقيقي لكل منهم سواء في بدايات الكتيب أو في الخاتمه أو في ثنايا الكلمات.... جزاك الله خيري الدنيا والآخره سيدنا و زادكم علما و نفعنا الله بكم دائما وفتح الله بكم وعليكم فتوح العارفين به... آمين.
دار سراچ... جزاكم الله خيراً على اقتراحكم لكتيب رمضان اقتراح جميل جدا و في محله والحمدلله على ان ربنا ألهمكم بكده... و زادكم الله إحسانا على جمال الطباعة والألوان...
من أجمل وأقرب ما قرأت عن الصيام وعن حالنا فيه وطريقة سرده وتصاعده جعلتني أقرأه مرة ثم أعيدها ثم أعيدها ، حيث أن هناك شئ يدخل قلبي دون مبالغة في العاطفة ويحاكي عقلي بفهم وبيان ويهذب نفسي لأعلم حالي وما أريده منها فى هذا الشهر دون رفع لسقف للتوقعات يضعف همتي ولا تفريط يضيع على خيره لقد كان قريباً لقلبي ونفسي لدرجة أن قرأته لأصدقائي مع ضعف لغتي وأخطائي الإملائية.... يستحق القراءة وبشدة
كتاب جميل جدا على صغر حجمه إلا انك تجد نفسك تنتقل بين مقامات الإحسان بين أن تدرك ما لنفسك وما عليها من محاسبة وبين الحرص على تقريب أصحاب المعاصي وعدم زجرهم والتلطف بهم والحرص على تنمية نزعة الخير فيها وبين معالجة الخرافات والتدين الشعبي او المنتشر بطريقة تجعل الشخص يقف احتراما لشخص الكاتب
كتيب جميل ولطيف ويمر سريعا علي العديد من التساؤلات الشائعة للجميع كل عام وفيه سرد خفيف سريع لفضل بعض العبادات خلال الشهر مصحوبه بوصف دقيق ونصح خفيف وشرح بعض الاحكام الفقيه والرخص . وهو مما يميز الشيخ علاء الجمع بين التزكيه والفقه والتدبر بإسلوب سلس وجميل جزاك الله عنا خير الجزاء ❤️❤️
كتيب جميل جداً و هدية جميلة من دار النشر و الشيخ علاء مع كتابه كيف نفهم هذا الدين. كتيب يساعد على الاستعداد لرمضان و استغلاله للتقرب الي الله و اغتنامه اللهم تقبل منا جميعاً
كتيب قصير في 29 صفحة للتهيؤ لشهر رمضان المبارك وقد تناول الاستعداد القلبي والعملي بالأحكام والآداب في رمضان، أحببت كثيراً جزء الاستعداد القلبي فهو يشحذ الهمة ويملئ القلب عزماً لاغتنامه وقطع الشواغل والتفرغ للعبادة.. أنصح به فهو قصير موجز.
"فإن أهدرته في مضيعات الأوقات ووسائل اللهو ولذيذ الطعام، فقد ضيعت ��رصة لا تتكرر كثيرا في العمر، وزمان الشغل غير زمان الفراغ، وزمان المرض والضعف غير زمان الصحة والقوة، فشبابك وقوتك لا تزيد على 20 إلى 30 سنة، وفراغك فيها هو الأقل، وأنت بين ضعفين: ضعف الطفولة وغفلتها، وضعف الشيخوخة وعوراضها، ثم أنت لا يكاد يصفو لك وقت عن شواغل الدنيا والكدح فيها، فإن ضيّعت الزمان الفاضل فيما لا طائل منه، ولم تبحث فيه عن قلبك، ولم تخطُ خطوات لربك، فقد أضعت أهم أيام عمرك."
بعض السطور المفضلة للتذكرة . . . فروح العبادة التحقق بأوصاف العبودية القلبية، من الشعور بأن الملك لله تعالى، وأنه الذي يأذن في تناول ملذات الدنيا وهو الذي يمنع عنها، وأن انشغال الإنسان بنفسه هو محض رحمة ورخصة من الله، وإلا فالأصل أن "العبد" ما دام عبدا فلا يملك من وقته وشهوته شيئا.
فهذه الطيبات التي في الوجود هي عطية من الله لنا ورحمة بنا، ومع ذلك انشغلنا بها وانهمكنا فيها حتى مع الوقت ظننا أنها حق لنا، فإن منعنا شيء منها، ملأنا الدنيا صراخا وغضبا، وكأننا سلبنا حقا موروثا ونسينا أن الحقوق منه سبحانه تمنح ولا تكتسب.