الكتاب موجز ومختصر ومفيد لسيرة السيدة آسيا بنت مزاحم بحسب المرويات عنها، وهي قليلة عمومًا، ولكن هنا تبدّت المحاولة في دمج الأحداث ذات الصلة بها وما حولها من بيئة وشخصيات ، وهي محاولة جيدة جدًا عمومًا.
الكتاب بدأ بطابع سردي روائي خفيف، وهناك دمج مع أشعار مترجمة لم يُذكر صاحبها. كان الكتاب بأجواء مليئة بالرحمة وأجواء أخرى تمتاز بالثبات والصمود، وأجواء تذكّر بالنّصر الإلهي.
كتاب خفيف وقصير وفائدته المعنوية لطيفة، وكذلك أثرى لي بعض المعلومات عن حياة النبي موسى (ع) وأمه وروايات أخرى ذات صلة.،
هو من الكتب التي أطلق عليها "كتب الاستراحة بين الكتب"، وقد صادف أن قرأته بعد رواية (العائش في الحقيقة) لنجيب محفوظ، ولذلك شعرت بأني أخذت صورتان عن عالم الفراعنة!..
بدأ الكتاب ذكر النبي يوسف كونه اخر الانبياء الذين عاشوا في مصر ؛ و من نسله سيظهر النبي موسى ؛ لكن بعد زمن طويل من الانتظار و الحكم الجائر من الذين سيحكمون ارض مصر .
يخبرهم بما سيجري عليهم وعليهم ان يصبروا و يدعوا بالفرج والخلاص ؛ و ان نهاية فرعون ستكون على يد احد ابنائهم من بني اسرائيل وهو موسى بن عمران
يأتي بعدها قصة النبي موسى وولادته وما تصاحبه من احداث و امور صعبة على بني اسرائيل
يلي ذلك نبذة عن السيدة اسية - حيث لم يعثر على نسبها بشكل واضح - و عن حياتها وبعض الروايات بشأن مكانتها و علو منزلتها