جميل جدا بداية المنهجية التي اتبعها في الكتاب هي نفس المنهجية التي سلكها في كتابه السابق علم المناسبات وأثره في تدبر القرآن. حاول أن يؤصل للعلم عبر ذكر المسائل العشرة،اسمه وأهميته واستمداده..الخ ثم نموذج تطبيقي على سور القرآن.
الكتاب في علم مقاصد السور و (هو علم يعرف به مغزى السورة الجامع لمعانيها ومضامينها) فكل سورة في القرآن لها شخصيتها الحية المتميزة كما يقول سيد قطب،وتنبع أهمية علم مقاصد السور في تحقيق التدبر،و فهم التفسير فهما أفضل،و يعصم غالبا من الخطأ في التفسير،إضافة لترسيخ اليقين في القلب و مع نهاية الكتاب ستقول آمنت بالله.
ثم تحدث عن ضوابط لمعرفة المقصد الكلي للسورة و الوسائل المعينة لنفهم مقصد السورة مع سرد تاريخي لأهم الكتب التي ألفت فيه.
الكتاب ممتاز ،ويزيد يقين المسلم أن هذا الكتاب لا يمكن أن يكون إلا ممن خلق السماوات والأرض،وملاحظتي عليه هي نفس الملاحظة على أخويه وهو كثرة النقول الكثيرة جدا والتي وإن أظهرت سعة اطلاع المؤلف لكنها تدهش شخصية الباحث تحت عجلة النقول