اللغة العربية لدى الكاتبة رائعة و استخدامها لأسلوب التشبيه البليغ في مشاعرها كان في منتهى الجمال . رغم أن النصوص غلب عليها طابع الحزن و الألم ألا انها أعجبتني لأني وجدت نفسي بين سطورها .. و كأن قراءتك لهذا الكتاب هي مواساة لمشاعر الخذلان و الحزن التي نشعر بها بين فترة و اخرى ، و الختام الرائع هو أن الإنسان عندما يشعر بالحزن و الكرب لمن يلتجأ ؟! .. إلى رب العباد يقول سبحانه وتعالى في سورة البقرة :🔅( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني) 🔅 هكذا ختمت كتابها بأن نبتهل الى الله و تستشعر عظيم نعمه و رحمته و عطفه على عباده .
الاقتباسات :
" كيف نقنع الذاكرة .
بأن الليل لا يرتبط بالذكرى
و أن النوم ميعاد للنسيان ؟! "
" عليك أن تستشعر الرحمة تحيط بروحك الواهنة لتعلمك بأن ليس كل سقوط هو انكسار "