اقتباس من الرواية
كنتى دائماً نجمتى المتلالئة فى السماء البعيدة عن يدى , المسموح لها بعبور البوابة المؤدية إلى أشلائى ,هل تعلمى أننى كلما خطوت خطوة فى حياتى كنت أذهب لرؤيتك فأنت تميمة حظى التى أتبارك بها وتجلب لى الحظ , المزار الذى أدور حوله فى حلقات فيجلب لى النفحات الربانية ولكنك لم تجلبِ لى غير التعاسة
وجدت العذاب المرير بجوارك والهناء فى أحلامى بك