Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحقل المحترق

Rate this book
كان أحد موظفي بريد الإمبراطورية بلباسه الرسمي، يجول على فرسه بين الوجوه المارقة السريعة التي تشبه الظلال، يبحث عن شخص يُدعى (آق ديلك بيك)، يبلغ من العمر سبعة وأربعين عاماً. يحمل إليه فرماناً ممهوراً بختم الإمبراطور الأعظم وحروفه الأولى.. ح. ع. ب، نافذاً دون رجعة، ويقتضي تعيين الأول والياً عسكريًا للسعيدة، عطفاً على رسالة طلب تدخل واضحة وصريحة مدموغة بتوقيعات أكثر من مائة زعيم محلي.
أُرشد الموظف إلى ظل رجل مقعٍ بوجهه إلى الحلقة النحاسية للعارضة المقنطرة، وللوهلة الأولى اعتقد حين رآه أنه حاوٍ، أو مروض قرود، وعلى أكثر الاحتمالات كلفة وصدقًا: قواد ظل الطريق إلى نفسه.
نزع الوالي المحتمل، وهو في مكانه، الأنبوب الفضي من غطائه المختوم بالشمع الأحمر، واستخرج عريضتي التعيين. مدّ في أوراقها اللدنة، فبرقت لأول مرة، في حياته العملية، كلمة السعيدة. أخذته همهمة صغيرة، فهز رأسه، حين قال: السعيدة.. حتى أنه لا يبدو اسم بلد.

224 pages, Paperback

Published January 1, 2021

1 person is currently reading
9 people want to read

About the author

ريان الشيباني

2 books2 followers
كاتب كاتب وفنان تشكيلي وصحفي. يعمل في المجال الصحفي منذ 2011. عمل مدير تحرير ثانٍ لصحيفة الأولى. له كتابات في عدد من الصحف الوطنية والعربية،

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
2 (66%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Abeer Al-Yosifi.
147 reviews19 followers
January 18, 2024
يصدف أن تقرأ عمل روائي يمني غني بالثقافة والتاريخ والموسيقى والأطباق والأزياء. وفي الحقل المحترق أعطى هذا التمازج توليفة رائعة للعمل، تدرك منه ثقافة الروائي بمختلف الفنون .
رغم تعدد الشخصيات فيها لكن انطلق السرد نحو شخصية الوالي العثماني ورحلته التي قادته لمصيره في البلاد التي سميت السعيدة وكان وقع الاسم عليه أنه " لا يبدو اسم بلد" ، ليجد شعبها ” كريم لكنه يقدس الطغاة “ وفي الجانب الآخر يقف الحاكم تاج الدين صاحب الملامح الضفدعية الذي يتبع مبدأ " أن الشعب لا يستقيم إلا بالصميل " .

قسم العمل لقسمين، القسم الأول تتناول مسيرة آخر والي عثماني في اليمن قبل سقوط الخلافة وحياته الحافلة بالفحش والخمور والقسم الثاني يبدأ بسيرة الملك الصعلوك الفاسد أمير المؤمنين في السعيدة .
كان الحوار الأخير في الرواية هو القنبلة التي أودت بذلك المصير .
"- ما الصنيع الذي قادك تتحول من والٍ إلى يهودي ؟
- ذات البلد الذي قادك لتتحول من قاطع طريق إلى ملك .

هذا العمل يستحق الإشادة .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.