تطرق "لماضة" الشخصية الخيالية، أحد أزرار الدهشة. فينفتح أمامنا من خلال لقراءة عالم سحري مثل العالم الذي اكتشفته "أليس في بلاد العجائب". العالم يظل مفتوحًا لاينتهي بنهائة الكتاب، بل تحمل معك أسئلتك التي تستيقظ بداخلك، وتدفعك لتعيد مُسءلة كل ما أعتبرته مسلمًا به. يحدث ذلك بخفة طفل، ودهشة قلب لم يستسلم بعد لشيخوة ورتابة الحياة.