من منـا لايعـرف عـميد اللغة العـربية ,,
حيث كـان لتـواجده تغيـرًا كبيـرًا في عـالم الـرواية ..
وحتـى سـيرته الـذاتيه كـانت مختـلفة . تشبـه الـرواية اكثر من ان تكـون سيرة ذاتيه .
وكـان اغلب الـوقت يتـحدث عن نفسه بصــيغة الـغائب وهذا الشيء كـان صعبًـا وغـريبًا ان يتـواجد في كتب السيـرة الذاتية ..
الكـتاب كـان حـزينًا منذ البـداية .. والوضع المعـيشي الذي عاشه كـان صعبًـا وأليـمًا ..
أعتـقد ان كل شخص ممـيز وذكي قد عـانى الكـثير في حيـاته ,
الـجو الذي كـان يعيشه في طفـولته والقـوانين التي وضعهـا بنفسه على نفـسه ,,
والمـغامرات التي كان يعـيشها مع " سيدنـا " و "العـريف" و "الشيخ-والـده" .. والمـواقف التي كـانت دائمًـا تتحـول الى اسوء شيء معه ..
والـحزن العـظيم الذي عشته معه هو عندمـا فقد أخيه في الـجزء الأول من سيرته الـذاتيه ..
لـست من عشـاق كتب السيـرة الذاتيه .. ولكن في كل مرة ادخل في صفحات هذا النـوع من الكتب اجد شيئًا مُلهـمًا وجـذابًـا ..
أحببت لغـته العريبة .. فهـي قوية وسـلسة .. وهكذا مزيج من الصعب ان تتمكن منه ..
ولكن "طه حـسين" يتـلاعب باللغة كيـف مـا شـاء ,,
واحبـبت ايضا طريقة وصفـه لكل شيء بصـورة دقيقة وشفـافه وسـاحرة.
كتـاب عـظيم ودسـم .. وهنالك الـكثير والكـثير من الفـائدة به .. علينـا فقط ان ننتبـه لمـا كتب بين السـطور وان نحـاول ان نمتلك هذه القـدر من الـعزيمة والأصرار وحب التعلم والتـطور.. كمـا كان يمتلكه "طه حسيـن".