ولقد كنت كلما طرح عليَّ أحدهم فكرة إصدار كتاب أبادره بجوابٍ حاضر، وهو أنني أخشى من كابوس الكتاب الأول، أن أطرح بين يدي الناس ما لا يستحق ما يُدفع فيه أو ما يطبع به، ثم يكون هو الكتاب الذي يعرفك الناس منه.
ولذلك كانت الترجمة هي النافذة التي ألتقي خلالها قرائي من وراء حجاب، لكن هذه المرة طُرِح السؤال بشكل مختلف: لماذا لا تجمع ما تلقاه الناس منك بقبول بين دفَّتي كتابٍ واحد؟ وهنا لم يكن لدي جواب سوى الإجابة.
طبيب ومعالج نفسي ممارس معتمد من معهد چونسون للعلاج الوجداني الفردي والزواجي متدرب معتمد بالعلاج السلوكي الجدلي - معهد لينهان مجتاز لدبلومة بن ريڤرز للسايكودراما المتحسسة للصدمات. اجتاز التحليل النفسي اللاكاني بشكل منتظم لمدة سنة ونصف تدرب على عشر مدارس علاجية فردية وزوجية وأسرية وجماعية.
أنهيت قراءة الكتاب باستثناء جزء الادمان والانتحاى حسيت ان الكتاب رحلة للفهم ..مش مجرد قراءة وتنتهي بانتهاء الكتاب لكنهت رحلة علم ووعي بالذات :)) ألطف الاجزاء التي لمستني التي تتحدث عن احتياجتنا البسيطة وكيفية تلبيتها بدأته في العيد وأول مقالة كانت عن العيد ...مصادفة لطيفة
#أريكة_وكتاب كتاب عن قرب لد. شهاب الدين.فى ما يقرب ٣ ساعات.وما كل عزلة عزلة.لأنك ستخوض رحلة تكتشف فيها طفلك الداخلى،آلامك،خوفك،ضعفك،حاجتك للإحتواء،هنا رحلة للبحث عن المعنى،النور،الشفاء،هنا قصاصات عنى وعنك وعن الحياة،ستفهم احتياجك للإحتضان، الفهم،التفهُّم،كيف تقبل خفقاتك.. 💚
رائع! رحلة جميلة كنت بزور فيها مراحل كتير في حياتي ووقفات كتير مع نفسي ومراجعات كتير وألم لا مفر منه، جميل وتجربة موفقة جدًا. أحب أن أذكر اقتباس ينسب للأب چان پاول ذُكر في نهاية مقال الدفاعات النفسية، يقول: "إن ثمن اكتمال الإنسان باهظ جدًا وقليلون من يتوفر لهم الوعي والشجاعة لدفع ذلك الثمن! على الإنسان أن يوقف البحث عن ضمانات لنفسه ليغرف من الحياة بملء كفيه، ويتقبل الألم كشرط من شروط الحياة." وأكثر ما أحببته في الكتاب، رسالة د. شهاب في مقدمة الطبعة الثانية: "أنت الراحل والرحلة، فسر منك إليك، وأنا أعلم الليالي الليلاء التي جعلتك تتساءل عن كل شيء أجبته هنا بين ثنايا هذه الصفحات؛ ولذا فرسالتي على هذه الطريق زلِقة أن هاك يدي؛ فتوكأ عليها وليكن لك منها مآرب أخرى." ولا تنسَ أنك الراحل والرحلة في طيات هذا الكتاب.
مجموعة مقالات حول رحلة التوازن النفسي، نافعة وملهمة، ومقدمة جيدة جدا لإضاءة وعي مختلف حول هذا الملف. يمكن للكتابة أن تكون أفضل من ناحية تقنية، وأكثر ترتيبا واتساقاً.
كتاب لا تستطيع أن تستمع بجانبه إلى شيءٍ ؛ لكونك ستحتاج إلى چلّ تركيزِكَ ! ▪️" نحن نتعلم حين نخطئ لا حين نصيب " : ما هو التفسير لتكرارِ الخطإ أكثر من مرة وبنفس الطريقة وعن دون وعيٍ ؟! ما هو عن وعي ، ربما نعرف السبب ؛ على سبيل المثال : الطرف الآخر في العلاقة النرجسية .. ▪️بالنسبة لنقطة : القدرة على رصدِ المشاعرِ ، حضرتك ذكرت فيما بعد منهج SEL المُتَّبع منذ الطفولة ، ماذا عن الكبار ، ماذا عن جهلنا بالمسميات ؛ بمعنى أننا لا نملك وصفًا لغويا دقيقًا في رصيدِنا لِمَـا نشعر بهِ ؟ ▪️عفوًا ، ولكنگ طلبتَ نقدًا ، ربما لا يكون بَنَّـاءً بعض الشيءِ !! لكن اعذرني ، في موضوع ( الغفران ) ، حضرتك لم تتطرّق لكيفية الوصول لهُ ، الإساءة لا تُمحَى بمجرد إقناعي الداخلي بالعفو وقبول المثوبة من الله ؛ فـ أحيانًا - أستغفر اللـه - أقول بيني وبين نفسي ، أنا في غِنى عن الثواب ولكني أريد حقي ، أريد لصدري أن يشفى ولقلبي أن يذهب غيظه ! لأرجع وأقول ، ماذا لو انتقمَ اللـه منه في الدنيا وأمام ناظري ! هل ستعود حقوقي المختلَسَة ؟! بالطبع لا هل مشاعري التي استنزفت حينها ستبرأ ؟ بالطبع لا وإن شُفِيَت تمامًا حين الانتقام ، ماذا عن الألم في وقتِ وقوع الظلم ؟ ودعني أسأل سؤالًا ، ألم يحدث أمامك قبل سابق أن المظلوم قد تحوّلَ لظالمٍ نتيجة الظلم الذي شلَّ أركانه ولم يستطع أن يدفعَه عنهُ ؟! ستقول لي : هذا بيت القصيدِ وأن صديقك البريطانيّ العجوز قد ذكر هذا ! لكن ،،، السؤال الأهمّ ، أنا أتحدث عن نفسي وفقط ، حين أقف أمام الله وأحاسَب بمفردي ، مالي أنا وما قد تعرَّض له الظالم قبل سابقٍ في حياته ، ما يهمُّني هو ما صبَّهُ عليَّ من وبالٍ وحسب ! كلٌّ سيُحَاسَب عن نفسه ! أنا لستُ متفقة مع حضرتك على الإطلاق ، كما أنك أوجزتَ في موضوعٍ يستحقُّ الاستفاضة ، على سبيل المثال ، أنا مع العفو الذي هو عند المقدرة وفقط ؛ بمعنى ألَّا أخادع روحي وأقولَ أني سأتنازلُ للّٰـه ، وأنا بيني وبين روحي أعلم أنه مجرد خوف من الجاني أو أيًّا كان السبب ! أما عن تعليق الصديقة المعالِجة ، ألم يتفق مع قول الله : " إنا نكتب ما قدموا وآثارهم ... " أعتقد أني سمعت في أحد التفاسير أنَّ الآثار تشتمل على كل نتائج الظلم سواءً على المجني عليهم أو على ما ينال أهلهم من كربٍ نتيجة إيذاء ذويهم ! ثمَّ في نهاية الموضوع ، استشعرتُ كوني انتقلت فجأةً إلى كتاب The secret ؛ حيث التركيز على ما أريد ومحاولة إقناع العقل الواعي به ومن ثَمَّ وصوله للعقل الباطن ! وآسفة بالطبع لكن يبدو أني أنتمي لفصيلة ابن آوي 🙃
▪️« إنها إذًا ثقافةُ الطهرِ الكاذب ، ... » : ممارسة عادة الإسقاط ؛ كان من أكثر ما يستفزّني ويثير جنوني في العمل أحد الموظّفين ؛ حيث لا يملّ من الشكاية من زملائه ؛ لا يعملون بجدّ ولا أحد يقوم بواجباته الأساسية وكلٌّ يرمي على غيره و ... ثمَّ في النهاية تذهب لترى عمله ، فـ لا شيءَ على الإطلاق أو بالأحرى شيءٌ يدعو للخزي ، فأنىٰ له بتلك المقدرةِ على الانتقاصِ من غيرِهِ ؟! على رأي أ. صلاح چاهين : ' وا عجبي '
▪️عن موضوع ( الانتماء ) تجربة شخصية : حينما التحقت بمشفى معين للعمل به ، لم أستشعر أي بادرة للانتماء فيه ، ولكني تركتها للأيام ، وتركت لنفسي فرصة حتى أألفَهُ وأؤلَفَ ، ومضى الكثير ولم أزدد إلا نفورًا ! رفضت الانضمام لأي شيء يربطني بالمكان على الرغم من تكويني علاقات جيدة مع الكثيرين هناك ومع ذلك لم أستشعره وكل من يسألني أجيب بنفس الإجابة في كل مرة : لا أشعر بالانتماء للمكان ! حتى أسررتها في نفسي في النهاية ؛ لكوني أشعر إممم _ لا أدري ما هو ! هل هو عدم فهم أم عدم تجربة أو أني ربما أخفقت في التعبير !! _ كنت أقولها ولا أدري بكل تلگ المعاني ولم تكن لديّ معلومة نفسية مُسبَقَة عن أهميته لكن كنت أفتقده بداخلي ولكني تجاهلت الأمر ؛ ربما لغرابته في هذا الوسط ! ▪️في موضوع ( الآلام الوجودية ) : هل يمكن أن ينتقل الإنسان من الحالة الثالثة إلى الحالة الثانية ؟ وفي نهاية الموضوع ، أراگ تخاطبُ المعالج أو الشخص المُرافِق لهذا المُبتَلَىٰ ، فـ لِمَ لَم تتوجَّه بالخطاب له مباشرة ؟!
وفي النهاية ، لا يسعني إلا أن أقولَ أني لم أندم قطّ على اقتناءِ أيٍّ من كتبِگ ، بالتوفيق دائمًا 👏
"إننا نحتاج أن نختبرَ الضعفَ والنقص، وأن نضعَ أنفسَنا في نوعٍ من المخاطرةِ المحسوبة. تخيَّل مبتدئاً في صالةِ كمالِ الأجسام حين يرى أنه يقلُّ كثيراً_ في قدراته_ عن زملاءِ الصالة، ويصبح مُخيراً بين التظاهرِ بالغنى الزائفِ عن المنافسة، أو قبولِ النقص، والعملِ على تعويضه، ثم إصلاحه بالتدريب والصبر، واجتياز التحديات المتدرجة الواحدةَ تلوَ الأخرى".
بتغلط؟ عادي كلنا لينا الحق في الغلط، ماهو إحنا مش ملايكة بجناحات، فمش مطلوب مننا أبدا إننا نبهر اللي قدامنا ولا نرضيه، المهم تقويم النفس (يا أيها الذين أمنوا علكيم أنفسكم)، التعرف على دهاليز النفس ومحاولة تقبلها وتقويهما هو الأهم.
أثناء قراءة الكتاب دا، هتشوف شريط حياتك قدام عنيك، وهتفتكر كل موقف مسئ اتعرضتله بس معرفتش تأخد حقك فيه، وهتعرف إنه دا مكنش خطأك إنت خالص، إنت ملكش ذنب. هيحطك على طريق التعاطف مع نفسك واحترامها ويقولك كفاية جلد ذات كفاية، وبرضو هتخليك تاخد بالك من كلامك أو تصرفاتك اللي ممكن تأثر على الآخر.
حبيت الكتاب جدا جدا، بالرغم إنه كان فيه بعض المقالات الصعبة عليا، لكن الكتاب فيه حاجات حلوة كتير، ومحتاج قراءة أكتر من مرة على فترات، دا مش كتاب للركن ع الرف خالص.
في تيارٍ من العثرات الصغيرة، وتتباعِ وتيرة الضغوط الحياتية، قد يفقد الفردُ مرساتَه، ويصبح كسفينةٍ بلا قبطان، يبحر بها الموجُ ولا تبحر فيه! في حالةٍ من فقدان السيطرة يصبح فيها الأنا مفعولاً لا فاعلاً، ومنفعلاً لا مؤثراً، وخذ مثالاً: كم مرة تأخرت عن موعدِ انطلاقه وقلت في نفسك: "لقد فاتني القطار؟!"..
إن الفرقَ بين " لقد تأخرت عن الموعد"، وبين " لقد فاتني القطار" ليس في مبني الكلمات، ولكن في الموقفِ النفسب الذي تعبَّر كلُّ جملة عنه، بين أنا الفاعل وأنا المفعول، بين الشعور بالعجزِ وقلة الحيلة، وبين تحمّلِ السؤولية والقيام بها.
محتاجة أقول إني فخورة بنفسي جدا إني بقيت بعمل الحاجات وأنا بفكر فيها وبفكر إزاي هيكون تأثيرة على اللي حواليا. أنا كدا ماشية في الطريق الصحيح♥️
#للذكرى💚 يوم ٧/٨/٢٠٢١ قدرت إني أقابل دكتور شهاب في إيڤنت med up 2 ووقعلي الكتاب، مبسوطة بدا أوي أوي
الواحد كان عنده بلوك سخيف كدة من القراءة ورجع علي العظمة دي ♥️ ”عن قرب “ لنفسك واهتمامتك وأفكار وإدمانك وعقد طفولتك عن قرب يكشف الندوب والجروح التي حاولت كثيرًا أن تخفيها عن قرب لروحك المتعبة ونفسك الهشة عن قرب لأسئلتك المؤرقة عنك وعن العالم
-الكتاب نظرة سريعة -وعن قرب- لأهم مكونات نفسك ..الكتاب يتحدث عن طفولتك وشبابك وعن إدمانك وتفكيرك المفرط وعن تفكيرك للانتحار وعن الكثير والكثير ✅
-الكتاب نظرة شاملة وليست تفصيلية ولا خطة واضحة للعلاج والتعافي ولكن هو توعيتك بالمشكلة ونكأ ا��جرح ليتم تطهيره فيما بعد 🥹🖤
-كتاب مش خسارة فيه كل جنية أتدفع فيه 😂 كتاب عزيز يستحق القراءة مرات ومرات حتي تستوعب جميع ما فيه ♥️
كتاب يلخص رحلات حياة كاملة، تشعر أنك بصحبة رفيق فى الطريق يوجهك للوصول فى الأماكن بداخلك التي غالبا ما تغفل عنها أو لا تفهمها، أجد فى الكتاب أيضًا رفق ومواجدة قليلا ما أجدهما فى الكتب العلمية.. أقتبس عن مقاله رقم ٢٨ بعنوان الفطام النفس : "قد يجد البعض أن الكلمات السابقة والتالية صادمة بعض الشيء، ولا يعني ذلك تنكرنا بأي صورة لجهد الوالدين المضني لتأمين حياة طيبة لأطفالهما، لكننا ندرك أن ما سنتكلم عنه من الممكن وقوعه بشكل لا واعٍ، ولذا فنحن لا نوجه اللوم، ولكن ندعو للتصحيح من الأن..."
الكتاب من الكتب التي أحب تسميتها كتب التنوير والوعي الذاتي.. أرشحه للمتخصصين وغير المتخصصين فى علم النفس.
انتهت أول قراءة على أمل إعادة قراءته مرات أخرى، ويمكن أن أسميها " قراءة تعارف " . ليس مجرد كتاب بل أصبح صديقا مقرباً لنفسي على طول الرحلة .... كل الشكر لدكتور شهاب وزاده الله علماً وبصيرة 💚
لقد أخذني ذاك الكتاب إلى عالم آخر .. أشبه بالإبحار في أمواج تعصف بك بمشاعرك وتحركها بهدوء أم تحنو عليك وتحتويك أحببت الشعور الذي منحني إياه لقد أنهيته على مضض لكنني ممتنة للمادة العلمية الموجودة بداخله وشاكرة جدا لكاتبه *د/شهاب الدين الهواري على حسن صنيعه نفعنا الله بعلمه وبارك فيه
مجموعة مقالات حول رحلة التوازن النفسي، نافعة وملهمة، ومقدمة جيدة جدا لإضاءة وعي مختلف حول هذا الملف. يمكن للكتابة أن تكون أفضل من ناحية تقنية، وأكثر ترتيبا واتساقاً.
اشتريت هذا الكتاب فقط حين رأيت اسم مؤلفه! ففي الحقيقة هذا ليس الكتاب الأول الذي أقرؤه له، فقد سبقته بكتاب (على بصيرة) وهو ما ملأني ثقة في د. شهاب، ولكنني فضلت البدء بهذا الكتاب لاعتبارات ما. نالت إعجابي ميزات عديدة مجملة في الكتاب ككل، وهي كالآتي: ١- استشهاده دوما بالعلم وكذلك بالدين، والأروع من هذا استشهاده بالعديد من الأديان وليس واحدا فقط، وحتى أنه ربما قرب المعاني بالاستشهاد بالسينما والرواية والفن، وهذا أعطى نظرة شاملة محايدة لكلماته ودعمت آراءه. ٢- عهدي به أنه - ونظرا لتخصصه - يقوم بشرح نظريات نفسية مهمة ولكن بشكل مبسط وسهل الهضم حتى للقارئ المبتدئ. ٣- تمثل صفحات كتابه موسوعة كبيرة للمعلومات وهذا جميل، لكن الأجمل هو وجود ذيول لمعلومات تظهر بعضها بما يخدم النص، وفي ذات الوقت تؤجج الرغبة للبحث عن باقيها وأصولها، وهذا من حرص الكاتب على نشر العلم ولو لم يكن عن طريقه. ٤- تنسيق الكتاب رائع ومنظم. ٥- احتوى الكتاب على نصائح تربوية وأسرية عظيمة لا يسع المربي جهلها. ٦- سلط الضوء على الواقع حتى المظلم فيه، وهذا من الأمانة. ٧- لم يغفل عن ذكر المصادر وهو مطلوب في نوعية هذا الكتاب. ٨- تلمست مرونة الكاتب كإنسان، وهو من ثمرات العلم المهمة التي ينبغي تحقيقها. ٩- ازدحم الكتاب بالعديد من القضايا الشائكة والهامة كالمراهقة، والمثلية الجنسية، والانتـ.ـحار، ودور المعالج النفسي وتفاصيل العلاقة العلاجية، والإدمان، وخاصة ذكره في الإدمان أنواعا لا يلتفت لها كالتدين المرضي وإدمان العمل، كذلك اهتم بظواهر نفسية منتشرة كالقلق واضطراب الشخصية الحدية وكرب ما بعد الصدمة وغيرهم. ١٠- اهتم بالعلاقة بين الإنسان ونفسه في إطار علمي بعيدا عن مبالغات التنمية البشرية ووردية عالمها. ١١- في نهاية الكتاب أحسن انتقاء بعض المقالات الأجنبية المفيدة، والتي ساهم - هو شخصيا - في ترجمتها. ١٢- ختم كتابه بمقالة فلسفية أثارت إعجابي، أولا لعشقي الشخصي للفلسفة وتخصصي الدراسي فيها، وثانيا لروعة صياغتها وعمقها. كما نالت إعجابي مقالات بعينها أود ذكرها... - في (العيد ضرورة نفسية) فسر عدم الاستمتاع بالعيد تفسيرا جيدا. - ومقالتي (الغفران. ولنفسك فاغفر) و (الدفاعات النفسية) عظيمتان ومهمتان. - أما (مجتمعاتنا وثقافة الوصمة) فهو موضوع إنساني وراق بشدة. - كما أنصح بمقالة (آثار إساءات الطفولة) خاصة لطرحه فيها سؤال: (هل نروي الإساءة أم لا؟) وإجابته الممتازة. وبما أنه كما يقال: "الحلو مايكملش!"، فعندي تعقيبات لا أسميها عيوبا في الكتاب ولكنني لم أستسغها، وطبعا ربما للكاتب وجهة نظر لم أستطع إدراكها بعد. - لا أتفق أبدا مع الكاتب بتأييده الفكرة القديمة المبتذلة - في رأيي - القائلة بأن المشاركة النفسية للفقراء من أهداف الصيام، وهذا موضوع يطول شرحه وهذا ليس مكانه. - لم أقتنع مطلقا بجملته: "إن تجاوزت ونسيت فأنت لم تكن تحب"، أؤمن أنه ربما يحب المرء حبا حقيقيا ولكن نظرا لأسباب عديدة جدا يمكنه تجاوز هذا الحب ونسيانه وهذا لا يعني بالضرورة زيف مشاعره وقتها. - لم أفهم سر ترتيب المقالات بشكل عام، ولكنني لا أراها محافظة على الانسيابية، ووددت لو أنها أعطت انطباع الوحدة الواحدة، بل وتكررت بعض المقاطع بشكل حرفي مما أشعرني بنشاز ما، كما أرى اختيار المقالة الأولى غير موفق. د. شهاب أحسنت بشجاعتك وذكرك أمورا ربما تفتح عليك أبواب انتقادات تيارات ما، أحسنت بتبسيط العلم، وأحسنت بتجاوزك كابوس الكتاب الأول. استمر فنحن منك .. عن قرب.
كتاب د.شهاب الدين الهواري الأول من تأليفه ، عقب تراجمه المميزة في علاج المثلية الجنسية. في كتابه الأول الممهور بمقدمة الطبعة الثانية بإمضاء د.شهاب الدين الهواري في الخميس ، 25 أكتوبر 2020 و الصادر في يناير 2021 ، يخوض بنا د.شهاب الدين الهواري في بحور النفس و خبراته العلمية و العملية ، مقدماً لنا 62 مقالة ، بينها مقالة للعالم الجليل المحلل النفسي و رائد السيكودراما بمصر و العالم العربي ، رئيس جمعية التحليل النفسي المصرية الأسبق عليه رحمة الله و مغفرته و رضوانه بروفيسور حسين عبد القادر . في هذه المقالات ال 62 ، سيبحر بنا د.شهاب الدين الهواري في بحار الإدمان و المثلية الجنسية و الطفل الداخلي و الذكاء الوجداني و أهمية الغفران علي المستوي النفسي ، كذلك سيعرفنا بالدفاعات النفسية و ثقافة الوصمة و احتياجاتنا البسيطة و مركب النقص الاحتياجات المحرمة و الحب و كذلك عن قلق الفقد و الإنفصال و الاحتياج للقبول و التغير بالقبول أيضاً . سيحدثنا كذلك عن الإنتماء و العلاقة داخل الأسرة و الأسر المضطربة و مخططات الطفولة الذهنية و استكشاف دماغ المراهق ، أيضاً سيعرفنا علي الفطام النفسي و الإساءات للأطفال وآثارها . سيحدثنا كذلك عن مشاعر الغضب لدي البعض من الله عز وجل و كيفية التعامل مع مثل هذه الأفكار و المشاعر التي توجد لدي بعض الناس و فهم علاقتها بالإساءة في الطفولة ، سيعرفنا علي الآلام الوجودية . و سيعرفنا علي دور التربية في الجنسية المثلية ، بوضوح و بإيجاز سيحدثنا كذلك عن التفكير المتفاقم و عن تحرير الذات و عن الإنتحار و السلوكيات المعطلة للمعالج . تمنياتي لكم بقراءة ممتعة و ملهمة و مرشدة تحياتي #حجازي_بدرالدين #سيكولوچيست_حجازي_بدرالدينكتاب د.شهاب الدين الهواري الأول من تأليفه ، عقب تراجمه المميزة في علاج المثلية الجنسية. في كتابه الأول الممهور بمقدمة الطبعة الثانية بإمضاء د.شهاب الدين الهواري في الخميس ، 25 أكتوبر 2020 و الصادر في يناير 2021 ، يخوض بنا د.شهاب الدين الهواري في بحور النفس و خبراته العلمية و العملية ، مقدماً لنا 62 مقالة ، بينها مقالة للعالم الجليل المحلل النفسي و رائد السيكودراما بمصر و العالم العربي ، رئيس جمعية التحليل النفسي المصرية الأسبق عليه رحمة الله و مغفرته و رضوانه بروفيسور حسين عبد القادر . في هذه المقالات ال 62 ، سيبحر بنا د.شهاب الدين الهواري في بحار الإدمان و المثلية الجنسية و الطفل الداخلي و الذكاء الوجداني و أهمية الغفران علي المستوي النفسي ، كذلك سيعرفنا بالدفاعات النفسية و ثقافة الوصمة و احتياجاتنا البسيطة و مركب النقص الاحتياجات المحرمة و الحب و كذلك عن قلق الفقد و الإنفصال و الاحتياج للقبول و التغير بالقبول أيضاً . سيحدثنا كذلك عن الإنتماء و العلاقة داخل الأسرة و الأسر المضطربة و مخططات الطفولة الذهنية و استكشاف دماغ المراهق ، أيضاً سيعرفنا علي الفطام النفسي و الإساءات للأطفال وآثارها . سيحدثنا كذلك عن مشاعر الغضب لدي البعض من الله عز وجل و كيفية التعامل مع مثل هذه الأفكار و المشاعر التي توجد لدي بعض الناس و فهم علاقتها بالإساءة في الطفولة ، سيعرفنا علي الآلام الوجودية . و سيعرفنا علي دور التربية في الجنسية المثلية ، بوضوح و بإيجاز سيحدثنا كذلك عن التفكير المتفاقم و عن تحرير الذات و عن الإنتحار و السلوكيات المعطلة للمعالج . تمنياتي لكم بقراءة ممتعة �� ملهمة و مرشدة تحياتي #حجازي_بدرالدين #سيكولوچيست_حجازي_بدرالدين
أكتب اليوم عن هذا الكتاب وأنا مبهورة به؛ أكتب بعد أن أنهيته مباشرة حتى لا يخف انبهاري ولا أنسى مدى امتناني الخالص له. لأكن صادقة لم أستطع أن أُنهي الكتاب في فترة قصيرة كما أملت، أو حتى كما اعتدت، توقفت كثيرًا للتطبيق للتعلم للمعرفة، في بعض الأحيان كانت وقفاتي احترامًا للكلمات ومدى تعاظمها على قلبي قبل عقلي. الكتاب هو وجبة دسمة من المعرفة النفسية، وجبة صعبة الهضم على كل خلية في نفسك، لابد أن تشعر ببعض الانتماء على الأقل مرة أو مرتين في كل مقالة، المقالات هي جزء كبير من نفسك ومنك وإليك ولأجلك ولغيرك ولرحلتك ورحلة الآخرين معك. بعض مقالات الكتاب عانيت معاها معاناة طفل في تقبل الدواء المرير، وبعضها كان على قلبي أخف من حرية طير السماء، ما كنت أكاد أصعد السماء من الفهم حتى تأتيني بعض الكلمات التالية لتنزل بي الارض مسحوقة. الأكيد أني شعرت بمعنى عنوان الكتاب في كل مقالة، كل حرف كان قريب مني حقًا كل كلمة كانت بمثابة سلم لأصعد به لطريق أفضل. لا أخفي سرًا بقدر حزني أن الكتاب انتهى بقدر فرحي أني استطعت تقبل كم الدسامة النفسية التي به. الكتاب ليس للقراءة العابرة، إنه للتأمل في أدق وأصغر وأبسط وأكبر معاني الحياة. مما هو لا شك فيه أني سأعود له مرات أخرى بعد، أنني أنهيته لا يعني أنه أصبح كتاب مر في حياتي، هو صديق عزيز أدى أمانته وأشهد الله أنه كان وسيظل خير صديق وجليس لي وأظن لكل من أحب بعد لن تعبر كلماتي عن مدي حبي له، لكنه يعلم " يُنصح بالكتاب في حالات عدم الثبات النفسي والبحث عن المعنى وعن الوجود في خطوات ونيسة لصديق وفي"
كتاب رائع. أرشحه لأي شخص سواء لمبتدئ في القراءة أو قارئ أو حتى شخص عادي لا يقرأ. تكلم عن أشياء نخشى التحدث عنها حتى مع أنفسنا (كالطفل الداخلي،الإدمان،الصدمات النفسية،كيف التعامل مع الطبيب النفسي،الانتح*ار،و أكثر) مشكلتي كانت مع الكتاب عدم وجود فهرس للمقالات و ترتيب الموضوعات(الذي أحيانًا شعرب بنوع من العشوائية في ترتيب التكلم عن المواضيع) و ذلك بالرغم شرائي للنسخة الأصلية،و أيضًا بعض المواضيع لم تكن عميقة بالشكل الكافي،أعلم أنها مجرد مقالات متنوعة وليس كتاب يتكلم عن موضوع معين و لكن التعمق شعرت أنه كان ضروريًا(مثل موضوع المث*لية الذي طرح أسئلة و لم يجب عنها و ركز على جزء معين من الموضوع) في النهاية،استمعت و أنا أقرأه كثيرا و سأكرر قرائته مرة أخرى لفهم المواضيع الذي تكلم عنها الكاتب أكثر و أكثر؛و لأنه كتاب يستحق القراءة مرارًا و تكرارًا. كما أنني كنت أستقيظ لقراءته و أجلس لاكماله.
كتاب جميل وقيّم جدا جمع فيه دكتور شهاب مقالات متفرقة عن مواضيع مختلفة كتبها أحلى ما فيه الكتاب إنه مجمع المقالات اللي لها علاقة بموضوع معين مع بعض أحلى ما فيه أيضًا إنك ستشعر بأن الكاتب يأخذ بيدك ويفهمك ما يقصده واحدة واحدة ومثلما قلت هذا أكثر ميزة تحببني في كتب علم انفس لأني نهمة في فهم الكثير منه الكتاب مهم وفيه شرح لمعاني كثر مهمة وشرح لاحتياجات كثيرة لأنفسنا يمكن كان خطأي أثناء قراءته إني التهمت منه الكثير في الاول ثم انقطعت عن قراءته فترة ثم عدت اقرأ الباقي بتمهل كل يوم مقالين أو ثلاثة بالكثير واعتقد هذا أفضل طريقة لقراءته حتى تستوعب كل ما فيه ويكون لديك الفرصة لتطبيق ما تريد تطبيقه في النهاية؛ كانت رحلة نفسية جميلة <3
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات مختلفة عن النفس والحياة والعلاقات والأذى النفسي والعلاج النفسي زي ما مكتوب في العنوان الجانبي للكتاب "قصاصات عني وعنك"، المقالات مدخل بسيط جدا جدا للمواضيع اللي بيتكلم فيها، بالنسبة لي في مواضيع كتير مضافش فيها جديد معنديش فكرة هل ده لأني متابعة جيدة لصفحة الكاتب على الفيس بوك؟ أو لأني مثلا مش أول مرة أقرأ عن إساءات الطفولة؟، ولكن في مواضيع زي المثلية وطبيعة العلاقة بين المعالج النفسي ومتلقي الخدمة ضاف لي، كمان في بعض الأحيان في أفكار متكررة في كذا مقال. الكتاب مش سيء ولكن سطحي هو يعطيك فكرة فقط عن المواضيع، أحسن وسيلة لقراءة الكتاب هو إن كل فترة تقرأ مجموعة المقالات الخاصة بنفس الموضوع.
رغم اني مبحبش كتب المقالات المجمعة دي وكنت داخل عليه بترقب وحذر ل ميعجبنيش واضطر اكنسله، بس الحقيقة ابهرني وإن كان فيه مواضيع كنت محتاج فيها المزيد من الشرح والايضاح والمعالجة، لكن تنوع المقالات وشموليتها لجوانب كتير من الامور المتعلقة بالذات والطفولة والاخر وعلاقتنا بالله والتعامل مع النرجسيين والمثلية وصدمات النشأة والرجولة وغيره وغيره، كانت تجربة ثرية الحقيقة بالذات اني مقريتش قبل كدا ل د. شهاب ف الكلام كان له مذاق خاص من حيث الاسلوب الرصين وكانه اديب بحق، والمعلومات والأدلة العلمية والاستشهادات بجد وجبة دسمة وكانت مرضية بالنسبالي جدا. يمكن بعض الصفحات لم أعرها انتباها مكنتش مهتم بيها أو عارف ان الكلام فيها لن يكون جديدا ولو هنقول سلبيات فبصراحة مفيش وناوي أكمل باقي كتبه باذن الله.
دكتور شهاب دائماً ما يستعرض عضلاته في الكتابة فيختار ألفاظ صعبة وأسلوب صعب الفهم متناسيا الفئة المستهدفة، فحتى تفهم كتبه يجب أن تكون طبيبا نفسيا متخصصا ودارسا للأدب حتى تستطيع فك شفرة كتبه. أو ربما يجب أن تقرأ الكتاب أكثر من مرة. الهدف من الكتب في علم النفس الغير موجهة إلى المختصين ، هو أن يصل مضمونها إلى العامة الكبير والصغير المتعلم والذي لم يكمل تعليمه وليس أن نستعرض مهاراتنا الأدبية وننتقي أصعب الألفاظ مما يجعلها لم تحقق هدفها في نشر التوعية المطلوبة.
أذكر أول يوم جبت فيه الكتاب، إني فتحت الفهرس واخترت مقال وكان مناسب لحالتي الشعورية وقتها، وقرأته، وساعتها قررت إني هقرأ الكتاب كده، هختار مقال وأسير معاه حيث يأخذني في رحلة قصيرة وقتياً، ممتدة ذهنياً. كأنه قابلني في مواضع مختلفة، كل مقال في منطقة، بشعورها وبسؤالها، حتي في مقالات قصيرة، كأنها تصوير لمشهد مررت به سابقاً. القرب في الكتاب جليّ وحقيقيّ.
• في مقالات مش قليلة حسيت إن مفيش منها هدف، تثير الأسئلة أو تطرح الموضوع لكن بدون حل أو طرف خيط ممكن أمشي وراه. • حبيت ربط علم النفس بالروحانية و/أو الدين في بعض الأحيان . •في مواضيع -زي الإدمان و الخزي- اتطرحت بشكل رائع و من منظور مش مألوف لكتير من مجتمعنا، حبيتها جدًا و في رأيي دول أقوى منطقتين في الكتاب و في خبرة الدكتور.
الكتاب جيد في تقريب وتناول بعض المسائل التي يعالجها علم النفس، فالكتاب إفادته -عندي- في الناحية النظرية والمعلوماتية أوسع من إفادته عمليا؛ لأني لا أقبل منطلقات الكاتب ونظرته للعالم بنظارة علم النفس الغربي المشوهة بفلسفات تبتعد أو تقترب من الصواب.
رائع.. واجهت بعض الصعوبة في فهم بعض المقالات، أظنني أحتاج لقراءته مرة أخرى.. أحببت المقالات الخاصة بفهم المراهقين.. عشت داخل مقالات شفاء الطفل الداخلي و خطوات التعافي و الخزي.. كتاب يقربك من نفسك.