لن أُحدِّثك عن أعماله الرائدة في الرواية، والقصة، والسيرة الذاتية؛ والنصوص الأدبية الخالصة، فهي أشهر من أن يُشار إليها، ولكنها لا تمثل في نظري، على قيمتها وأهميتها وجمالها، سوى شريحة محدودة للغاية من أثر طه حسين الأكبر والأوسع دائرة في الفكر العربي، والتربية والتعليم، والاجتماع، والنقد الأدبي، والنقد الفكري بمعناه الشامل، والدراسات التاريخية التحليلية، والترجمة، وتحقيق التراث وتيسيره وتقريبه، والتنمية الثقافية واللغوية الشاملة، ونظراته التجديدية في كل المجالات السابقة.. فضلًا على أجيال من التلاميذ الذي صاروا بدورهم أساتذة وأعلامًا وأسماء كبيرة في الثقافة المصرية والعربية.. فإذا كان كان أرسطو هو المعلم الأول في الثقافة اليونانية القديمة، فطه حسين في نظž
كاتب وناقد وصحافي مصري، وباحث متخصص في التراث والتاريخ الثقافي. من مواليد محافظة الجيزة 1977. درس اللغة العربية والأدب العربي بجامعة القاهرة، وتخرج في كلية الآداب العام 2001.
اشتغل بالصحافة، والتحق بمجلة «أكتوبر» الأسبوعية، وما زال يعمل بها نائبًا لرئيس التحرير، ومسؤولًا ومشرفًا على القسم الثقافي بها. له مقال أسبوعي ثابت في جريدة «الشروق» اليومية، ومقال أسبوعي ثابت بجريدة «عمان»، ويكتب بصفة منتظمة في جريدة «الاتحاد الإماراتية» بملحقها الثقافي.
صدر له عشرة كتب في الأدب والتاريخ الثقافي وتاريخ المؤسسات الثقافية، والنقد الأدبي، وتاريخ الفكر، منها: «مشاغبات مع الكتب ـ جديدة ومزيدة» (2022)، «تناولات قصص الحيوان في التراث العربي ـ دراسة في نقد النقد» (2021)، «على أجنحة السرد بين القصة والرواية ـ مدخل نقدي» (2021)، «طه حسين ـ تجديد ذكرى عميد الأدب العربي» (2021)، «سيرة الضمير المصري ـ معالم في تاريخ الفكر المصري الحديث» (2020)، «شغف القراءة» (2019)، «في محبة ألف ليلة وليلة» (إعداد وتقديم وتحرير)، «لماذا نقرأ لطائفة من المفكرين» (إعداد وتقديم ودراسة)، «تاريخ دار المعارف ـ 125 عاما من الثقافة» (2016)، «مشاغبات مع الكتب» (2015).
وله قيد النشر: «من هموم العربية المعاصرة ـ تحديات ومبادرات»، «شغف الكتابة ـ مقالات في ثقافة الرواية والقصة»، «العالم بين دفتي رواية ـ جولات قرائية»، «أبناء طه حسين ـ فصول من تاريخ الثقافة المصرية» في ثلاثة أجزاء، «فتوات وحرافيش ـ مدخل إلى نجيب محفوظ»، و«التراث العربي ـ أصداف ولآلئ».
العظيم طه حسين كان أمةٌ وفقيرٌ ذلك المثقف الذي يجهل قدر وأثر وتأثير ومآثر طه حسين في الثقافة و الفكر والأدب والترجمة و التاريخ والعلم والتعليم هو الرائد و المعلم حينما كان مجتمعه في ظلام الجهل والتخلف وفكر النقل التي هو فكر اللافكر واللاعقل.
والنهضة العربية إن كتب لها أن تتحقق ( أشك في ذلك ) لن تقوم إلا ببعث أولئك العظماء في نفوسهم ومدارسهم وحياتهم الأدبية. وما هذا الكتاب المحمود الجميل إلا محاولة ونفخة عظيمة لبعث هذه النفس المجيدة في وجداننا نحن أبناء الحضارة العربية الإسلامية
القراءة لطه حسين والقراءة عنه ، حجر زاوية لكل مبتغٍ في نيل حظه من الثقافة والعلم والفم وركن أصيل لكل راغبٍ في نيل حظه من الذوق والرفعة والسمو الإنساني .
كتاب قيم وجهد عظيم و مشكور من الكاتب،فيه احصاء لكثير ما يتعلق بالعميد ويتصل به . الكاتب ينطلق بقلمه أولاً من موقف المكبر المقدر الواعي بعلم طه حسين واحتياج الثقافة العربية اليه إلى الآن وثانياً من من موقف المحب المفتون بطه حسين
ثاني مطالعة للملاح بعد "شغف القراءة" ، أذكر تماما حبنها شعوري بالجهل وكأني لم أقرأ يوماً لكثرة مااحتوى من عناوين كتب ، واحاديث عن القراءة
قام الملاح هنا بتجديد ذكرى عميد الادب العربي، كما فعل حسين بتجديد ذكرى المعري في اطروحة الدكتوراه.
بدأ بسيرته من الطفولة الى الاستاذية والوزارة، مقسماً كتابه الى ابواب اربعة مختتما اياه بمرجع لطبف من الوثائق والصور.
أحببت كيف بدا طه حسين في مرايا الاجيال كما عبر الملاح ، زوجته ، سامي الكيالي، سهير القلماوي ، لويس عوض وعبد الرشيد محمودي الذي جمع تراثه من مقالات فرنسية وترجمها.
طبعا لم يخلو الكتاب من حكايات المعارك التي خاضها خاصة بعد كتابه عن الشعر الجاهلي ، نعت بالصهيونية وشهر به ، حُكم بالردة كما حورب سياسيا وصودرت طبعاته .
"ماذا بقي من طه حسين" ؟ " هل ترك طه حسين رواية مجهولة فعلا" اسئلة مثيرة للفضول طرحها الملاح واجاب عليها
احد الوثائق بالملحقة مقدمة جسين لكتاب استاذه كارلو نالاينو ، وصورة فريدة مع هيلين كيلر .
يعزى لحسين الفضل بالتعليم المجاني في مصر وتأسيس اكثر من جامعه ..
# اعتبرنا جميعا في شبابنا ان ثورة طه حسين ضد المناهج القديمة عي انتفاضة عقلية موازية للثورة الحقيفية التي فجرها سعد زغلول على ارض الواقع ..محفوظ عن طه حسبن # طه حسين فعلا يمثل المعلم الاول في الثقافة العربية : الرائد والمقدم الذي فتح الباب، وغرس البذرة، وشق الطريق، وخطا فيه خطوات اولى واسعة تتيح لمن جاء بعده ان يقطع ضعف با اضعاف ماقطع مستلهما الروح المستشرقة والحس النقدي والعقل اليقظ # لقد وصف بحق بانه مؤسس النهضة الادبية الحديثة وواضع بذور العقلانية والتفكير النقدي في ثقافتنا العربية المعاصرة واحد الكبار الذين حملوا عبء الحلم بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والدولة المدنية الحديثة
<ظلام ينير> من اللحظة الأولى التي أعلن فيها الكاتب والناقد إيهاب الملاح عن كتابه الجديد: "طه حسين – تجديد ذكرى عميد الأدب العربي"، ونويت على الفور شراء هذا الكتاب لسببين: أولاهما: ما قرأته للكاتب قبل ذلك في صورة مقالات متفرقة على الفيس بوك عن طه حسين. وثانيهما: الافتراءات التي سمعتها من صغري عن هذه القامة الأدبية الرفيعة وتيقنت بأن الكاتب خير من يمكنه الرد على هذه الاتهامات. لسنا بحاجة إلى الدباجة المعروفة والاستهلال المتعارف عليه – من مولد ونشأة – فالجميع يعرف قصة هذا الفتى النحيل الذي كان يدبّ الخطى في قرية نائية غارقة في الجهل والفقر. ولكن لنعرف المراحل الأربع التي كوّنت وشكلت "طه حسين" وجعلت منه السائل وليس الناقل. المرحلة الأولى: هذه المرحلة التي ذكرها في الجزء الأول من سيرته "الأيام"، والتي تعكس حالة الفقر والجهل التي كانت تعاني منها مصر عامة والقرى خاصة. وبداية دخوله الأزهر وبشائر التمرد المبكر، والرفض البادئ في الظهور؛ وكما يقول صاحب الكتاب، كان من حسن حظه أن شهد الأزهر في هذا الوقت بعض المحاولات الأولية لبث دماء التجديد على يد الإمام "محمد عبده"؛ الذي كان ينادي بتجديد مناهج الأزهر وعلومه، وخاض معارك مع السلطة. وكذلك أحمد لطفي السيد ومصطفى عبد الرازق وأخيه على عبد الرازق، ومعاصرة قاسم أمين ودعوته تحرير المرأة؛ فقد خلقوا شعلة التجديد بداخله. المرحلة الثانية: دخوله الجامعة المصرية – جامعة القاهرة الآن – واكتشافه عالما جديدا ورؤى مغايرة تمامًا وطرق تدريس على يد المستشرقين الأجانب، وأساتذة الفلسفة والاجتماع، والاتصال المباشر بالعقلية الأوروبية، والفكر الأوروبي؛ ومعرفة مناهج البحث الأوروبي والعقل النقدي. ويضرب الكاتب مثلًا لأحد أساتذة "طه حسين" وهو الأستاذ "كارلو ناللينو" الذي درس له تاريخ الأدب العربي وأطلعه على منهج البحث التجديدي والعلمي ومعرفة نقد الشعر والشعراء. المرحلة الثالثة: منحة السفر والدراسة بالخارج وعودته يحمل لواء التجديد ومغرمًا بمنهج البحث عند "ديكارت" الذي كان يبشر به الإمام "محمد عبده"، وبدأ في كتابة كتبه التي أحدثت ضجة وصدمة للعقول؛ مثل كتاب "في الشعر الجاهلي". والمرحلة الرابعة التي تلت ذلك وبدأ في نشر كتاباته وأراءه الصادمة؛ مناديًا إلى الحرية ومطالبا بوضع برنامج كامل للتعليم في مصر من خلال كتابه "مستقبل الثقافة في مصر." وتولي منصب وزير المعارف في وزارة حزب الوفد الأخيرة ونادي بمجانية التعليم الذي كان دائمًا يقول عنه: "إن التعليم ضروري مثل الماء والهواء." ويقدم الكاتب فصلًا عن علاقة العميد بتلاميذه وتجد نفسك تتفاجأ بأسماء أعلام كبار، مثل "لويس عوض"، و"سهير القلماوي"، و"محمد مندور"، و"عبد الرحمن بدوي"، و"شوقي ضيف"، وغيرهم الكثير. وفي هذه العلاقة الفريدة بين الأستاذ والتلميذ يذكر الكاتب كلمة لطه حسين: "أعتز بتلاميذي أولًا، وكتبي ثانيا.. وأنا أشعر بالغبطة والكبرياء عندما أرى أحد تلاميذي وقد نجح في مهمته في الحياة، وأفرح من أجله ألف مرة أكثر من فرحتي بكتاب جديد أنشره على الناس.." ويقول أحد تلاميذه، الكاتب والصحفي عبد المنعم شميس، إنّ طه حسين كان شديد الحرص على تلاميذه حتى بعد تخرجهم ويرعاهم من بعيد ويتقصى أخبارهم.. ويضيف أنه كان يستقبلهم في بيته بالحفاوة المعنوية والمادية من جاتوه وشاي. ويسرد الكاتب فصلًا كاملًا يتضمن شهادة عظماء الجيل عن طه حسين، وعلى رأسهم: نجيب محفوظ. وبالطبع رؤية زوجته العاشقة: "سوزان"، والأديب والمثقف الكبير "سامي الكيالي"، والعظيم "لويس عوض". وبالطبع يتطرق الكاتب للأزمة الكبيرة التي أحدثها طه حسين بصدور كتابه الشائك "في الشعر الجاهلي" والذي يقول فيه إن معظم الشعر المنسوب للعصر الجاهلي منتحل من عصر صدر الإسلام، وكانت أراء الكتاب صدامية وأدت إلى معارك كثيرة. "وفي مايو 1926 عرض طه حسين أن يسلم الجامعة باقي نسخ الكتاب لتفعل بها ما تشاء. وقد تسلمت الجامعة منه النسخ فعلا، واشترت أربعا وثلاثين نسخة باقية لدى مطبعة الهلال، ووضع الجميع في صناديق ختمت بالشمع الأحمر، وحفظت في مخازن الجامعة..." وفي 1927 نشر تقرير رئيس النيابة الذي جاء مفاجئة تنم على وعي وثقافة النظام القانوني في مصر في ذلك الوقت. "وحيث إنه مما تقدم يتضح غرض المؤلف لم يكن الطعن والتعدي على الدين، بل إن العبارات الماسة بالدين التي أوردها في بعض المواضع من كتابه إنما قد أوردها في سبيل البحث العلمي مع اعتقاده (بأن) بحثه يقتضيها، وحيث إنه مع ذلك يكون القصد الجنائي غير متوفر فلذلك احفظ الأوراق إداريا." وفي 1927 نشر طه حسين كتابه بعنوان جديد "في الأدب الجاهلي" بعض أن حذف الفقرات والجمل التي أثارت الأزمة. ولكن القضية لم تنته وأثيرت مرة أخرى عدة مرات ولاتزال تثار حتى الآن ويردد الكثيرون ما جاء عنها دون قراءة واطلاع. والأزمة الثانية الكبرى في حياة طه حسين هي صدور كتابه "مستقبل الثقافة في مصر"، وهو كتاب معرفي وتربوي يضع أساس التعليم والثقافة في المدارس والمعاهد والجامعات. ويؤكد الكتاب على انتماء مصر إلى الثقافة الغربية – البحر المتوسط – وأنها تبعد عن الثقافة الشرقية – الهند والصين. ويحدد طه حسين ثلاثة عوامل تساعد على ازدهار الثقافة المصرية. الأول: متابعة النهضة الأوروبية بمناهجها وأفكارها. والثاني: إحياء التراث العربي الإسلامي، وقد قام بدور كبير في ذلك. والثالث: إحياء الشخصية المصرية بمكوناتها الحضارية والثقافية الممتدة. "إذا كنا نريد الاستقلال العقلي والنفسي الذي لا يكون إلا بالاستقلال العلمي والأدبي والفني، فنحن نريد وسائل بالطبع، ووسائله أن نتعلم كما يتعلم الأوروبي، لنشعر كما يشعر الأوروبي، ولنحكم كما يحكم الأوروبي، ثم لنعمل كما يعمل الأوروبي ونصرف الحياة كما يصرفها." وهنا يريد طه حسين أن يقول إننا ننتمي إلى الثقافة الغربية واليونانية، ونبعد عن الصحراء. ويؤكد أن مصر لا يمكن اعتبارها شرقية، وإنما هي تفاعلت مع عالم البحر المتوسط؛ مع أسبقية وجودها التاريخي والحضاري. وفي عام 1987 خرج العالم والباحث الشهير "مارتن برنال" بكتابه "أثينا السوداء" يقول فيه: إن حضارة اليونان مدينة بكل ما أنجزته من ثورة عقلية وأفكار ونظم إلى سابقتها الحضارة المصرية القديمة." وحتى لا أطيل أكثر من ذلك عليك أيها القارئ، اسمح لي أن أنتقل إلى الرد على الشبهات التي اتهم بها طه حسين. يفرد الكاتب فصلا كاملًا لإسلاميات طه حسين التي يراها أكبر وأعظم رد على اتهامات باطلة مثل أنه تنصر ونصر أولاده في فرنسا؛ إذ كيف بمكن كتب "على هامش السيرة"، و"الوعد الحق"، و"الشيخان"، وغيرهم أن يكون نصرانيا. وبالطبع أكثر تهمة ترددت عنه: "لو أعطيت قلمًا أحمرًا لصححت أخطاءً في القرآن" والكاتب يقول بأنها نفس التهمة التي التصقت بأعظم عقول ��صر: نجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم. واتهم كذلك بأنه يسرق أفكاره من الآخرين؛ وهنا يرد الكاتب بأن من يسرق يبغي مجدًا وشهرة أو مالًا، وكلنا يعرف ما سببته أفكار العميد له من سب وقذف وويلات. كما أنه غزير الإنتاج وليس بحاجة إلى السرقة. وهناك من يقول إنه كان رجلًا ضعيفا وزوجته تستبد به لدرجة أنها كانت تطر ضيوفه. ولكن الكاتب يرد بأنه كان وزيرًا ودكتورًا يدرس في الجامعة ووقته مشغول جدًا، فكانت زوجته تطلب بمن يطلب لقائه أن يحدد وقتا يريده وعند انتهاء الوقت تدخل لتذكرهم بذلك لتتيح المجال لآخرين. ويعرض الكاتب نماذج ممن افتروا على العميد وقالوا في حقه ما ليس به، بل وبالغوا في اتهامهم وسبهم له. ويقول عنهم الكاتب علاء الديب: "يكشف عن عقلية رهيبة (ومرعبة) لا تمت إلى العصر بصلة، ولا تمت للإسلام أيضا." ويسأل الكاتب سؤال مهمًا، يسأل الكثيرون: ماذا تبقى لنا من طه حسين؟ وبالطبع تأتي الإجابة القاطعة بأنه تبقى لنا فضله في مجانية التعليم، ومحاربته للجهل والجمود والنقل غير الواعي. وكما يجيب الناقد الكبير ووزير الثقافة الأسبق جابر عصفور: (الحرية – العقلانية – الإنسانية – العدالة – العلم). وحينما طرح السؤال الناقد غالي شكري على طه حسين، أجابه بصوت واهن ونظرة متشائمة – أراها صائبة بعد ما نعاصره الآن – " يُخيّل إلى أن ما كافحنا من أجله، هو نفسه لا زال يحتاج إلى كفاحكم وكفاح الأجيال المقبلة بعدكم.. إنني في آخر أيامي، أودعكم بكثير من الألم، وقليل من الأمل.. أين أبناء جيلي؟ لقد عشتُ لسوء الحظ بعدهم، ثق أن جميعهم ماتوا وفي قلوبهم حسرة." وننتهي بوفاة العميد وجنازته المهيبة التي لأول مرة أعرف أنها خرجت من جامعة القاهرة؛ معقله وبيته الأول ومصدر الضياء في حياته. وجاءت وفاته بعد نصر أكتوبر المجيد ليعلق الكاتب البديع توفيق الحكيم صديق العمر قائلًا: "لقد فارقت جسده الحياة بعد أن فارق اليأس روح مصر." أخيرًا وليس آخرًا، الكتاب نهر زاخر بكل منابع الحياة في رحلة العميد الدكتور طه حسين، وهو من أفضل ما قرأت في السير الذاتية والدراسات الأدبية والبانورامية التي تشمل جوانب أحد أعلام الفكر والثقافة المصرية. ثق أنني تجاهلت الكثير من النقاط التي أريدك أن تطلع عليها ولكن حرصي أن تقرأ بعضا من أفكار الكتاب جعلني أتغاضى عن الكثير لعلك ترجع إليه ناهلًا منه ما تيسر لك أنت أيضا.
عودة من جديد وكتاب مميز للكاتب والناقد والصحفي المصري/ إيهاب الملاح لماذا تقرأ لإيهاب الملاح؟ بما أن هذا اللقاء ليس الأول مع كتابات "الملاح"، يمكنني أن أوضح بشكل سريع أهمية قراءة أعماله 1. اللغة العربية السليمة المستخدمة بأسلوب سلس بسيط، وبعيد تمام البعد عن التقعر والاستعراض، مما يشكل عامل جذب مهم جدًا، خاصة لراغبي تحسين لغتهم العربية، والاعتماد على مصدر موثوق منه. 2. اختياره للموضوعات، ولا أدري هل يتعمد "الملاح" أن يأخذ القارئ في رحلة إلى الماضي أم لا؟ حيث أنني في أغلب الأوقات أشعر أنني أنتزع من الزمان والمكان وأعيش داخل الأحداث، وأقابل الأشخاص. 3. ثقافته الواسعة، والتي ترجع بلا شك إلى سنوات طفولته الأولى، يبدو أنه تجرع الثقافة ونهل منها على مدار سنوات وسنوات. عن موضوع الكتاب: طه حسين "عميد الأدب العربي"، بعد قراءة الكتاب لا أجد كلمات كافية معبرة، لهذا أستعين بهذه العبارة، أو التساؤل الذي طُرح في الكتاب: أين نحن الآن من العميد طيه حسين ومن تلاميذه الكبار؟! الكتاب مجموعة مقالات كتبها، ثم جمعها "الملاح"، ويتكون من 4 أبواب: على باب العميد حول العميد (طه حسين في مرايا الأجيال) سجالات حول العميد (قديمًا وحديثًا) وأخيرًا مُلحق للنصوص والصور
أحلي ما فى الكتاب مشاعر الكاتب مع اكتشاف طه واعجابه بيه زينا كلنا اول مرة نقرا لطه الكتاب سرد لحياة العميد وتذكير بحياة حبيبنا طه الكتاب هيكون حلو جدا لو حد لسه بيتعرف على طه، ولكن لو قاري الايام، وما بعد الأيام، ومعك. هيكون عندك كل المعلومات الي ف الكتاب