لا شك أن المؤلف بذل جهدا كبيرا في جمع وتحرير مادة الكتاب،بالنسبة لي فلست أهلا لتقييم الكتاب فلست واسع الاطلاع على كتب المتكلمين والفلسفة .. لكن في ظنى أن الكتاب كان يتسع لأكثر مما ذُكر في تحرير مادته، فحق لهذا الموضوع أن يتسع له مجلدات عدة، لا مجلدا واحدا، حتى وإن تجاوز ٦٠٠ صفحة خلا الفهارس.. أهم فائدة خرجت بها أن لا عصمة لأحد حتى في مجرد النقل فلربما كان النقل عن وسيط والخطأ جاء من الأخير، أو الخطأ في فهم الكلام على غير وجهه أو النقل عن كتاب لمؤلف ذكر رأيا، وفي كتاب آخر وجد حديثا يذكر رأيا آخر ربما لم يبلغ الناقد ... إلخ. ، وهذه الأمور الحمد لله مستقرة عندي لكن جاء الكتاب كتطبيق عملي.