هو تفسير القرآن العظيم للشيخ العلامة فيصل بن عبد العزيز آل مبارك. الكتاب مكون من 313درس ،كل درس يأخذ مقطع من القرآن على حسب ارتباط الآيات وهو تفسير ماتع إلى الغاية ومختصر ومستمد من تفسير الطبري و ابن كثير والبغوي . قال عنه الشيخ/عبدالكريم الخضير عضو هيئة كبار العلماء -حفظه الله-" أول مايبدأ طالب العلم يقرأ في تفسير الشيخ فيصل بن مبارك فهو تفسير ماتع وكثير من طلاب العلم في غفلة عنه وهو خلاصة تفسير السلف ومستمد من تفسير الطبري و ابن كثير والبغوي .
الجزء الأول من سورة الفاتحة إلى سورة النساء آية ١٤٧.
بحثت طويلا عن كتاب تفسير يرافقني في هذا شهر الفضيل.ثم تقدم صديق أحمد بالاقتراح إنتظار قراء الجرد.تم إعلان عن الكتاب مع بداية الشهر إنطلقت في القراءة لكن بعد عدد من صفحات إنتباني الفتور و كدت أترك الكتاب.و شرعت أسأل نفسي ماذا سيُقدم لي من إضافة خاصة أن سورة البقرة قرات عدة تفاسير لها متفرقة و سنة ماضية تفسير السعدي. لكن مع نهاية الحزب الثاني بدأت أتعلق به و إنتبهت للفتات لم توجد فيما قرأت بل أكثر من ذلك .هناك عدة آيات كنت أتسأل عن المعاني ولم أجد إجابة إلا فيه : مثال لما تكرر آية شطر مسجد الحرام لانها أول نسخ في القرإن، حكاية ملكين ببابل هاروت و ماروت لما خصص الله المشرق و المغرب في آية التي في حزب الثالث. سُعدت أنني واصلت القراءة ربنا يبارك في الوقت لاكمل و ينفعني و إياكم بما نقرأ. أشجع على قراءته 😊😊😊 شاهية طيبة من 1إلى 6رمضان 1442 🌸🌸
الحمدلله اللذي أنعم عليّ بإتمام الجزء الأول من الكتاب اللذي كنتُ إبتدأته في شهر رمضان بصحبة قُرّاء الجرْد،وبسبب ضغط الدراسة لم يُحالفني الحظ لإتمام باقي الأجزاء. الشيخ يتناول تفسير الأيات بذكر مايدُلُّ عليها من الكتاب والسنة وذكر أقوال الصحابة وأئمة التفسير فيها بطريقة سهلة . الله إهدنا لتدبر أيات كتابك والعمل بها،ولا تجعلنا من الغافلين عنها.