ليس ثمة أفضل من المسرح وسيلة لمعالجة مشكلات المجتمع الواقعية فنيًّا. إنه يقدم الحياة بغناها مكثفة في أدوار الشخصيات التي يحمل كل منها جانبًا من الحياة العامة التي يأتي الجمهور لمشاهدتها والتفاعل معها على نحو تكشف له إمكانية التغيير الواقعية. هذه المسرحية البيضة أنموذج للمسرحية المجتمعية الفرنسية، التي ما إن تنكسر قشرتها الخارجية، حتى تظهر الصورة الحقيقية لما تخفيه تلك القشرة. المسرحية غالبًا ليست للقراءة، فعسى أن تجد طريقها إلى المعالجة الدرامية ليستمتع بها الجمهور على خشبات مسارحنا المحلية.