"من الممكن أن نجد لدى نيتشه بصدد كل حكم نقيضه...وقد أمكن لمعظم الأطراف أن تختبئ خلف سلطته: الملحدون والمؤمنون، المحافظون والثوريون، الاشتراكيون والفرديون، العلماء المنهجيون والحالمون، السياسيون واللاسياسيون، أحرار الفكر والمتعصبون". كارل ياسبرز
وحده ستيفان زفايغ قادر على البحث عن المعنى في عدمية فريديريك نيتشه. وعندما يكتب، عن حياة تبقى غريبة مهما حاولنا فهمها، نلجُ معه عالما كنّا نظنّ معرفته، فيلقي بضوءٍ دافئ هو الباحثُ الأبدي عن الحقيقة، لينير الدّرب ونُساقُ معه رفقه هذا العقل المُتفرّد.... في هذه السّيرة الأدبية التي لا تُعنى بالتّواريخ بقدر اهتمامها بالرّجل خلف القناع، نعيش الهوس الذي كان عليه شغف الصّدق عند كاتب الرّائعة الخالدة "هكذا تكلّم زردشت"، ونتبعه في بحثه عن الذّات حينما يلجأ إلى الموسيقى قبل أن يحاول الرّقص فوق الهاوية كتشبّثٍ أخيرٍ بحياة ظلّ مقتنعا من فراغها من المعنى. لعلّ الحياة ليست، بعد كلّ شيء، فقط مأساةً بلا شخصيات.
Stefan Zweig was one of the world's most famous writers during the 1920s and 1930s, especially in the U.S., South America, and Europe. He produced novels, plays, biographies, and journalist pieces. Among his most famous works are Beware of Pity, Letter from an Unknown Woman, and Mary, Queen of Scotland and the Isles. He and his second wife committed suicide in 1942. Zweig studied in Austria, France, and Germany before settling in Salzburg in 1913. In 1934, driven into exile by the Nazis, he emigrated to England and then, in 1940, to Brazil by way of New York. Finding only growing loneliness and disillusionment in their new surroundings, he and his second wife committed suicide. Zweig's interest in psychology and the teachings of Sigmund Freud led to his most characteristic work, the subtle portrayal of character. Zweig's essays include studies of Honoré de Balzac, Charles Dickens, and Fyodor Dostoevsky (Drei Meister, 1920; Three Masters) and of Friedrich Hölderlin, Heinrich von Kleist, and Friedrich Nietzsche (Der Kampf mit dem Dämon, 1925; Master Builders). He achieved popularity with Sternstunden der Menschheit (1928; The Tide of Fortune), five historical portraits in miniature. He wrote full-scale, intuitive rather than objective, biographies of the French statesman Joseph Fouché (1929), Mary Stuart (1935), and others. His stories include those in Verwirrung der Gefühle (1925; Conflicts). He also wrote a psychological novel, Ungeduld des Herzens (1938; Beware of Pity), and translated works of Charles Baudelaire, Paul Verlaine, and Emile Verhaeren. Most recently, his works provided the inspiration for 2014 film The Grand Budapest Hotel.
اسلوب ستيفان رائع كالعادة، تشبيهات لطيفة ولغة متمكنة وأسلوب علي قدر ماهو حالم ومليء بالتصوير الكتير الا إنه غير متكلف، ولكن الملل يتمكن بسهولة بسبب الشاعرية المفرطة اللي بيتكلم بها عن نيتشة و وصف روحه ومشاعره ووحدته ومرضه بطريقة عاطفية علي عكس ما توقعت تماما إني هقرأ تحليل وتفسير منطقي وعملي أكتر لنيتشة وكتاباته وفلسفته. فالكتاب دا ينفع لنادي معجبين نيتشه علي الفيسبوك مثلا لكن مش لحد عايز يعرف عنه أكتر بصورة عملية. زائد الكتاب صعب جدا والأفكار اللي فيه تماهت وسط الصور والتشبيهات فالمحصلة ضعيفة اوي الحقيقة ولكن مازلت شغوفة أقرأ أكتر عنه.
يقدم ستيفان زفايغ في كتابه "نيتشه" استكشافًا عميقًا لحياة وفلسفة فريدريك نيتشه، أحد أكثر المفكرين تأثيرًا في القرن التاسع عشر. يكتب زفايغ بأسلوب سيري، حيث يتناول شخصية نيتشه المعقدة وصراعاته والسياق الاجتماعي الذي شكل أفكاره. يقدم زفايغ نيتشه كمدافع عن الفردية، مؤكدًا على أهمية الحرية الشخصية في مجتمع يميل إلى التوافق. يبرز رفض نيتشه للأخلاق التقليدية، داعيًا إلى خلق قيم خاصة بالفرد. كما يصور الكتاب بحساسية مشاكل نيتشه الصحية النفسية، خاصةً تدهوره العقلي. يتأمل زفايغ كيف أثرت هذه الصراعات على أعمال نيتشه وفلسفته، مقدمًا نظرة مؤلمة على تكلفة العبقرية. ينتقد زفايغ ثقافة عصره، ويجد توازيات بين ملاحظات نيتشه والأزمات الوجودية التي واجهها الأفراد في أوائل القرن العشرين. يناقش كيف تتناغم أفكار نيتشه عن العدمية و"الإنسان المتفوق" مع التحديات المعاصرة. يبرز الكاتب تأثير علاقات نيتشه—صداقاته وصراعاته مع معاصريه، بما في ذلك ريتشارد فاغنر، موضحًا كيف شكلت هذه التفاعلات تفكير نيتشه وكتاباته. يعد كتاب "نيتشه" لستيفان زفايغ ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو تأمل عميق في طبيعة الإبداع والمعاناة والحالة الإنسانية. إن قدرة زفايغ على تسليط الضوء على أفكار نيتشه بينما يصور أيضًا ضعفه تجعل هذا العمل قراءة مثيرة لأي شخص مهتم بالفلسفة أو الأدب أو تعقيدات النفس البشرية. يقدم هذا الكتاب تذكيرًا بالأهمية المستمرة لأفكار نيتشه، مشجعًا القراء على التفكير في معتقداتهم وقيمهم في عالم يتغير بسرعة.
نظرة تحليلية ذات طابع أدبي لشخصية وحياة نيتشه من وجهة نظر زفايغ يحاول شرح أطوار نيتشه وكيف كان عقلا متفردا حتى لحظة وفاته بنظرة سريعة غير متكاملة فهو لا يذكر إلا القليل عن حياته وأفكاره