ولد سعيد الكفراوى عام 1939 بقرية كفر حجازى بمحافظة الغربية. وبدأ كتابة القصة القصيرة من الستينيات ليصبح أحد أعلامها. صدر له حتى الآن اثنتا عشرة مجموعة قصصية تعد إضافة مهمة لهذا الفن. وقد اختار المؤلف لهذا الكتاب أربعًا وثلاثين قصة تمثل العلامات الأساسية في مشواره.
ولد سعيد الكفراوى عام 1939 بقرية كفر حجازى بمحافظة الغربية. وبدأ كتابة القصة القصيرة من الستينيات ليصبح أحد أعلامها. صدر له حتى الآن اثنتا عشرة مجموعة قصصية تعد إضافة مهمة لهذا الفن
سعيد الكفراوي كاتب لم يكتب سوى القصة القصيرة، وهذا أمر بالطبع له عواقبه الوخيمة فيما يتعلق بحظ الكاتب من الشهرة! لذا ربما لم أكن لأحاول القراءة له أبدًا لولا تزكية محمد المنسي قنديل، كما لم أكن لأعثر على كتبه لولا تلك الصدفة اللطيفة في سور الأزبكية. استمتعت ببعض قصص هذه المختارات، لكن البعض لم يعجبني، وإن أعجبتني اللغة دائمًا. سأذكر هنا أسماء القصص التي أعجبتني لأذكّر نفسي بها، ولأرشحها لمن أراد أن يطلع على عينة من قصصه: القط والعصفور (إدجار آلان بو؟) ضربة قمر (نجيب محفوظ؟) بيت للعابرين (أهل الكهف؟) كل تلك الفصول (حديث الصباح والمساء؟) رفة جفن رائحة الليل العراة الرحى الجواد للصبي.. الجواد للموت مجرى العيون (وهي أجمل - وربما أقصر - قصة قرأتها له هنا في رأيي)
يغوص الكاتب في خبايا النفس البشرية الريفية وينقل لنا ببساطة ووضوح حياة الريف المصري الأصيل بدقة وتفصيل حتى تشعر أنك قد عاصرت وواكبت تلك الحياة مع أنك بعيد عنها تماما.
لا زالت قصص الكفراوي تفوح برائحة الأحلام الجامحة و الانكسارات الحزينة في مزيج بديع كخمرة معتقة تسعذبها بنهم و تشعر بالقلق كلما قاربت نهاية زجاجة السحر!
شفق ورجل عجوز وصبي هي مختارات قصصية للكاتب " سعيد الكفراوي" أختارها هو بنفسه لوضع هذه المجموعة القصصية تحتوى على 34 قصة قصيرة منتهى الجمال والروعة القصصية قريت قصص قصيرة كتير قبل كدا لكن كتابات الكفراوي لها طعم أخر تشبه كثيراً قصص إبراهيم أصلان ومحمد البساطي المميز من القصص : سيدة على الدرج تلة الغجر بيت للعابرين رفة جفن شرف الدم الملكوت الأمهري زبيدة والوحش الأرض البعيدة يوم بسبعين سنة عشب مبتل الجمعة اليتيمة لابوصا نوفا صيد الغزلان الجواد للصبي الجواد للموت
أخذني الكاتب إلى عوالم وأسطورة حالمة عن القرية والصبا بلغة رشيقة وصور بيانية رائقة, استغرب قلة شهرة كاتبها وانزواء اسمه عل عظم مهارته وادبه. على العموم قصصه جميلة أعجبتني كلها وأنصح بقرائتها. اخترت لنفسي من بينها: الشرير والجبل, رفة جفن, البنت التي واربت الباب للحلم, كل تلك الفصول, عشب مبتل , الجمعة اليتيمة, لابرصا نوفا, قمر معلق فوق الماء
بالرغم من أن الكتاب يضم مجموعة منتقاة من قصص سبق نشرها للمرلف على مدار قرابة عشرين عاما منذ منتصف الثمانينات إلى حوالي 2004، إلا أنه هناك العديد من الملامح المميزة والتي قد تشكل نمطا فيها، ومنها: الغموض، والتكثيف، عالم القرية والفلاحين، والتوصيف الأدبي المميز للحظات الجنس في عالم المراهقة وأحيانا الطفولة.
نجمة واحدة حيث اني لم يحالفني الحظ هذه المرة في اكتشاف جديد (لي خاصة)لكاتب او كتاب. لم افهمه مطلقا. طريقة السرد غريبة تبدأ بأحداث مترابطة وشبه مفهومة ثم تنتهي بفانتازيا وافكار هنا وهناك.
أفكار القصص بعضها ممتاز وبعضها مقبول لكن المميز في هذا الكتاب هو طريقة كتابة الكاتب لقصصه، يرسم لوح فنية وليست مجرد كتابة كما أخبرني صديق لي هو من اقترح الكتاب. الصور التي كتبها الكاتب عظيمة جدا، صور فنية مدهشة كأنك تعيش وسط القصة القصيرة التي تقراها. الكتاب يستحق القراءة بالتأكيد بسبب براعة الكاتب في رسم صوره بتلك الطريقة البديعة التي لا أعتقد أنني رأيت أحد يستخدمها من قبل