تأخذ الحكاية كاتبنا الكبير بعيداً عن درب الأحداث. تستهواه تفاصيل بسيطة فيغرق فيها ويُغرقنا معه ناسياً أن هناك حدث ما او شخصية تركها فى النصف واقفة فى انتظاره ليكمل حكايتها.
ومن الواضح ان هناك حكاية اخرى او تفصيلة ما فى البداية او في المنتصف أحبها للغاية. لدرجة انه عاد ليكررها مرة اخرى.
هل كان ينسى؟
هل كان هناك محرراً مسكيناً يُراجع نص الكتاب قبل النشر، يقف متعجباً أمام ما يحدث، مستعداً بقلمه لكى يشطب ويختصر. ثم يقذف بالقلم بعيداً ويسلم امره لله تاركاً الغيطاني يفعل فى حكايته ما يحلو له؟