طول ماأنا باقرأ الكتاب بأبكي في كل نص لقيت جزء مني وصف لمشاعري للي بأمر فيه حاليا كأنو أنا في زمن موازي كتبتها النصوص خفيفه الكتاب خفيف مايأخذ وقت في قراءتو والحل ياياسر كيف نهرب من ذي المشاعر 🥹
كتاب ( باحثًا عن مخرج) للمؤلف ياسر الفهد ، هو كتاب يحمل مشاعر صادقة وتأملات إنسانية دافئة، لكنه لا يرتقي إلى مستوى الكتب التي تترك أثرًا عميقًا في القارئ.
أسلوب الكاتب بسيط وقريب من القلب، فيه دفء ولغة شاعرية سهلة الفهم، مما يجعل القارئ يشعر وكأنه يستمع إلى صديق يبوح له بما في داخله.
لا أنكر أن الكتاب أحيا فيني ذكريات قديمة ومشاعر دافئة ، لكنه لم يكن بالكافي لكي يكون مميزًا، لأن بعض المواضيع فيه كانت مكرّرة تدور حول الخوف، الفقد، والبحث عن الذات دون أن يقدّم زوايا جديدة أو حلولًا واضحة.
ورغم ذلك، يُحسب له أنه يلمس الجانب الإنساني ويوقظ شيئًا في داخل القارئ، خصوصًا من يعيش حالة مشابهة من الحيرة أو الحنين.
هو كتاب جميل للقراءة الهادئة، لكنه ليس من الكتب التي تغيّر فكرك أو تفتح لك أفقًا جديدًا، بل يكتفي بمواساتك بلطفٍ صادق وحنينٍ يشبه دفء الماضي
This entire review has been hidden because of spoilers.
انهيته و تحومني البعض من السلبية التعيسة، لأكون منصفة؛ أنا لا أفضل قراءة النصوص، فلا أستطيع الحُكم بإنصاف لذلك أنا أتجنب تقييمه أو الكتابة عنه حتى لا أكون ظالمة.
قرأت للكاتب^ياسر فهد^ "ماذا كسبت بعد أن تجاوزت مخاوفي" في الحقيقة هو الذي كان دافعًا لشرائي هذا الكتاب عند علمي عن سبب كتابته له.