إبراهيم بن عمر بن حسن بن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي ولد البقاعي سنة 809 هـ بقرية خربة روحا من عمل البقاع، توفي في ليلة السبت الثامن عشر من رجب سنة 885 هـ
كتبه - نظم الدرر في تناسب الآيات والسور. - تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد. - تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي. - مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور [3]. - إنارة الفكر بما هو الحق في كيفية الذكر. - عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والاقران. - أخبار الجلاد في فتح البلاد. - في علمي الحساب والمساحة. - بذل النصح والشفقة للتعريف بصحبة السيد ورقة. - مختصر في السيرة النبوية والثلاثة الخلفاء. - النكت الوفية بما في شرح الألفية.
الكتاب كما يدل عنوانه مصاعد نظر .. نظرات في مقاصد السور ومحاورها ونظامها .. يعقّب عليها المحقق في الهامش بعرض موضوعات وسياقات السور وعناصرها من كتاب ظلال القرآن وصفوة التفاسير. يتناول البقاعي كل سورة بدايةً بتفصيل الأقوال في المكي والمدني فيها وعدد آياتها وما يشبه الفاصلة فيها وكل ذلك مما يوطئ لفهم السورة والنظر في نظامها .. ثم يقوم بعرض مقصودها .. إضافة للنظر في ما جاء في شأن السورة وفضائلها وفضائل بعض آياتها وما تناولها من أخبار وآثار، وهنا تأتي مشكلة، فقد تعهد البقاعي بكل سورة أن يأتي بجملة من الفضائل لها أو لبعض آياتها مما أورد الضعيف والموضوع من الأخبار في كتابه، ومعلوم أنه يكثر الضعيف والموضوع في الفضائل.
والكتاب مرتبط بتفسير نظم الدرر تجده يشير إليه وكذلك مقصود كل سورة مذكور كما هو نصاً من هذا الكتاب في نظم الدرر في بداية تفسيرها. استوقفني تعمق البقاعي في تدبر فواتح السور وإشارات حروفها المتقطعة بالبحث في صفاتها ومخارجها ودلالاتها وربط ذلك بما كان وما يكون من الأمر مثل ما فصّله في فواتح سورة مريم ويس وص والشورى وتأملاته العجيبة في الحروف الخاتمة للفتح.
الكتاب يعين على تدبر السور ويقوّي على تعلّم ودراسة ما فيها والتنبّه لكنوزها، وقد أجاد الإمام -جزاه الله خيراً- إجمال ما فتح الله به عليه، رحم الله الإمام البقاعي وغفر له وتقبّل منه، آمين.