يمتلك منصور قدرة عجيبة تمكنه من رؤية ذاكرة الأشياء والأماكن. يرى من خلالها ذكريات جميلة، وأناسا طيبين. لكن قدرته ستضعه في مشكلة مع شرطة الذاكرة الغريبة التي تمنع الذكريات. يتمكن منصور من تذكر ما لم يكن في الحسبان. لكن هل ستدعه شرطة الذاكرة وشأنه؟ وهل سيتمكن منصور من التغلب عليهم؟
رواية رائعة ملفتة تفاعلية، مناسبة للاطفال حتى عمر القراءة وعمر الـثمان سنوات، تزرع محبة الارض وبغض المحتل، كما انها مناسبة لتكون رواية مقرؤة في مجموعات الاطفال مع النقاش
الفكرة روعة . إضافة مهمة للثغرة الكبيرة في أدب الطفل العربي الحديث عن فلسطين . الحبكة حبكة كلاسيكية سلسة واضحة . بعيد عن الخيال و هذه نقطة لصالح النص في هذا العصر ، ف بالرغم من النهاية الحزينة لشخصية منصور فهو امتداد للنهاية السعيدة الذي يطمننا الكاتب. الكتاب يدعو إلى اهمية ان نعلم أطفالنا التاريخ (الذاكرة ) و عندما نعرف و نتسلح بالحقائق فلا يوجد خوف أو حزن لان بالنهاية لا يصح إلا الصحيح.
الخط بنظري كان اختيار سيء . تحريك الكلمات أعجبني .
الرسومات بسيطة وجميلة لكن موضوع بهذه الاهمية كان يفضلأن تكون الرسومات أعلى مستوى و التفاصيل أدق .
أحييكم على هذا العمل و أتمنى أن يكون في كل مكتبة طفل عربي .