ينطلق ثار و رفاقه في رحلتهم الغامضة, تاركين وراءهم نبوءة تنتشر في الممكلة كالنار في الهشيم. و بينما يحرّك كهنة أنون بيادقهم, يتوغل أبطالنا في أ{ض ملعونة, غابة الاساطير و الشعوب المنسية, فتستقبلهم أهوال الاحراش معلنة ضرورة دفع ضريبة مرورهم بالدم! فما هو مصير ثار و رفاقه في اعماق غابة الضياع؟
"-كيف سأعرف الطريق الصحيح -يكفي أن تتقدم ليظهر الطريق -سوف أتوه -أن تتوه هو أفضل طريقة لتجد نفسك. والآن، انطلق!"
لطالما كانت الأديان وسيلة ناجعة لإحكام السيطرة على عقول الناس و عواطفهم و أيضا لضمان استمرارية سلطة ذات قبضة حديدية.. فكيف ستتصرف هذه السلطة إزاء نبوءة تقلب سلامها إلى حرب و تحوّل إيمان رجل الدين إلى كفر..
ملاحظة: إن لم تقرأ العدد الأول من السلسلة فلا تواصل قراءة السطور التالية...
بعد هروب الكاهنين الشابين "ثار" و "راوس" رفقة المجموعة الجديدة، تنتشر نبوءة جديدة تهدد عرش المملكة و دين الآنونيين. فماهي يا ترى؟
في رحلة الهروب، يضطر هؤلاء الأبطال عبور غابة غريبة الأطوار، تستوطنها مخلوقات غريبة و شعوب مارقة و خطرة.. إنها غابة الضياع.
سنخوض معهم رحلة مليئة بالإثارة و المغامرات.. تحاصرهم الأخطار من كل صوب فكيف سيتصرفون و هل سينجون من كل هذه الأهوال؟.
كما توقعت بعد الانتهاء من العدد الأول، هذا العدد يشتعل حماسا و تشويقا و خيالا .. يحملنا إلى غابة مخيفة و مثيرة، رسم الكاتب تفاصيلها بدقة و عناية. بانتظار العدد القادم على أحر من الجمر
السلسلة هاذي عبارة على مفاجأة جميلة بالنسبة ليا ماكنتش ناوية نقراها جملة أما كيف قريت العدد الأول بالصدفة البحتة بدات تتكون عندي قناعة إنو ممكن تكون هي le coup de cœur de l'année
غابة الضياع هي تراجع عن كلّما جاءت به الأسوار الثلاثة من مكاسب: نضب البديع وتراجع جنّيّ الشعر عن إلهام طارق اللّموشي، وأخذت الكتابة طابعا رتيبا غير متجدّد. يستعمل من الكلام ما يفي الحدّ الأدنى من الوصف ونقل المشاهد والأحداث لا غير، كأنّها كتابة سيناريو وليست كتابة أدبية. السيناريو نفسه لم يخلُ من مشاكل. في فصل القتال بين أسترا وخصمها، لم تكن أسترا ترى جيّدا وكان عليها أن تعتمد أكثر على حواسها الأخرى، أما رفاقها القابعون على بعد مئات الأمتار منها، فكانوا يتابعون قتالها دون أن يعانيَ أيّ منهم من مشاكل بصريّة... لم يعد ممكنا مع هذا العدد التعامل مع السلسلة على أنها سلسلة روايات. نحن أمام رواية واحدة مجزّأة ليس إلا. فهذا العدد مثلا لا يملك بداية ولا نهاية، وإنما هو تكملة لما سبق وانتظار لما سيلحق. أرجو أن يتمّ تدارك كلِّ هذا في الأعداد القادمة.
طارق اللموشي قادر على صنع عوالم جديدة في كل مرّة و كانه بحر خيال لا ينضب و قادر على جعل القارئ يتحرّق للمزيد. جرعة من السعادة في زمن الوباء و اخبار البلاد الخانقة.