بين العدد الأول "المتسلّل" والعدد الذي بين أيديكم حاليا.. نجح الإنسان في "غزو" المريخ مجدد عبر مسبار "بيرسيفيرانس".. وإنك ربما لتتساءل عن الهدف من وراء كّل ذلك؟ ليس من الضروري أن يكون الإنسان هو الشكل الوحيد للكائن العاقل.. كما أنه ليس من الضروري ان يكون الصرصار هو "الشكل الوحيد للحشرات" قالها أنيس منصور سابقا, وأضيف لها اليوم: لماذا هذا السعي المحموم من الإنسان ليعرف عن الكون أكثر مما يعرف حاليا؟ هل يشك في وجود كائنات أعقل قد تسلب منه ما حققه على هذه الأرض؟ لا تنتظر من كاتب اختار "الغمّيضة" عنوان ان يجيبك عن أسئلة وجودية كهذه!
إن كنت قد قرأت العدد الأول من سلسلة ستيغما المتسلل و أنا متعطشة لإكتشاف السلسة فقد قرات هذا العدد و كلّي شوق للقاء الوشم و شاهين. إرتفعت جرعة الأدرينالين في هذا العدد و لم يحاول الكاتب إرجاعها الى منسوبها الطبيعي بل على العكس تعمد إيصالها الى ذروتها في الصفحات الأخيرة فجعل نار فضولنا تتأجج و شوقنا للعدد القادم يحتلنا قبل حتى أن ننهي قراءة هذا الجزء. ٱحببت الأسلوب جدا، سلس و غنيّ بالمعلومات و عليّ أن أعترف أن الكاتب نجح في إسترعاء إنتباهي و تحريك فضولي حتى أنني دوّنت الكثير من الملاحظات حتى أبحث أكثر في مواضيع فتحت و حتى أطّلع أكثر على الكتب و المراجع التي ذكرت. شخصيا أحب الكتب التي تدغدغ فضولي و تجعلني أبحث أكثر. أحببت أيضا الهوامش بقدر ما ٱحببت النص بحد ذاته إذ جعلت النص أكثر حيوية وتفاعلية و متعة. النص ينم عن ثقافة واسعة و بحث معمق عن الفكرة و كيفية تقديمها. أنتظر العدد القادم بفارغ الصبر
عالم الأوشام عالم واسع الدلالات والمعاني. لطالما اقترن الوشم بفكرة أو ماض أو تاريخ أو انتماء. أو ربما يكون على صلة بسحر أسود أو كائنات قادمة من الأزل، تحاول استرجاع مكانها في الأرض من جديد... كالعادة، إن لم تطالع العدد الأول #المتسلل فأجل قراءة هذه السطور
بعد الحوار الذي دار بين شاهين و أكوما الذي كام بصدد الانتحار، و بعد اكتشافه لبعض تفاصيل اللعنة التي حلت به، سيحاول بطلنا حل هذا المأزق الذي وقع فيها طوعا و إكراها. يسافر إلى قرية أمازيغية في الجنوب التونسي كي يعرف أكثر عن الوشم الغريب الذي لم يستوطن جسمه فحسب، بل عقله الباطني.. فماهو مصيره؟ و هل سيقف الشيطان صامتا أمام مقاومة الموشوم عدد 654؟
يا لها من رواية!! هي جرعة حقيقية من الأدرينالين، تشويق و إثارة في كل فصل منها.. ضمّنها الكاتب بكمّ لا يستهان به من المعلومات التاريخية والعلمية.. وكانت الهوامش طريقة ذكية ليحاور به القارئ. ولكن لا بد من مراجعة العدد الأول من السلسلة حتى تتمكن من التفاصيل "فالشيطان يكمن في التفاصيل" ❤❤❤
أكملت للتو العدد الثاني من السلسلة و لا يسعني القول إلا أني إستمتعت بقرائته أكثر حتى من العدد الأول. قلم جاسر عيد بلغته البسيطة و بخفة الدم و حالة الكوميديا السوداء التي يصورها أحيانا في بعض المواقف التي يعيشها البطل لا يسعنا إلا الإثناء عليها و إنتظار الأكثر من هذا الإبداع. نسق الأحداث في هذا العدد يتسم بالسرعة والتشويق. قراءة رائعة، ممتعة تجعلك تنغمس تلقائيا مع أحداث القصة لكأنك تشاهدها رأي العين. أثناء قراءتي للكتاب تملكتني رغبة جامحة في أن أحصل على وشم أمازغي خاص. لا أنسى التنويه أيضا على جمال الغلاف.