اول كتاب اخاف اثناء قرائته
لم اخف من عدو او معتقل ولكن خفت من نفسي , خفت ان اتعير ويصهر وعيي لا اراديا واترك مبادئي التي جبلت بها
ولا اكون محمد الاشقر الا بها
خفت من الحاضر كيف سيكون
لكنني ما ان انهيت هذا الكتب شعرت ببصيص الامل
ذاك الذي ياتي من بعد الموت وكانني كنت مع وليد في الزنزانة وهو يحدثي ثم خرجت من عنده الى الحرية
وايقنت ان اكثر الناس حرية هم الاسرى
فهم الوحيدون الذين يدركون خطورة ما يدور حولنا فيا ليتهم يخرجون الينا من السجون معلمين في المدارس والجامعات وخطباء على المنابر علنا نلتمس من تجاربهم شيئا