Written as a sequel to Muhammad at Mecca, the two works together constitute a comprehensive history of the life of Muhammad and the origins of the Islamic community.
William Montgomery Watt was a Scottish historian, an Emeritus Professor in Arabic and Islamic Studies at the University of Edinburgh. Watt was one of the foremost non-Muslim interpreters of Islam in the West, was an enormously influential scholar in the field of Islamic studies and a much-revered name for many Muslims all over the world." Watt's comprehensive biography of the Islamic prophet, Muhammad, Muhammad at Mecca (1953) and Muhammad at Medina (1956), are considered to be classics in the field .
Watt held visiting professorships at the University of Toronto, the Collège de France, and Georgetown University, and received the American Giorgio Levi Della Vida Medal and won, as its first recipient, the British Society for Middle Eastern Studies award for outstanding scholarship.
عندما أنهيت كتاب "محمد في مكة" – هو الاصغر حجمًا – أتبعته مباشرة القراءة لكتابه الذي أعتبرته الجزء الثاني له وهو "محمد في المدينة" – وهو ضعف الكتاب الأول – ووجدت ضرورة إعتمادهما في مراجعة واحدة لأني أنوي التعليق على مجمل وجهة نظري تجاه كتابات وليام مونتقمري وات حول سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – فجعلت كلا المراجعتين مراجعة واحدة. لذا أضع عنها مكررة.
وليام مونتقمري وات يكاد يعتبر من أخر المستشرقين الغربيين الذين أعتنوا بالتاريخ الإسلامي وهذه العناية حمّالة أوجه طبعًا لها مالها وعليها ماعليها. يأخذ منها ويرد، فكتابيه الشهيرين الذين أعتبرا كتابًا واحد من جزئين هو محاولة لدراسة حياة محمد – صلى الله عليه وسلم – في مكة منذ البداية حتى البعثة ثم يتوقف عند الهجرة، وبعدها في الكتاب الثاني يبدأ بالحديث عن حياته بعد الهجرة والتشريع ومصادر التشريع حتى وفاته وهو أخطر من الكتاب الأول بالنسبة لي، وإن كنت أرى تناولهم بقراءة متواصلة وعدم الفصل بينهما لوحدة موضوعهما معًا.
يرى مونتقمري أن محمد – صلى الله عليه وسلم – عظيم وفق عصره وبأدوات عصره أي مناسب لذلك الزمان وهذا كلام مهم أبدع في كتابته مونتقمري باللغة الإنجليزية فهو يفهم جيدًا عند الأوربيين والأمريكان والغرب أن محمد هذا مناسب لذلك العصر، وأن المسلمين عليهم أن يبحثوا قدوات جديدة تناسب عصرهم، ورغم كميات الثناء والمدح منه في حق الرسول في كلا الكتابين محمد في مكة، ومحمد في المدينة إلا أن الكثير من سمات الإستشراق تبدو طاغية على قلمه فهذا ديدن كل مستشرق.
هذا غير تهم مونتقمري للرسول – صلى الله عليه وسلم – بالغدر في أكثر من موضع في حياته في مكة وفي المدينةو وبالشهوانية، وبأن مثل هذه الأفكار لا تتقبلها العقلية الغربية. بينما يُصرّح عن رغبته – حسب زعمه – إلتزام الحياد وقد فعل ذلك في كثير من مواضع الكتاب فذكر فق كتابه "لكي أتجنب الحكم على القرآن بأنه كلام الله أو ليس بكلامه فقد تجنبن حين الإشارة إلى القرآن استعمال عبارتي (قال الله) أو (قال محمد) فلم أقل إلا (قال القران)، وهذا ليس بغريب فهنا لا يبرز مونتقمري الحيادي مطلقًا بل لكي أكون أكثر واقعية هنا يبرز مونتقمري بشخصيته البريطانية المعروفة وهو رجل دين قسيس من الدراجة الأولى ولن يقبل مثل بالإعتراف بالقرآن خصوصًا وهو يقر بأن محمد (كاهن / عراف) ولو سلمنا بأن هذا من تبعيات الحياد فلماذا ينكر ماهو مُسلّم به عند معظم زعماء رجال الدين من أن هذا دين سماوي – مهما أختلفوا معه – وهذا أي القرآن الكتاب المقدس لهؤلاء المسلمين.
مما جاء في كلا كتابيه :
بالمجمل لا ننكر على مونتقمري إيجادته في إستخدام أدوات البحث وعظم موضوعيته دون إغفال الأخطاء التي وقع فيها. فنحن نتحدث عن المنهجية البحثية من ناحية مفاتيح أدوات البحث.
توثيق المؤلف لمصادره كاملة مع التحليل، وهذا أمر إيجابي.
إنصاف مونتقمري وروعة تحليلله للكثير من القضايا الشائكة في العقلية الأوربية وفق كتاباتهم عن الإسلام عامة وعن الرسول – صلى الله عليه وسلم – خاصة.
رد بعض تهم المستشرقين السابقين حول الرسول – صلى الله عليه وسلم – وإفتراءاتهم.
يقع كتابه الأول "محمد في مكة" في (186) وهو صغير الحجم مع بعض الملاحق، وكتابه الثاني "محمد في المدينة" يقع في (399) صفحة.
تفنيد تهم المستشرقين السابقين في الإسلام، ثم فجأة يأتي هو بما لم يسبقه!!، وهذا من أغرب ما وجدته عنده.
كثرة التشكيك وإستطراده في النفي في كثير من المراحل المفصلية والقضايا الجوهرية في حياة الدولة المدنية.
وصفه للرسول بأن ما وصل لهذه المكانة إلا عند قلة من الأعراب وبعض أهل الحضر.
تشكيكه في مناصرة أهل المدينة – الأنصار – للرسول وأنهم لم يكونوا موالين له بقدر ولائهم القبلي لقادتهم وكل هذا يقصد بعد إسلامهم!!.
وصفه للرسول – صلى الله عليه وسلم – بعظم مكانته في العرافة – الكهانة – وهذا لمز خطير منه.
قوله بهجرة المسلمين للحبشة أنها لأثر إنشقاق في صف المسلمي تزعمه – حسب إستنتاجه – الصحابي الجليل – أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – فهاجروا على ضوء ذلك نحو الحبشة!!. والحقيقة هو فهم غريب منه وكذلك يقول بأن الرسول رغب في إيجاد قاعدة لمحارية مشركي مكة منها وغيرها من التحليلات وقد علل ذلك بإسقاط وهمي منه وفق تحليله الذي ظهر غير منطقي في التعاطي مع الحدث.
طعنه في المصارد الإسلامية وأنها تعمدت تشويه سيرة بعض الصحابة كخالد بن الوليد – رضي الله عنه – لأنه كان من كبار قادات غزوة أحد ضد المسلمين قبل إسلامه!.
كثرة تأويلات مونتقمري غير منطقية في تأويله للكثير من الأحداث خصوصًا في الكتابا الثاني (محمد في المدينة) بالتحديد، وهذه جعلته في بعض فقرات كتابه في حالة من التناقضات لعدة أفكار طرحها مؤمنًا بها ثم ظهر لنا تناقضه فيها بالعكس.
تشكيكه في الأسانيد بالجملة.
**
أخيرًا.. التهم التي لم يفندها مونتقمري في كتابات المستشرقين وأثبتها في كتابيه ولكن برويات من الأحاديث وتفسيرات وفق تأويلاته لتناسب طرحه وأذكر أهمها بإختصار فأنا هنا أتناول قراءة سريعة :
عدم أمية الرسول وأنا تعلم القراءة علي يد ورقة بن نوفل وهذا الأخير بدوره علمه الكتاب المقدس (ولا أدري من أين ثبت معرفة ورقة بكل الكتاب المقدس ربما بعضه أو القليل منه حتى) ليعودوا لنفس الفكرة القديمة أن محمد أخذ مادته من التوراة والإنجيل.
شهوانية الرسول وهذه عطفًا على تعدد زيجاته – عليه السلام – حتى وفاته.
تعمد مونتقمري كغيره من كبار وصغار المستشرقين في إعتماد الروايات الضعيفة وهذا يردنا لمسألة خطيرة في مؤلفاته التاريخية وهي تشكيك هذا الرجل في الأسانيد فطالما هو يفعل ذلك لماذا يختار من الأسانيد أضعفها حيث الرجال المتروكين؟!.
There seems to be a fundamental difference when I read accounts of Muhammad from Western academics as compared to Muslim ones. The Western ones are mostly painting Islam as a socio-political movement with religion as an afterthought while the Muslim angle presents Islam as primarily a religious movement with a socio-political focus as an afterthought. And both are reading the same references and material. So what did I choose between the two?
Both I think, though primarily the whole focus of early Islam was on action and achieving political milestones. Religion was 'means to the end'. I think religion became even more important by the later generations of Islam as they sought to justify their humongous achievements.
Muhammed at Medina is a remarkable volume that covers the second part of the life of the prophet of Islam and the early days of his young nation after 622 CE, the year of Hijra when Muhammed left Mecca to Medina which also marks the first year of the Muslim calander. With much skill and ability to retrodict events and put them in their historical context, Watt offers this book as one of the most authentic works on the subject. The volume is an academic work and might not appeal to all kinds of readers save for academics and those who are very interested in the subject. Watt employs the modern methodology in classifying, crediting and discrediting almost all of the primary sources of the time. Watt then objectively treats these sources and draws conclusions that a reader can rarely find in other places. His gifted style helped a great deal in making a lengthy volume full of details entertaining for the reader and rather catchy. Those who are interested in reading about the whole story of Muhammed and his mission should also buy Watt's first volume, Mohammed at Mecca, which covers his pre Hijra years between his birth in 570 and his immigration to Medina in 622. Too bad the book is out-of-print. Publishers should consider marketing a second edition since it would certainly deserve the attention and interest of many scholars and readers today.
It's a comprehensive study of Prophet Muhammad's life and provides logical reasoning for the historical events during the development of the religion Islam.
Even more instructive than Muhammad at Medina. Well-organized between the expeditions and other foreign policy measures and the social and religious reforms.
This is actually a sequel to Watt's Muhammad at Mecca. Montgomery is one of the most renowned Orientalists. He is such an unbiased author that one would never see a hint of hypocracy in any of his books. Muhammad at Medina is as good as Muhammad at Mecca.