هل للهمِ ميقات يبدأ عنده ومن ثم ينتهي؟ هل يتوقف عندما تسوء أحوالنا؟ أم أنه يُساهم في جعلنا أسوأ أم أفضل؟ هل مراحل الهم قد تتشابه أو قد تتسق أحداثها مع الكثيرون؟ أم لا؟ هل نمر بمراحل معينة تشبه المراحل التي مر بها أخرون ولكننا لا ندرى لأنهم لا يتحدثون وكذلك نحن؟ ما هي رحلتنا مع الهم وكيف يتشكل الألم؟ وكيف تبدو النجاة؟ *** هذا الكتاب وجبة ثقيلة عن الوجع والألم والكآبة، لكن الأهم أنه يضع خارطة الخلاص، بذل فيه صاحبه جهدا كبيرا في تشكيل الفكرة، وفي صياغة كلماته، هو بحق كتاب من الوزن الثقيل، مشكلته إنه ليس من النوع الذي تقرأه قبل نومك لتسترخي، بل بعد يقظتك لتفكر فيما ورد فيه. الكتاب يثير الأسئلة، ولا يجيب عليها كلها، وليس المطلوب من أي كتاب أن يفعل، ستشعر أحيانا أن الكاتب يتوجع مثلنا ويشتكي، وستشعر مرات أخرى أنه يدلنا على الطريق ربما وفق تجربته الخاصة! تقديم: أسعد طه
مقطوعات من خواطر مكتوبة بلغة حساسة بالفعل ولكن لم ادرك الهدف كليا فاذا كان الهدف وصف الالم والمشاعر المتضاربة للانسان فقد وقع الكاتب فى فخ التكرار واذا كان الهدف ان يكون احد كتب التنمية الذاتية فللاسف لم ادرك المطلوب منه فى هذه الفئة انتظر من الكاتب رواية متكاملة واعتقد انه سوف يبدع فيها
هل للهمِ ميقات يبدأ عنده ومن ثم ينتهي؟ هل يتوقف عندما تسوء أحوالنا؟ أم أنه يُساهم في جعلنا أسوأ أم أفضل؟ هل مراحل الهم قد تتشابه أو قد تتسق أحداثها مع الكثيرون؟ أم لا؟ هل نمر بمراحل معينة تشبه المراحل التي مر بها أخرون ولكننا لا ندرى لأنهم لا يتحدثون وكذلك نحن؟ ما هي رحلتنا مع الهم وكيف يتشكل الأمل؟ وكيف تبدو النجاة؟ أن أي رحلة للهم تمر بمراحل ثلاث : أولها الوجع حيث أن أي "هم" نحمله لابد له من مسبب وقصة تكمن وراءه لذا كانت بداية الرحلة مع الوجع كيف يبدأ وكيف ينتشر وهل له نهاية أم أنه يستمر، فكان الباب الذي بدأ القصة كلها باب ما جاء في الوجع حيث نحصل على نصيب وافر من الهم الذي يستمر معنا طوال حياتنا أم لا يستمر تلى باب الوجع باب المعاناة ثم أنهيت الكتاب في مسودته الأولى بأبوابٍ ثلاثة ثم عاودت التفكير في أن الباب الأخير وهو باب ما جاء في البشارة وانفراج الهم لا يأتي دون خوف فعاودت كتابة باب ثالث يسبق الباب الأخير وهو باب ما جاء في الخوف. بعد فترة وجيزة أحسست أن الأمر لا يستقيم وأنني لم اكتب كل ما أردت قوله فهل أنتهى فعلاً الهم بالبشارة أم أنه يعاودنا الحنين مرة ثانية لما مضى وكيف مضى؟ ففكرت أن الرحلة نفسها كي تستقيم عليها أن تمر بأجزاء مختلفة فلو كان الكتاب الأول هو للهم رقة لا تحتمل فالكتاب الثاني يشرح لنا سيرنا في الطريق فهل سنصل؟ فجاء الكتاب الثاني في أبواب أربعة كذلك تتضمن باب ما جاء في التيه ثم باب ما جاء في الحزن وثالث الأبواب هو باب ما جاء في النسيان ثم الباب الأخير الذي ينهي الكتاب الثاني وهو باب ما جاء في الهزيمة وأسميت الكتاب الثاني "سأظل أقتفي أثرك ولا أص". ثم فكرت في الشروع في الكتاب الثالث الذي قد أقوم بكتابته بعد عدة سنوات من الآن وهو بعنوان "بعلم الوصول والنجاة" ويتضمن أبواب تكمل الرحلة ذاتها مع الهم وتشرح لنا كيف يمكن أن ينتهي الطريق وكيف نصل وكيف يرافقنا الهم لأبواب السعادة أن أردنا ذلك. جاء إهداء الكتاب الأول حيث جاء شاب إلى حكيم يسأله أنه لديه ذئبان يتصارعان أحدهما يدنيه من الخير والأخير يدنيه من الشر فماذا يفعل فجاوبه أنه سينتصر الذئب الذي تطعمه! فجاء الكتاب الأول كإهداء للذئب الذي انتصر وجاء الكتاب الثاني إهداء للذئب الذي انهزم وجاء الكتاب الثالث للذئب الذي نجا! حاليا مع مطلع العام الجديد أكن انتهيت من كتابة نصف الكتاب الثاني وأتممت مسودة التخطيط للكتاب الثالث وتقريبا احتاج لثلاث سنوات كي أكتب مسودته ولكن شكلها الحالي وضعت مخططه. الثلاثية الخاصة بالهم هي تقريبا سيرة غير ذاتية للهم نفسه تتناول موضوعات تمس المشاعر العامة الفضفاضة التي تلامس الكثيرون ولكنها تحمل صبغة ذاتية التأثير لكل من يقرأ أي من كتب الثلاثية. لو أكرمني الله بطباعة الكتاب الأول في عام 2021 يمكن أن أنتهي من كتابة الكتاب الثاني من الثلاثية في غضون عام أو أقل ويمكن أن يصبح جاهزا للطباعة في العام الذي يلي العام المقبل – 2022 – ويمكن أن أشرع في الانتهاء من الكتاب الثالث الذي يتمم الثلاثية في غضون عامين لثلاثة أعوام إن شاء الله ويصبح جاهزا للطباعة في عام 2022 أو 2023 إن كتب الله لنا عمرًا لكي نكتب وندون ما قد يحدث وما سيحدث. محمد عطية
#للهم_رقة_لا_تحتمل كيف يكون الهم رقيقًا؟! وكيف للرقة ألا تُحتمل؟! كتب أسعد طه: هذا الكتاب وجبة ثقيلة عن الوجع والألم والكآبة، لكن الأهم إنه يضع خارطة الخلاص، بذل فيه صاحبه جهدا كبيرا في تشكيل الفكرة، وفي صياغة كلماته، هو بحق كتاب من الوزن الثقيل، مشكلته إنه ليس من النوع الذي تقرأه قبل نومك لتسترخي، بل بعد يقظتك لتفكر فيما ورد فيه. الكتاب يثير الأسئلة، ولا يجيب عليها كلها، وليس المطلوب من أي كتاب أن يفعل، ستشعر أحيانا أن الكاتب يتوجع مثلنا ويشتكي، وستشعر مرات أخرى أنه يدلنا على الطريق ربما وفق تجربته الخاصة! #من_فترة_العُزلة #نقرأ_لأن_حياة_واحدة_لا_تكفي #من_بلاد_بلا_هوية