الرواية قصيرة تدور الاحداث حول سوزان ( الكاتبة اتقنت الشخصية هذه ) ليست مرعبة جداً لكن الفكرة حقيقة ابهرتني حقيقة تمنيت لو كانت اطول و تمنيت لو اكملت الكاتبة لكنها رواية قصيرة محبوكة جيداً برغم انها قصيرة هناك تفاصيل كثيرة ذكرتها الكاتبة في مكانها الصحيح هذه الرواية الثانية التي اقرأها للؤلفة و اعجبتني
هذه الرواية الأولى التي قرأتها للكاتبة و هو ما أعطاني فكرة عن خط و أسلوب الكاتبة المشوق أحببت فكرة الطفل و الهاتف و الفكرة عموماً بداية الرواية لا توحي بنهايتها المفاجئة فقط وددت ان تكون علامات الترقيم واضحة لكن ما دون ذلك الرواية ممتازة جداً
الفكرة و الشخصيات ابداعية ، تمنيت فقط لو كانت اطول ، لكن حقيقة شدتني حداً ، اعجبتني فكرة الكاتبة في النهاية بحيث جعلتها ربما ربما تشويق لجزء ثاني ، لكن جرعة رعب و تشويق لمن يحب أن ينهي كتاب بجلسة واحدة
مرا حلو وصغير تخلصه بجلسه أنا خلصته بجلستين الي مو حلو مابدأ الجد والقصه الا على آخر ٢٥ صفحه و الكلام في غبي يعني في الحوار آخر شي يكون الاسم مثال (رحت اكلت :أحمد) شي اصدق كان غبي ويدوخ بس انه حلو والخط مرا كبير والصفحات مرا شويه
كتاب: رؤوس اليقطين الكاتبة: تهاني سمير دار النشر: مركز الأدب العربي التصنيف: رعب عدد الصفحات: 93 صفحة
نبذة عن الكتاب: تدور الأحداث حول سوزان التي تعيش مع والدتها حياة منعزلة وصعبة بعد وفاة والدها. وفي أحد الأيام، تدعوها زميلتها في العمل لحضور عيد ميلادها، ويقام الحفل في منزل جدتها القديم. فماذا سيحدث في ذلك الحفل؟
رأيي الشخصي: باختصار، الرواية أشبه بفيلم أمريكي “مرعب” لكنه يضحك من شدة سطحيته. الأفكار مكررة ومعتادة مثل الأفلام التجارية الأمريكية التي تسبب “حموضة” من فرط التكرار، وكل الأحداث متوقعة كأنك شاهدتها عشر مرات. تقرؤها فقط لتمضية الوقت، لا أكثر. وطبعًا البطلة سوزان تجسيد للشخصية الذكية الشجاعة اللي ما فيه أحد زيها.