Jump to ratings and reviews
Rate this book

لماذا يفشل الإسلاميون سياسيًا؟: عن الحملة الجديدة على الإسلام السياسي والتدين

Rate this book
يمثّل هذا الكتاب محاولة من الكاتب لوضع اليد على معضلة بالغة الأهمية في سيرة الحركات الإسلامية بمختلف تصنيفاتها، وهي تلك المتعلقة بالوعي السياسي؛ كثقافة من حيث المبدأ وكسلوك وممارسة كذلك، ويؤشر على ما أنتجه ذلك من خسائر يمكن أن تتواصل إذا لم تُعِد تلك القوى والحركات النظر في منظومة الوعي السياسي لقادتها وكوادرها، والتي تبدأ من قراءة السيرة النبوية بطريقة جديدة لا تحشرها فقط في إطار الغيبيات، بل تتعامل مع شقها الأهم كنشاط إنساني غاية في الإبداع، إضافة إلى مقترحات أخرى تتعلق ببناء حالة الوعي الضرورية لتجنب العثرات والخسائر.

في ذات الإطار يقرأ الكاتب نماذج من الأخطاء السياسية التي وقعت فيها القوى الإسلامية، وما ترتب عليها من خسائر، وكلها ذات صلة بقلة الوعي السياسي، وفهم موازين القوى ودقة تقدير الموقف السياسي، إلى جانب الدولة الحديثة وطبيعة تكوينها وآليات فعلها.

الكتاب يحمل رؤية جديدة لم يسبق أن طُرحت بهذا المستوى من الوضوح والصراحة من قبل، ومن المتوقع أن يثير الكثير من الجدل في الأوساط المعنية بظاهرة "الإسلام السياسي"، بخاصة المؤيدون.

174 pages

Published January 1, 2019

5 people are currently reading
104 people want to read

About the author

ياسر الزعاترة

2 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (20%)
4 stars
7 (20%)
3 stars
16 (45%)
2 stars
2 (5%)
1 star
3 (8%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for Mustafa Saqer.
9 reviews11 followers
January 10, 2020
كتاب أنصح بقراءته...
(لماذا يفشل الاسلاميون سياسيا..؟؟؟)
للكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة
نشر : مؤسسة جسور للترجمة والنشر
يقول الناشر كملخص عام للكتاب : يمثل هذا الكتاب محاولة من الكاتب لوضع اليد على معضلة بالغة الأهمية في سيرة الحركات الإسلامية بمختلف تصنيفاتها، وهي تلك المتعلقة بالوعي السياسي (كثقافة من حيث المبدأ، وسلوك وممارسة كذلك)، ويؤشر على ما أنتجه ذلك من خسائر يمكن أن تتواصل إذا لم تعد بتلك القوى والحركات النظر في منظومة الوعي السياسي لقادتها وكوادرها، والتي تبدأ من قراءة السيرة النبوية بطريقة جديدة لا تحشرها فقط في إطار الغيبيات، بل تتعامل مع شقها الأهم كنشاط إنساني غاية في الإبداع، إضافة إلى مقترحات أخرى تتعلق ببناء حالة الوعي الضرورية لتجنب العثرات والخسائر.
ويكمل الناشر في الملخص : في ذات الإطار يقرأ الكاتب نماذج من الاخطاء السياسية التي وقعت فيها القوى الإسلامية، وما ترتب عليها من خسائر، وكلها ذات صلة بقلة الوعي السياسي، وفهم موازين القوى ودقة تقدير الموقف، إلى جانب الدولة الحديثة وطبيعة تكوينها وآليات فعلها.
ملاحظة : يقع الكتاب في 174 صفحة من القطع الصغير
Profile Image for عبدالإله يعلاوي.
203 reviews14 followers
February 20, 2022

#مقدمة:

أوضح المؤلف في المقدمة أنه لا يدعي أن هذا الكتاب يقدم إجابات حاسمة على القضايا التي يطرحها، لكنه يتمنى أن يوفق في الإشارة إلى معضلات حقيقية واجهت وستواجه الصحوة الإسلامية، والقوى الإسلامية، بل الإسلام ذاته.

هذه المعضلات التي يرى أنها تحتاج إلى مزيد من البحث الفردي والجماعي، حتى لا يقع الإسلام في مأزق جديد، عنوانه " التغييب " الذي عاناه خلال رحلة طويلة سبقت مرحلة الصحوة الراهنة، التي بدأت عمليا مطلع القرن الماضي ( القرن العشرين ).

ما يتمناه المؤلف هو أن تفتح سطور هذا الكتاب الأعين على التحديات الراهنة والمقبلة، وأن تساهم في تقديم بعض المقترحات من أجل تجاوز الأخطاء والمآسي التي وقعت في الماضي.

في ختام مقدمته، يقدم المؤلف ملاحظة أبرز فيها أن الجزء الثاني من الكتاب هو عبارة عن مقالات نشرت متفرقة خلال السنوات الأخيرة، مع بعض التعديلات تبعا لصلتها بموضوعه ورسالته، وإن بقي الجوهر في الجزء الأول.

#الجزء_الأول:

يتناول المؤلف في الجزء الأول الكثير من القضايا المرتبطة بالجواب عن السؤال الذي جعله عنوان كتابه، وهو : " لماذا يفشل الإسلاميون سياسيا؟ " .

بداية يرى المؤلف أن تجارب عقود طويلة من العمل الاسلامي أثبتت أن السياسة كانت نقطة الضعف الكبرى التي أصيبت من خلالها القوى الإسلامية. ويؤكد أن السبب الأكبر الذي أدى إلى ذلك، هو ضحالة النظرة السياسية، التي اتسمت بها تلك القوى، وعدم فهمها لحركة السياسة وتعقيداتها، وموازين القوى واستحقاقاتها، وللدولة الحديثة وطبيعتها.

ومن أجل تجاوز هذه المعضلة يدعو المؤلف القوى الإسلامية بكل أطيافها إلى إلى قراءة تجربة النبي صلى الله عليه وسلم، وحركته في سبيل دعوته، وإدارته للصراع على كل المستويات، بعيدا عن التبسيط المخل، الذي حول السيرة إلى مسيرة قدرية. ويدعو كذلك إلى قراءة التاريخ البعيد والقريب، وتجارب حركات التحرر والتغيير، وعلوم الحرب، مع الفلسفة وعلوم النفس والاجتماع، وفوق ذلك دراسة الدولة الحديثة وطبيعتها، مع الحاجة إلى قدر كبير من الذكاء وقوة الحدس.

إنه يرى أن التجربة السياسية الإسلامية لا يمكن أن تتواصل وفق ذات النهج الذي مضت عليه طوال العقود الماضية، والتي تأخذ من الشورى والديمقراطية شكلها الخارجي، فتصل إلى نتائج بائسة، تجعل الشورى أداة هدم بدلا من أن تكون أداة بناء.

وفي تشخيصه للعناصر القيادية التي تعمل في الحقل الإسلامي، يقف المؤلف عند معضلة أخرى خطيرة ومدمرة، وهي افتقار تلك العناصر للمؤهلات السياسية بالمعنى الحقيقي للكلمة، مع تأكيده أن بعضهم قد يملك مؤهلات قيادية، لكنها - في رأيه - مؤهلات تصلح لمستويات معينة، ولا تصلح لإنتاج قرار سياسي في المستويات العليا، خاصة حين يتم من دون استشارة أهل الرأي القادرين على تقدير المواقف بكل أبعادها.

ومن أجل تأهيل العمل الإسلامي ليقوم بدوره الريادي، يدعو المؤلف العلماء والمفكرين المخلصين إلى تنقية الخطاب الديني من التقليد المقيت، لأن الخطاب الإسلامي التقليدي لن يكون مقنعا للأجيال الجديدة، التي لم تعد تأخذ الدين بالوراثة وحسب، بل تنفتح على كل الأسئلة الصعبة والحساسة، وتتوقف عند كل نص بروح المتسائل أو الناقد أحياناً.

من هذا المنطلق يرى المؤلف أن التدين الذي لا يعبر عن هواجس الناس في الحرية والتحرر والعدالة الاجتماعية وسائر الهموم الأخرى، هو تدين لا يمكن أن يستمر، لأن الأفكار تنتشر بمقدار فاعليتها في التعبير عن هموم الناس، وليس فقط من خلال الضخ المعرفي والروحي فقط.

وفي معرض إجابته عن السؤال الكبير الذي جعله عنوان كتابه، يستعرض المؤلف فهم الإسلاميين لمسألة النصر والهزيمة وموازين القوى. فيرى أن أكثر هؤلاء الإسلاميين في تجاربهم الحديثة ما يزالون قابضين على التفسير التقليدي الذي يتحدث عن نصر الله للفئة المؤمنة مهما كانت قدراتها. وهذا - في نظره - ما يفسر فشلهم في تحقيق التغيير الذي ينشدونه، لأنهم لا يقدرون الموقف، قبل التحرك. وعندما يتحركون يكون تحركهم كالقفز في الهواء، فتذهب جهودهم سدى، وتضيع مصالح العباد والبلاد.

ومن أمثلة التجارب الفاشلة التي خاضتها القوى الإسلامية، يذكر المؤلف صدام الإخوان مع جمال عبدالناصر، وتجربة تنظيم الدولة في سوريا والعراق، وتجربة جبهة النصرة في سوريا، وتجارب الإسلاميين في كل من مصر وليبيا والجزائر، فضلا عن التجارب السياسية التي لا صلة لها بالعمل المسلح، والصراعات والانشقاقات فيما بين الجماعات ذاتها بسبب سوء الإدارة، وعدم إدراك موازين القوى، وطبيعة الدول والمجتمعات، وضرورات كل مرحلة، والإشكالات الفئوية في كل مجتمع.

وفي سبيل تشريحه للفهم السياسي الذي تتبناه الكثير من القوى الإسلامية الفاعلة في الوقت الحاضر، يأتي المؤلف على تجربة الإخوان المسلمين في مصر وتفاعلهم مع ثورة 25 يناير وما تمخض عنها، فيبرز من وجهة نظره سبب فشلهم في الحكم، إلى عدم إداركهم تآمر الدولة العميقة وحقيقة الإنقلاب القادم، مما أفضى بهم إلى مجمل التخبط اللاحق، والذي انتهى إلى ما انتهت إليه الحال. ويرى المؤلف أيضا أن مسلسل الفشل لم يتوقف عند عدم إدراك حقيقة الإنقلاب القادم، بل تجاوزه إلى المرحلة التالية عبر الإعتقاد أن بالإمكان إفشال ذلك الإنقلاب عبر اعتصام سلمي، ثم تجاوزه أيضا بالحديث المتواصل عن انقلاب يترنح، فيما هو قوي ومتماسك ويحظى بدعم دولي، وهو الأمر الذي أفضى حسب تعبيره " إلى كسر العظام وسحق الجماعة على النحو الذي حدث لاحقا " في " رابعة " و " النهضة " .

أما عن التجربة السياسية لحركة حماس، فيتوقف المؤلف عند خطإ يعتقد أنه ساهم بشكل كبير في خسارتها لجزء من مركزها الريادي كحركة مقاومة وجهاد في فلسطين، وهو مشاركتها في انتخابات 2006، مع علمها لطبيعة السلطة المنبثقة عن اتفاق أوسلو، وأكد المؤلف في معرض نقده لهذه المشاركة، أن محاولة الجمع بين السلطة والمقاومة يعد وهما كبيرا. ويضيف إلى ذلك ما أقدمت عليه الحركة من حسمها العسكري في قطاع غزة الذي ضيق الخناق عليها أكثر، وعرضها لمزيد من العزلة داخليا وخارجيا. ويذكر المؤلف أن العدو الصهيوني لم يكن يمانع في هذا الحسم، بل كان يفضله كما كشفت عن ذلك وثائق ويكيليكس لاحقا.

ويشير المؤلف أيضا إلى أن هذا الحسم تجاهل مصير فرع الحركة الآخر في الضفة، والثمن الذي سيدفعه، وقد دفعه بالفعل. بل، أكثر من ذلك، يرى المؤلف أن الحسم العسكري في غزة كان هدية ثمينة لمحمود عباس، حيث أعاد له كل شيء في الضفة الغربية، ومكنه من حشد حركة فتح من وراء خياراته دون أي اعتراض، تبعا لبروز عدو أكثر إلحاحا من العدو الصهيوني، وفق عقلية القبلية الحزبية القائمة. ومن ذلك الوقت خسرت حماس مركز قوتها في الضفة، وأصبح القرار الفلسطيني وإلى اللحظة الراهنة تتحكم فيه زعامتين متضاضتين، واحدة في الضفة، وأخرى في غزة، وذلك بالتأكيد يخدم أجندة الاحتلال الإسرائيلي، ويحد بشكل كبير من النضال الفلسطيني ونجاعته.

#الجزء_الثاني:

وفي الجزء الثاني من كتابه يستعرض المؤلف بعض مقالاته التي تتقاطع مع العناوين الرئيسية للكتاب، من مثل:
- كيف كان دور السلفية التقليدية في معارك الأمة؟
- استخدام الأنظمة للمشايخ ونتائجه وتبعاته.
- هذه التعددية الدينية المثيرة بين السياسي والواقعي.
- هل الكتب والأفكار هي سبب العنف ؟
- يهاجمون الدين ويرفضون حق الرد .
- ابتزاز الإسلاميين منهج لدى البعض.
- تحويل أهل السنة إلى طائفة.
- الانقلاب على المبدأ والقتل باسم الدين.

#خاتمة:

في ختام كتابه يوضح المؤلف أن الأفكار التي بثها بين صفحاته تحمل رسائل هاجسها الدفاع عن دين الله وأمته، وليس لها أي هدف آخر، لأن كاتبها مستقل تماما، وإن كانت له تجربة " حركية " انتهت قبل نحو عقدين من الزمان.

إن المؤلف يرجو ممن سيقرأ كتابه أن يتفاعل مع الرسائل الأساسية الواردة فيه، بعيدا عن جدل التفاصيل، وتصيد الأخطاء.
Profile Image for حاتم عاشور.
419 reviews52 followers
November 20, 2019
الكاتب أعلنها بسطور واضحة ومكررة أن الكتاب ليس بحثاً عن حلول وإنما محاولة لتبيان الواقع مما حدث أو توقع ما سوف يحدث بناءً على تجارب ماضية .. يعطي إضاءات لمشاكل بعض التيارات المنضوية تحت مسمى الفكر الإسلامي .. ومن ثم الجفاء والبعد عن العمق السياسي في التعامل مع واقع الحياة الحالي .. ولربما الانفصام بما يطبق داخل صفوف تلك التنظيمات وما يتم إعلانه.

أعتبرها كمدخل أو مقدمة جيدة للبحث عن مستقبل أفضل للفكر السياسي الإسلام "إن صحّ الوصف" .. لكن هذا العنوان ما يزال يحتاج للكثير من البحث والتفصيل والمواجهة .. والبداية من الإيمان بوجود المشاكل.
Profile Image for محمد.
11 reviews1 follower
February 25, 2020
يحاول الكاتب مناقشة معضلة الوعي السياسي لدى الحركات الإسلامية بمختلف تصنيفاتها (جهادية، سلفية، إخوانية، إلخ). وفي نفس السياق، يتطرق الكاتب إلى نماذج من الأخطاء السياسية التي وقعت فيها الحركات الإسلامية، بحسب تقديره. ��لكتاب يطرح رؤية جديدة لم يسبق أن طُرحت في الأوساط المعنية بظاهرة الإسلام السياسي.

يعتقد الكاتب أن الحركات الإسلامية يجب أن تُراجِع طريقة تعاطيها مع السياسة. كما يعتقد الكاتب أن سبب فشل الإسلاميين سياسياُ هو بساطة فكرهم السياسي وحسن نيتهم. اقترح الكاتب على الإسلاميين إعادة قراءة السيرة النبوية مع الاهتمام بكيفية بناء الرسول للدولة. بالأخص، يعتقد الكاتب أن الإسلاميين فشلوا في قراءة السيرة النبوية سياسياً، إذ يعتقد الكاتب أن الفتوحات الإسلامية قامت في وقت كانت فيها إمبراطوريتي الروم وفارس فترة أفول مما سهل عملية قيام الدولة الإسلامية على أنقاضهما. وننوه هنا أن الكاتب لا يغفل دور قوة إيمان الجيش الإسلامي في الفتوحات. ويتطرق الكاتب إلى عدة مسائل منها حكم الإخوان المسلمين لمصر وقرار حماس بالدخول في الانتخابات الفلسطينية عام ٢٠٠٦. وتعرض الكاتب لعدة أمثلة يدلل بها على قصر نظر الإسلاميين وعدم فهمهم للمعطيات السياسية.

في النصف الثاني من الكتاب يضع الكاتب سلسلة من مقالات متفرقة ذات صلة بالموضوع.

الكتاب متميز من وجهة نظري وكُتِب بلغة سهلة وبسيطة. قد يعيب البعض على الكتاب الاختصار، لكنه، من وجهة نظري، ليس اختصاراً زائداً عن اللزوم. فإن الكاتب في كثير من المواضع في الكتاب يعرض نقطته ومن ثُم يوضحها بمثال واقعي. حيثُ أن الهدف الرئيس هو توعية الحركات الإسلامية إلى مواضع الخلل، أجد أن الكاتب قد كان متجرداً من كونه ابناً للحركات الإسلامية وقام بنقدها نقداً بناءً، من وجهة نظري على الأقل. أُعجبت وأنا أقرأ الكتاب بطريقة قراءة الكاتب للأحداث السياسية وعمق فهمه للحركات الإسلامية بشتى أنواعها.

التقييم النهائي ٥/٥
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for رعد المحسيري  | Raad Almahseery.
63 reviews11 followers
June 1, 2020
تجربة جديدة وجريئة للكاتب حول الحركة الأكبر في العالم العربي والإسلامي
وخاصة لكاتب عاش فيها وله تجربته الخاصة ويعتبر من اصحاب القلم الناقد المحب لها
وكم لو كانت أجمل وأشمل لو كان فيها مزيد من التوضيح والعمل على توسيع الدراسة
مع العلم أن الكاتب قالها منذ البداية ما هي قراءة للإتجاه الإسلامي ومشاكله ولكنه لم يقدم حلول لما عرفه كمشاكل
وفي نهايتها مجموعة مقالات عن نفس الموضوع
تجربة جيدة ولو كانت بتخصصية كتاب الدكتور جاسم سلطان "أزمة التنظيمات الإسلامية - الإخوان نموذجا" لكانت أفضل

Profile Image for أسامة أبوزيد.
7 reviews2 followers
May 28, 2022
يقدم الاستاذ ياسر الزعاترة عدة أطروحات وأمثلة واقعية ومشاهدة _خلال عمله كصحفي_ عن الأسباب المتكررة التي وقعت فيها الجماعات الإسلامية السياسية في عدة دول وعدة تجارب سياسية مختلفة، التي أدت في غالبها أو كلها إلى الفشل والعزيمة السياسية وأحياناً العسكرية، من خلل في التنظيم وضيق الأفق وانغلاق الفكر، لا يتطرق إلى الحلول الممكنة أو الواجب اتخاذها لتفادي مثل هذه الهزائم.
Profile Image for Ghassan  Najjar.
19 reviews6 followers
April 1, 2020
يقدم الكتاب بعض الأفكار والأسباب وراء فشل الإسلامين سياسيا إنطلاقا من التركيز على أهمية الوعي السياسي وصولا لطرح بعض التجارب من الإخوان في مصر إلى تجربة حماس في فلسطين و بعض التجارب الاخرى وما صاحبهم من أخطاء سياسية في الطرح او التنفيذ
Profile Image for Ahmad Amireh.
184 reviews32 followers
February 8, 2020
موضوع مهم وحساس، كان يجب أن تفرد له الصفحات الطوال بحثا ومراجعة، لكن الكاتب اختار أن يختصر كل هذا بشكل غريب، فخرج الكتاب صغير ضئيلا لا يشبع نهم قارئه.
أما النصف الثاني من الكتاب فهو إضافة لا مبرر لها، فهو مجرد تجميع لمقالات سابقة أغلبها لا علاقة لها بموضوع الكتاب الرئيسي لا من قريب ولا بعيد!
Profile Image for Ahmad Awad.
92 reviews1 follower
February 25, 2025
لطالما اتّسمت محاولات الإسلاميين السياسية بانعدام النقد الذاتي وتجديد النُّظُم وانعدام التجدُّد في النخب والوسائل.

كون منطلقات الجماعات الإسلامية ثابتًا غير قابل للتدخل البشري (الوحي) لا يلغي أن قراءةَ هذا الثابت متغيِّرة، وأن الفعل بذاته اجتهاد بشريٌّ صرف.

لذا، فإن الحركات الإسلامية لا ينفي طابعها الإسلامية كونها حركاتٍ سياسية، عليها الانسجام في الفضاء السياسي بما يتوافق مع معاييره وشروطه، ونقده وتجدُّده، والإدارة بالعقلية القيادية الشمولية، لا العقلية المشيخية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Baha'a Saleh.
6 reviews
Read
January 30, 2020
النصف الثاني من الكتاب لا فائدة منه هو مجرد زيادة في عدد الصفحات، والنصف الأول لا جديد فيه..
Profile Image for Fawaz AL.
4 reviews1 follower
March 28, 2020
الكتاب عائم على بعضه لن تستفيد الكثير عند انتهائك من قراءته
Profile Image for Lahcen _elmachhouri.
3 reviews
Want to read
August 17, 2022
إن كان أحدكم يملك هذا الكتاب بصيغة pdf
ليتواصل معي في الخاص
Displaying 1 - 12 of 12 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.