كان لي الحظ الأكبر من اسمي، كنتُ هبة لامرأةٍ تعيش وحيدةً بعد تزويج أبنائها وهجْر زوجها لها، ولكن دائماً هناك زاوية سوداء في حياة كل إنسان، ذلك المصدر الغريب من البؤس يتدفق في الحياة ليشوبها، لا ندري من أين يأتي... وما سببه، لكننا نضطر بقسوةٍ إلى التعامل معه.. في اليوم الذي اكتشفتُ فيه هذه الزاوية عرفتُ أني لم أكن هبة، بل كنتُ خطيئة.
نبذة عن الرواية: تتكلم عن فتاة تعيش حياتها وهي لاتعلم انها لقيطة ثم تكتشف ذلك لتدعوا الله أن تعرف القصة وراء رميها في كرتون وهي حديثة الولادة على طريق سفر. رأيي الشخصي: الرواية جداً رائعة ومشوقة
الرواية تتكلم عن أن بعض الأشخاص يولدون في وضع لم يختاروه وضروف خاصة كتبها الله لهم وعن معاناتهم وكيف انه تبان نفوس البشر وقت المواقف وخيرهم وشرهم وعن التدرج في الخطأ ليصل لوضع لايمكن الرجوع منه وعن الأهل الذين يضنون أنهم بحرمان ابنائهم كل شيء وكل متعه يستطيعون السيطرة عليهم وحماية نقاء وطهارة انفسهم واجسادهم ولكن الحقيقة ان كلما كان الاهل اكثر تشددا أصبح الابناء اكبر تمردا وعن العوض الجميل من الله ودفع الثمن ولو بعد سنوات عشت مع هذي الرواية كل المشاعر الإنسانية واستشعرت رحمة الله وكما سمعت أن القصص جميعها حقيقية وهذا الشي اللي خلاني أتعاطف وأغضب أشعر بكل مشاعرهم