ينقسم الكتاب الى مجرى اول وثاني، وكل باحث كتب في محور واحد. ادسم محور كان -بالنسبة لي- "البناء الفني في النص الشعري الصوفي العماني" وذا غالبًا بسبب انه موضوع جديد عليّ ١٠٠٪ ( اقصد البناء الفني في الشعر).
كتاب الوادي المقدس فتح لي حُلم جديد ( او ممكن نسميه هدف)، وجاوب على اسئلة ما كانت فبالي اصلا. مثل اختلاف معنى مصطلح الموسيقى في عُمان عن الغرب، وفي هذا وجدت تفسير نوعًا ما لنبذه ( اقصد المصطلح) كما اضاف لما اعرفه سابقًا عن التصوف وشرح لي اشياء جديدة.
من سلبيات الكتاب انه احيانًا يصير في تكرار للمعلومات وذا لانهم اكثر من باحث واحيانًا يكون لازم يذكر المعلومات هذه "المكررة" ليكمل عليها.