قرأت هذا الكتاب صفحة بصفحة مع خطيبتي وهي تجربتي الاولى من نوعها ،نعم في بعض الاحيان كنت انسق قراءة كتاب كامل مع احد اصدقائي ومن ثم نتناقش عن الكتاب حين نفرغ منه
ولكن قراءة كل صفحة بمفردها وتعقيب عنها كانت بالنسبة لي تجربة تستحق التكرار
=======
يظهر من المؤلف تأثره الشديد بالمدرسة التحليلية بشكل خاص الفرويدية منها (نسبة لسيغموند فرويد) .
يلاحظ نجاح هذا المنهج حينما يتكلم عن الافراد مثل الفصل المتعلق عن المغني الراحل مايكل جاكسون ،ولكن كان بالنسبة لي غير قادر على تفسير الظواهر الاجتماعية وذلك يرجع إلى ان فرويد اصلا كان فردانيا ولا يتكلم عن الانسان ككائن اجتماعي الا فيما ندر
تمنيت لو قام المؤلف بتحليل تلك الظواهر تحت اطار الثقافة العربية ،ففي بعض الاحيان كان تفسيره غير متسق الا مع البيئة الغربية ولا له اي معنى في ثقافتنا الخاصة
انصح بقراءة الكتاب مع وجود خلفية ولو بسيطة عن النموذج التحليلي
الكتاب رائع ولغته بسيطة وواضحة، مناسب للمختص وغير المختص والمهتمين بالمدرسة الفرويديّة العظيمة، فخور بالأستاذ محمد فعلاً كتاب مميّز وثري، ويكفي إنه من أوائل من تطرّق لسيكولوجية النكتة.
بأنتظار مؤلفات أخرى لهذا المختص الموضوعي الرائع وهذه العقليّة النيّرة الفذّة والطرح المميّز الجريء القوي.
التحليل النفسي وعلم النفس التطوري لم تأخذ حقها في الوطن العربي والبركة بأمثال الأستاذ محمد ان شاء الله 👍🏻👍🏻
الكتاب رائع و جميل من قبل الاستاذ محمد على الرغم ان معظم محتوى الكتاب سبق ان تكرر و لدي نقد حول موضوع سلوك التابو . و اعتقد الكتاب ينفع للعامة اكثر من المتخصصين
اندمجت في الكتاب بكل أجزاءه طريقة تفسير الاستاذ محمد لكثير من الظواهر حياديه و سهلة الفهم لغير المتخصصين في المجال النفسي - على عكس تعقيدات بعض الكتب الاخرى - ممتع جداً 👍🏼