الجزء الثاني من حالات نادرة كان مليء بالقصص المثيرة و العجيبـة خاض خلالها الكاتب مغامرات مرعبة لكن لا بد أنها كانت مشوقة !
بهذا الجزء عشت مع كل فتاة مراهقة .. لكن عجبي كان أكبر .. لاني أدركت حقاً أن كيد النساء كثيراً ما يكون عظيم ! حقيقة أوضحت لي هذه الروايات العديد من الحقائق التي لا يمكن أن أصدقها في حياتي بحكم طبيعة المرأة الرقيقة التي تبحث عن الحنان فحسب !
ففتـاة حكاية " جارنا الذي يدفن القطط" أذهلتني بقدرتها العجيبة على اﻹقناع بقصة من نسج الخيال ! بل وقدرتها هي على ذلك العمل الخبيث ! أي قلب إنسان هذا !!
ولا تقل رواية " أين ثروة زوجي" عن سابقها !! فكيف لهذه المرأة الرقيقة الوفية لزوجها أن تتجرأ ع فعل كهذا !! بل وكيف لأخت زوجتها هذه أن تنتقم و تُخطط لجريمة أقبح كهذه !! حقيقية العالم وحشي بشكل بشع ! أسراره غريبة ..
أما فتاة الشقة رقم 12 فقد أحببتها كثيراً .. ببراءتها وشخصيتها التي جذبتني بحق ! بالرغم من أن قصتها لم تكن تحمل قدر كبير من الغرابة !
أحدهم يزورنا ليليلاً و تداخل الاسقاط النجمي مع أعراض ستندال .. أعجبتني جداً !
وأثارت أهتمامي كثيراً قضية "الشرود الهستيري" ..
أما قضية معقدة فكانت جميع أحداثها "غبية" كنت أضحك كثيراً للتصرف الغريب للكاتب .. وما من شيء أثار اهتمامي سوى العملية التي أجراها ذاك الطبيب .. استبدال خلايا العقل !!! شيء مذهل بحق !!!
,
هذا الجزء كان أجمل عن سابقه :)) ..