فتاة جميلة، تتمتع بالذكاء والحكمة وسرعة البديهة والشجاعة، مع إجادة عدة لغات، ويتوج هذا كله أناقة رفيعة وفتنة طاغية. تعمل «جيني باكستر» بالصحافة، وتمتلك موهبة فذة وطموحا كبيرا؛ ومن ثم تسعى للفوز بوظيفة في صحيفة مرموقة تستعين «جيني» بمهاراتها الفذة كي تحقق سبقا صحفيًا يقنع رئيس تحرير الصحيفة الشهيرة بتميزها، وبالفعل تنجح في ذلك وتفوز بالوظيفة. ونظرا لموهبتها، يسند رئيس التحرير إليها مهام تكاد تكون مستحيلة، وفي إحدى هذه المهام تقع في حب شاب يعمل في السلك الدبلوماسي ويصير هو متيما بها، فهل ستتمكن «جيني» من النجاح في عملها وإثبات قدراتها بصفتها صحفية بارعة؟ وهل سيتعارض طموحها الصحفي مع خبها؟ كل هذا نعرفه من خلال هذه الرواية المشوقة
إذا كنتَ تعتقد أنّ الصحفيين فضوليون للغاية، فهذه المغامرة القصَصيّة ستجعلك أكيداً من اعتقادِك. الآنسة جيني باكستر صحفيّة شابّة، ذكيّة، وشغوفة بمهنتِها، تبدأ قصّتها عند محاولتها لأن تُثبت كفاءتها لرئيس تحرير إحدى الصحف الكبيرة التي تتمنّى جيني العملَ بها. لتُفاجأ بعدَ قبولها بتكليفها مَهمّات معقّدة، وخطيرة في بعض الأحيان. وأثناء تأديتِها لمهامّها الصحفيّة بحنكة ومهنيّة، تتدخّل المشاعرُ الوجدانيّة لتُغيّر الكثير في حياتِها الشخصيّة. قصّة لطيفة، وتعقيداتها قليلة جداً، وحبكتُها دراميّة بعض الشيء، لكنّها مُمتعة.
الرواية رائعة جدا و ذلك لعدة أسباب : أولا : وجود البطلة بشخصية نسائية و كصحفية في وقت كان غريبا فيه تلك الوظيفة ثانيا : السرد و الوصف كانا جيدان جدا ثالثا : التشويق و الأحداث في القصة أحببتها جدا أما بالنسبة لي فهناك احساس لدي بأنني لن أستطيع فهم رومانسية ذلك العصر لا أعلم لماذا ؟ المهم الرواية كانت جيدة جدا قرأتها من على موقع هنداوي تتواجد هناك بشكل مجاني و قانوني لمن يهتم