ثلاثة أطفال يعانون من شبح شخص لم يمُت بعد. كانوا ممنوعين من الحديث عنه، رغم يقينهم أن الكبار يرونه ويخشونه ربما أكثر منهم.
من بين علوم الماورائيات وفلسفات الشرق الأدنى والفنون وهلاوس المخدرات، يُبعث الشبح الذي يعرف مما يخافون، وبماذا يحلمون، وكيف يستغل لحظات ضعفهم ضدهم لينهش في أرواحهم لعقود.
وبعد أكثر من ثلاثين عامًا، عاد ليُدمر ما تبقى من نفوسهم المُحطمة الصدئة.
شيرين أحمد هنائي،مصرية،خريجة كلية الفنون الجميلة قسم الجرافيك و الرسوم المتحركة. تعمل مخرجة رسوم متحركة،مترجمة،كاتبة سيناريو و روائية صدر لها: -سلسلة حكايات الظلام المحظورة: 1-عجين القمر 2-الموت يوما آخر -رواية نيكروفيليا 2011- -رواية صندوق الدمى 2011 -رواية طغراء 2014 -رواية ذئاب يلوستون 2015 -المشاركة في كتاب الكوميكس خارج السيطرة
سهرت حتى فجر اليوم كي أنهيها! لم أستطع تركها بل لم أكن أتركها لدقائق حتى تناديني الرواية تشجعني أن أنهيها
أي جنية حكايات تتلبس شيرين هنائي؟ تطرق موضوعات غير مطروقة قبلا وتكتب فيها بمنتهى البراعة
الرواية هنا صعب تصنيفها حتى النهاية وحبسها داخل إطار معين؛ فهي مرعبة بالمعنى المعتاد للرعب الميتافيزيقي أو الماورائي تجعلنا نلهث في محاولة معرفة سر ما يحدث من مواقف بالفعل مرعبة ... وهي دراما نفسية وفيها لعبت شيرين على أوتار كثيرة ودخلت في مناطق شائكة لا أعتقد أن أحدا دخلها قبل ذلك وقدمها بهذا الشكل الفريد
جميع شخصياتها مركبة والكثير من شخصيات الرواية تجعلك تتقلب في مشاعرك معها صعودا وهبوطا فتارة أنت متقزز تتمنى أن يأخذ أو ذاك موقفا مشرفا وتارة أنت مشفق عليهم وتشعر أنهم يواجهون ضغوطا ومواقفا لا يقدر عليها أحد ... تتأرجح مشاعرك باستمرار مع جميع الشخصيات باستثناء عادل ربما وآمال
الفكرة الأكثر إرعابا حقيقة والتي هي رعب اجتماعي خالص هي فكرة العنف الأسري وما يحدث خلف الأبواب المغلقة ... رعب التمييز في المعاملة بين الأبناء ... رعب استخدام الدين لتخويف الأطفال ... وفي حكاية التخويف والترهيب بالدين تلك أذكر موقفا حصل معي شخصيا ... أتذكر الحديث حول قصة أطفال مترجمة أثارت أم ما على جروب قراءة للأطفال فكرة كيف أن هذه القصة غير ملائمة ... وبدلا من أن أسكت وضحت لها قصد الكاتب وكيف أن القصة حلت المشكلة (تحدث الأطفال بألفاظ سيئة أو شتائم) والتي هي مشكلة موجودة وشائعة بالمناسبة فحلها بأسلوب مضحك وهو تشتيت الطفلتين عن الشتم بفعل لزم عليهما أن تفعلانه كل مرة تريدان فيها استخدام هذا اللفظ ... حل مضحك وأن تأخذ به الأم أو لا تأخذ فهذا شيء يخصها ... القصة عندي، قرأتها وضحكت ولم أقرأها لطفلي ولكنني "أتفهم الحل" الذي قدمه الكاتب وأشعر أنه من الممكن اعتماده مع الطفل الصغير العنيد! ... فوجئت بكم كبير من الاهانات الشخصية والتقليل من ديني والتشكيك في تربية أبنائي وكيف تقولين هذا؟ أين الله من أفعالك؟ كيف لا نربيهم على الخوف من حساب الله ومراقبته لأفعالنا؟ نقول للأطفال حرام وهذا مما يعاقب الله عليه! يا بشر يا أمهات يا سيدات! كل هذا موجه لي فقط لأنني قلت قرأت وتفهمت ولم أحكها لطفلي؟ كل هذا الكلام سيوجه لطفل ما بين ٣ إلى ٦ سنوات؟! نتكلم عن عقاب الله بدلا عن محبته ورحمته؟ الطفل أصلا مرفوع عنه القلم حتى يبلغ!! قلت لهن كل ما أردت ثم وبكل أسف قمت بعمل بلوك لهن جميعا ولمؤيداتهن! ... لم أتخيل أن ندخل في مهاترات أخرى تستنزفني وأنا أقدم مراجعات لكتب الأطفال أصلا! لم أكن كـ بريجيت وتوماسينو في هذه الرواية في صبرهما وحلمهما مع الغير فاهمين أو الغير مدركين! صبري قليل ولا أحب استنزاف طاقاتي مع مصاصي الطاقة!
وأخيرا وبشكل لا ينفصل عما سبق فقد قدمت لنا شيرين هنا فكرة رعب التعامل مع الشخصية النرجسية والتي توضحها لنا شيرين هنا لأكتشف أنا شخصيا أنني كنت أفهمها بشكل خاطئ! ليس الموضوع قاصرا على التعريف البسيط للنرجسي بأنه شخص معجب بنفسه أو يفضلها في قرارات بسيطة ... قدمت لنا تفسيرا وتحليلا للأسف رأيت أنه ينطبق على أشخاص كانوا حولي واحتككت بهم وهربت منهم وأنا غير عالمة ما كان هذا ولم كانوا هؤلاء يتصرفون هكذا؟!
أعتقد أنني ولفترة طويلة أقرأ ما تكتبه شيرين فورا أو إذا تأخرت في قراءة عمل من أعمالها أو رواية لها بعد صدورها فلأسباب خارجة عن الإرادة ... هي بارعة في الترجمة والتأليف وهي حين تكتب كمؤلفة تضعك أمام بناء متماسك ... الشخصيات والموضوع وأجواء الرواية والزمان والمكان والحبكات بل والـ "تويست" إن وجد
رواية دسمة و"تقيلة" كما قلت لها في تعليق على منشور عندها ... هي رواية غنية بالأفكار تدعو للتفكر والتأمل والتحليل ... وسعيدة أنا بلائحة المراجع التي قدمتها ... سلمت يا شيرين وسلمت يداك 👏🏻👏🏻👏🏻
وأخيرا، جاء الصدأ ليعلن عن عودة شيرين هنائي أخيرا لأجواء الرواية الإجتماعية/الرعب/النفسي كيفما اتفق رواية مؤلمة، مستني كما ستمس الكثير بالتأكيد ممن عانوا أي نوع من انواع العنف الأسري في الصغر قصة عن الأشباح والندوب القديمة مقرونة بأساطير من الواقع ربما عن التناسخ، القرين..أو ربما ما هو أخطر ولكن لا يوجد ما هو أخطر فعلا من شبح الأباء النرجسية التي للأسف يتوارثها الأبناء وقد نجحت جدا شيرين هنائي في رسم تلك الرسالة بشكل رمزي كثيرا بل ومزجته باسلوب مباشر ايضا بالربع الأخير من الرواية ببراعة
ولكن لم 4 نجوم وليس 5؟ لنقسم الرواية لنصفين
الربع الأول في أيطاليا في السبعينات، عصر الهيبيز والثقافات المختلطة والحب والحرية والسلام...وحتي المخدرات والروحانيات..والتناسخ هذا الجزء لم يعجبني علي الاطلاق في البداية ، هادئ بشكل غير ملائم لطابع الرواية ، برغم من طول عدد صفحاته الا انني لم اتعاطف بما يكفي مع حسين وصديقه لأشعر بالتأثر للمشاهد الدرامية بينهما وبعد انتهاء الرواية اعتقد انه فعلا كان يمكن اختزاله الي بضع صفحات والتركيز بشكل افضل عما سيحدث في مصر
الربع الثاني بسبب بطء الربع الاول شعرت ان العلاقة بين حسين وجاره عادل تتطورت بشكل مفاجئ ولكن هنا يوجد ميزة وجود مشاهد مرعبة حقيقية كثيرة ، رمزية في الوصف ((الهدايا التي "تبدو" مثالية وبراقة)) ممتازة ولكن ايضا يحدث فجأة قفزة في الزمن والعلاقة ونشهد نهاية مأساوية ومباغتة لشخصيات ليبدأ الجزء الثاني
الجزء الثاني حيث تبدأ اشباح الماضي تواجه الجيل الجديد من الشخصيات هو الجزء المفترض ان به "رمانة ميزان" الرواية والمشكلة التي تقدمها بشكل مباشر وأيضا طابع الرواية المرعب المقبض ومشاهدها المفزعة تتجلي بهذا الجزء كما قلت ان المباشرة والرمزية هنا تم صياغتهم بشكل فوق الممتاز ، بل واعجبني جدا تفكير الشخصيات في ايجاد حلول لتلك المشكلة النفسية الخطيرة عن طريق مواجهة الأخ والأخت فقط نعود مرة اخري لنفس العيب الصغير ، ايقاع الرواية في الربع الاخير عاد مرة اخري القفزات الزمنية بين فلاش باك وتكرار كثير من المشاهد من وجهة نظر مختلفة ، هو اسلوب لا بأس به وضروري ولكن تكرار المشهد من بدايته لنهايته اكثر من مرة لأضافة اختلاف بسيط يخل من ايقاع ذروة الرواية لذا كان من الافضل ان يكون كل هذا مقسما بشكل متناسب مع النصف الاول من الرواية
ولكن تظل قوة الرواية وصدمتها كلها في هذا الجزء فعلا
ربما لو كانت الرواية تأليف مؤلف اخر غير شيرين هنائي لوجدت نفسي اقيمها بثلاث نجوم بسبب ايقاع الرواية الذي لا يتناسب مع قوة فكرتها واهميتها ولكن ميزة شيرين هنائي هنا هي الوصف....الوصف الواقعي المذهل للبيوت ((شباك منور الحمام القديم)) ورائحتها ((رائحة كيك البرتقال)) والشخصيات التي تتعاطف معها حقا ((الفتاة المريضة بفأر أبيض ينهش في دماغها)) و ((الفراشة الوردية علي وجهه فتاة في الثلاثينات من عمرها)) كل هذا يجعلك تحاول ان تتغاضي بعض الشئ من اجل بعض السطور التي وان خلت بايقاع الرواية فانها قد جعلتك تعيشها بشكل حيوي
استخدام الاغاني المعربة كانت لمسة جميلة ذكرتني بدكتور احمد خالد توفيق رحمه الله ، ولكن مرة اخري كثرة البهارات قد تقلل من النكهة المفترض تقديمها ((استخدام تواريخ معينة كان لها دلالة يعرفها محبي العراب)) ولكن ايضا كثرة القفزات الزمنية كانت تستحق بعض التعديل لتخرج رواية خمس نجوم كاملة لا ينقصها شئ
ولكن..المهم هنا انه ربما عادت اخيرا شيرين هنائي لملعبها الذي منحها لقب تلميذة العراب فعلا، رواية الرمزية فيها مبنية علي اساطير ذات جذور ((تولبا)) وتليق بموضوع مهم وخطير..رواية ليست تجريبية غارقة في الفيزياء او مفرطة في الرمزية بل رواية اجتماعية درامية تحمل ناقوس رمزي لتنبيه بخطر كبير متوارث تدقه المؤلفة برعب نفسي يرعد الاجساد
أفضل رواية رعب في ٢٠٢١ حتي الان لم أقرا رواية تتفوق في البناء الدرامي أو تصميم الشخصيات وأخص بالذكر الشرير أو villain فكالعادة تبدع في تصميم مثل تلك الشخصيات. الرواية تصنف كرعب نفسي يخترق النفس البشرية و يحللها و يقرب لنا أشخاص في حياتنا يتمتعوا بدرجة من النرجسية تقترب من السادية. الاهتمام بالتفاصيل رائع من استخدام الموسيقي والألوان و ثقافات شرق آسيا و أستراليا عمل خارج التصنيف مراجعة مرئية للعمل حصريا علي قناة#كوكب_الكتب https://youtu.be/PX3aFhpPs28
تعود شرين في هذة الرواية الي الروايات العادية او تحسبها هكذا لكن مع التعمق في صفحات الرواية ستعرف انها ليست كذلك
ستثير الرواية بعد الانتهاء منها الكثير من الأفكار ومدي تأثير الأشخاص الذين تتعامل معهم علي حياتك وهل تعاملت من قبل مع شخص مثل عادل سمم لك حياتك وأثر علي أفكارك وتصرفاتك بكلامة السلبي عنك وهل نقدك المستمر لأولادك هل سبارك في داخلهم اثر إيجابي ام سلبي
أنا بقالي فترة طويلة مبكتبش ريفيوهات، وبكتفي بتقييم النجوم وخلاص، كذلك مفيش رواية طويلة خلصتها ف قعدة واحدة...لكن رواية "صدأ" شجعتني اعمل الحاجتين دول من تاني 😃 هو مش ريفيو أوي، هعتبره ملحوظات وافكار واحاسيس حصلتلي وانا بقرأ الرواية، وحبيت اسجلها عشان الذاكرة بقت يادوبك ع القد خلاص 😃
*الرواية فيها رسم مميز لكل شخصية، واهتمام كبير بتفاصيل تاريخ كل منهم.
*البراعة في استخدام أسلوب show, don't tell الشهير...مفيش داعي لوصف الشخص بأنه شرير، لكن هتظهر لك أفعاله ومواقفه اللى تفهم منها حقيقته الشريره.
*شيرين هنائي بقت شاطرة جدا ف ابتكار الشخصيات الشريرة المُركّبة، و زي تجربتها السابقة ف المسلسل الاذاعي "بعد منتصف الليل- الموسم الثاني" بقناة اوديوهات، اللي قدرت فيها تبتكر شخصية الساحر لاشين اللى جذب انظار الكل وبقى ليه قاعدة محبين واسعة، أو شخصية أم لوجي اللى أثارت غيظ الكل من فرط تناقض مبادئها، فهنا بنلاقي شخصية عادل دميري النرجسية السيكوباتية وأفعاله اللعينة وتلاعبه النفسي بحسين أحد أبطال الرواية، وازدياد سماجته ولزوجته بعد تطرفه الديني الظاهري نتيجة عودته من العمل بالخليج ف فترة حكم السادات وما رافقها من ارتفاع تأثير حركات الإسلام السياسي.
*شخصية عادل وتفاصيله العجيبة "بدون حرق" وتعامله مع أسرته والآخرين صالحة انها تبقى رواية تانية بحالها.
*الجوانب النفسية متزنة جدا مع جوانب الرعب ف الرواية، فمبقتش قادر اصنف الرواية هي رعب صرف، ولا دراما نفسية، ولا رعب نفسي، ولا كل دا مع بعض، و من عوامل النجاح ان العمل يفرض نفسه ويتخطى حدود التصنيف الأدبي.
*الرواية بتجمع شذرات خفية من أعمال شيرين هنائي السابقة، فمثلا تجاربها في الترجمة الأدبية اللي أفادتها جدًا، و دا ظهر في تطور طريقة عرض الأحداث والمواقف...حسيت بتأثرها أحيانًا برواياتها المترجمة في بعض المواقف، زي اشباح هيل هاوس وعزبة بلاي مثلا ومسلسليهما المعروضين بنتفلكس، لكنه كان تأثر إيجابي ساعدها إنها توصل احساسها للقارئ وتساعده يوصل للهدف المطلوب من كل موقف. كذلك حسيت ف الرواية دي اني استرجع بعض اجواء الرواية السابقة " صندوق الدمى"، وممكن اعتبرها استكمال أكثر تطورًا لأفكار شيرين هنائي ورؤيتها للعلاقة المتبادلة بين الأبناء ووالديهم. وإشارة الرواية في جزء تاريخ السكان الاصليين لأستراليا، فكرني بذئاب يلوستون وتاريخ السكان الأصليين لأمريكا.
*الرواية مليئة بالتفاصيل والإحالات لحاجات معرفية تانية زي أفلام وأغاني ومصطلحات تخص الفلسفة الشرقية القديمة واماكن جغرافية، وكنت سعيد جدا بالبحث عن كل التفاصيل دي ومشاهدتها ع النت، حقيقي أضافت كتير كجانب بصري وسمعي لتجربة الرواية عمومًا.
*النهاية كانت موفقة جدًا، ومنطقية في ظل البلوت تويست اللى ظهر خلال الصفحات الخمسين الأخيرة للرواية.
رواية صدأ خطوة جديدة في مشروع شيرين هنائي الأدبي المميز، واللى انا سعيد بمتابعه تطوره سنة ورا سنة، ولسه اللي جاي أكتر ^_^
شيرين هنائي كاتبة مفضلة لحاجة واحدة وهي أفكارها، دايما بحسها بتقدم أفكار خارجة عن المألوف في الأدب العربي على الأقل.
الرواية دي من نوع الرعب النفسي وهو النوع المفضل عندي من الرعب. وهي بتدور في فترتين زمنيتين، الأولى في إيطاليا في السبعينيات وبنتابع حسين وحياته هناك وسط الهيبيز والضياع في محاولته دراسة الفن في إيطاليا وتعرفه بصديق عمره وهو توماسينو، واللي بيبقى دوره في حياته أكبر بعد كده بكتير، وبعدين بتنتقل الأحداث لمصر، لما حسين بيقابل عادل واللي هيبقى جاره وازاي حياة حسين وتوماسينو وكل الناس دول هتتأثر بعادل الغريب المريب.
عجبني المزج بين الطب النفسي والرعب والأشباح والتناسخ والقرين وما شابه من أفكار، يعني شفت المزج ده في رواية أحمد مراد بس معجبنيش، لكنه عجبني هنا. يعني الرواية نقدر نقول أنها ممكن تكون لها تأويلات مختلفة، زي أن الضرر النفسي للناس المحاطين بشخص نرجسي ومؤذي متجسد بس في الرواية دي لتوضيح تأثير العنف من النوع ده، وممكن ناخدها من زاوية تجسد شبح حقيقي لشخص نرجسي مش عايز يسيب الناس اللي آذاهم في حياته حتى بعد ما مات. الرواية تميزت في نقطة معينة وهي فعلا وصف للشخصية النرجسية وطريقة عقابها للي حواليها، يعني أعتقد رواية قصيرة من وجهة نظر عادل وهو بيتلاعب بعيلته هتبقى مؤثرة جدا ومرعبة جدا.
لكن ايه مشكلة الرواية؟ القفزات الزمنية مكانتش موفقة جدا بالذات في النص التاني من الرواية، مكانش بيبقى واضح جدا وخصوصا في نص الفصل إلى أي زمن عدنا، مع كثرة الحقبات الزمنية اللي بتخوضها الرواية. وفيه بعض التكرارية برضة في النص التاني من الرواية والشخصيات بتشرح لبعضها فكرة التولبا ووجودها في حياتهم، ورغم أن النهاية مش وردية تماما، لكنها انتهت بسرعة و"اتحلت" بسرعة فالإيقاع مكنش مظبوط فيها جدا. يعني أقدر أقول إن النص الأول عجبني أكتر. لكنها تظل رواية سريعة وفكرتها حلوة وبقدر كاتبات الرعب العربيات اللي بيخوضوا أفكار جديدة، لأن مجال الرعب في مصر مفيهوش كاتبات كثيرات جدا بتعجبني أفكارهم أو بحسها جديدة.
"كل شيء يُزرع بين أربعة حوائط، ينمو ليفترش العالم. كل الشر الذي نعانيه جاء من بذرة في بيت ما.
* لكني كنت مدفوعًا لمعرفة اسم هذا الشر الذي يحتل الأرواح ويسكنها.. الآباء المختلون يحلون في أجساد الأبناء كالشياطين، ويطردون منها أرواحهم النقية. يُمثلون بأجسادهم أحياء.. الآباء أخطر من الشياطين؛ فمن يملك مفتاح جسد ابنه يمكنه أن يحل فيه كملاك حارس أو شيطان رجيم. "
رواية مجهدة نفسية رائعة ادبية من العظيمة شيرين هنائي جمال شيرين هنائي انها لا تتمسك بنوع معين من الادب و لكن جميع روايتها تستحق الاشادة و الاحتفاء رواية عن الصدأ الذي يتكون من الاب المتسلط النرجسي و مدي الدمار النفسي و الروحي في حياة ابنائه كانت الرواية في بدايتها بطيئة الاحداث تسارعت الوتيرة في بعد الربع الاول تستحق ٤ نجوم بجدارة
صدأ.. الرواية التي هزمت فتور القراءة الذي أعاني منه لشهورٍ طويلة تبدأ الرواية بداية رومانسية واعدة تتحول في المنتصف إلى رواية رعب وفي الثلث الأخير تتحول إلى رواية نفسية، الأمر الذي لا يترك مجالًا للملل على الإطلاق. تدور الأحداث حول لعنة/ ظاهرة يعاني منها 3 أجيال، متمثلة في شخصٍ نرجسي حول حياة عائلته وجيرانه إلى جحيم لا يُطاق، مرة بنرجسيته المقيتة وأخرى بتسخير ظاهرة -أتحفظ عن ذكرها تجنبًا لحرق الأحداث- مأخوذة من المعتقدات الآسيوية. رواية عن الصدأ النفسي الذي يزحف على الحياة، فيحيل الألوان إلى لون كريه ويقتل في داخلك كل رغبة في الحياة والحب، عن الأشخاص الذين يتغذون على طاقات الآخرين ومخاوفهم، وأضدادهم الذين يملأون الحياة بالإيجابية والبهجة، عن الحب والفن والحرية. شكرًا لأفكار وعوالم وقلم شيرين هنائي
الانبهار دي ملخص ما تركه الكتاب في نفسي بعد قرائته كرواية رعب نفسي ابدعت شيرين هنائي في طرح الكثير والكثير من القضايا زي الادمان بأنواعه واحلام الانسان ورغبته في التحرر واكتشاف الغامض والسفر والاهم اثر ما يفعله الاباء في تربية أبنائهم وما يتركونه من أثر او صدأ في نفسهم مع بعض الاسقاطات علي موضوع الثواب والعقاب الالهي كل ممتزج بقصة مشوقة جدا ولا تسمح بالملل في معظمها لغة القص والحوار في افضل صورها والاهم رسم الشخصيات من اصغر لأكبر شخصية استطعت اني اتخيلها واحس بها وبتناقضتها تقييمي للكتاب ممتاز ومبنهر بيه تماما
*أول رواية اقرأها السنة دي والحقيقة انها بداية جيدة جداا. *رواية ��وية جدا الحقيقة وموضوعها خارج عن المألوف كعادة شيرين هنائي، وكعادتها ايضا تحاول دائماً مزج الخيال مع الواقع مع عنصر التشويق والإثارة مع نهاية قوية وحبكة لا تخلو من رسالة هامة أو درس وحكمة مستفادة. ١-الحقيقة انا بحب جدا اسلوب شيرين وبحسها تلميذة نجيبة فعلا للعراب -رحمه الله -ودائماً بحس انها عاوزة تعمل شئ مختلف وجديد وتروح لمناطق محدش يمكن اتجرأ يكتب عنها قبل كده، شيرين اسلوبها قوي ولغتها بسيطة وسهلة ومتمكنة جدا من أدواتها ومعلوماتها. ٢-فكرة الرواية حلوة جدا بصراحة وكون ان فكرة الرواية الأساسية بتتكلم عن الشخصية النرجسية ومدى اللعنة اللي ممكن تحل علي كل حد بيتعامل مع الشخصية دي، الا انها كمان دخلت موضوع العنف الأسري معاه ودخلت كمان موضوع استحضار الأرواح وموضوع التولبا اللي كان جديد عليا تماماً وبصرف النظر عن صحة المعلومات او صحة الموضوع ده اصلا-برغم وجود المصادر- فمنقدرش ننكر انه فكرة جديدة طوعتها شيرين هنائي بشكل ممتاز في الرواية وعملت مزيج محدش يختلف على جودته. ٣-النهاية الحقيقة كانت مرضية بشكل كبير بنسبالي وفتحتلي ابواب كتيرة طبعاً للبحث في كل الأفكار والمصطلحات الجديدة اللي جت في الرواية. ٤-الإقتباسات والدروس المستفادة المنثورة في الرواية بالذات الجزء الأخير منها كانت مهمة جداا وفي محلها وجرس إنذار لكل واحد او واحدة بتاعني من وجود حالات مشابهة حواليها وتذكرة بضرورة الوعي بخطورة وتأثير النمط ده من الشخصيات عليهم. ٥-رواية تستحق القراءة جداا وانا بحب اوي الأعمال اللي تفتحلي مجالات كتيرة وجديدة للبحث عنها والظفر بمعلومات جديدة، برافو شيرين هنائي حقيقي تقدم وإبداع ملحوظ من كل عمل للتاني.
إساءات الطفولة .. أشباح الماضي .. الذكريات .. الميراث الذي ينتقل من جيل لآخر .. هل هذا أكثر رعبا أم وجود شبح يطارد أفراد الأسرة؟
ماذا عن الخوف من السرطان و معاناته ؟ الخوف من الأمراض المناعية ؟ الخوف من الفراق ؟ الخوف من الوحدة ؟
الخوف من اقرب الناس إليك ؟؟
كنت انتقل أثناء قراءة الرواية بين مشاعر الحزن والخوف ، الألم والانفعال ، التعاطف والغضب
قرأتها في يوم واحد لم أستطع أن أتركها من يدي حتى أنهيها..
رواية أنهكتني نفسيا ، آلمتني كثيرا .. كنت أغلق الكتاب عدة دقائق أثناء القراءة لاستجمع نفسي ، أو لأبكي قليلا ثم أعاود القراءة ثانية
الرواية تغوص في الأعماق .. تلمس أجزاء من النفس .. هناك بعض العبارات التي كنت أقرأها مرات و مرات .. كيف عبرت عما بداخلي بهذه الدقة ؟
الرواية رحلة بداخل النفس البشرية ، بكل ضعفها و قوتها ، بكل اضطراباتها و محاولاتها للتعافي
صدأ ليست مجرد رواية تقرأها لتمضية الوقت ، بل هي تجربة نفسية لن تخرج منها كما دخلت
احببت الرمزية في الرواية ، فالاشباح قد تكون حقيقية ، و قد تكون أشباح ذكريات مؤلمة لا نستطيع تجاوزها
أحببت أيضا الوصف الدقيق ففي كل مشهد كنت أشعر أنني بداخله، أرى التفاصيل ، اشم الرائحة ، أسمع الأصوات
رائحة البرتقال رائحة التنر رائحة الاحتراق رائحة الطلاء الجديد
صوت الثلاث طرقات صوت الأغاني القديمة
كانت رواية لها أبعاد كثيرة و ليست فقط كلاما على ورق
أعجبني كثيرا ان الرواية بنيت على معلومات سليمة ،تناولت الشخصية النرجسية كأفضل ما يكون
كنت أخشى طوال القراءة أن تكون النهاية مخيبة للآمال ،و تفتح جراحا و تتركها تنزف ، لكن النهاية كانت مرضية ومريحة بشكل كبير بالنسبة لي بالرغم من أنها كانت مؤلمة
روايه تحفة دخلت منطقة كتير بيخافوا يدخلوها عشان شائكة بسبب موضوع الدين عشان كتير من المتلقين بيفهموها غلط . . التناسخ . المرض النفسي .والادمان باشكاله المختلفة العضوي والنفسي روايه هتتعبنا علي مانلاقي في جمالها يشدنا نخلصها في يوم واحد بالمنظر ده
كلنا مرضي نفسيون وكلنا نتاج لاهالينا كلنا انعكاس لشخصياتهم او تجميعة لشخصياتهم روايه من جمالها هتتخيلها كإنك شايف احداثها بتحصل قدامك وانت بتتفرج عليها بتحصل قدامك انا بقي تخيلت الشخصيات كانهم ممثلين قدامي وانا بقرأ وتخيلت مثلا بريديجيت هيا الفنانه نيللي كريم بتلعب دورها وحسين مثلا تخيلته قايم بدوره الفنان خالد النبوي وخالد مثلا تخيلته الفنان إياد نصار الروايه من النوعية اللي لما تتقري فهيا تحفة ولما تتعمل فيلم كمان هتبقي فيها ابداع من نوع تاني
روايه من الرويات اللي نحسها قوي وممكن تحس ان الشخصيات دي انت واحد منها ان مكنش كلها في اوقات مختلفة من حياتك
لو اتحولت فيلم هيبقي اضافة للسينما المصرية بجد واضافة لمكتبة الافلام اللي هتأثر في تاريخ السينما بجد وتعيش في الذاكره فتره طويلة شابووووه للابداع الفني ده
شيرين هنائي من الكتاب الجديرين بالاحترام.. بتطور من نفسها كل مرة اكتر، وبتتطرق لمواضيع جديدة بعمق وبتبذل مجهود مش بتتعامل مع الحبكة بسطحية بقت من كتابي المفضلين من فترة طويلة، وكنت مستنية روايتها الجديدة بفارغ الصبر وفعلا مخيبتش ظني برغم ان كان فى ظروف كتيرة خلتني مخلصش الكتاب بسرعة وكنت بتفصل كتير، بس دايما كنت مشدودة ارجع اكمله.. واتشديت اكتر لما وصلت لنصه واكتشفت السبب ورا كل اللى بيحصل حقيقي برافو شيرين هنائي.. واتمنى الرواية دي تتحول لعمل سينمائي قريبا بجد
رواية جميلة وأفضل بكثير من تجربتي الأولى مع "أسفار النهايات" .لو كنت من القراء المخلصين لأحمد خالد توفيق فستلمح التأثير الواضح لأفكار الدكتور رحمه الله في الرواية. فهناك شبح، وهناك امتزاج بين الشرق والغرب، وهناك ما ورائيات تجعلك تشعر بالإثارة والخوف أو الرعب. بشكل عام الرواية جيدة والأحداث مثيرة، لولا تعدد الشخصيات الرئيسية والذي يجعل نفس الحدث يتكرر عدة مرات لبيان عدة وجهات نظر. شعرت كذلك أن هناك بعض الفراغات في الأحداث والشخصيات لم تكتمل، فتقفز مضطراً إلى الحدث التالي أو الشخصية التالية لكنك لست متأكداً تماماً مما يجري. لكنني أعود وأكرر أن الرواية جيدة.
الرواية مش رعب بالرغم من ان الموضوع مكتوب كويس جدا تناول وافي ومستفيض وتوصيل الفكره بكل الطرق وقع الروايه في التكرار والملل نفس الحكايه بنسمعها من كل ابطال الرواية تقريبا من غير اضافة جديده حوارات بالكامل بيتعاد كتابتها مفيش اثاره النهاية ورديه لطيفه كلنا طلعنا مبسوطين في الاخر مع ان في الواقع ده صعب يحصل
مش عارفة ابدأ الريفيو ازاى من كتر ما الرواية دسمة، لكن قبل ما اتكلم على الرواية نفسها حابة أشكر أستاذة شيرين على حاجة هى دايما بتعملها، وهى قايمة المراجع... طبعا الروايات مش أساسي فيها المصادر العلمية زى الكتب، لكن أساسي فيها ان الكاتب يكون عمل بحث ضخم فى موضوع روايته سواء كانت تاريخية ولا خيال علمى ولا ماورائية ونفسية زى صدأ. من غير البحث ده هيبقى العمل ركيك زى حاجات بنشوفها فى التليفزيون كتير وأما حد يعترض يقولوا ده خيال! الخيال لازم يكون امتداد للواقع مش هدم ليه، عشان كدة حابة أشكر أستاذة شيرين على مجهودها الكبير فى البحث الواضح جدا فى تفاصيل الرواية وبيمثله قائمة المراجع دى ندخل فى الرواية بقا أرسطو كان ليه نظرية بتقول ان التراجيديا ليها تأثير علاجى therapeutic effect عشان المشاهد/ القارئ بيشوف انفعالاته ومشاعره هو شخصيا على البطل وبيعيشها معاه بعد كدة بيتخلص من المشاعر السلبية اللى جواه مع رؤيته انهيار البطل أو موته Tragedies make you attain relief ده حرفيا تأثير الرواية، الرواية فعلا بتجسد صدأ أرواحنا قدامنا وبتاخدنا فى رحلة طويلة وصعبة لتطهير نفوسنا منه. تجسيد الشخصية النرجسية كان رائع، وتجسيد الأفكار المسمومة اللى بيبثها الشخص النرجسي فى اللى حواليه، واللى بتتشابه أحيانا مع الأفكار المسمومة اللى بيبثها عقل البنى ادم لنفسه، كان أكتر من رائع، كل لعبة بيلعبها النرجسي على اللى حواليه كانت متجسدة ببراعة، وبشكل ينبه القارئ فعلا إنه بيتلعب بيه إن كل أفكاره دى كدبة مش حقيقة، أعتقد ان أى حد كان من ضحايا شخصية نرجسية هيشوف كل مشاعره وذكرياته فى الرواية دى وهتساعده يتخلص منها. الرواية ركزت على فكرة رئيسية مهمة جدا جدا جدا، وهى تأثير الآباء على أبنائهم، وازاى كل كلمة صغيرة ممكن تشكل شخصيتهم، ركزت على ترهيب الأطفال من الدين وازاى الآباء والأمهات بيصوروا ربنا للطفل على إنه بس شديد العقاب، وبينسوا غفور، رحيم، ودود، كريم، لطيف وده اللى بيخليه فى المستقبل يبعد عن التدين أو يرفض فكرة الدين أصلا لأنه شايفها فكرة مستبدة أو قاسية، وده المدخل اللى بيقتنع بيه ناس كتير بأفكار زى إن الحجاب تقييد أو المثلية حرية أو أفكار مشوهة كتير اوى، كل ده نابع من رفضهم للدين بصورته القاسية الكئيبة. من التفاصيل اللى حبيتها جدا فى الرواية لأنى كنت لفترة طويلة الفكرة دى بتؤرقنى هى هل المفروض نسامح المؤذى لأنه ضحية؟ والأجابة هى لا. من التفاصيل اللى حبيتها فى الرواية كمان النقلات الزمنية اللى كانت مظبوطة اوى، رغم إنها كانت بتربكنى أحيانا فى روايات سابقة لأستاذة شيرين لكن فى صدأ كانت فعلا مظبوطة بالمللى ومش مربكة أبدا، كل معلومة اتقدمت للقارئ فى مكانها المناسب. الجزء الجاى فيه حرق للنهاية عبقرية الرواية كلها بالنسبالى فى تشبيهين: تشبيه الشخص النرجسي بالشبح اللى بيراقبك فى كل لحظة ف حياتك، عادل حرفيا كان متلبس أرواح عيلته وبيحاسبهم على كل تصرف أو حتى فكرة تخطر ف بالهم حتى فى غيابه، أعتقد ان دى ابلغ صورة نجسد بيها مشاعر الضحية تجاه النرجسي، النرجسي بيحتل عقل الضحية. التشبيه التانى هو غضب رامز اللى اتحول لتولبا ليها (إرادة مستقلة)، غضبه -النابع من القمع- حرفيا حبس روحه سنين واتصرف بإرادته (إرادة الغضب مش رامز)، الغضب بيحولنا لأشخاص مختلفين عننا تماما ومش بيدينا فرصة حتى نفكر أو ناخد قرار، هو دايما سيد الموقف وصاحب القرار، الغضب بيقتل ويأذى ويكذب ويخرب، الغضب بينسينا نفسنا وذكرياتنا وأهلنا، وسبب الغضب ده ايه؟ العنف الأسرى اللى ناس كتير بتستهين بيه. نهاية رامز كانت منطقية ومرضية جدا بالنسبالى، مكانش ينفع رامز يتعالج، عقله وروحه انتهوا من زمان ومفاضلش منه غير غضب لازم ينتهى. نهاية بريجيت وناريمان كانت مرضية من ناحية لجوئهم لأرض العجائب، برضو أرواحهم مينفعش تشفى تماما، هم شُفيوا إلى حد كبير لكن كان لازم يفضل فيهم جزء بيهرب لأحبائه، لكن حسيت مركز دعم ضحايا العنف الأسرى نوعا ما كليشيه أو متوقع زيادة بالنسبة لباقى أحداث الرواية ونهايات شخصياتها. الرواية فى المجمل من أجمل وأدسم ما قرأت❤️
الصدفة البحتة التي جعلت روايتين من كتابة شيرين هنائي في القائمة بعد غياب طويل للغاية وعند قرائتي لتلك الرواية بعد رواية ملاعيب الظل كنت في حيرة كبيرة من أمري، وقعدت أفكر كتير في الرواية هنا لأني كنت مهتم بشدة بالرواية لأجزاء كبيرة جدا وكنت معجب تقريبا بكل شئ لأني تقريبا من فترة طويلة مقرتش حاجة مهتمة بشكل محدد بالعلاقة اللي فيه طرف نرجسي بأي شكل من الأشكال ومدي خطورة ده الي أن وهنا ده رايي شخصي لا معني ل صح أو غلط في الفنون عشان نبقي واضحين ظهر كل شئ متعلق بـ الخوارق هنا أصبحت غير مرتاح بأي شكل من الاشكال.. يمكن ل ايماني الشديد أن الامراض النفسية أكثر رعبا من أي غول أو قصص مرعبة متعلقة بخوارق طبيعية حسيت أن البناء المحكم وبناء الشخصيات المعقد للغاية أصبح عليه تقل فوق الوصف دون اي داعي وفضلت طول الوقت وحتي تسلسل النهاية بسأل نفسي ماذا لو أكتفينا بالبعد النفسي وهو شئ كان به الكثير من الضغط علي الدراما وتقدم الأحداث بشكل كبير
وخلينا بس نبقي واضح تقل مش بمعني سئ ولكن كل ما أنا قدرت أتعامل وأتوحد مع البناء الدرامي وشبكة علاقات الشخصيات المؤسسة وتداخل كل القصص بسبب تاريخ تلك الشخصيات وطريقة السرد وتضافر كل تلك التفاصيل كل ما العمل ما بيكون ليه قوة تواصل مع القأري بشكل حقيقي.. آه جانب الخوارق لطيف وجميل وتجاريا حتي هيشد الانتباه أكثر وهيخلينا نفكر وكل حاجة مفيش اي مشكلة.. بس ده عمل منفصل تماما عن اللي شوفنها في الجزء الأول من وجهة نظري حسيت كأن فيه بسترة حصلت.. هو ساقع علي سخن
والفكرة مش أن ده حلو أو وحش لأن مفيش حاجة كده ولكن بشكل حقيقي من وجهة نظري ملهوش علاقة بالموضوع حتي وأن كان اسقاط أو طريقة جديدة للتناول الخاص ب الامراض النفسية ودي نقطة تانية خلتني مش مرتاح
ربط المرض النفسي بالخوارق حتي وأن كان ليس تلك النية أو ده مستوي تاني من التلقي أو حتي أفتراض مني انا فقط! ولكن الموضوع كان بالنسبة ليا مش مريح اضطراب زي النرجيسة أو الشخصية الحدية وانا متأكد أن خلال البحث والاستشارة النفسية من متخصصين كما تم ذكرها أكيد أكيد كان فيه تفاصيل مرعبة كافية أننا منحتجش خالص كل ما يتعلق ب الكائن والتناسخ وكل تلك الأمور
الرواية ليست بشعة أو سيئة لا الحقيقية.. ولكن عارف شعور التويست المفاجئ دون اي داعي.. ف تقول آووه.. تمام بس يعني ليه.. ولكن خلاص التويست حصل والرواية كملت بناء علي التويست
في المجمل رواية متماسكة وهناك مجهود حقيقي ف بناء الشخصيات تحديدا في تلك الجزئية وشبكة العلاقات وما بينهم وتاريخهم
"وكلنا يسعى إلى إغلاق كل علاقة مواربة، أو وضع نهاية لكل حدث مبتور. كل ما تريدينه يا ابنتي هو إغلاق مناسب لصفحة «عادل» هذا. الصدأ قد أكل رسوماتي مع مرور السنوات لأنني طيلة الوقت كنت أغطيه بالألوان ولا أفكر أبدا في إزالته. صدأ الروح يثقلها فتكبلك وتبقيك للأبد في هاوية أحزانك."
طيب انا مش حابة اتكلم الرواية بتحكي عن ايه، عشان انا بقالي حبه مش ببص علي ملخص الكتب الي انا بقراها وده ادي اني بتفاجئ مفاجات لطيفة جدأ لذلك حابة اشجع الكل يعمل زيي.. وبناءأ عليه خلينا نخش بالتفصيل انا ليه عجبتني الرواية..
اولاً: رتم الأحداث: الراوية احداثها بتدور في اكتر من زمن وفي اكثر من مكان ومع اكتر من شخصية لكن الكاتبة بتمكن قدرت انها تمسك بخطوط القصة في ايديها بطريقة محيت عامل الملل من بابه لأنك هوبا فجأة بتنط من زمن لزمن، من مكان لمكان، ومن شخصية لشخصية مع استكمال القصة الي بتترسم قدامك حته حته مع كل شخصية بطريقة عظمه لكنها سلسة في نفس ذات الوقت مما محي وبشده عامل الملل من الموضوع وخلاني بمنتهي الاريحية كلت الرواية في يومين لأني كنت هفطس واعرف ايه الي هيحصل لأبطال العمل الي بقراه
ثانياً: الوصف: اسمحوا لي هنا ارفع القبعة للكاتبة الي عرفت بمهارة انها توصل من خلال الوصف صورة القصة الي بتتحكي من اول الشخصيات الي الاماكن الي الحقبات الزمنية وصلتني كلها وبشده مش بس مع الشخصيات السعيده لكن مع الشخصيات المقبضة والشريرة وحتي مع الشخصيات المقهورة.. ديه حاجة ساهمت انها ربطتني جدا بالشخصيات المعروضة وخلتني مش بس اتفاعل معاهم لكني احبهم واخاف عليهم كأنهم عشرة.. وديه بيوديني لتالت واهم نقطه بالنسبة لي وهي الشخصيات: الشخصيات يا جماعة معمولها تطور بشكل قمة في الصياعة مما يعطيك القدرة علي رؤية الشخصيات وهي بتتعملق او بتنهار في تطورها، حاجة كده شغل فنادق ويخليك في الاخر ياما عايز تنط في كرش الشخصية الي قدامك ياما عايز تقوم تحضنها وتحميها من العالم المليئ بالوحوش الي بره دول علي رأي اخونا باسل الخياط.. انا كسارة كان لسان حالي بعد ما خلصت اني عايزة "توماسينو" في حياتي وهو احد الشخصيات الاساسية من كتر ما وقعت في غرام تطور ونقاء الشخصية..
اخيرا وليس اخرأ: القفلة: انا بشكر الكاتبة علي ان القفلة الحمد لله ماكنتش كئيبة ولكن مفرحة لأن العمل كان ضلمة وفيه كم مهول من التشوه النفسي لذلك قفلته بطريقة عادلة ومفرحة عملت توازن للعمل ككل..
الحقيقة شابو للكاتبة لأعطاءنا عمل مشوق، مكتوب حلو، مترابط وواقف علي رجله وبيطرح موضوع جديد بطريقة فريش ومثيرة للأهتمام.. ربنا يكرمك لأنك شجعتني ارجع اخلص روايات تاني..
هذا سؤال لكِ يا شيرين، هل سأستطيع يومًا ما حبس أشباحي؟
حسنًا، ابتعدت عن القراءة منذ فترة طويلة نظرًا لكونها مُثقَلة بالهموم دائمًا، أو لأنني لا أهوى إلا القصص ذات الكدرة. لكن على كلٍ، ها نحن ذا.
في هذه الرواية وجدت نفسي أكثر من مرة، وهذا العنصر الأكثر اعتمادية في أي عمل روائي؛ أن تكون أنت محور الحبكة دون أن تشعر. براعة الكاتبة في نسج مقاطع كتابية متناسقة؛ أسفرت عن قصة متماسكة، لكن في نفس الوقت دافعة للحزن. طوال فترة القراءة لم أشعر بالخوف، بل بالشفقة، على نفسي وعلى أبطال القصة. الكل ضحية بشكلٍ أو بآخر، حتى أنا أرى عادل ضحية لشيء ما لم يُذكر في الأحداث لعدم جعل القصة مربكة أكثر من اللازم.
القسوة موجودة في العالم، لسنين طويلة حاولت ابتلاع نصيبي منها، أن أنكس رأسي حتى تمر العاصفة، وأن أنبذ رغبتي العارمة في توجيه الكراهية لمن يستحقها؛ بتوجيهها لنفسي. إلا أنني لم أقم بصنع لوحة مثلما فعل حسين ومن بعده بريجيت، بل ببساطة آثرت عدم البوح بشيء. وعندما تجرأت وفعلت، صرت مجرد عبء على الصديق الوحيد الذي سمح لي باستعارة أذنيه من وقتٍ لآخر.
بكيت في نهاية الرواية لإيماني بضعفي، وأن ما فعله رامز ربما هو الحل الوحيد لمشاكلي، ربما يجب أن أفعل مثله، لكن بالطبع ليس أمام مَن ربما تطاردهم ذكراي الصُورية أكثر من اللازم.
الكوميدي في الأمر هو أنني قمت بالفعل بما قام به رامز، لكن بصورة أقلّ وطأة؛ صورة تتماهي مع طبيعتي الجبانة. لم أؤذي نفسي جسديًّا، قررت أن أنسج أنصالي وأغرسها في مخي بنفسي. نصل دونية، نصل استحقار، ونصل عار. كلما نزفت خلاياي، هبطت العتمة لتُغلفني من أذناي وحتى أفق بصري. وقتها فقط أشعر بالراحة، لأن مَن مثلي لا يستحقون الحب.
من وقتٍ لآخر يخاجلني شعور آسن بكوني أستحق الحب، أن تضمني أمي وأن تلثم شفتا أبي جبهتي، أن أعيش بدون خوف من المجتمع، بل وأن أشعر بإنسانيني فعلًا.
آه... إنسانية، كلمة ذات وقع غريب بعض الشيء على مسامعي.
الآن أنت بالطبع تعرف طبيعة ما تقرأ، هذه ليست مراجعة لرواية، بل انعكاس لها على سطح شخص كانت هي آخر ما يحتاج إليه، وربما العكس. بين السطور وجدت نفسي التي طالما تحاشيتها، وللأسف لم أجد الشجاعة الكافية لأواجه أشباحي بعد، وربما لن أجدها، لأكون في النهاية مثل التولبا الهائمة بين جنبات الواقع، وهذه المرة سيكون الواقع من نسج عقلي فقط، لأن الواقع الحقيقي أسوأ من أن أدقق فيه.
هل إكتشفت فى يوم من الأيام أن حياتك تم تسميمها بشكل ما من أقرب الناس إليك - تحت مسمى أنهم يحبونك ويعملوا لمصلحتك - وهم فى الحقيقة يدمروك بلا رحمه أو شفقة إرضائا لنرجسيتهم ونفوسهم المريضة؟؟
أذا كنت تريد أن تعرف الإجابة عليك بقراءة هذة التحفة الأدبية. أروع وأجمل رواية قرأتها منذ زمن طويل. ادب الرعب النفسي والغوص فى أعماق النفس البشرية ووضع اليد على الجراح والتشوهات النفسية داخلنا هو ما سوف تجده بين دفتى هذا الكتاب الرائع
كشفت المبدعة شيرين هنائي عن عوارتنا النفسية بمنتهى البراعة وبدون خوف او مواربه ، بل وفتحتها كمحاولة منها فى مساعدتنا على تطهير نفوسنا المشوهة من الصديد والقيح والصدأ الذى تسبب فيه من قاموا بإيذائنا تحت مسمى الحب ، لكنه فى الحقيقة حب مسموم يقتلنا ببطء كل يوم حتى نصحو فى يوم من الأيام على كل مخاوفنا تطاردنا كالأشباح رغم ظننا أنها رحلت برحيل من تسببوا فيها بنرجسيتهم المقيتة
كلنا رامز وناريمان وبريجيت وحسين - شخصيات الرواية - بشكل أو بآخر ، كلنا تم تشويهه وتدميره نفسيا من أشخاص سامه مثل عادل وآمال الذين هم أنفسهم تم تسميمهم ممن قبلهم. هى لعنة متوارثة لا فكاك منها ودائرة لا تنتهى أبدا. ورغم كل هذا السواد من الممكن أن تجد فى حياتك شخص مثل - توماسينو - يعمل بكل حب لكى يزيل عنك صدأ روحك ويحاول أن لا يجعل تسقط فريسة لأشباح الماضى المسموم التى تطاردك. تمسك بتوماسينو بقوة أو حاول أن تكون انت توماسينو لغيرك الذى يعانى من صدأ الروح
إقتباس من الرواية هو محورها وملخصها: أحكى لك القصة وأريدك أن تذكريها دوما ، من قبلنا نقلوا لنا نيرانا ، بها نحرق أنفسنا أو نعيد تشكيلها. لا يستطيع أحد الهرب من نيران متوارثة كاللعنة
لن أبالغ إذا قلت أنها أجمل وأروع رواية قرأتها فى ٢٠٢١ ، لأنها تمسنا جميعا بشكل أو بأخر. وانصح الجميع بقرائتها بلا أى تأخير
صدأ الروح يثقلها فتكبلك وتُبقيك للأبد في هاوية أحزانك. إيه ياشيرين في إيه! بقالي ٣أيام بقرأ فيها مش عايزاها تخلص ومش عايزة أسيبها ..ده نوعها إيه دي؟ رعب ولا نفسية ولا اجماعية ولا خيالية ولا رعب نفسي ولا ايه! الرواية فعلا جمعت أنماط كتيرة وبجد أبهرتني ..كل لما تقابلني حاجة غريبة في الرواية أبحث عنها وعن الأغاني مع إني ماليش في الأغاني الأجنبي (أكتر واحدة بتخليني أبحث وأنا بقرأ هي شيرين ..كنت بعمل كدا برضو في ملاعيب الظل) إزاي حسين بدأ كدا وإزاي أنا اترعبت من الفكرة في الأول وكنت مخضوضة كدا! وإزاي مسار الرواية اتغير واتعايشنا مع أسرة عادل الدميري ..إيه الأسرة دي ..شيرين عملت حاجات مميزة أوي في الرواية دي وفعلا أنا عاجزة عن كتابة ريفيو عدل يوحد ربه وكل لما بكتب بمسح تاني من كم المشاعر المتداخلة جوايا ❞ من قبلنا نقلوا لنا نيرانًا، بها نحرق أنفسنا أو نعيد تشكيلها. لا يستطيع أحد الهرب من نيران متوارثة كاللعنة. ❝ الأبناء مراية للأباء بيشوفوا عليها إنعاكسهم وده كان واضح أوي من ناريمان ورامز ..رامز بالذات والنهاية بالنسبالي كانت مش متوقعة كانت مؤلمة بس عجبتني ..للأسف العالم مليان مرضى نفسيين بسبب الأب أو الأم اللي بيطلعوا غضبهم وبيستخدموا سلطتهم الأبوية غلط وفي اتجاه يمرض وغالبا الأبناء بيمشوا على نفس النهج ويخلفوا أطفال مرضى وهكذا دواليك ممكن ألخص الرواية كلها في جملة من الرواية ( كل الشر الذي نعانيه جاء من بذرة في بيت ما) مش عارفة أوصف جمال الرواية ده كفاية الاقتباسات قوموا اقرأوا الرواية دلوقتي حالا ياجماعة واترحموا على العراب وحبوا شيرين عشان هي أشطر كاتبة والعراب ساب لنا حتة من روحه 💞 شكرا ياشيرين❤️❤️
الصراحة الرواية تقيييييله جدا بالتفاصيل والعالم بتاعها الشخصيات حلوه وانه الشيطان بيقرب لهم اما يبعدوا عن ربنا وشرب المخدرات الخ كل دا مفهموم بس الروايه مسلتطش الضوء عليه بشكل اكتر الروايه شخصياتها كتيره وحلوه لسه فاكر قصه ابو بريجيت وامه وقصته هو وعادل وسو توماسينو الخ تقيله جدا مليانه تفاصيل مقدرش اقول لو اتشال حاجه من التفاصيل دي كان هيفيد الروايه اكيد التفاصيل مهمه بس لو اتحط عوامل جذب اكتر في أول الروايه وتسليط ضوء أكبر على مشاهد رعب مع بقيت الشخصيات في صقله وفي بيت توماسينو ومع بريجيت الام! كل دا كان هيدي الموضوع خوف أكبر الروايه فكرتني بأعمال ستيفن كينج مقدرش اقول أفضل كانت هتبقى هي من كتابه ستيفن كينج لو انضاف عامل الجذب من اول صفحه لاخر صفحه الروايه اخدت مني وقت طويييل مع اني حبيت تفاصيلها وحبكتها حلوه بس لو كنا تعرفنا اكتر على بيت عادل في الفصل الأول عشان نمهد بدل مانقضيه كله مع بريجيت الام والبنت والراجل الغلبان ابو بريجيت 😔بحبه والله بيفكرني بنفسي لسه مخلص الروايه ودا كل اللي عندي
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية معي منذ فترة طويلة ولكنني أعلمُ جيدًا أسلوب الكاتبة وأنه يحتاجُ أن تصفِّي ذهنَگ كي تقرأَ بتأنٍّ .. فليست التجربة الأولى لي مع أعمالها ومع شكل الغلاف القابض للروحِ ، ظللت أؤجل قراءتها لكنني وللأمانة وبدءًا من الإهداء ، جذبتني بكلماتها كليَّةً ... الرواية روعة من ورائعِ شيرين هنائي بدون مجاملةٍ ... رواية تصرخُ بالألمِ الصادقِ بلا مبالغةٍ !
💭 هناگ بعض الاقتباساتِ ، سأنقلها كما هي ؛ نظرًا لما تركتهُ من أثرٍ بداخلي ؛
• « مَن قبلنا نقلوا لنا نيرانًا ، بها نحرق أنفسنا أو نعيدُ تشكيلَها ، لا يستطيع أحد الهربَ من نيران متوارثةٍ كاللعنةِ !! »
• « أيمكن أن نولدَ مجددًا قبل أن نموتَ ؟! » 🔖« أوجِد لنفسِك حياةً »
° « كيف ينسى المرءُ من وُلِدَ على يديهِ من جديدٍ يا توما ؟! » 🤍 عندما تُرزَقُ بالصديقِ الصادقِ الصدوقِ ...
•« نحن من نُضفِي الحقيقةَ على أشباحِنا »
• « كان جائعًا للحياةِ ، وقد سمَّمتْهُ »
• « والنهايات المفتوحةُ تطالبُ بالغلقِ » وما علينـا سوى السعي الحثيثِ لغلقِهـا ..