ولد هاني الراهب في اللاذقية عام 1939، درس الأدب الإنجليزي في الجامعة الأميركية في بيروت ونال شهادة الدكتوراه من بريطانيا وكان عنوان رسالته (الشخصية الصهيونية في الأدب الغربي)، درّس لسنوات طويلة في جامعة دمشق، ثم سافر الراهب إلى اليمن والكويت، عاد إلى دمشق وتوفي فيها إثر مرض عضال أصابه (6 شباط عام 2000)، كتب الرواية والقصة والنقد الأدبي، له ثماني روايات وثلاث مجموعات قصصية ـ ، صدر آخرها بعيد رحيله وعدد من الكتب المترجمة، نال في العام 1961 جائزة مجلة الآداب اللبنانية وفي عام 1981 نال جائزة اتحاد الكتاب العرب عن روايته (الوباء)
مجموعة قصص تتفاوت في الطول، بعضها قصير وبعضها طويل أقرب ما يكون للنوفيلا كالقصة التي يحمل الكتاب عنوانها بوجه عام اكملت القصص بصعوبة، ربما بسبب الأسلوب غير السلس للكاتب رغم جودة الأفكار .. كما أن القصص ينقصها الاختزال والتكثيف، فالكاتب يعبر عن نفس الفكرة مرارا وتكرارا ويسهب في الوصف بشكل يتنافي مع فنيات القصة القصيرة التي تميل إلى استخدام أقل عدد ممكن من الكلمات للوصول إلى المعنى المطلوب