منتصف ستينيَّات القرن الماضي، زمن حركات الاستقلال وصعود فكرة العروبة. وقبل قيام دولة الاتحاد في الإمارات... الطالبة روز قارئة محترفة، ولديها مَلَكةُ الكتابة. تُحرم البعثةَ بعد المدرسة إلى دمشق لدراسة الأدب العربيّ، فتعود إلى منزل والدها في الشندغة بدبي، وتصبّ غضبَها في يوميَّاتها السرِّيَّة، وتلقي بدفاترها في مياه الخور، إذ كان من المعيب على المرأة آنذاك كتابة إبداعها.
تدور أحداث الرواية حول................................ -ما تكتبِ يا بنتي تدور حول ايه... قلمي حقيقي مش مطاوعني وخسارة أضيع وقتي عشان أتكلم عن خربشات أو مجموعة خواطر!
الصراحة أنا زهقت من السؤال بتاع إزاي حاجة(هي حاجة آه مش رواية)بهذا المستوي تترشح للبوكر،سؤال بقي ملوش معني ولا له إجابة.. السؤال المهم دلوقتي هو ينفع أي حد يكتب روايات؟ طيب بما إنه طلع ينفع هل ممكن بس قبل ما حد يقرر يكتب كتاب ويطلق عليه إسم رواية ،يكون عارف يعني ايه أصلاً رواية!
الرواية يعني قصة وحبكة.. يعني تشويق و طريقة لرسم الشخصيات يعني سرد ممتع و نهاية تحترم عقول القراء .. للأسف الشديد كل دة مكانش موجود في هذا الكتاب! الحاجة الوحيدة اللي كانت جيدة ،هي اللغة بس طبعاً مستحيل لوحدها تعمل عمل أدبي يستحق القراءة!
المدعوة روز في الرواية كانت بتكتب مقالات وحاجات كتير ملهاش طعم بناء علي حلم زارها فيه طه حسين وقالها.. اكتبي يا روز، اكتبي ولا تكوني سوى نفسك! طبعاً مينفعش بعد ما عميد الأدب العربي جالها في الحلم متسمعش الكلام! دة حتي ميصحش!! يا خوفي يكون بعض الكُتاب بيعملوا زي روز!
لو مصمم تقرأ الكتاب ،نصيحة لوجه الله ، تاخد دواء للضغط قبل القراءة وممكن برضو دواء للمرارة وقد أعذر من أنذر!
ثمان وثمانون خاطرة مبعثرة، تراصفت في كتاب انتهك اسم "رواية" على غلافه الخارجي.
"يوميات روز"، حلم ليلة صيف لفتاة تفقد والدها ثم والدتها وتعيش في كنف جدّتها وعمها، تحب احدهم (لا اسم له) فيموت قبيل العرس، تتزوج من كهل تأخر الموت ليأخذه ثم توقظها والدتها من حلمها. انتهت الحكاية!
مشكلة الرواية الأساسية بأنه ليس هناك قصة متماسكة، روزة تتكلم وتتعلم وتتفنن وتروي وتكتب وتدخل خاطرة عشقٍ من هنا وخاطرة تاريخ من هناك، خاطرة خرافات وتقاليد من هنا وخاطرة انواع القماش من هناك، رسالة لم تصلها من هنا ورسالة لن يصل جوابها من هناك...
الحبكة كانت جيدة في البداية خصوصًا ان الكاتبة استعملت تقنية الإسترجاع، لكن النهاية البائسة المكرّرة نسفت الحبكة تمامًا وأخرجتها من امكانية الواقع.
شخصية روزة مسطحة جدًا، فأسمها لا يتناسب مع زمن القص المتخيّل (1969) ولو انه مقبول اذا افترضنا ان الفتاة التي تحلم تعيش في الحاضر، تحولاتها صامتة ولا تعكس ثقافتها المفترضة.
كل ايجابيات النص اتت في الخواطر الرديفة: الخاطرة الأولى، الخامسة والخمسون، السادسة والخمسون والسابعة والخمسون كانت جيدة جدًا وكان يمكن نسج رواية على قصة الوالد وموت الولد الصغير. القصص التي لديها جذور تاريخية كانت جيدة كقصة الخمر (خ24) الثالوث (خ25) جزيرة هنيام المحتلة من ايران (خ41) التعميم الغبي (خ43) تجّار لندن (خ50) حق النساء في التعليم والإرث (خ65) الحفاظ على العمارة القديمة (خ81).
الكارثة الاخرى لهذا النص هو الإنتحال في الخاطرة 78، فالقصة التي "تكتبها" روزة وتنسبها لنفسها، لم تشر الكاتبة الى انها قصة من التراث (قصة بعنوان "وطأها امام زوجها" من موسوعة قصص وتواريخ العرب - الجزء الثاني - ص480 (لمن يحب الإطلاع)) ولا ادري كيف مرّت على محرر دار الآداب!
من المؤسف أن يسمى ما كُتب هنا رواية، هي فقط مجموعة خواطر ضاع الوصل في غالبيتها وإن كان بعضها جيداً، لكنها في المجمل غير متماسكة، وفيها من الهراء الكثير!
رواية تتحدث عن المرأة المقهورة بشكل عام ، وتركز على المرأة الخليجية و"الإماراتية" بشكل خاص ، تُسلّط الضوء على المرأة الأماراتية التي عاشت في فترة الستينات ، وعانت من الإضطهاد والتهميش على كافة الأصعدة ، عاطفياً وإجتماعيّاً وثقافيّاً.
بطلة الرواية روز التي أعتكتفت في قوقعة صمتها الخاص ، حين سُلبت منها حياتها ، تصب جام غضبها على كل شيء حولها بعد وفاة والدتها ، وحرمانها من إكمال تعليمها ، وإجبارها على العودة الى شندغة دبي المنطقة التي كانت موطن أهلها في ذلك الوقت ، حيث يقع منزل والدها المتوفي ، لتعيش في كنف عمها الذي أصبح وليّها.
هناك أجبرت على تبديل كل شيء فى حياتها بدءَ من ملبسها ، وتسريحة شعرها ، وطريقة كلامها ، وعلى جدتها التي أجبرتها أيضاً على تنفيذ كل العادات والموروثات الثقافيّة والدينيّة التى ما أنزل الله بها من سلطان وكانت متغلغلة في حياتهم اليوميّة .
وفي النهاية التخلّص منها بإجبارها على الزواج من كهل تسعينيّ تأخر الموت كثيراً عن زيارته.
بالرغم من الإنتقادات العديدة التي وجهت للرواية التي لم تعطها الكاتبة الوقت والزمن الكافي لنضوجها ، ونسفتها بنهايتها السيئة ، إلا أنها تناولت مرحلة تاريخيّة مفصليّة في تاريخ الإمارات ، قبل قيام دولة الإتحاد ، وكذلك حلم العروبة الذي جمع الشعوب العربيّة على الوهم في ذلك الوفت.
كنت أتمنى على الكاتبة لو بذلت مزيداً من الإهتمام بهذه الفترة التاريخيّة المثيرة والتى كانت بلا شك ستُثريّ الرواية.
ولأنني إبن الجزيرة ، وأعرف الكثير مما كتبت عنه الكاتبة ريم الكمالي في قضية المرأة ، فقد وجدت أيضاً انها لم تبرزها بالشكل الذي تستحقه.
اللغة كانت جميلة ومتزنة ، وأعتقد أننا سنقرء في قادم الأيام بإذن الله ، أعمال أفضل للكاتبة.
يوميات روز هي من المُفترض أن تكون رواية، ولكنها جاءت في صورة غريبة، لا تستطيع أن تمسك لها بناءاً جيداً لأي شيء، لا قصة، لا أحداث، لا شخصيات، ولا داعي لذكر أي ملخص باهت كالرواية. هذه الرواية هي دليل دامغ، وبائس، أن الموالسة قد تصل إلى مجال الكتب، وأن المُحاباة في الجوائز موجودة، وأن المصالح الشخصية قد تأتي فوق أي إعتبار، وأن من قوانين جائزة البوكر أنه لا بد وجود روايات من دار الآداب، مهما كانت سيئة، ولا تصلح حتى أن تقترب من لفظة كتاب. أعلم أن البعض قد قرأ هذه الرواية بشكل ورقي، وأنا أحسده قليلاً، فهو على الأقل يعلم جيداً، عندما يقوم بتحمير بعض البطاطس، أي ورق سيستخدم ليشرب زيت البطاطس، الذي له فائدة عن قراءة هذه الرواية بكل تأكيد. ختام سيء لقراءات جائزة البوكر، ولكن الجيد أنه كان متوقع، بعد أغلب المراجعات التي قالت أن الرواية غارقة في السوء. في أكثر الأوقات، أقول أحكم بنفسك على العمل، ولكن هنا يمكنني القول، لا تقرب هذا العمل السيء مهما وسوس لك شيطانك الفضول.
الكتاب الرابع في مشروع قراءة القائمة القصيرة لبوكر 2022 يأخذنا الكتاب هذه المرة في رحلة لدولة الامارات في الستينيات لنعيش مع البطلة الأجواء الاجتماعية وقت تأسيس دولة الاتحاد وبداية التغيير والتطوير الذي لا يزال مستمرا حتى الان. تحكي لنا روز من خلال مدونتها عن تقاليد العائلة الاماراتية، وتتعرض لبعض الملامح التاريخية لما قبل الدولة باستخدام بعض القصص القصيرة. الكتاب سريع في قرائته وهو يعكس براعة الكتابة، تحس فعلا انك بتقرأ مذكرات شخصية.
العمل في عموميته يتحدث عن المرأة المقهورة نفسيا لانها أنثى عن روزة الفتاة التي كان الجميع يتوقع أن تكمل دراستها في إحدى الجامعات لنبوغها الأدبي (حسب رأي المحيطين بها) و ضياع حلمها بموت والدتها و انتقالها للعيش في بيت جدها الذي تحكمه قواعد و عادات و تقاليد مقدسة ترفض اي تجديد . نعرف تفاصيل حياة روزة او روز (كما تحب ان يتم مناداتها )أكثر عبر يومياتها المليئة بالحكايات المختلفة و المستمدة من الموروث الشعبي المختلف. لغة العمل بسيطة وسهلة قدمت أفكار العمل و مجريات اليوميات التي بدأت بعد زواجها و امتدت على 88 قسم مع ذهاب و إياب بين الماضي و الحاضر لينتهي العمل بنهاية "كليشي" مستهلكة اعتبرها نقطة سقوط العمل للاسف.
ألا تخجل دار الآداب من نشر هكذا رواية؟ أولا تخجل جائزة البوكر من ترشيح هكذا رواية غبية؟ والسؤال الأهم للكاتبة: من الذي أقنعك أنك تملكين موهبة الكتابة؟ أنت تملكين موهبة الثرثرة، لا أكثر. صفر
كيف اقييم هذه الروايه لغة هي تستحق تقييما مرتفعا للغتها القويه و الخصبة لكن للاسف لغتها الجميله افسدت متعة القراءة بالنسبه لي، فقد ضاعت القصه و احداثها و شخوصها بين الكلمات و الجمل، بين الخيال و الهذيان.
تجربة القراءة كانت عبارة عن البحث المستمر بين الكلمات لاحداث او حوار. و عندما اتوقف عن القراءة لا اتحمس لاكمالها لان احداثها ليست مشوقه.
ربما هي رواية تاريخيه، فيها من تاريخ دبي في ستينات القرن الماضي معلومات كثيرة و لكن يجب ان تركز انتباهك حتى تميزها من بين خربشات روزه و افكارها.
لم احب شخصية روزه ابدا، ساخطه على كل شي و استغلاليه.
لم احب النهاية ابدا افقدت الروايه كل معانيها و تركتها بلا مغزى.
لم أقرأ رواية سيئة بتلك الدرجة، من المؤسف أن يُطلق على هذا الغثاء لفظ رواية أو عمل أدبي أو أيًا كان، والمؤسف أكثر هو ليس فقط تواجد ذلك الشيء في قائمة ترشيحات بوكر 2022، بل وصولها أيضًا إلى القائمة القصيرة!
ذلك العمل عبارة عن تكلف أدبي وتعالي لغوي من قِبل الكاتبة، لمجرد الاستعلاء بطريقتها في الكتابة باستخدام عبارات ولغة عربية فصحى قوية، ولكن ما الفائدة من كل هذا إذا لم يكن هناك من الأساس حبكة أو قصة أو أحداث أو أي شيء؟!
ولم تكتفِ الكاتبة بتلك الكارثة، بل زادت الطين بلة بالنهاية السخيفة التي تليق بعمل مهلهل مثل هذا.
حزينة على الحبر والورق والمجهود الذي ضاع هدرًا في هذا الشيء.
لن أستغرب إذا كان هذا العمل ضمن القائمة القصيرة، بسبب تأريخها المهم لبقعة خليجيّة في قالب رواية أولًا، وثانيًا بسبب الأسلوب السردي الذي اتخذه العمل حتى يخرج إلينا على شكل (يوميّات). لطيفة ومهمة، وأعتقد أنّها ستمضي قُدُمًا.
وعبر مسار أحداث رواية "يوميات روز" يتعرف القارئ على "روزة" القارئة المحترفة التى لديها ملكة الكتابة، وكيف تصب غضبها في يومياتها السرية، وتحول كل ما حولها من أحداث تاريخية واجتماعية وتقاليد قديمة إلى حكايات وأفكار وفلسفة وأسئلة، وتلقي بدفاترها بعد امتلائها في مياه الخور قرب المنزل، لتتخلص منها قبل أن يطلع عليها أحد
رواية يوميات روز للروائية الإماراتية ريم الكمالي، التي نالت حظ الوصول للبوكر دون استحقاق.
......
لا أعرف صراحة كيف أو بأي طريقة أعبر بها عن فكرتي حول هذا العمل الذي لم أجد له تصنيفا حقيقة، فهل هو رواية، أو يوميات، أو مجموعة حكايات متراصة ؟ الغريب أيضا أنها مليئة بالفجوات، ثم إن تلك النهاية الفجة جعلتها مهلهلة أكثر. كيف قُرِئت هذه الرواية كي تتسرب إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر؟ الأمر محير حقا.استغربت كيف لم تنتبه دار الآداب العريقة إلى أن قصة من القصص التي روتها روز مأخوذة من كتاب قصص وتواريخ العرب، وكما عبر عنها المثقف والناقد فايز غازي:" بالإنتحال في الخاطرة 78، فالقصة التي "تكتبها" روزة وتنسبها لنفسها، لم تشر الكاتبة إلى أنها قصة من التراث (قصة بعنوان "وطأها امام زوجها" من موسوعة قصص وتواريخ العرب - الجزء الثاني - ص480 (لمن يحب الإطلاع)) ولا أدري كيف غاب هذا على محرر دار الآداب!) وهذا الأمر بطبيعة الحال أعده سقطة ولو كانت هناك جدية لما كان وصوله إلى القائمة الطويلة، ربما هو بمثابة حظ حسن لم يكن ليستحقه، خاصة أن هناك الكثير من الأعمال الأدبية التي تستحق أن يعرفها القارئ وتستحق القول أنها عمل أدبي. أحترم جداً الكاتبة ريم الكمالي، وأحترم خياراتها الأدبية وقد قرأت لها قبلا عملا جميلا،لكن، هذه وجهة نظري الخاصة في «يوميات روز»، الذي أعدها مجرد حكايات تفتتقر إلى الترابط والتماسك الذي يؤهلها لأن تكون رواية، إضافة إلى ذلك فالرواية في رأيي ليست مسألة حكايات فقط. حكايات نلصق بعضها ببعض بشكل اعتباطي، متى ما أردنا ذلك، للسرد الروائي جمالياته وتقنياته رغم توسع رقعة حرية الخلق والإبداع فيه. ثم إنني بكل أسف وجدت طرحها للأشياء مبسطا يفتقر إلى التخييل الذي يمنحنا فرصة رؤية العالم وكأننا نراه للمرة الأولى، هذا يحيلني إلى الاستئناس بقول جهان الجندي التي تذهب فيه إلى أن "أهم ما يُحتاج إليه في فن التخيل: رؤية العالم وكأننا نراه للمرة الأولى.:"إذ أن تعبيرها عما تريد قوله ليس فيه دهشة اللغة وقوة التخييل، تقول مثلا في هذه الفقرة بيوميات روز :" طوال سنوات دراستي في المدرسة، لم يدهش المعلِّمات والتلميذات أحدٌ كما أدهشتهم بتفوُّقي اللغويّ تعبيرًا وتأليفًا ومناقشة، ولا غرور، إلاَّ أنَّني أذهلتُ كلَّ ضيفٍ وزائرٍ لمدرستي بإلقائي عليه خطابًا ترحيبيًّا رصينًا خاصًّا به صغته بمهارتي، ولا غرور، لأنَّني لم أفكِّر حتى في لحظات الكسل بتكرار الخطاب، فلكلِّ زائرٍ وهجٌ وحديث. لا غرور، فقد حيَّرتُ أخوالي في منزلهم وأنا ما زلت في سنتي الثانويَّة الأولى، أُصحِّح لجدِّي قصائدَه وخطاباتِه." هنا عبرت عن الغرور بطريقة بسيطة جداً ، إذ أن تعابيرها ليست فيها تلك القدرة الإبداعية التي تجعلنا نفرق من خلالها بين الأدب والكلام العادي، من السهل على أي واحد أن يقول:" ليس غرورا ولكن بإمكاني فعل كذا وكذا"لكن وحده الأدب الجيد ما يعبر عن ذلك بطريقة ذكية وقوية أيضا. هذا جزء مما دونته من ملاحظاتي عن الرواية ،وسأكتب عنها مقالة مطولة، عندما أتفرغ لها قريبا جدا بحول الله. سارة سليم #جائزة_بوكر_العالمية_للرواية_العربية 2020 #يوميات_روز #ريم_الكمالي #دار_الآداب
أولا : ليست رواية ثانيا: رغم عدم انتهائى منها إلا انى هعطيها تقيم ثالثا : حتى اللغة كانت بالنسبة لى خشنة وصعبة فالنجمتين ولا واحده منهم للغة. خواطر لطيفة وحالمه وشوية رومانسيه ولأن حالتى المزاجية كانت متماشية مع الجو ده فاخدت نجمتين غير ذلك، البنيان مش مترابط، اللغة فعلا خشنة جدا مش ناعمة لمناسبة الخواطر، وأخيرا شغفى نحو إكمالها انطفاء قبل نصفها.
أرادت روزه أن تتعالج بالكتابة فمرضنا نحن.. يتأرجح تقييمي بين النجمة اليتيمة و النجمتين. أسعفتُ الرواية بالنجمة الثانية لأجل عيون سعيد المجنون. هل أصبح من أعراف و نواميس البوكر أن تتحفنا دار الآداب بكتاب سيء جدًّا كل دورة ؟
رواية يوميات روز، للكاتبة الإماراتية ريم الكمالي، تستفيض في صفحاتها حول التاريخ في الإمارات وخاصة مدينة دبي ما قبل الستينيات، كما استفاضة في رواياتها السابقة "تمثال دلما" الحاصلة على (جائزة الشارقة للإبداع) و"سلطنة هرمز" الحاصلة على (جائزة العويس للإبداع) على لحظات بعيدة من التاريخ، فضلاً عن التركيز على الكثير من القيم الأخلاقية والوطنية لجيل كامل جاور البحر بحكاياته المزدحمة، وتراثه الخاص الذي يختلف عن تاريخ الرعي وإرث الزرع، كما أنها قريبة جداً من واقع ما، لحياة أشخاص حقيقيين تم تجسيد حكايتهم عبر الرواية، حيث تنطلق الكاتبة في كتابة روايتها عن فتاة تختلقها من وحي فتيات كثيرات معذبات على وجه الأرض، معذبات لأنهن خلقن إناث في مجتمع ذكوري يضطهد الأنثى باسم الدين، باسم الأعراف والتقاليد التي تقيد روحها داخل سجن الجسد المنهك بالأسئلة، يشعرونها بأنها طفلة في حضرة علمهم، فهم من حفظوا النصوص والتشريعات والأحكام، وأشياء كثراً لا تمت إلى الله بصلة، وأن بإمكانهم إقناع العقول بما يريدون بطرق شتى. تدور الرواية من خلال بطلة السرد "روز" الأنثى الإماراتية المشتعلة التي عاشت في فترة الستينيات في خان الشارقة، وهي متفوقة في دراستها ومبدعة في الكتابة، لكن وفاة والدتها ومن قبل والدها، جعلتها تمضي بقية حياتها في بيت عمها في شندغة دبي، مع جدتها وتقاليد البيت الصارمة، تلك النقلة التي سببت المعاناة لروز، سطرتها في كتابها السري "يوميات روز"، وخصوصاً بعد أن زارها في الحلم طه حسين وقال لها: "اكتبي يا روز، اكتبي ولا تكوني سوى نفسك". وتقول روز في الرواية: "حين يغلفني السكون كعادتي أؤلف في رأسي حكايات وقصصاً عن طبيعة وبشر، وأنسى زوجي التسعيني المتكئ على الجدار خلفي ككومة، بسيفه الفارع ولحيته الطويلة البيضاء... وأمسك القلم لأكتب ما توهمتُ للتو، لكن الاحتقان يغلبني، يعصرني حتى يتوقف القلم في يدي حين أتذكر كم مزقت دفاتر ممتلئة بحكايات كل من حولي، حكايات تضمُّ أحداثاً كاذبة وخيالاً من هذر يدعو للذهول، دعتني الرهبة إلى إتلاف يومياتي من أجل النجاة بنفسي خشية اتهامي بالمس لما احتوته تلك اليوميات من كتابات وتفاصيل ملتوية عن كل ما رأيت، وبمخططات لحظية تأتيني بلهفة وعلى قياس طبيعة من حولي، كما احتوت جداول وصوراً وعلامات ووشوماً وزخارف وهيئات لا يمكن تحملها". كما تصف الكاتبة الإبداع والثقافة والموهبة التي تمتلكها الشابة روز من خلال رسالة مدرستها التي وجدتها في مكتب عمها وهو لم يخبرها عنها، تصفها فيها بأنها متميزة في اللغة ويجب أن تتابع دراستها، إضافة إلى رسالة صديقتها من بغداد التي تس��ل عنها، وتصف قدرة روز في الكاتبة وجمال اللغة من خلال حفظها لأبيات من شعر امرئ القيس، ومن الشعر العراقي. ومن خلال جمالية السرد واللغة الجميلة، استطاعت ريم الكمالي أن تثري المشهد الروائي بالعديد من الصور والمشاهد التي تعكس الملمح الإنساني لشخوص تلك البقعة القاسية، وتبرز في مجملها صفات ذلك الزمان وأهله. من خلال وصف جماليات التراث والمباني القديمة في دبي، وظروف الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي مرت بها منطقة الخليج في الستينيات، كما ركزت الكاتبة على معالم بارزة في دبي منها دوار الساعة الذي كان يعد من أيقونات المدينة، ولسان الخور، وأول جسر بني في الإمارة، فضلاً عن دخول البنوك والفنادق إلى المنطقة في تلك الفترة، إضافة إلى إظهار بعض العادات والتقاليد والخرافات التي كانت تجري في بيت العم، وكذلك التي تفرضها الجدة من طقوساً معينة داخل البيت حسب العادات والتقاليد المتبعة، وهذه التوليفة الزمكانية ستتيح للقارئ أن يحظى بمشهديه بانوراميه قادرة على تفعيل حواسك الخمس أثناء القراءة، فالمكان هنا عنصر أساسي من عناصر النص، فكما يقول حسن بحراوي: "إن الوضع المكاني في الرواية يمكنه أن يصبح محدداً أساسياً للمادة الحكائية ولتلاحق الأحداث والحوافز، أي أنه سيتحول في النهاية إلى مكوّن روائي جوهري ويحدث قطيعة مع مفهومه كديكور." وبخصوص نهاية الرواية التي تعد صادمة للبعض، تقول ريم الكمالي: "إن الواقع القاسي الذي عاشت فيه البطلة هو الذي أوحى لها أن تنتهي الرواية بمثل الحلم عند روز"، وفي رأيي هذه النهاية تبرز لنا قدرة النظام الاجتماعي على إعادة تكييف وضعيته وتغيير سلوكياته وبناء مفاهيم جديد، وكأن المفاهيم السابقة ما هي إلا مجرد حلم.
تقع الرواية في 224 صفحة بأسلوب المذكرات اليومية للطالبة المتخرجة حديثاً روزة ، المنتقل حديثاً الى حيّ الخان في الشارقة الى منزل جدتها لأبها في الشندغة في دبي بعد وفاة والدتها ، لتمنع الفتاة من منحتها الدراسية لدراسة الأدب في دولة عربية شقيقة من مبدأ ( الحفاظ عليها) لتبدأ يومياتها هروباً من مجتمعها الجديد و مُتنفساً
بالمجمل اليوميات تأتي بصورة مبعثرة و الأفكار خلالها متكررة ، تحتاج للكثير من التهميش حيث المصطلحات الاماراتية غير مألوفة للجميع ، و على الرغم من البداية السلسلة الا انها لم ترتقي و النهاية كانت غير مرضية و نوعاً ما استشعرت أنها طفولية.
أتمنى استمرار ريم في المستقبل بطرح الأفضل من تاريخ الامارات بطريقة رواية جميلة.
سرد فيه الكثير من المعلومات الاجتماعية، وان كان أكثرها مقحما على الرواية، عن حياة سكنة منطقة الشندغة في دبي في الستينات والسبعينات. اسلوب متكلف على لسان الراوية وهي شابة في العشرين او دونه، التي تكتب يومياتها في فصول قصيرة. ربما كان السرد ان يكون اجمل في مجموعة خواطر او مقالات عن المواضيع التي اهتمت بها الكاتبة بدلا من اقحامها في رواية. للكاتب اسلوب لطيف وممتع في الكتابة ومع الأسف لم يخدم الرواية.
كتاب مؤلم جدا ويعكس مجتمعنا ( الماضي طبعا وبعضا من الحاضر وربما المستقبل ايضا) لم احتمل ان اكمله لما به من معاناة وقلة احترام للمرأة ولكن هذا هو ما نجنيه في مجتمع رجالي بحت.
ربما وجدت بعض الاجزاء مثيرة للجدل كالجزر ومن يملكها وربما وجدت مقاطع ربما هي غير صحيحة تاريخيا ولكن من أنا لاصحح المكتوب.
اقتباس:
❞ حينها ستخرج الفكرة الحرَّة النابعة من روحي المحلِّقة بعد الخلاص من جسدي وأنا ميِّتة، حيث لا مزاجٌ ولا غضب، وأمضي كاتبةً حقيقيَّةً أكتبني بلغةِ اللا لغة في قلب الوجود. ❝
يوميات روز .. رواية من 223 صفحة للكاتبة الإماراتية ريم الكمالي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية.
كنت متشوقة كثيراً لقراءة هذه الرواية خاصة وأنها لكاتبة اماراتية فهي بلا شك ستتطرق للمرأة الإماراتية وستضع شيئاً منها في الرواية، وبعد وصولها لللائحة القصيرة للبوكر العربية زاد هذا الشوق.
كنت أريد أن أعرف من هي روز وما هي يومياتها، وبعد قرائتي للتقييمات هنا على goodreads استغربت من الهجوم عليها لكن هذا زاد من رغبتي في قرائتها.
تدور الرواية في فترة الستينات وبداية السبعينيات من القرن الماضي، في إمارة دبي، تحدثت عن المرأة الإماراتية وكيف ينظر لها في تلك الفترة. عن تعنت بعض الرجال وتفهم البعض الآخر، تحدثت عن الجدات اللاتي يؤمن بمعتقدات وخرافات، عن الملابس الأنيقة للنساء في تلك الفترة، عن التجول في الأسواق الزاخرة، وعن روز تلك الفتاة الكاتبة التي تحول كل ما تراه لقصة تكتبها في دفتر يومياتها.. وتفاصيل كثيرة أخرى. رواية جميلة وملهمة ..شكراً ريم الكمالي على هذا الإبداع.
رواية جميلة ومنعشة، أعادتني إلى أيام طفولتي في ستينات القرن المنصرم، توثق فيها الكاتبة العادات والتقاليد السائدة آنذاك في دول الخليج ، أكثر من تدوينها لأحداث
رجعتي لحياة الحارة، وسوق البريمي القديم، وكاجوجة تلي أم علي، وخبز الخمير والمهياوة اللي تصبح به كل يوم بيتنا، وألوان المزراي وبوطيرة، وأحلام جميلة
رواية بلسان مراهقة تنتقل من بيت عائلة والدتها في الشارقة إلى بيت عائلة والدها في دبي ...تتغير حياتها بشكل جذري وتموت أحلامها بمتابعة تعليمها وتجد نفسها حبيسة جدران بيت العائلة .. هل يشعر القارئ بالملل والرتابة؟ نعم فذلك طبيعي لأنه يقرأ يوميات فتاة تتشابه أيامها حيث لا اهتمامات ولا يحق لها التفكير في المستقبل. الاختلاف مرفوض، حتى شعرها القصير يصبح تهمة ومجال للتندر وسخرية الجدة لاذعة اللسان والتي لاتترك شيء دون أن تعلق عليه بكلمات ساخرة وجارحة تؤذي مشاعر كاتبة اليوميات... ترصد اليوميات جزء من حياة فتاة صودرت أحلامها وارادتها...وتعيش أيام مملة متشابهة...وتعاني من نظرات الجميع إليها فهي منحوسه لأن زواجها تأخر موعده...فلم تجد أمامها سوى دفتر اليوميات تصب فيه مشاعرها ...بعد أن تأكدت ألا مجال للاحتجاج في بيت العائلة وقانون الجدة.. فهي سجينة للعادات والتقاليد التي تحاول التعرف عليها... لكن خاتمة الرواية كانت محيرة ولا تناسب تلك اليوميات...
تصيبك تخمة من انعدام القصة، ثقيلة، متكلفة، تمر جمل طويله فيها تشبيهات غير مفهومة، وعبارات فلسفية متحذلقة لا معنى لها، في القرآن قال الملأ للملك في سورة يوسف (قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ) وعلى عكس ما ورد في قصة يوسف فهذه الرواية فعلاً أضغاث أحلام، حُلبت فكرة الحلم في نهاية الكتب حتى جف الضرع.
أقرأها لتعرف كيف لا تكون الرواية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
لا أعرف لماذا التقييمات سئيه لحد ما ، انها ليست بهذا السوء ولا بممتعة هههه، قرأت للكاتبه سابقا ولكن هذا الحشو الكثير على اخر الفصول ممل ، احببت لغة الكتاب ، اضحكتني في فصل طيف معلمة اللغة العربيه، حين قالت ؛ فمتى أرميه في الخور بل في لسان الخور ليبلعه بلعاً ، تقصد دفتر يومياتها التى تسميه دفتر القصص الملعونة.