كتابٌ رائع فيهِ من العلم و البلاغةِ والأدب والتسلية و الحكمة ما يجعلك تأنس بهِ ،
وهو أصلٌ من أصول الأدب العربيّ كما أخبرنا بذلك الإمام ابن خلدون في مقدمته .
وصرّحَ الإمام القالي رحمه الله تعالى في بداية كتابه بما يلي:
"فأمللت هذا الكتاب من حفظي في الأخمسة بقرطبة، وفي المسجد الجامع بالزهراء المباركة، وأودعته فنونا ً من الأخبار، وضروبا ً من الأشعار، وأنوعا ً من الأمثال، وغرائب من اللغات، على إني لم أذكر فيه بابا ً من اللغة إلا أشبعته، ولا ضربا ً من الشعر إلا اخترته، وفنا ً من الخبر إلا انتخلته، ولا نوعا ً من المعاني والمثل إلا استجدته. ثم لم أخله من غريب القرآن وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، على أنني أوردت فيه من الإبدال ما لم يورده أحد، وفسرت فيه من الإتباع ما لم يفسره بشر..."