.. نحن سفراء مدينة الظل لقد قررنا اختيارك لنحررك من قيود هذا الواقع المفروض علينا نحاول إنقاذ ما تبقى من روحك المتهالكة وأن نفتح عينيك على الجزء الخفي من هذا العالم نعلم ماضيك ونحاول مساعدتك للهروب من هواجسه التي تطاردك دومًا هواجسه التي صنعت بداخلك ورمًا قد تفاقم ليس لك يد فيه نعلم أيضًا أنك حاولت مرارًا وتكرارًا الهروب بطرق خاطئة لكنك لم تعلم الفرق بين الهروب من الحياة والهروب من الواقع ندعوك اليوم لتكون عضوًا جديدًا بمدينة الظل تلك المدينة التي نتوارى فيها من عتمة واقعهم بنور خيالنا نحن مثلك، كنا سابقًا نحمل نفس آلامك وقد داويناها .. الآن نحن نترقب انضمامك كي نداوي لك آلامك
كيرلس هانئ فؤاد، روائي وسيناريست (خريج المعهد العالي للسينما قسم السيناريو)، وصلت قصته "بائعة الأرز الأسود" القائمة الطويلة لجائزة Iread Awards 2022 (من بين 1500 متسابق) صدر له روايتين بعنوان: مستنقع جينوس - ملاذ فينيترا. ومجموعة قصصية بعنوان: سكون لم يعد أليفًا
الفضول؛ تلك الكلمة التي تبدأ من عندها كافة الأشياء؛ تلك الصفة التي بدأت من عندها حياة بني آدم بأكملهم على الأرض، وهي نفس الكلمة التي تجد أن فكرة الرواية تبدأ في الانطلاق من عندها، إنه دائماً وابداً الفضول يا عزيزي.
تبدأ الرواية في غرفة سوداء، ولد وبنت لا يعرف أحدهما الآخر، لا يعرفون شيئاً عن سبب وجودهم في ذلك المكان أو كنه من الأساس، لا يوجد ما يخيف، لا يوجد ما يؤرق عيشهم أو تواجدهم هناك، لا يوجد شيء سوى تلك الأسئلة الدائمة والمٌلحة التي تلمع في رؤوسهم، الفضول الذي سيقودهم في النهاية إلى السقوط، السقوط في مستنقع أشد قسوة ورعباً وضراوة من مجرد بقائهم في غرفة مغلقة!
ربما تجد في بادئ الأمر تلك الرمزية واضحة وسهلة، لكن الصفحات التالية من الرواية ستكون قادرة على تغيير تلك الفكرة وقلبها رأساً على عقب، تغوص في ظلام حالك مع أبطال الرواية وتبدأ شيئاً فشيء في فهم ذلك المستنقع الذي هبطوا إليه، ديستوبيا مخيفة تجعلك تقشعر عند قراءتها ومحاولة تخيلها.
نمط الحياة في هذا المكان هو الظلام التام، ولكسر ذلك الظلام على سكان المستنقع أن ينتظروا ما يسمى في قوانين ذلك المكان بـ"وقت الامداد" ذلك الوقت الذي ينفتح فيه المجال الكهرومغناطيسي الذي يحيط بشجرة عملاقة لكي يتمكن سكان المستنقع من الوصول لتلك الشجرة وجذب "أحجار الأترينيوم" التي يتمكنوا باستخدامها كمصابيح إنارة للتغلب على ذلك الظلام، هل سبق لك ورأيت البشر يتدافعون في تلك الحياة اليومية البسيطة على شيء ما؟ هل تتذكر الوحشية والاندفاع الأهوج في حركات الجميع؟ تخيل ذلك في حياة ديستوبية مقيتة تفتقد لأبسط الاحتياجات الانسانية الأساسية وسيمكنك بعدها تخيل كيف سيكون الاندفاع وقلة الحيلة في ذلك المشهد المرعب.
لا يتوقف البؤس عند هذا الحد، فالحصول على مصباح للإنارة ما هو إلا تحضير للخطوة التي تليها، والتي تتغلب عليها في البؤس والرعب، فعلى كل سكان المستنقع البحث لأنفسهم عن "بطاريات تنفس" تمكنهم من العيش ليوم واحد فقط ليعودوا من جديد للبحث مرة أخرى في اليوم، هل تتخيل الآن نفسك وأنت تذهب للعمل كل يوم للحصول على قوت يومك لتعود من العمل استعداداً لليوم التالي؟ نعم؛ إنها الحياة يا عزيزي، لا تختلف كثيرًا إن كانت على الأرض أو على مستنقع جينوس.
يتصاعد التشويق في الرواية، وتجد نفسك تغوص أكثر في عالم "جينوس"، عالم مليء بالألعاب المميتة، حيث يوضع الموت في مستويات عليك اجتياز كل مستوى منها وكل لعبة كي تنتقل لما بعدها وهكذا دواليك حتى تصل إلى غايتك الأساسية وهي "بطارية التنفس"، تبدو كافة الأشياء في تلك اللعب وكأنها تقودك إلى موت محقق، النهاية الطبيعية للنفس البشرية الضعيفة والجسد الهش على رغم تعقيده، كنت أقفز مع الأبطال في كل رقصة يرقصونها مع الموت بذات الرعب والإثارة التي يشعرون بها، دون أن أتمكن من ملاحقة أنفاسي وكأنني سقط معهم في المستنقع وأعيش معهم ذات المصير.
رواية تشويقية وميرة بشكل سلس، الفكرة على الرغم من رمزيتها وعمقها لكنها عرضت في شكل مختلف تماماً عن الأشكال الفلسفية التي تعودنا عليها، فأخذت منحى التشويق والرعب والحركة بدلاً من الفلسفة والجلوس للتفكير وسرد الأفكار اللامتناهي.
واحدة من أفضل روايات الفانتازيا العربية التي اطلعت عليها في ٢٠٢١. محكمة عميقة غارقة في الاسئلة الفلسفية مع جرعة ممتازة من المغامرة و الاحداث السريعة لمزيد من التفاصيل مراجعة مرئية للعمل بدون حرق للاحداث
رواية : مستنقع جينوس دار النشر : إبهار نوعها : تشويق / إثارة / مغامرة / فانتازيا عدد الصفحات : ٢٧٠
أولا : السرد و الكتابة باللغة العربية الفصحى كانوا حلوين جدا مش هتحس بملل انت وبتقرا .. و الكاتب عرف ينهى الفصل بطريقة مشوقة تخليك تكمل قراية متقفش عشان تعرف ايه اللى حصل .. و كمان عجبتنى التشبيهات القوية و اختيار الكلمات فى الوصف ثانيا : الحبكة و القصة كانت قوية لدرجة انت هتسأل نفسك كل شوية .. ليه بيحصلهم كدا؟ .. مين المسؤل ؟ و القصة كمان كانت فى تصاعد مستمر من التشويق و الكاتب معندوش رحمة بالشخصيات يا جماعة ثالثا : تصميم العالم كان رائع و مصمم بدقة للأحداث اللى هتواجها الشخصيات و كان محطوط لها قوانين و قواعد بنمشى عليها.
الرواية مصممة بطريقة حلوة و السرد و الكتابة كانوا سلسين و متعوب فيها و الخيال برضو كان مظبوط و مشوق .. بس لحد هنا مفيش حاجة خلصت .. الرواية دى مجرد الجزء الاول من عالم كبير عمله الكاتب .. و هنفهم حاجات كتير فى الجزء التانى
ملحوظة أخيرة : محدش يحكم على الشخصيات هم ليه عملوا أو معملوش كدا .. احنا نحكم عليهم فى حدود القواعد و القوانين اللى حاططها الكاتب للعالم دا ..
تصميم الغلاف حلو جدا مع احداث الرواية الاحداث متناسقة ومفهومة ومترتبة وفكرتها اول مرة اقرا حاجة زي كدة جميلة فعلا وفيها مجهود كبير غير انك بتتعلق بالاشخاص وبشخصياتهم المختلفة عن بعض بالذات برلانتا بشخصيتها قوية ومميزة اوي وذكية وألمو وداشا وكايلا متوقعتش النهاية تبقي كدة خالص ومنتظرة الجزء التاني اكيد بالتوفيق.
رغم سلاسة السرد وجودة اسلوب الكاتب حتي دقة الحبكة القصصية الخيالية التي جعلت من هذه الأحداث سلسلة منطقية لقصة فانتازيا الا ان نهاية الجزء الأول محبطة ومنعتني من تقييم الكتاب فوق ثلاثة نجوم ليست نهاية منطقية لشخصية البطلة للتخلص من التجربة بفشل وسلبيه اكتر من اللي دخلتها بيهم
النبذه:- -تبدأ الروايه بولد و بنت في غرفه سوداء ، و بعد إفاقتهم من الإغماء ، وجدوا أنفسهم فاقدين الذاكره و لا يعرف أحد اسمه او هويته او سبب وجوده في هذه الغرفه المظلمه. . . -كلاهما وجدوا رساله في سترتهم، كُتب للفتاه ان لكل سجن باب للهروب منه ، و كُتب للولد انه لو قام بفتح الباب سيعرف معاناه الحياه من حزن و فقد و موت... . . - و بسبب الفضول البشري تعاونا في فتح الباب مما تسبب لهم في السقوط ، السقوط في مستنقع جينوس او بمعني اخر قوانين جينوس. . . - هل تخيلت يوماً ان يكون التنفس بضريبه و كيف سوف نعيش إذا كان التنفس بضريبه فهذا هي قوانين جينوس فلتتنفس تقيم الحرب.. . . - هذا المكان الذي يطلق عليه مستنقع جينوس لا يوجد به ايام او وقت ثابت يمر ، و هناك فترة تبدأ و تنتهي حينما يتلاشي حقل الطاقه في وقت معين يسمي بوقت الامداد، فالجميع وقتها يحاول ان يحصل علي حجر من احجار الاترينيوم الذي ينير مصابيحهم، فمن لن يقدر علي الحصول علي تلك الاحجار سيهلك؛ لانه لن يستطيع الحصول علي بطارية للتنفس بها . . . رائي:- - كانت الرواية مشوقه منذ الصفحات الاولي فكانت القصه و حبكه الاحداث جديده من نوعها بالنسبه لي فلم اقرا مثلها من قبل، و أعجبتني رمز القصه انها معالجه جديده لقصة ادم و حواء. كان تقديم و وصف الشخصيات جميل و بسيط يناسب الموضوع لانهم اشخاص فاقدين الذاكره فلا نريد ان نعرف الكثير عن ماضيهم و رغم هذا يجعلنا الكاتب بكل شخصيه. كان رسم و وصف العالم رائعا حتي تخيلت اني معهم في رحلتهم . كانت احداث الروايه متتابعه و مشوقه جدا لتأتي النهايه بشكل عبقري لم اتوقعه ابدا . انتطر الجزء الثاني بفراغ الصبر .
اسم الكاتب :كيرلس هاني فؤاد نوع العمل :رواية نوع الرواية:فانتازيا عدد الصفحات:328 تقييم الغلاف:4.8/5 لغة الرواية: الفصحى سرداً وحواراً *عشرون إغمائة يحملون في طياتهم الاف التساؤلات _رغم تحفظي على أكثرها_ وبطريقة جديدة في العرض وخيال خصب جداً نستعرض الرحلة... ف جينوس ليست رواية بل رحلة قوامها اعمال العقل ولغتها السوداوية تعكس لنا ابشع ما في عالمنا، وتلفت نظرنا الي اهمية النعم التي الفناها في حياتنا ف اهملناها. *السرد والحوار بالفصحى....اما السرد فيعكس حصيلة لغوية كبيرة للكاتب وبه الكثير من العبارات الرنانة ،اما الحوارات ففي اعتقادي انها احتاجت مجهوداً اكثر من الكاتب. *شخصيات العمل كثيرة لكن رحلتنا ترتكز على ١٠ منهم هم محور الاحداث بعضها اخذ حقه تماماً وبعضه كان ينقصه بعض الجوانب لأتمكن من فهمهم والتعاطف معهم. *الاحداث تكشف عن خيال خصب للكاتب ساعد على خروج عالمه بصورة رائعة وجذابة وان كان بعضها يسير ببطء احيانا الا ان الاستمتاع كان سيد الموقف دائما. أقباسات اعجبتني: "لكل سجن باب خفي ليهرب منه بناؤه". "قاوم حتي لو وصلت ممزقاً، فلذة الوصول سترممك" الخلاصة: مستنقع جينوس رواية بفكر جديد تماما في الفانتازيا ونوع صريح من الامل الزائف في عالم مثالي لا وجود له لم افقد شغفي فيها ولو للحظة وكانت الاثارة دائما زادي في طريقها.وهي تمثل بداية كبيرة لكاتب سيكون له شأن عظيم في السنوات القادمة.في انتظار الجزء الثاني
أنهيت هذه الرواية الممتعه والمليئة بالأحداث المشوقة تجد بطلتنا نفسها بغرفة مظلمه فاقدة الذاكرة ورفيقها الوحيد هو شاب فاقد الذاكرة ايضاً تبدأ مغامرتهم عند خروجهم من الغرفة ليجدوا نفسهم بأرض غريبة تدعى مستنقع جينوس تحكمها قوانين مرعبة أحببت الرواية ومتشوقة للجزء الثاني منها أتمنى أن اجدها ورقي استمعت للرواية من خلال تطبيق ibookcast أنصح بها
《قبل البدء في كتابة مراجعة هذا العمل أودُ تقديم الشُكر إلى كاتب العمل على ما قدمه في أوراق روايته الأولى؛ مما جعلني أضعها في قائمتي المفضلة وجعلتني أحب قراءة روايات الفانتازيا العربية. أرشحها بشدة لمحبي قراءة الفانتازيا》
هل نحنُ مسيرون أم مخيرون في تلك الحياة العبثية! ترى لماذا خلقنا؟ هل لنعاني في الحياة أملاً في النعيم الذي سوف يأتي بعد الموت؟ لماذا نشعر بالخوف والحزن والحب والطمع والغيرة وإلخ.. ولماذا نموت! ولماذا نخاف الموت رغم رغبتنا الشديدة بالذهاب إليه؟!.. استيقظوا ليجدوا أنفسهم فاقدين ذكرياتهم لا يعرفون هويتهم الحقيقية من هم وكيف أتوا إلى هذا العالم ولماذا!، تائهين داخل غرفة سوداء لا مفر منها غير باب خفي مصيرهم أن يجدوه منذ البداية لتبدأ رحلة المستنقع الذي وجدوا أنفسهم به بعد أن سقطوا من الغرفة الآمنة لهم، الخوف هو الكيان المسيطر على أنفسهم خوفهم من الموت هو الذي يجعلهم يعافرون في حياة لا تستحق حتى معافرتهم، كل شيء بثمن حتى الهواء الذي يستنشقونه يجب أن يدفعوا مقابل له. مصيرهم الأسود يجبرهم على خوض معارك وتحديات ليحصلون على يوم إضافي يحيون به، تخيل أن تعافر وتعاقب لتحيا يوم واحد فقط! يجتمع أكفأ عشرة مواطنين من شعب المستنقع ليجمعوا بطاريات تعطيهم يوم إضافي للحياة فيجدون أنفسهم أمام ستة مغامرات سوف تفتك بهم لكنهم مرغمين على مواصلة رحلتهم كي لا يخسروا حياتهم. ترى ما الذي سيفعلونه لمواجهة المستنقع؟ وما قصة وجودهم في مستنقع جينوس؟
-----
مستنقع جينوس ليست كأي رواية فانتازيا قرأتها من قبل وبالنسبة لي لا أعتبرها فانتازيا بل هي رواية تُجسد الحياة التي نعيشها منذ سقوط آدم وحواء من الجنة، بإسقاط ممتاز رسم الكاتب خيوط التشويق والأسئلة الوجودية التي كانت لب كل فصل أو كما يسميها الكاتب -كل إغماءة جديدة- تجعلك تقرأ بتمعن لتجد أن الذي تقرأه ما هو إلا انعكاسات لتلك التساؤلات التي طرحت منذ بداية العمل. السؤال الأول من الرواية جاء في غاية العبقري (هل أحب آدم حواء حقًا، أم أنه اضطر لذلك لأنها المرأة الوحيدة على الأرض في ذلك الوقت؟) تلك الأسئلة التي تجعل عقلك يفكر ويفكر لماذا وضعها الكاتب هنا هل لإثارة البلبلة وما علاقتها بالرواية! فذلك السؤال ليس الوحيد بل يوجد العديد من الأسئلة الوجودية التي لربما جاءت في خاطرنا يومًا ما؛ ولكنه لم يضعها هباءً فكما أخبرتكم أن تلك الرواية ليست فانتازيا في المقام الأول فهي ديستوبيا سوداء إنعكاس لتلك الحياة التي نحيا بها مجبرين على أن نخوضها بكل ألم او شغف..
جاء الجزء الأول من القصة مشابهاً لهذا السؤال البطل يستيقظ وحيداً في مكان مظلم يجد تلك الفتاة الوحيدة أمامه تبحث بفضول على باب للخروج من الظلام لم يكن يريد الخروج فظل مكانه منفذاً تعليمات تلك الورقة التي وجدها في جيبه، لكنه في النهاية أقتنع بكلامها وبحث معها على باب الخروج وبعد فتح الباب يجدوا أنفسهم بعد اغماءة ليست بطويلة معاقبين على فتحهم للباب ثم يسقطون مجبرين من الغرفة إلى المستنقع.
رأيت أن الكاتب لم يكتب تلك الأسئلة ليزين بداية الفصل بل كان يضعها تمهيدًا لما سوف يحدث في الأحداث وكان ذلك عبقريًا للغاية.. الفكرة ممتازة مقدمة بطريقة جيدة ومشوقة وواقعية لأحداثها.. النهاية كانت صادمة لم أتوقعها وفي الحقيقة لم يترك لي الكاتب وقت للتوقع فكانت الاحداث تحدث تباعاً مما يجعلك تغوص داخل الأحداث كأنك واحد منهم تنتظر ما سيحدث وتتفاجئ مما يحدث مثل الأبطال تمامًا، كانت النهاية هي ختامة تلك الأسئلة الوجودية التي طرحها الكاتب والتي طرحتها بطلة العمل أثناء رحلتها في المستنقع كانت نهاية واقعية ومرضية للأحداث ولي. أنتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر وأنني على يقين أنه سيكون عمل ممتاز مثل هذا العمل.
* حبكة مترابطة منسقة تترابط روايدًا روايدًا مع مرور الأحداث والصراعات التي خاضها أبطال العمل من البداية حتى نهايته. رسم الشخصيات ممتاز فكل شخصية لها طريقتها الخاصة وإسلوب كلامها الخاص رغم أن من تسرد الأحداث بطلة العمل لكنه تميز في رسم الشخصيات ووصفهم بلسانا بمعنى أدق أن الكاتب أجاد رسم الشخصيات بشكل غير مشابه وتلك براعة منه. * لغة العمل سردًا وحوارًا فصحى عربية ممتازة زينت أسطر الرواية وجعلتها مزهرة باللون الأسود نظراً لسوداوية الرواية : -( أسلوب السرد أنا الراوي تسرد لنا الأحداث إحدى بطلات العمل في البداية كان من يروي لنا الأحداث هو بطل العمل ثم أستلمت بطلة العمل زمام سرد الأحداث بكل براعة وحرفية. شعرت أثناء قراءتي للعمل أنني داخل عمل سينمائي ضخم مليء بالتأثيرات الصوتية والبصرية وكان ذلك بفضل براعة الكاتب في وصف الأحداث والمشاعر والامكنة بلغة بليغة مليئة بالتشبيهات والوصف الذي لا يخلو من البلاغة الجميلة والتشويق الذي لا ينتهي. بالطبع لن أتحدث عن إسم العمل لأنه هو الذي يتحدث عن نفسه والغلاف ذلك المصمم المبدع الذي أبدع في الغلاف وجعله جزء مهم من أحداث العمل. وبالطبع لن أنسى تلك اللوحة العنصر الأساسي الذي جعلني أنظر إليه عند كل مرحلة يمر بها أبطال العمل لأستمتع برؤية المكان قبل الغوص بداخله. أبدعت الرسامة برسم (مستنقع جينوس) وجعلت من لوحتها خريطة ونسخة مشابهة للأماكن الموصوفة داخل العمل ♥️
إقتباس من العمل: (كم مرة تمردنا فيها يا تُرى؟ كم مرة بحثنا عن شيء يمثل انعكاسًا لما نحن عليه؟ عليك أن تتمرد على كل شيء يتكرر، كل شيء روتيني بحت ينحتك كتمثال بحالة ستظل عليها للأبد إن قررت البقاء منبهرًا بلذة السكون.)
#2 اسم العمل: مستنقع جينوس المؤلِف: كيرليس هاني فؤاد Kiro Hany التصنيف: رواية النوع: فانتازيا ذات طابع فلسفي عدد الصفحات: 328 تصميم الغلاف: محمد دربالة دار النشر: إبهار للنشر والتوزيع - Ebhar Publishing House - Ready? 🤍 - كل شيء هُنا بحساب، حتىٰ أنفاسك مُخطط لها جيدًا، لحظات الحُزن أيضًا بدقائق معدودة، السعادة مُنعدمة، يجعلك ترىٰ الأمل وبمُجرد أن تتحسسه تنقلب الأية، يُكبلك بقيود اليأس.. -
الفكرة: 📝 لا أظن أن العمل بُني على ركيزة واحدة، بل عدد من الركائز والأساسيات.. ولكن دعني أولًا أضعك في بداية المُستنقع: غرفة جُدرانها سَوداء، ليسَ احترامًا للحظات كآبة الأبطال ليس إلا، تبصِر عيناك ما حولَك وأنت لا تتذكر شيء، تقع علىٰ عقلك عدة تساؤلات منطقية، ولكن بالفلسفة الباحتة هُنا ليسَ لتسأل، هُنا لتُنفِّذ فقط.. - تتغلل أكثر تحاول الإجابة علىٰ سؤال مَن أنا؟ كيف أتيت إلىٰ هُنا؟ ولكن لا محالة..
بعد العديد من المحاولات التي رسمها الكاتب بسردٍ بليغ. كل شيء بالداخل بثمن لمعرفة سر المُستنقع عليكَ أن تخوض تجاربه، الوصول للنهاية يتوجب فيهِ السَعي، ولكن هل سنصل دون أية خسائر؟ بالطبع لا - مُستنقع "چينوس" هو السر الغامِض أينما أردت الكشف عن ذلك السر عليك بالمرور في عدة مراحل، كل مرحلة بها عدد من الـ Rules التي تتحكم في نجاح المرحلة أو خُسارتها.. كل مرحلة كانت بفكرة مُختلفة، وقواعد مُختلفة، يمكن تسميتها بمراحل المَوت المُطلق، أو الإغماءات الأخيرة، في تلك اللحظة أنتَ كقاريء تبدأ بالهلث وراء الأحداث، تبدأ حلقة التشويق والإثارة، سلسلة المفاجأت، رؤية الموت والحياة في آنٍ واحد.. أبدع الكاتب في عرض الأحداث، فقد كانت بإتقانٍ شديد، وذهول أيضًا مِنْ صعوبتِها، أو مِنْ بشاعة نتائجها، لم تمّر مرحلة دون أن يدوّن في أحد سطورها شيئًا عن الفَقْد..
فَقْد الأصدقاء، التفاصيل، فَقْد مجهود بُذل مِن أجل استكمالهم جميعًا بقية الرحلة، فَفَقدوا أحدهم.. - مُستنقع جينوس هو بداية لذاكرة جديدة في عقل كُل منهما يدوّن فيها كل شيء بسوداوية قاتمة.. - أما عن "أحجار الأترنيوم" وهي البطل الرئيسي الذي من أجلِه يبدأ الصِراع وراء الحياة.. أحجار الأترنيوم لإنارة المصابيح لتبدأ رحلة البحث عن بطاريات التنفس وهذه صالحة لمدة يوم واحد، تخيل أن حياتك مرهونة بشيء، والشيء مرهون بوقت، والوقت ينفذ وراء الهلث للإجابة على سؤال "أين نحن" _ "ما هي ماهية الحياة لنعاني كل ذلك من أجلها" - أحببت ذاك السؤال الفلسفي جدًا القابع عند بداية كل إغماءة.. كما أحببت تقسيم الرواية لعدة إغماءات وليس لعدة فصول..🤍📝 - الحبكة:📝 لم أجد لفظًا يُلائم مدىٰ إتقان الكاتب في ربط جوبعة كل تلك الأحداث في خيطٍ واحد سَميك للغاية، نهاية دَسِمة بكل ما كُتِبَ داخلها من تفاصيل.. - اللغة:📝 قوية جدًا، أشعر وكأنني أقرأ لكاتب تجاوز مرحلة السبعين من عُمرِه، دقة وصف المشاعر، والأحداث، وإيصالها بجدية لعقل القاريء حتى أنني شعرت بكل تفاصيل الرحلة ومعانات أبطالِها.. - الحوار:📝 كان فُصحى سردًا وحوارًا مما أضاف رونقًا ولمعة ذهبية للأحداث.. - لقد هُزِموا جميعًا مِنْ قِبل مخاوفهم.. لقد رحلوا للحياة، بحثًا عن الحياة.. - الشخصيات:📝 _دومينكا: -لا تخف من شيء غير فشلك في الاستمرار علىٰ قيد الحياة مثلما نفعل نحن، فلو لم نصل لإجابة هذه الأسئلة وكشفنا أسرار المستنقع للأسف لن يصل أحد، في تلك اللحظة يجب أن نخاف، نخاف من فشلنا ومن فشل الوافدين الجُدد في المُستنقع، فلن يكرر أحد تلك الرحلة طالما هناك أشخاص سبقته بذلك وفشلت حتىٰ لو ثمن ذلك الموت.. - -ألمو: "لو كانت نهايتي علىٰ يَديكِ سأرتاح"
"أرىٰ أنه إحساس صعب حين يتحكم أحد بمصيرَك"
"أعتقد أنه لا يوجد شيء في هذا العالم بلا ثمن.."
"كل ما أفعله معكِ هو مجرد انعكاس لما يعتريني من خوف، خوف من المَوت ذاتُه وليسَ مِن أن تكوني أنتِ السبب فيه.." - -نيرو: "لقد وعدتك ألا أتركِك، وقد نف��ت هذا الوعد للنهاية حان دَورِك الآن.." - داشا: "كل واحد منهم ضحىٰ بحياته في سبيل أن يمنحنا لحظة إضافية لنتمكن بواسطتِها مِن إنقاذ شعب المستنقع.."
- كايلا: "علينا البقاء سويًا دومًا" - _سيدة أرواح الأسلاف: "مؤلم جدًا الفشل الأول" - الفتىٰ المُترجم: "الأبطال لا تغير نهاية الكاتب" - كل شخص منهم كان لديهِ شخصية مُختلفة، حتىٰ مراحل وصولهم لليأس كانت مُختلفة، استقبالهم للهزيمة، للألم، ولكنهم اتفقوا في مشاعرهم علىٰ استقبال لحظات الأمل بصدرٍ رَحِب..
أحببت الغموض الذي سَيطر عليهم في البداية، مع وضوح شخصية واحدة لتظهَر فلسفة الكاتب في استنفاذ تلك الفتاه المُعرَّفة لهويتها لجميع مشاعري دونًا عن كل هؤلاء المجهولين في باديء الأمر.. بالإضافة إلىٰ أنني أحببتُ شخصية "داشا" وكومديتها السَوداء دَومًا تلك السخرية المُلطخة بالألم.. - عن الكاتب:🤍📝 أنتظر بشغف الجزء الثاني "ملاذ ڤينيترا" من سلسلة "مُدن الظل" -تنويه الجزء الأول كان له نهايته الخاصه..📝
كما أنني شعرت أني في جلسة قراءة لكاتبًا مُخضرمًا.. ممنونة بفكرة الرواية، وبنهايتها الغير متوقعة أبدًا، وبهذا الإبداع في ربط الأحدث.. - كل مَن سيدخل في قراءة المُستنقع سيُعاني، الكاتِب لن يترُك القاريء يمر علىٰ أحرفهُ بعشوائية.. - #فَاطِمَةُ_مُصْطَفَىٰ
وأنا أقوم بقراءة تلك الرواية أكادُ أن أجزم بأن الكاتب يقرأ لأجاثا كريستي... فتتشابه الأحداث الى حدٍ ما مع روايتها "ثم لم يبقى أحد" كأستيقاظ بعض الأشخاص ليجدوا أنفسهم فى جزيرة لايعلمون عنها شئ ولا يعرفون كيف جاءوا الى ذلك المكان، وهنا أيضاً يستيقظ شخصان ليجدوا أنفسهم فى غرفة حالكة الظلام ولكن الفارق هنا ليس عدم إدراكهم كيف أتوا الى ذلك المكان بل أنهم لايتذكرون حتى أنفسهم!! ولايدركون شئ عنها، ليحاولو بعد ذلك الخروج من تلك الغرفة ليسقط ا فى غيبات الجحيم المستعر الذي يفتح لهم يده ليستقبلهم بصدرٍ رحب فهو كان فى إنتظارهم منذ مدة تحديداً تلك الفتاة التى تدعى "دومينيكا" وذلك الجحيم لم يكن سوى مدينة أنت من قمت بنسجها تسمى "مستنقع جينوس" وهذا الاسم كفيل لكى يوضح لك ماهية تلك المدينة التى تبتلع كل من يدخلها وتجبره على خوض معارك وحروب سيخسر بعضها وسيربح البعض الآخر ولكن فى تلك الرحلة لامجال لليأس أو الاستسلام فمجرد استسلام ستخسر حربك ضد ذلك المستنقع أو بالمعنى الأصح ضد "جينوس"ذلك الشبح المرعب الخفى الذى قام بوضع قواعد اللعبة ثم يترك لك الخيار... أتوافق على اللعب؟! بعد معرفة الشروط وماسيحدث!! أنت بكل سذاجة وافقت وإلا ماكنا سنحكى عن تلك التجربة، أنت اخترت فتحمل نتيجة اختيارك ياعزيزى وحارب خوفك وواجهه وتغلب عليه لكى تستطيع الصمود، فلا يوجد فى مستنقعنا مكاناً لأصحاب القلوب الضعيفة والأرواح الهشة وإن كنت منهم فأنصحك بالانسحاب فأنت لست أهلاً لتكون من قاطنى مدن الظل، بعد أن عرفت كل هذا وأدركت أن تلك المحاولة الفاشلة والبائسة التى تقوم بها الآن ليست حلاً هل ستكمل لكى تعيش فى الوهم للأبد وتدخل "مدينة فينيترا" لتصبح وللأبد حبيساً لعالم من الخيال؟!!..عن نفسى أُفضل الواقع حتى وإن كان قاسياً، أُفضل أن أعيشه وأواجهه وأصارعه وأتغلب عليه أو ربما أتقبله وسيكون رفيقى فى تلك الرحلة هو الايمان بالله سبحانه وتعالى أنه لن يضيعنى وسيرشدنى والإيمان بأنه لن يكتب لي قدراً سيئاً... يجب أن ندرك ونعلم جيداً بأن أى شئ سئ حدث لنا ويحدث وسيحدث قد يكون اختبار من الله ليرى مدى صبرك أو إيمانك، أو لكى يهيئك ويُعدك نفسياً للتغلب على الأزمات ان تزاحمت عليك أو لكى يعلمك درساً مما حدث وتعتبر من ذلك، فلا يجب أن ننظر للحياة بنظرة سوداوية ونرى فقط الجانب الفارغ من الإناء، وهذه نصيحتى لكم لكل شخص يؤمن بعقيدة دينية ما، أثبت عليها ولاتجعل أى كلمات تزحزحك وإن جاءت فى بالك بعض الأسئلة الشائكة أجب عنها من خلال ماتؤمن به ولكن بنظرة يملؤها الأمل وإن لم تجد الإجابة لاعيب فى أن تطلبها من أهل الفتوى أو الأشخاص الذين يفهمون هذا الأمر وهم أهلاً للإجابة عليه... أعجبتنى فكرة الرواية فى إجابة سؤالٍ ما يجيب عليه البعض بطريقة خاطئة، فالرواية كلها تدور فى نطاق درامى سينمائى فانتازيا وغموض وبعض الفلسفة وكأنك تشاهد فيلماً من أفلام هوليوود التى أراد مؤلفه أن يوصل لك من خلاله رسالة ستفهمها من خلال أحداث الفيلم، فالكتاب هنا خارج المعتاد من حيث الفكرة أو سيناريو الأحداث أو تلك القواعد التى دوناً عنها لن تستطع العيش يوماً آخر بداخل ذلك المستنقع، اللغة ليست معقدة وتستطيع أن تفهمها ببساطة ورُغم ذلك المفردات قوية وبليغة وكيف لأ والسرد والحوار بالفصحى سيدة اللغات... كل هذا مع العلم أنها أول تجربة كتابية له وهذا ماسيدهشك، أعجبتني لافتة من الكاتب وهى إدخال بعض الإنجليزية والفرنسية بالعمل ليست بالجمال الصعبة التى لاتستطيع أن ترجمها بسهولة وتفهم معناها ولكنها سهلة وبسيطة... هل مستعد لخوض تلك التجربة عزيزى القارئ بعد أن نجوتُ أنا بأعجوبة لأحدثك عن ماحدث معي؟؟!! هل مازلت مصمم؟! إذاً فلتستعد أربط حزام الأمان وقم بأخذ شهيقاً عميقاً واسحبه لرئتيك ثم أزفره والآن أحبس أنفاسك وأغلق عينيك لتواجه أسوأ كوابيس على الأطلاق فى أكثر المدن سوداوية من حيث الأحداث أو تلك الشمس التى لاتشرق على تلك البقعة يوماً واحداً فى"مستنقع جينوس" Konouz Salah....
رواية مستنقع جينوس للكاتب المُبدع كيرلس هاني فؤاد Kiro Hany عدد صفاحات الرواية تقريباً ٣٢٧ صفحة الغلاف رائع ومناسب
الرواية فانتازيا تتخللها جرعة من الفلسفة؛ فقد اعتمد الكاتب على أسئلة كثيرة تدور في العقل البشري، مما جعله يوظف تلك الأسئلة في هيئة مغامرة على أرض تبدو خيالية، لها قواعدها والإنخراط بها يتطلب التضحية والمزيد من الشجاعة والإصرار..
اللغة سلسة وخالية من التعقيد السرد رائع ولم يتخلله أي نوع من الملل؛ فقد كان الفصل بين كل إغماءة يجعلني أتهيء لمغامرة جديدة بأحداث ربما تكون أكثر حِدة. الحبكة ممتازة؛ فقد كان الكاتب قادراً على توظيف المشكلات وإيجاد حلول لها بشكل فني ومبدع مع مراعاة الفلسفة المطروحة بين طيات السطور، استطاع أن يجذبني كقارئ لذلك العالم الخيالي والإستمتاع بالمغامرة منذ بداية الرواية وحتى نهايتها، فقد شعرت بأنني أشاهد الأحداث عبر التلفاز، كما أنني تفاعلت مع الشخصيات وتأثرت بدوافعهم النفسية.. كان الوصف مزهلاً؛ مما جعلني أتخيل المستنقع، أرض الأسلاف، مدينة الظل وأيضاً ملامح الشخصيات، أعجبت بقدرة "كايلا" على القيادة واصرار "دومينيكا" على الوصول وشجاعتها، وفاء "نيرو" الذي ضحى بنفسه من أجل إنقاذ المستنقع وإن أردنا الدقة من أجل "دومينيكا"، حتى سخرية "داشا" كانت تروق لي، "ألمو"، "برلانتا"،"رالث"، وليديا" وباقي أعضاء الفريق كان لكلاً منهم دوراً في تلك الرحلة الشاقة، ومع كل عائق يعرقل رحلتهم كان الأمل يتجدد بداخلهم، كما كان القائد حريصاً على الحفاظ على جيشه قدر المستطاع.
*اقتباس.. - "هل أحب آدم حواء حقاً، أم أنه اضطر لذلك لأنها المرأة الوحيدة على الأرض في ذلك الوقت؟".. - "لو أخبر الله آدم وحواء-قبل أكلهم من شجرة الخلد-بأن نتيجة ذلك الفعل ستكون الطرد إلى الأبد من الجنة، هل كانا سيخالفان ويأكلان منها أم سيقرران حينها البقاء في الجنة؟"..
أسئلة كثيرة تخاطب العقل البشري، بعضها يمكن الحصول على اجابات له والبعض الآخر خَفي، هنا في مستنقع جينوس حيث التشبث في الحياة ولو ليوم واحد في سبيل الركض خلف الحقائق، أسئلة تصرخ في عقول سكان المستنقع، لماذا نحن هنا، من الذي دفعنا نحو ذلك المستنقع؟ ولماذا خلقنا طالما أننا سنموت بتلك السهولة؟..
عزيزي القارئ، ماذا لو أن رئتاك كمحرك السيارة تحتاج لجرعات من الأكسجين حتى تستطيع مواصلة الحياة لليوم المقبل، ماذا لو أننا نجهل الوقت، ماذا لو تعرضت لنوب اغماءات على فترات لتفقد ذاكرتك ما حدث قبل الإغماءة السابقة.
هنا في مستنقع جينوس، الجميع يخشى الموت، الخوف يداهمهم، الفريق يستعد للبحث عن جرعة للتشبث في الحياة، الرحلة تبدأ، رحلة البحث عن ملاذ ليبقيهم على قيد الحياة ليوم جديد، الخطر يداهمهم، يفقدون جندي واحداً تلو الآخر، الفراق يمزقهم، لكنهم مرغمون على المواصلة لتحقيق الهدف..
مغامرة شيقة تصلح بدرجة ٩٩٪ أن تصبح فيلم بأبطال من جنسيات مختلفة، أهنئ الكاتب على هذا العمل الرائع والذي اتضح لي كم المجهود المبذول لخروجه بهذا الشكل المُبدع، كما أتوقع لمستنقع جينوس نجاح مُبهر، وأنا في انتظار الجزء الثاني "ملاذ فينيترا" على آحر من الجمر.
تبدأ الرواية رويداً رويداً وكأنما تسمح للقارئ بدخول المستنقع من بوابته الرئيسية، لكن كيف ولماذا؟ هذا ما ستجد نفسك في حاجةٍ إلى معرفته. لا تقلق حينما تبدأ تجربة المستنقع فأنت لن تشعر بأصابعك وهي تقلب الصفحات ولا بعينيك وهي تلتهم الكلمات محاولةً فهم ما يدور. هذا ما كنت أشعر به حينما بدأت تجربتي مع مستنقع جينوس. نعم، منذ اللحظات الأولى وبدأت أحداث المستنقع تتوالى حتى وجدت نفسي مع أبطالها وكأني أراهم قد تجسدوا أمامي وأجدني أمرُ معهم بتلك الاختبارات التي لم أكن أتخيل أنها ستمر، ولكنها مرت. أردت كثيراً أن أساعدهم للعثور على طريق الخروج من ذلك المكان، ولكن أصابتني الحبكة الدرامية بالصدمة. يقال عن الشخص الذي يتمكن وبكل براعة ودقة من وصف ما يريد أن يوصله بأنه قد أتقن الحبكة، هنا الكاتب قد أتقن الحبكة الدرامية ودون مزاح كالمحنك. ما هي فكرة الرواية؟ حاول أن تجيب عن هذا التساؤل، "لماذا نعافر كي نعيش؟ أو ماذا وجدنا في تلك الحياة يجعلنا نقاوم؟" هل إذا كان عليك أن تعمل جاهداً من أجل حتى الأنفاس التي تأخذها، هل ستكمل الطريق؟ أم ستقوم بالاستسلام؟ أحببت الكثير من النقاط في الرواية. بدايةً من التعبيرات اللغوية التي يستخدمها الكاتب برغم عدم تكلفها إلا أنها تصف بكل دقةٍ ما يريد أن يوصله للقارئ. الشخصيات جميعها يتم وصفها وصفا�� كافياً يساعد القارئ على رؤية الشخصية بوضوح وكأنها أمامه. كيف يفكرون وما يشعرون به، كله تم وصفه بدقة متناهية. المراحل التي يمر بها الأبطال في رحلة المستنقع جميعها متقنة الأوصاف. ماهية الاختبار الذي يمرون به، كيف سيحدث وكيف يمكنهم تجاوزه، كلها تم وصفها بكلماتٍ وتعبيراتٍ غاية في الدقة. أعجبتني الكثير من التشبيهات والاستعارات التي استخدمها الكاتب، في وصفه مشاعر الأبطال أو حتى في وصفه للنزاعات الحاصلة في الرواية. إذا كنت تريد القراءة للبحث عن الرسائل الخفية بين السطور، ستجد الرواية عامرةً بها، يكفي الأسئلة الوجودية في بداية كل إغماءة. وهي أسئلة لربما تعطيك دليلاً عما سيواجهك في تلك الإغماءة إلا أنها أسئلةً تجعلك تفكر فعلياً في الكثير من الأمور سواء في الواقع أو بالطريقة التي يفكر بها شخصيات المستنقع. أما إذا كنت تريد القراءة للاستمتاع بالتجربة، فأنا أعِدك أنك لن تضع الكتاب من يدِك حتى تنتهي منه. في النهاية قام الكاتب ببناء عالمٍ جديد اسمه مستنقع جينوس، بناه ببراعةٍ ودقة وكان تناوله لفكرة الرواية هو الأول من نوعه، الرواية تخاطب كذلك مشاعراً لربما مررنا جميعاً بها دون أن يعلم أحد ذلك ولكن بطريقة مبتكرة وجديدة. أنا أرى أننا جميعاً نعيش في هذا المستنقع إلا أننا لا ندرك ذلك، وحتى تفهموا ما أقصد، توجهوا لمدينة الظل. أرى أنه ليس من السهل كتابة روايات الفانتازيا وبناء العوالم نظراً لما تحتاجه من تفاصيل كثيرة دون إصابة القارئ بالملل كما أنني لا أقتنع بسهولة بأية حبكة درامية، فالكثير من الروايات "محروقة" بالنسبة لي. لذا تحياتي للكاتب على هذه الرواية التي لا يمكنني الانتظار لقراءة الجزء التالي منها وأتوقع له كل النجاح كروائي فانتازيا ناجح.
📍أولاً : الغلاف : أول ما جذب انتباهي هو الغلاف طبعاً هنلاقي شجرة عملاقة في المنتصف و حواليها حقول طاقة باللون البرتقالي و الشجرة العملاقة دي متدلي منها بعض الانوار ، ركزوا كويس في تفاصيل الغلاف لأن كلها موجودة في حبكة الرواية . _ 📍ثانياً : القصة : القصة بأختصار و من غير حرق أن شاب و بنت بيصحوا يلاقو نفسهم في غرفة سوداء و ذاكرتهم ممحية حتى ميعرفوش أساميهم فقرروا يتعاونوا على وجود حل يخرجهم من الغرفة دي و أتحادهم و إيجادهم باب هيكون عليه عواقب وخيمة لأنهم خاطروا بفتحة من الاساس و هما ميعرفوش أن المجهول اللي منتظرهم أسوء بكتير من اللي حصلهم في الغرفة ، ايه المجهول و ايه اللي هيواجهوه في صراعهم من أجل الحياة ، إقرأوها هتعرفوا . _ 📍ثالثاً : الحبكة و طريقة السرد : في الاول قررت أقرأ الرواية دي كأكتشاف للعالم دا بمجرد قرأتي لأول صفحتين خلصت ٧ فصول في جلسة واحدة من قوة الاحداث تحبس الانفاس ، لحظات الصدمة و التأثر و الانبهار مدروسة خطوة خطوة من الكاتب ، طريقة السرد بتختلف كل مرة حد من الابطال بيتكلم و هتحس فعلاً ان كل واحد بيتكلم بشخصيته بجد من غير ماتتلغبط و تقول هو مين اللي بيتكلم ! و دي ميزة مهمه في طريقة سرد أن حتى لو متذكرش أنت هتعرف مين اللي بيتكلم من طريقة الكتابة أما عن الحبكة ف مش هكدب عليكم أنا انبهرت بدرجة رهيبة جداً لأن كل توقعاتي بالنسبة للأحداث أو الشخصيات كانت العكس تماماً و انا احب اتفاجئ وانا بقرأ و كل سؤال سألتة لنفسي أتجاوبلي بعدها بكل براعة . _ 📍رابعاً : حبكة نهاية الجزء الاول لا أنا لسة مصدومة حقيقي _ 📍تقييم نهائي : 100\100 , ⭐⭐⭐⭐⭐ لو في حاجة أعلى من كدا نقدر نحطها عادي 😂 الرواية دخلت قائمتي المفضلة بعد بحث طويل عن رواية فانتازيا باللغة العربية الفصحى تديني صدمة و تأثر و تخليني اتعلق بالأبطال اللي حسيت اني واحدة منهم . برشحها لأي حد حقيقي .
قبل ما اقرا الروايه الاسم شدنى جدا عشان مختلف رغم انه كلمتين لا انه قدر يلخصلى الروايه ويشدنى ليها. الشخصيات فى الروايه عرفو يعلقونى بيهم واخاف عليهم وازعل لما حاجه تحصلهم وني ست انهم خيال عارفه اميز بينهم بسهوله وكل شخصيه مميزه عن غيره فى الشكل والطباع والتصرفات والادوار . لغت الروايه جميله سلسه ومفيهاش تعقيد بس قدرت تضفلى معلومات ومصطلحات مفيده . طريقت السرد مميزه جدا ومختلفه حتى فى تقسيم الروايه بتخلى كل جزاء مميز بس متجانس الروايه عملت ارباك لعقلى كل ما كنت افتكر انى فهمتها كنت بكون غلطانه حقيقى متوقعتهاش خالص و ولحد الاخر الروايه وانا بفكر ومش عارفه ايه النهايه الى كانت حقيقى مفاجئه كبيه وغير متوقعه عملتلى صدمه وابهرتنى . من اكتر الخحات الى عجبتنى تميز الروايه واختلافها فى كل حاجه كانت تجربه مميره وبتختلف عن اى روايه ممكن حد يقرئها الوصف مميز خللنى فى نص الاحداث وسهل التخيل بطريقه كبيره جدا من الحجات الى هتفضل مطبوعه فى دماغى هى مفهوم النضج الى اتقدم فى الروايه واكتر حاجه ضايقتى فى الروايه انها خلصت . وانا متحمسه جدا للجزاء التانى الى اكيد هيبهرنى والى ثقتى فيه وتوقعاتى كبيره وعارفه انى لما اقرئه هيفوق توقعاتى .
"فللأسف أمواج بحر الذكريات الأليمة لا يمكننا النجاة منها مطلقًا، فكلما نازعناها كي لا نغرق في طياتها، نجد أنفسنا قد ضربنا بسياط ذكرى مؤلمة جديدة أي غمرتنا مياه موجة أخرى أكثر فتكًا من سابقتها، فبحر الذكريات المؤلمة لا يوجد له بر أمان مطلقًا"
مبدئيًا الروايه من أحسن الروايات اللي قرأتها، رغم أني مش من محبي النوع ده إلا أني خلصت الروايه في يومين من تتابع الأحداث و عدم إحساسي بالملل من أحداثها خالص.
الروايه بتتكلم عن رحله داخل مستنقع لمحاولة البقاء على قيد الحياه و اللي على أساسه بقى أسم الروايه "مستنقع جينوس"، رسم الشخصيات طريقته مبدعه و تحس أنك معاهم بجد و هتتأثر بكل حاجه تحصل لأبطال الروايه.
موجود في الروايه الشخصيه اللي هتخليك تضحك من أسلوبها، و الشخصيه اللي هتخليك تعيط على معاناتها، و الشخصيه اللي هتتعاطف معاها و أخيرًا الشخصيه اللي هتحب جدًا يكون عندك زيها في حياتك.
و أخيرًا و الأهم من ده كله أن الكاتب أسلوبه راقي جدًا في تعامله و في كتاباته.
أنصح جدًا بقراءة الروايه لإنها رحله ممتعه داخل المستنقع ❤️
هذة اول مرة اعجز فيها عن وصف شعوري تجاة رواية قد قرأتها! فأنني و من شدة انبهاري و ذهولي بمستوي الرواية التي فاقت كل تواقعاتي اقف عاجزة عن الوصف او السرد !
هل أبدا بمستوي اللغة العربية الفصحي المطعمة بالفلسفة و العمق ؟
ام ابدا بالحبكة التي افقدتني توازني من شدة ترابطها و من شدة خداعها لي طوال الرواية؟
ام ابدا ب وصف الكاتب العظيم الذي جعلني اري كل حدث و كل حديث كأنة فيلم يعرض أمامي ؟
ام ابدا بكوني كنت عاجزة تماما عن ترك الرواية حتي التهمت كل حرف منها من الغلاف الي الغلاف؟
ام ابدا بتقديري لصورة الغلاف التي خدمت الرواية جيدا و كانت خير عنوان؟
ام كم الاسقاطات الفلسفية العميقة التي حملتها صفحات هذة التحفة ؟ الي كيرلس هاني فؤاد انت ذو مستقبل واعد و محفور بالذهب مثل قلمك الوضاء 🌹🌹 لا حرمنا الله من ابداعك ابدا!
هذة الرواية ممتعة لدرجة خطيرة لا يمكن وصفها! تقيمي لها ١٠٠/١٠٠ 🌹👏 ارشح هذة الرواية و بشدة لمحبي ال fantasy و الاثارة و بعض من الرعب مع الكثير من الفلسفة❤️👏
الروايه جميله جدا من نوع فانتازيا والرومانسي احداثها مشوقه جدا بتبدأ من فضول الانسان زي ما شوفنا في الروايه واحداثها منظمه والسرد جميل جدا وباللغه العربيه الغلاف من بره جميل جدا خلاني اتخيل شكل المستنقع اكتر هنلاقي شجره الاترينيوم اللي في الروايه و اللي هي مصدر الضوء في المستنقع اكتر حاجه حبتها هي بطاقه وسيط الظل حسيت اني معاهم وانا بكتب في جزء سفير الظلام سبب هروبنا من واقعنا وفي جزء سفير النور ايه الواقع اللي نفسنا نعيشوا دي بصراحه كان اكتر حاجه عجبتني وفي نهايه الروايه طبعا نهايه مشوقه ومش واضحه لان لسه في جزء الثاني اللي انا منتظراه شخصيا بقوه ومستنيه اعرف حاجات كتير زي هل فعلا هيلاقوا الواقع اللي نفسهم يعيشوا فيه واللي كتبوه في جزء سفير النور ام هيعشوا تحديات اصعب من اللي كانوا فيها في المستنقع هو ده اللي هنعرفوا في الجزء الثاني إن شاء الله
رواية جميلة وفكرة قوية والأحداث تجري بسرعة تحسها مزيج من المغامرات والغموض مع الصراع من أجل البقاء على قيد الحياة حرفياً كل هذا ممزوج بفكرة رائعة من الفانتازيا ولكن...
التكلف، الكاتب هواي يكلف على نفسه بالوصف و تحسه فقط يريد يتخلص من حمل ثقيل وذلك واضح في وصف الشخصيات العشرة في الرحلة على الرغم من أن الرواية سريعة الايقاء بطبيعتها "مغامرات" كان بالإمكان تفادي ذلك بوصف قليل يخدم الجو العام لا أكثر،اضف إلى ذلك كيف يصف الكاتب لغة الإشارة ليحولها بعد ذلك لحوار. على الرغم من أن الرواية تفيض بالأسئلة في كل فصل الا اني اتسائل "ربما حرق"
_لماذا لم يأخذ اي احد المصباح من الفتاة "دوميناكا" لينقذ نفسه؟
_لماذا اضحي بنفسي من أجل أشخاص قد عرفتهم منذ يوم او اقل حتى اني لا أعرف نفسي ولا اسمي؟
عالم الرواية جميل نوعاما كان يمكن إضافة بعض الشخصيات او الاشارة اليهم في نصوص عابرة بأن أحدهم فقد الأمل وانتحر او ان أحدهم حاول ازالة البطاريات ومات او اي محاولات لصنع النور من النار او غيرها،لا تقل لي انهم لم يفكروا إلا بالعيش ليوم اخر، حتى ان شخصية كايلا افضل عندي من البطلة بكثير.
الغلاف مبدئيا كده بيشد وكويس حلو والرواية أول حاجه تقرأئها بتشد و قريت اول 3 فصول من كتر ما اتشديت كان صعبان عليا اخلصها بس خلصت وفي كلام فيها يمس للواقع هو عاااش جدا جدا للكاتب
تصنيف العمل فنتازيا، ولكنها كانت مختلفة عن قراءاتي في الفنتازيا العربية، الرواية أكثر دسامة وعمق.
نبدة عن العمل بدون حرق:
ما الذي يمكن أن تفعله إذا استيقظت يومًا ووجدت نفسك محاصر في مكان له قوانينه الخاصة؟ حتى التنفس له بطاريات إن نفذت تنتهي حياتك! بل وهناك وحوش تطاردك وتظل طوال الوقت تسعى للخروج من هذا المكان، تحاط بمجموعة من البشر لم تلتقي بهم قط! لذا تظل حائرًا ويظل الشك يراودك.
أكثر ما أعجبني وأثار دهشتي هي تلك الأسئلة العالقة بين الفصول، وبعقلي أيضًا! يأخذك الكاتب في رحلة للبحث عن إجابة لأسئلته الفلسفية التي قد تبدو منطقية في كثير من الأحيان رغم أنها قد تختلف مع مبادئك أو عقيدتك.
ترابط الحبكة والأحداث كان أكثر من رائع، كما أن وصف المكان جعلني أشعر أنني أشاهد فيلم سينمائي مجسد بالكامل أمام عيني.
اللغة كانت في غاية الروعة والصقل، التشبيهات مختلفة وبها عمق شديد كي تستخرج معناها وإن كان بعضها طويل بعض الشيء ولكنه لم يزعجني.
الشخصيات تم رسمها بدقة بالغة، رمادية وبها الطيب والخبيث، المُلفت أن الكاتب لم يعرفني بأسماء شخوصه إلا بعذ انتهاء الربع الأول من الرواية، استمتعت كثيرًا كما أنه نجح في إثارة فضولي.
النهاية جاءت مرضية جدًا خاصة في وجود جزء ثاني للعمل، كما أنها اتسمت بالغموض والإثارة.
استمتعت جدًا بالعمل وأنا على ثقة أن الكاتب ينتظره مستقبل باهر لأنه يبذل مجهود واضح في أعماله كي تخرج لنا بهذا الشكل المُرضي❤️
هل فعلا -منذ أن خُلقنا- مجبرين أن نعيش؟ لو كان ذلك صحيحاً فلماذا لا تدفع ثمناً لاستهلاكك الأكسجين لكي تتنفس؟ كم أهدرت من أنفاسك في لهو أعمى؟ كم من الوقت كانت دنياك مضاءة دون أي مجهود فعلته؟ كل لحظة تعيشها كنت تجد كل ذلك بلا أي مجهود، لكن الآن حان الوقت لتعيش تجربة ستُحاسب فيها على كل ما أهدرت من عطايا الدنيا المجانية، لكن على الأقل ستعيش في ذلك المستنقع يوماً تستحق فيه أن تعيش.. اسم الكاتب: كيرلس هاني اسم العمل: مستنقع جينوس – سلسلة مدن الظل نوع العمل: فانتازيا/ مغامرة عن دار إبهار عدد الصفحات: ٣٢٨ الغلاف: أول حاجة محتاجة أشيد بيها فعلا في العمل دا هي الغلاف، بداية من ألوانه والعناصر المتواجدة فيه (اللي مع انخراطك في أحداث الرواية بتدرك أد ايه هي معبرة عن أجزاء كتيرة في الكتاب بما فيها الحبكة الأساسية)، عنوان الرواية نفسه طريقة كتابته حلوة جدا، دا غير الجزئية اللي في ظهر الكتاب اللي بتشوق القارئ برده بشكل كبير لأنك تفهم الرواية دي وأحداثها وعالمها بيناقش فكرة ايه، وايه الإطار اللي بيدور فيه، الرواية كانت فعلا في قائمتي مشترياتي وأنا راحة معرض الكتاب لكن الأكيد إن لو مكنش عندي أي علم بيها، وشفت غلافها كنت هتحمس ليها وهشتريها فورا، عشان كدا بأكد أن المصمم محمد دربالة حقيقي اغلب تصميماته للأغلفة اللي شفتها حاجة ممتازة جدا. ملخص القصة: بتبدأ القصة بواحد وواحدة فاقدين الذاكرة صحيوا في غرفة غريبة عليهم، وبيبدأوا يحاولوا يخرجوا منها رغم التحذير الواضح ليهم بالمصير المظلم اللي هيتعرضوا له قصاد دا.. لكن كعادة فطرة الانسان بأن المرفوض مرغوب بيقرروا أنهم يخرجوا من الأوضة، وساعتها بيلاقوا نفسهم في عالم ديستوبي اسمه (المستنقع) ، واللي التنفس فيه بيكون عن طريق حاجة اسمها (بطاريات تنفس) وبتدوم ليوم واحد بس! وعشان يقدروا يوصلوا لها بيخوضوا أهوال غير عادية، ودا عشان يستمروا في الحياة ليوم واحد بس! الحبكة والسرد: بداية قبل أي حاجة لازم أحي الكاتب على فكرته الجديدة الخاصة بحبكة الرواية، أنا فعلا مشفتش عمل قبل كدا بيناقش الفكرة دي بالطريقة دي، اللي فعليا مش بتتضح غير في الأخر وبتكون مترابطة مع الأحداث بطريقة صادمة.. ودي نقطة تانية اظهر فيها الكاتب موهبته: وهو أنه يعيشنا في أجواء غامضة، ومتسارعة، ويربطها في النهاية بالحبكة الرئيسية بشكل عبقري. وبالنسبة لنقطة الأحداث المتسارعة فالأحداث فعلا رتمها تصاعدي بشكل جبار.. خلاني فعلا مش قادرة اسيب الكتاب غير بأني أجبر نفسي على دا. في الحقيقة أن في الرواية دي كل شيء مختلف عن الشكل المعتاد لرواية الفانتازيا العادية: بداية من طريقة تقسييم الفصول، الرمزية الغير عادية الموجودة في أدق تفاصيل وسطور الرواية، التساؤلات الفلسفية (اللي صراحة مشفتش قبل كدا رواية فانتازيا بتخاطب القارئ بتساؤلات، وأفكار مشابهة).. الكاتب فعلا أخدنا في رحلة لأننا نشوف الحياة بكل جوانبها، وصراعاتها، وأملها بمنظور جديد تماماً.. تصميم العالم كان مبهر، ديستوبي للغاية حتى في أدق تفاصيله، لكن مع دا قدر الكاتب أنه ينوع في أجزائه المختلفة، والأهوال اللي الأبطال بيتعرضوا لها مع كل محطة جديدة في رحلتهم بطريقة جنبت أن يكون فيه ذرة ملل واحدة في سير الأحداث. لغة الكاتب كانت فصحى سليمة جدا مناسبة للقراء على اختلاف أشكالهم، وقدر أنه يطعمها بكمية اقتباسات غاية في الروعة، ومناسبة لمواقف كتير ممكن نتعرض لها في حياتنا العادية. الشخصيات: في النقطة دي بالتحديد لازم أشيد تاني بمهارة الكاتب أنه يخلينا نتعلق بشخصيات احنا فعلا مشفناش أي ماضي ليهم ومنعرفش عنهم أي حاجة! لكن برغم دا قدر الكاتب يخلق شخصيات يخلينا احنا اللي نشهد جوانبهم النفسية المبنية على ماضي لسه مش ظاهر لنا، ونتعلق بيهم بشكل كبير على مدار الأحداث.. ودا يخليني اسأل: طب لو الكاتب كان اظهر كل ما يتعلق بالشخصيات دي كان هيوصل مدى تأثرنا بيهم لايه؟! وعشان كدا فعلا الكاتب تميز جدا في النقطة دي. الملخص: عمل فانتازي عظيم جدا، بيشي أننا قدام موهبة كبيرة، وكاتب تقيل.. قدر أنه يخلق حبكة، وفكرة فلسفية جديدة تماما في إطار فانتازيا مشوقة، وحماسية لأقصى الحدود. ممكن في بعض المواضع حسيت الدراما زايدة شوية لكن مجملاً الأحداث كانت صادمة، ومتصاعدة برتم عالي جدا.. تخلي القارئ فعلا يلهث وراها، تصميم الشخصيات والعالم (الديستوبي بكل تفاصيله)، اللغة، الوصف، والاقتباسات كانوا في غاية الروعة، وأنا في أشد الانتظار لأعمال الكاتب الجديدة، وبرشح العمل دا بقوة.
اسم الرواية مستنقع جينوس ( سلسلة مدن الظل) الجزء الأول اسم الكاتب كيرلس هاني دار النشر إبهار لنشر عدد الصفحات 326 التقيم 🌞🌞🌞🌞🌞 الطبعه الاولي 2021 تصميم الغلاف. محمد دربالة
نبذه عن العمل
♨️الرواية توضح مدي أهمية وجود قائد نثق به بكل فريق ونثق باعضاء الفريق
♨️الكاتب يعرفنا مدي كميه الالم و المعاناه التي يعيشها الافراد لكي يعيشون ليوم واحد علي الاقل مثل مرضي الكانسر بس بصوره تخيليه
♨️ كما وضح الكاتب ايضا ندى شعرنا بالقلم عند فقدان احد من اصدقائنا او احبابنا
🚫يوجد بالرواية أربعة أجزاء بكل جزء يوجد به عده اغماءات وبكل إغماءة توجد رحله جديده من التشويق والخوف ايضا حسنا اعرف انك متشوقون لمعرفه اسماء واحداث كل جزء سوف اخبركم باسماء الاجزاء
ما قبل السقوط للمستنقع.... هل سبق لك ياصديقي ان سالت نفسك في مرة من المرات من انت؟ هل فعلنا _منذ ان خلقنا _مجبرين ان نعيش؟ لو ان ذلك صحيح لماذا لا تدفع ثمنا لاستهلاكك الاكسجين لكي تتنفس؟ او لماذا ليس لديك رصيد من الايام لكي تعيشها؟
احكام المستنقع.... اقتل حتي لاتقتل يوما، اهذا هو التبرير! لو اردت ان تقتل انعكاسا لصورتك في عيون الناس هل ستواجه انعكاسك وتقتله وينتهي الأمر أم سترسم بذلك انعكاسا آخر تظهر فيه قاتلا!
🔥الاقتباسات
🌑الفرق بين ان تبكي وان تدمع عيناك... فالبكاء صرخه تنهديه لجسمك حينما يفقد قدرتك على تحمل عذابا آخر، اما الدمع فهو شكوي عيونك حين تشعر انها لا تريدك ان تتجرع معك نفس العذاب
🌑كلنا ابطال حكاية الحياة، معطياتنا هي اننا خلقنا لنعيش داخل سيناريو تتطور أحداثه بواسطة قرارتنا مع بعض اضافات الحياة التي تضيف نكهة الصراع، بالاضافة لبعض من الابداع الفني الذي تضيفه مشاعرنا
🌑الموت و الحياة شيئين متضادان، فمن يهاب الموت يصبح شخصا فاشلا بتلك الحياة، إما إخفاقنا بالحياة بتمثل في عجزنا عن الوصول الإجابات لأسئلتنا وكشف كل الاسرار
🌑 النضج هو ان تتجاوز دون ان تتجاهل ان تفترض دون ان تتيقن، ان تعد دون ان توهم، ان تصر دون ان تتحكم، ان ترحل دون ان تهجر، ان تلوذ دون ان تهرب، ان تصمد دون ان تتمزق، وان تدافع دون ان تتحطم.....
🌑هناك دوما لحظه يجبرك فيها طرف الصراع الآخر علي اعاده التفكير في كونك الرابح الحقيقي لهذا الصراع ام لا، لحظه يجعلك فيها الطرف الاخر تنظر لذلك الصراع وكانك احد المتابعين له في ساحه النزال، لحظه يطلق عليها ذروة الاحداث
✅رأي الشخصي :
☑️الغلاف معبر جدا عن الروايه
☑ السرد والحوار : استخدم الكاتب الفصحى في السرد والحوار
☑الشخصيات: استطاع الكاتب بكل سهولة ويسر ان يرسم الشخصيات اوضح مدي الالم والمشاكل والعقابات التي واجهت دومينيكا، وداشا، برلانتا، المو، ليديا، كايلا، نيرو
✅الحبكة: كانت قوية وسلسلة استطاع الكاتب ان يتنقل بين الاحداث دون ملل او كلل
✅وصف الشخصيات والاماكن كان دقيق بالنسبه كبيره مما جعلني اشعر انني اراهم واعيش معهم الاحداث
😢ولاكن يوجد بها شئ وحيد لم يعجبني عندما استيقظت دومنيكا لم يعرفنا ان للحداق بمكان اخر ليس به نيرو الذي تحدث ف اول الروايه
هذه هي تجربتي الاولي للكاتب هاني في الحقيقه هي ثاني اعماله بس بالنسبالي هي اول عمل اقراه ليه وليس الاخر لانني انتظر الجزء الثاني من سلسله مدن الظل وانا على اتم الاستعداد #مراجعة_مستنقع_جينوس #مراجعة_ريهام _عبداللطيف #كيرلس_هاني
تعمل ايه لو صحيت فى يوم لقيت نفسك فى مكان غريب معاك شخص غريب لتكتشفوا أن ذاكرتكم تم محوها لأسباب غير معلومه؛ قدامك اختيارين يا تعيش سجين زنزانه يا تخرج بره الزنزانه مفيش اختيار ثالث لشخص بلا ماضى عايش حاضر مبهم أما المستقبل فحدث ولا حرج مجهول مجهول مجهول يا ولدى. لو مكان الأبطال هتعمل ايه؟ أنت بتواجه نفسك وبتواجه اختياراتك؛ الروايه بتطرح مجموعه من الأسئلة الفلسفية كفيله بأنها تخليك تبص لنفسك وللدنيا برؤية مختلفة أكثر سؤال عجبنى الصراحه الاتى: لو قام الخالق بخلق الإنسان للعيش في الجنة فلماذا خلق الأرض من الأساس؟ 👏👏👏👏 السؤال ده عبقرى لأنه بالرغم من صيغته فهو سؤال واجابه مع بعض من وجهة نظرى. هكتب لكم بعض الاقتباسات الرائعة (من وجهة نظرى): *ليس فقط كلما ابتعدت المسافات ازداد العشق بل كلما ازداد ألم القلب ازدادت الضحكة التى تليه جمالاً. **أصعب أنواع الخوف هو خوفك من فضح سر لطالما حاولت طمسه عن الآخرين؛ يليه صعوبة الخوف من صدمة أن يكون كل ما تعتقده وهم-فى قرارة نفسك- ما هو إلا حقيقة مطلقة أصبحت شيئاً مسلماً به فى نظر كل من حولك. ***قاوم حتى لو وصلت ممزقا فلذة الوصول سترممك. ****النضج هو أن تتجاوز دون أن تتجاهل؛ أن تفترض دون أن تتيقن؛ أن تعد دون أو توهم؛ أن تصر دون أن تتحكم؛أن ترحل دون أن تهجر؛ أن تلوذ دون أن تهرب؛ أن تصمد دون أن تتمزق وأن تدافع دون أن تتحطم. السرد واللغة رائعان فى انتظار الجزء الثانى بشده؛ تمنياتى للكاتب بالتوفيق
This entire review has been hidden because of spoilers.
# زادت عتمة الليل سوادًا، وانخفض صوت الحياة. واستوطنت رائحة القهوة أركان غرفتي، حينها بدأت رحلة عقلي نحو مستنقع جينوس.
اسم العمل : مستنقع جينوس عدد الصفحات: ٣٢٨ اسم المؤلف: كيرلس هاني Kiro Hany
السرد أخذ جانب مميز من العمل بلغة فصحي سلسة، مع بعض المصطلحات القوية التي زادت من رونق الرواية ككل. التنسيق الجيد للرواية جعلني متشوق لما سيحدث لاحقًا وبالتالي لم يفقد شغفي في تكملة العمل، وأعتقد أن هذا حدث مع كل من قرأ العمل.
الشخصيات وصفت بوصف جميل، ولكن مشاعرهم كانت فيها بعض من المبالغة قليلا فلم أقتنع ببعض حزنهم، ومتيقن سيكون العمل القادم أفضل من ناحية الشخصيات.
الحوار : أتي بلغة فصحي جميلة، وزادت قوته مع استخدام الكاتب لوصف بعض إشارات لغة الإشارة.
الرواية تتحدث بدون حرق للأحداث عن فتاة وشاب استيقظوا داخل غرفة، وغير قادرين علي تذكر ماهية ماضيهم، ومع خروجهم من الغرفة بدأ صراع الرواية في بحثهم عن أنابيب تنفس من أجل أن ينعموا بالعيش ليوم آخر، ولكن من أجل الوصول لتلك الانابيب يجب عليهم المرور بعدة اختبارات يجب اجتيازها.
الرواية كمجمل رائعة جدا، ربما تظن بعض التشابه في العمل من فيلم The Maze Runner ولكن القصة والأحداث مختلفين تماما. شخصيا أعجبني النشيد والقصيده في الرواية جدا وزادوا من قيمة العمل فعلا. تقييمي للرواية 4.5 . وفي انتظار الجزء القادم.
جزء الأول: مستنقع جينوس للكاتب: كيرلس هاني فؤاد صدار عن دار: إبهار للنشر والتوزيع التصنيف: خيالي علمي عدد الصفحات: 327
__ -الغلاف: =الجزء الأول: 4.5\ 5 قد وفقَ الكاتب في أختيار الغلاف والذي كانَ معبرًا بشكلٍ كبيرًا لمضمون الرواية، ولأجوائِها المشوقة ولَكِنَ كانَ يوجد أفضل مُعبرًا لأجواء الرواية الحماسية ولَكن لا ننكر بأنه ملائِم بشكل كبير. ...
__ -لغة الرواية:4.5\5 فصحى سردًا وحورًا الأول: كان اللغة رائِعة وسهلة الفهم، واستخدام الكاتب للكلمات المعبرة بشكلٍ جيدة عن الأحداث.
____ -الشخصيات: 5/5 =الجزء الأول: وصفه للشخصيات واختياره لاسمائِهم كان رائِع، ونجحَ في عدم حدوث خللَ بين الشخصيات وبعضهم من حيثُ توضيحه أثناء الحوار للشخصية المُتكلمه. ….
———————— - الأحداث: 4.5/5 "الجزئين" أحداث الرواية كانت مشوقة مُنذ البداية حتى النهاية في كلا الجُزئين، ابتكار الكاتب لعالم خاص به من حيثُ كل شيء من شكلًا ومُميزات كان أكثر من رائِع، وأكثرَ ما ثارَ اعجابي فكرته الجديدة والتي لم أراها من قبل لمثل روايات التي يكونَ بِها عالم، ولَكِن العالم الخاص به فلقد أبدعَ في ابتكاره وحقًا كانَ أكثرَ من رائِع.
انا من عادتي انني مش بقرأ كتير الا لما تكون قصة او كتاب شاددني اوي وده اللي انطبق على رواية مستنقع جينوس اللي من ساعة ما بدأت اقرا فيها وهي شدداني لدرجة انني خلصتها في وقت قصير جدا من كتر ما أحداثها مثيرة و شيقة و بتجعل القارئ يندمج في هذا العالم بكل سهولة ويتخيل نفسه موجود مع ابطال الرواية في الرحلة اللي بيخضوها و يعاني من كثرة المشاعر من حزن وفراق وخوف الي فرح وانتصار. ايضا اللي عجبني في الرواية هيا حبكة القصة و طريقة سردها اللي تجعل القارئ لا يمل منها و ايضا احداثها غير متوقعة للقارئ مهما حاول توقع اي حدث فيها . شخصيات الرواية برضه عجبتني و طريقة تقديم كل بطل من ابطال الرواية كانت عظيمة و ان كل بطل ليه شخصيته المنفردة بذاتها ولا تعتمد علي بطل بحد ذاته وان الاخرين تابعين ليه بدون راي او رد فعل. اخيرا نهاية الرواية الغير متوقعة بالمرة هي اللي صدمتني وانني كنت متوقع نهاية مختلفة ولكن انتظر الجزء الثاني من الرواية لتوضيح نهاية الجزء الاول. انصح لمن لم يقرأ الرواية بقرائتها وتجربة دخول هذا العالم الفريد من نوعه.
بدون مبالغة أنا إستمتعت جدا برواية مستنقع جينوس، شاركت فيها مشاعر الخوف و التعجب و الحيرة و الأمل تارة و كمان اليأس تارة أخرى، كل مشهد مدروس و كل تفصيلة معمول حسابها، الرواية رائعة و متحمسة جدا لملاذ فينترا..
"نحن سفراء مدينة الظل.. لقد قررنا اختيارك لنحررك من قيود هذا الواقع المفروض علينا، نحاول إنقاذ ما تبقى من روحك المتهالكة، وأن نفتح عينيك على الجزء الخفي من هذا العالم نعلم ماضيك ونحاول مساعدتك للهروب من هواجسه التي تطاردك دومًا، هواجسه التي صنعت بداخلك ورم قد تفاقم ليس لك يد فيه نعلم ايضًا أنك حاولت مرارًا وتكرارًا الهروب بطرق خاطئة، لكنك لم تعلم الفرق بين الهروب من الحياة والهروب من الواقع ندعوك اليوم لتكون عضوًا جديدًا بمدينة الظل، تلك المدينة التي نتوراى فيها من عتمة واقعهم بنور خيالنا نحن مثلك، كنا سابقًا نحمل نفس آلامك وقد داوينها الآن نحن نترقب انضمامك كي نداوي لك الامك".
دائمًا ما ابحث بين الاقتباسات التي قمت بتحديدها على انسبهم لأبدأ بها المراجعة، لكن هنا لم أجد سوى نبذة الغلاف لأبدأ بها، شعوري بشغف قراءتها كان أضعف من شعوري بالرهبة منها..! فكلما امسكت بها تركتها من شعور الرهبة هذا، حتى جاء وقتها ولا مفر من خوض مغامراتها، وكان الممتع هو "شعور الرهبة تلك". " لكل سجن باب خفي ليهرب منه بناؤه ".
بدايتها رعب نفسي، تستيقظ بلا ذكريات في غرفة سوداء برفقة فتاة، يكون الخوف مضاعف لعدم عثورك على أي ذكرى بعقلك، فلا تعرف من أنت ولا كيف أتيت وما هذا المكان الذي لا ترى فيه سوى الظلام وبعض الوحوش التي تحاول الوصول إليك تلك الغرفة السوداء كانت جزء من عتمة المستنقع الحالكة، بالنسبة لعتمتة هي نقطة بيضاء فيها لأنك بالكاد ترى أن برفقتك أحدهم.
" افهمتي لم سمى هذا المكان بالمستنقع، لانك لو لم تستطيع ان تعافر لكي تعيش ستجد نفسك تغوص في بركة الموت بلا أي قدرة على المقاومة ".
" كل لحظة كنت تعيشها كنت تجد كل ذلك بلا اي مجهود، لكن الآن حان الوقت لتعيش تجربة ستحاسب فيها على كل ما أهدرت من عطايا الدنيا المجانية ".
رواية من اربع فصول، كل فصل ينقسم الى إغماءات، وبداية لكل إغماءة تجد سؤال يناسب مزاولة الإغماءه، أحدهم " هل ابشع ما في مستقبلنا هو حينما نعرفه، أم حينما لا نستطيع تغييره ونصبح مجبرين ان نعيشه كما كتبه لنا قدرنا ". بعد وقت ليس بكثير من البداية ستدرك بعض الأمور سريعًا، فالرواية كثيرة الأحدث، ستدرك أنك في رحلة لتعرف قيمة كل شيء تحصل عليه دون مقابل..، أنت هنا تحارب من أجل البقاء.. تحارب لتحصل على الضوء، تقاتل لتحصل على التنفس..!
" في ذلك المستنقع ربما الموت هو اول خطوة في طريق الراحة، الفارق هو ان كل يوم جديد نعيشه في ذلك المستنقع يزيد من حظوظ الموت في امكانية هلاكنا ".
هنا.. النعمة المتاحة لك دون ثمن في عالمك، لها ثمن وان اخفقت في دفعه فقدت حياتك..!
أنت وافد جديد لكنك افتعلت خطأ ما، خطأ لن تدفع ثمنه وحدك، بلا جميع من في المستنقع سيدفعون الثمن إن لم تنقذهم أنت وهكذا بدأنا تلف الاعصاب، لتنقذهم عليك بالمرور بالكثير من الأخطار، أخطار لن ترحم حتى من معك لأنهم أقدم منك، هنا الكل متساوي، بل وعلى الجميع دفع ثمن خطأ الفرد كما حدث معك كل مرحلة ستُمر بها عليك بالتضحية بشيء حتى وإن لم يكن من القوانين، لان هنا، في حلبة جينوس، لا يوجد قوانين..!
" في أرض الأسلاف الارواح لا تشعر بحزن او فرح، الأرواح تشعر فقط بالخوف ".
أصعب مرحلة لي كانت " أرض الاسلاف"، أنت في حلبة مصارعة لتستعيد روحك بالنسبة للأسلاف هي لعبة قبل أن تكون مكسب لهم بازدياد عدد جيشهم، لعبة واللعبة تعني المتعة فيبرعون فيها ليشعروا بها، يتلذذون بمعاناتك وألمك، بطلتنا التي نسكُن جسدها كانت عينيها على النهاية، والتي هي الخلاص.. ستخرج من هنا مهما كلفها الأمر، وهذا التحدي كان لجينوس.. وللأسلاف ايضًا.
" أعترف لك انك اعظم الكتاب التي قرأت قصصهم، مبتكر في صياغة التحديات، مبهر في اغراءاتك كي تجعلنا ننهي مقاومتنا ونختار نهاياتك المفضلة المتكررة الرتيبة وهي الموت، كصفعة اخرى تعقدها معنا بسيناريو مجهول جديد ونحن نوافق على تمثيله ".
بعد انتهاء جميع المراحل ولصمت أهل المستنقع منذ زمن كان يجب على أحدهم إشعال شُعلة الثورة، تهرب من عالمك فتجد الأسوأ، لتعرف في النهاية ان حتى الخيال يطوله الخراب على يدي رؤسائه ولكن أنت لن تتمرد على اي أحد، أنت تعلن التمرد والحرب على جينوس..! من استطاع سلب ذكرياتك وزجك هنا كطفل رضيع دلف من رحم أمه للعالم منذ أن أفقت من إغماءاتك الأولى..!
الانسان لا يعجبه شيء حتى يفقد ذاكرته، يتحول الحال من الهروب من ذكرياته الى البحث عنها، حتى وإن كانت ذكرياته هي ما أدت لفقدها. فكرة الحبكة زارت كل بني آدم ولو لثانية لكنه رافضها بكل بغض، لكن القليل منهم تمسك بها وكأنها ملاذه الوحيد أول رواية فانتازيا تجمع مابين الخيال و الواقع..! بتلك الرواية ستجد عالم الفانتازيا الذي اخترت الرواية من اجله، ظنن منك انها رواية تتسوى بباقي نوعية ذلك النوع من الأدب، لكن سيخيب ظنك كثيرًا، فأنت ستتجرع مأسي واقعك بعالم أخر من الفانتازيا. كثيرًا ما وجدنا الكثير من الكُتاب ذو الفكر المتميز، لكن بعد الانتهاء من روايته نشعر أن الكا��ب دمرها ب اسلوبه، أما هنا فالكاتب يشمل الاثنين، أفكار غير تقليدية واللغة سردًا وحوارًا تجعلك إذا رأيت مقتبس له دون اسمه عرفت انه له تعمقه الشديد داخل شخصية الابطال ليخرج منهم الاسوء قبل الافضل للتعبير عن مشاعرهم حتى وان كنت تحب الأحداث، ففقد طريقة التعبير عن ألمك في حد ذاته هي موتك تسليط الضوء على المشاعر بكل ما يثيرها ووصفها دون إهمالها هو ما يجعلك تشعر بأنك داخل جسد البطلة، وهذا ما اعطى للعمل الكمال، فلا اهمل الكاتب نوع الادب "فانتازيا" ولا أهمل طبيعتنا البشرية والتي تحتاج دائما ان تعبر عن مكنونها، وهذا ما جعل من حصد الكاتب نجاحًا أخر غير فكرته وأسلوبه، بأنه استطاع أن ينجح في جعل بطالته انثى، لانه يصعب توقع افكارها ومشاعرها.
" النظر لعيون مغتصبك على انك الطرف الاقوى في هذا الصراع الناشب بينكما، حينها سيشعر المغتصب ان كل ما تسبب لك به من اذى قد ضاع هباءً، كأنها امنية لم تحدث الا حينما نهشته مخالب غرائزه في مخيلته، فيقرر حينها معاودة اغتصابك بحثًا عن اشباع لذة مقاومته، بينما تتلذذ أنت مراقبا عجزه ".
اسم الكاتب: كيرلس هاني Kiro Hany اسم العمل: مستنقع جينوس – سلسلة مدن الظل نوع العمل: فانتازيا/ مغامرة عن دار إبهار عدد الصفحات: ٣٢٨
الغلاف: أول حاجة محتاج أشيد بيها فعلا في العمل دا هي الغلاف، بداية من ألوانه والعناصر المتواجدة فيه (اللي مع انخراطك في أحداث الرواية بتدرك أد ايه هي معبرة عن أجزاء كتيرة في الكتاب بما فيها الحبكة الأساسية)، عنوان الرواية نفسه طريقة كتابته حلوة جدا، دا غير الجزئية اللي في ظهر الكتاب اللي بتشوق القارئ برده بشكل كبير لأنك تفهم الرواية دي وأحداثها وعالمها بيناقش فكرة ايه، وايه الإطار اللي بيدور فيه، الرواية كانت فعلا في قائمتي مشترياتي وأنا رايح معرض الكتاب لكن الأكيد إن لو مكنش عندي أي علم بيها، وشفت غلافها كنت هتحمس ليها وهشتريها فورا، عشان كدا بأكد أن المصمم محمد دربالة حقيقي اغلب تصميماته للأغلفة اللي شفتها حاجة ممتازة جدا.
ملخص القصة: بتبدأ القصة بواحد وواحدة فاقدين الذاكرة صحيوا في غرفة غريبة عليهم، وبيبدأوا يحاولوا يخرجوا منها رغم التحذير الواضح ليهم بالمصير المظلم اللي هيتعرضوا له قصاد دا.. لكن كعادة فطرة الانسان بأن المرفوض مرغوب بيقرروا أنهم يخرجوا من الأوضة، وساعتها بيلاقوا نفسهم في عالم ديستوبي اسمه (المستنقع) ، واللي التنفس فيه بيكون عن طريق حاجة اسمها (بطاريات تنفس) وبتدوم ليوم واحد بس! وعشان يقدروا يوصلوا لها بيخوضوا أهوال غير عادية، ودا عشان يستمروا في الحياة ليوم واحد بس!
الحبكة والسرد: بداية قبل أي حاجة لازم أحي الكاتب على فكرته الجديدة الخاصة بحبكة الرواية، أنا فعلا مشفتش عمل قبل كدا بيناقش الفكرة دي بالطريقة دي، اللي فعليا مش بتتضح غير في الأخر وبتكون مترابطة مع الأحداث بطريقة صادمة.. ودي نقطة تانية اظهر فيها الكاتب موهبته: وهو أنه يعيشنا في أجواء غامضة، ومتسارعة، ويربطها في النهاية بالحبكة الرئيسية بشكل عبقري. وبالنسبة لنقطة الأحداث المتسارعة فالأحداث فعلا رتمها تصاعدي بشكل جبار.. خلاني فعلا مش قادر اسيب الكتاب غير بأني أجبر نفسي على دا. في الحقيقة أن في الرواية دي كل شيء مختلف عن الشكل المعتاد لرواية الفانتازيا العادية: بداية من طريقة تقسييم الفصول، الرمزية الغير عادية الموجودة في أدق تفاصيل وسطور الرواية، التساؤلات الفلسفية (اللي صراحة مشفتش قبل كدا رواية فانتازيا بتخاطب القارئ بتساؤلات، وأفكار مشابهة).. الكاتب فعلا أخدنا في رحلة لأننا نشوف الحياة بكل جوانبها، وصراعاتها، وأملها بمنظور جديد تماماً.. تصميم العالم كان مبهر، ديستوبي للغاية حتى في أدق تفاصيله، لكن مع دا قدر الكاتب أنه ينوع في أجزائه المختلفة، والأهوال اللي الأبطال بيتعرضوا لها مع كل محطة جديدة في رحلتهم بطريقة جنبت أن يكون فيه ذرة ملل واحدة في سير الأحداث. لغة الكاتب كانت فصحى سليمة جدا مناسبة للقراء على اختلاف أشكالهم، وقدر أنه يطعمها بكمية اقتباسات غاية في الروعة، ومناسبة لمواقف كتير ممكن نتعرض لها في حياتنا العادية.
الشخصيات: في النقطة دي بالتحديد لازم أشيد تاني بمهارة الكاتب أنه يخلينا نتعلق بشخصيات احنا فعلا مشفناش أي ماضي ليهم ومنعرفش عنهم أي حاجة! لكن برغم دا قدر الكاتب يخلق شخصيات يخلينا احنا اللي نشهد جوانبهم النفسية المبنية على ماضي لسه مش ظاهر لنا، ونتعلق بيهم بشكل كبير على مدار الأحداث.. ودا يخليني اسأل: طب لو الكاتب كان اظهر كل ما يتعلق بالشخصيات دي كان هيوصل مدى تأثرنا بيهم لايه؟! وعشان كدا فعلا الكاتب تميز جدا في النقطة دي.
الملخص: عمل فانتازي عظيم جدا، بيشي أننا قدام موهبة كبيرة، وكاتب تقيل.. قدر أنه يخلق حبكة، وفكرة فلسفية جديدة تماما في إطار فانتازيا مشوقة، وحماسية لأقصى الحدود. ممكن في بعض المواضع حسيت الدراما زايدة شوية لكن مجملاً الأحداث كانت صادمة، ومتصاعدة برتم عالي جدا تخلي القارئ فعلا يلهث وراها، تصميم الشخصيات والعالم (الديستوبي بكل تفاصيله)، اللغة، الوصف، والاقتباسات كانوا في غاية الروعة، وأنا في أشد الانتظار لأعمال الكاتب الجديدة، وبرشح العمل دا بقوة.