يسلِّط هذا البحث الضوءَ على بعض التشكُّلات الشبابية التي طفت على السطح المصري بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، وبالأدق بعد انحسار التيارات الإسلامية التاريخية الكبرى واضمحلال دورها في الداخل المصري إلى حدٍّ كبير. كما يعمل على رسم خريطة ببليوغرافية إجمالية حول التيار العام الذي تنتمي إليه هذه التشكُّلات، ويحاول الإجابة عن سؤال "بدائل الإسلاميين" ومَن سيشغل الفراغ الذي خلفته التيارات الإسلامية القديمة، مع محاولة تحليل الروافد المعرفية والفكرية التي شكَّلت جزءًا من ملامح هذا التيار العام. وقد جعلنا مبنى هذا البحث على الموازنة والمقارنة لهذه التشكُّلات بين أطروحتَيْن: الأولى أطروحة «الإسلام السياسي ومفاهيمه»، والثانية أطروحة «ما بعد الإسلاموية ومفاهيمها»؛ نظرًا لأن كتابة هذا البحث كانت ضمن الملف البحثي الذي طرحه مركز نهوض للدراسات والبحوث بعنوان: «ما بعد الإسلاموية: قراءة في التاريخ والواقع الراهن والمستقبل».
محمد فتوح باحث أكاديمي وكاتب مقالات وملحن ومغن لأغنيات من تأليف منى حلمي وماجد يوسف وسمير الأمير وغيرهم وحصل على الماجستير والدكتوراه في علوم البيئة وعلم النفس البيئي من جامعة عين شمس، قام بتأليف كتابين مهمين هما: - الشيوخ المودرن وصناعة التطرف الديني 2004. - أمركة العالم.. أسلمة العالم.. من الضحية 2006.
ورقة بحثية مهمة جداً جداً وجميلة جداً أشبه بخريطة يمكن تتبع ما جاء فيها إن كنت من المهتمين بالإسلام السياسي، فقد ذكر الكاتب الكثير من الأشياء والأسماء التي أثارت فضولي وقررت البحث والتعلم عنها فرغم أني انهيت الورقة إلا أنها سترافقني فيما سيأتي من تكملة بحثي شعور غريب وأنت تقرأ عندما تكون مويكان(الإنتماء لمويك) ومن طلاب شيخ العمود فكنت أشعر وكأن الكاتب يتحدث عنّي