يقول المؤلف بنسون لي جريسون الموظف بوزارة الخارجية الأمريكية بأنه من المؤسف أن السعودية كانت في الأغلب الأعم في فترة العلاقات الثنائية بين البلدين، ذات أهمية ضئيلة بالنسبة للولايات المتحدة، وكان عدد ضئيل من الأفراد فقط الذين يقررون اتجاهها، إذا ما كانت هناك أي سياسة لها، بينما الجمهور العريض لا يحيط إلا بالنذر اليسير من المعرفة بها والمشاركة فيها. في هذا الموضوع له من الأهمية لهذا البلد بحيث يجب التاريخ علاقات المتحدة مع السعودية أن يكون مألوفة لكل الأمريكيين المهتمين بالشئون الخارجية. وفضلا ذلك فانه يتعين على المسؤولين بالحكومة الأمريكية، المنوط بهم رسم عن السياسة الأمريكية إزاء السعودية، أن يمتلكوا معرفة مفصلة بالتطورات التي وقعت في الماضي بين البلدين وليست المشكلة فقط، في هذا الصدد، أن السعوديين المسؤولين عن هذه الشؤون يکنون لتاريخ العلاقات الثنائية الأمريكية السعودية تقديرة أكبر من نظرائهم الأمريكيين، وإنما أيضا على عكس اتجاه الولايات المتحدة إلى التركيز على أحداث الساعة، نجد أن السعوديين يميلون إلى النظر إلى التطورات الجارية في ارتباطها بتطورات الماضي وبالمستقبل على المدى البعيد... لذلك كرس المؤلف هذا الكتاب لهدف المساعدة على تعويض نقص المعرفة في الولايات المتحدة بما في العلاقات مع السعودية