هذا الكتاب نموذج تفسيري أقدمه بين يدي أهل القرآن وطلبة العلم والمتدبرين..
قراءة تحليلية وموضوعية لسورة البقرة؛ التي انتقلت بالجماعة المسلمة من كونها مجموعة أفراد مسلمين إلى مجتمع مؤسس؛ يشكّل أعظم دولة عرفها تاريخ البشر، وشكلت خريطة استخلافها في الأرض. سميت الكتاب: دستور الاستخلاف
أقدم فيه مزيجاً من العمل التفسيري والنتاج التدبري:
وسورة البقرة لها موضع كبير في صدور الفاتحين القادمين؛ ذلك أنها سورة الخافضة لبني اسرائيل ، النازعة لراية الاستخلاف من أيديهم، والسورة الصانعة لهذه الأمة، المؤهله لها للقيام إلى قيام الساعة بمهمة الاستخلاف في الأرض، والله يؤتي ملكه من يشاء، والله واسع عليم.
وأنا أوصي إخواني ممن يقومون على ثغر الدفاع عن الأقصى ومواجهة اليهود أن يخصوا هذه السورة بالنظر والدرس والعلم والعمل، والله الموفق.