كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي، وبنوايا سرية لدراسة السينما، في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي. إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلًا لها أوقعه في الفقر، بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة، وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها بعد الباروكية الفوكنرية في "عاصفة الأوراق"، تفترض هذه الرواية الثانية خطوة أخرى نحو التقشف، نحو الاقتصاد في التعبير، ويصبح أسلوب الكاتب أكثر نقاء وشفافية. كما أنها، في الوقت نفسه، قصة ظلم وعنف: قصة كولونيل عجوز متقاعد يذهب إلى المرفأ كل يوم جمعة لينتظر وصول الرسالة الرسمية ردًا على مطالبته العادلة بحقوقه مقابل الخدمات التي قدّمها للوطن. ولكن الوطن لا يتلفت إليه
Gabriel José de la Concordia García Márquez was a Colombian novelist, short-story writer, screenwriter and journalist. García Márquez, familiarly known as "Gabo" in his native country, was considered one of the most significant authors of the 20th century. In 1982, he was awarded the Nobel Prize in Literature.
He studied at the University of Bogotá and later worked as a reporter for the Colombian newspaper El Espectador and as a foreign correspondent in Rome, Paris, Barcelona, Caracas, and New York. He wrote many acclaimed non-fiction works and short stories, but is best-known for his novels, such as One Hundred Years of Solitude (1967) and Love in the Time of Cholera (1985). His works have achieved significant critical acclaim and widespread commercial success, most notably for popularizing a literary style labeled as magical realism, which uses magical elements and events in order to explain real experiences. Some of his works are set in a fictional village called Macondo, and most of them express the theme of solitude.
Having previously written shorter fiction and screenplays, García Márquez sequestered himself away in his Mexico City home for an extended period of time to complete his novel Cien años de soledad, or One Hundred Years of Solitude, published in 1967. The author drew international acclaim for the work, which ultimately sold tens of millions of copies worldwide. García Márquez is credited with helping introduce an array of readers to magical realism, a genre that combines more conventional storytelling forms with vivid, layers of fantasy.
Another one of his novels, El amor en los tiempos del cólera (1985), or Love in the Time of Cholera, drew a large global audience as well. The work was partially based on his parents' courtship and was adapted into a 2007 film starring Javier Bardem. García Márquez wrote seven novels during his life, with additional titles that include El general en su laberinto (1989), or The General in His Labyrinth, and Del amor y otros demonios (1994), or Of Love and Other Demons.
حياة كولونيل ينتظر وينتظر ينتظر حقه في خدمة بلاده ينتظلر حقه في تسببه لرغد عيش الجنرالات ينتظر خطاب قد يأتي له في احد الجمعات ينتظر خطابا متأكدا وصوله ولا يعرف ان الأكيد وصوله فقط هو الموت
حياة ديك ينتظر وينتظر ينتظر بطولة، ينتظر فوز ينتظر أن ينول شرف من ورثه للكولونيل ينتظر ويأكل..يأكل وينتظر ينتظر ويأكل..يأكل من لحم الكولونيل
حياة زوجة كولونيل جاء عليها تشرين الأول صعبا تنتظر انتهاء الشهر البارد الذي يزيد من ازمتها الصدرية تنتظر ان يجلب زوجها المال...تنتظر ان يأتي خطاب ولكن الكولونيل ليس لديه من يكاتبه
**************
القصة قصيرة ودرامية ، مكثفة ولكنها نابضة بالحياة والتي تزيد من شعور الانتظار لديك ..فأنت تنتظر، تجوع وتبرد مع ابطالها اعجبني جدا ذكر ماكوندو ، بلدة المائة عام من العزلة و ثورة أوريليانوالشهيرة ربما انقصت النجمة للنهاية التي تركت مفتوحة بالنسبة لي ، وللقارئ عاما من وجهة نظري ولكني ربما اكون ممتنا لهذا...فبخيالي المحب للنهايات السعيدة استطيع تخيل ما سيحدث في يناير و وصراع ديك ابن الكولونيل
هذه المجموعة الصادرة عن دار التنوير؛ وهي بالمناسبة الطبعة الشرعية لأعمال ماركيز (جابو) والتي ستصدر تباعًا، وقد قرأت أن ماركيز قد قال: أن الترجمة العربية لأعماله هي الوحيدة التي لا يعلم عنها أي شئ.
تضم المجموعة القصة الرئيسية الطويلة وهي "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" وقصص أخرى من مجموعة جنازة الأم الكبيرة (1962) وهي: قيلولة الثلاثاء، أحد هذه الأيام، لا يوجد لصوص في هذه القرية، أمسية بالتازار العجيبة، أرملة مونتييل، يوم بعد السبت، ورود اصطناعية، جنازة الأم الكبيرة.
يقول ماركيز: "أعتقد وبغض النظر عن قول النقاد؛ فأفضل أعمالي هي الرواية القصيرة "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" لأنني كتبت فيها الحقيقة كما تحدث بالفعل".
يميز المجموعة المآسي الإنسانية للبسطاء في القرى الفقيرة في كولومبيا، مع شئ من السياسة والدين والظلم والعنف والفساد الواقع على الجميع في كل زمان.
كانت هذه المجموعة ومن قبلها مجموعة عاصفة الأوراق (1955)، بداية ومدخل ومهد روايته الشهيرة "مئة عام من العزلة" بنفس أسماء الأشخاص والقرية الخيالية "ماكوندو" والكولونيل "أورليانو" ويتكرر ظهور الأشخاص في عدة قصص. كما أن ماركيز استوحى معظم الشخصيات من أناس عاشرهم في بلده. مجموعة تصلح كمدخل لأعمال الكاتب الكبير والتعرف على أسلوب الواقعية السحرية المميز لأعماله.
"ألا يوجد شئ للكولونيل؟ ألقى الموظف بالكيس على كتفه ونزل إلى الرصيف وأجاب دون أن يدير رأسه: ليس لدى الكولونيل من يكاتبه".
احداث القصة وحياة الكولونيل تمثل بما لقيه الكاتب العظيم ماركيز حين كان يعمل في باريس وحين فقد وظيفته فعاش حياة العوز حيث أنه لم يكن يملك قوت يومه.
"دون ساباس" يمثل الاستغلاليون الذين يزدهرون على حساب الشرفاء في وقت أزمات الأوطان. فهم حيناً بكسبهم المناصب عن طريق النفاق وحيناً بالغنى والكسب الوفير والتخمة عن طريق الفساد والأستغلال والرشوة.
ارى رمزية "الديك" في القصة هي للكرامة والصمود والصبر الجميل. وهو صبر الشرفاء عله يأتي يوم يزهر فيه الربيع بعد طول أنتظار.
مشروع قراءة السنة دي هو عمنا "ماركيز" الراجل المحترم والحقيقة أن لقب "العم" بالنسبة لي هو أقرب للحميمية والأسلوب القصصي السلس الجميل لكنه يحمل في طياته الكثير والكثير..
هذه المجموعة القصصية ساحرة بكل معنى الكلمة، مهارة خلق حكايات من قرية واحدة في زمن واحد بهذا الشكل أثارت إعجابي بشدة وجعلتني أربط جميع الشخصيات ببعضها البعض ( رغم أن القصص منفصلة). أعجبني أسلوب ماركيز؛ مزيج من السخرية والواقع المرير ومن أكثر القصص التي أعجبتني: - ليس لدى الكولونيل من يكاتبه - لا يوجد لصوص في هذه القرية - قيلولة الثلاثاء - جنازة الأم الكبيرة
مجموعة قصص، بعضها رائع وبعضها عادي.. رغم أن هذه القصص كتبت قبل مئة عام من العزلة الا أني لا أنصح بقراءتها الا بعد الإنتهاء من قراءة مئة عام من العزلة، لأن القارئ سيمر بالعديد من شخصيات تلك الرواية التي سيتردد ذكرها في هذه القصص مبتورة تارة، ومقتضبة تارة أخرى، ولربما أربكت القارئ وأفسدت عليه بعض أحداث الرواية.
The Colonel Has No One to Write To by Gabriel Marquez . The story of an elderly colonel whose only son was killed by police. The colonel lives in utter destitution in a shack directly behind him, with his asthmatic wife and his son, a fighting rooster. . The colonel hopes that his life will change when he receives a letter of approval to enhance his pension, which he has waited for without despair for fifteen years, and that his rooster will win the match of cocks in a few months! . Where will the colonel obtain food for himself, his wife, and your rooster during this time? . The novel might seem as if it's quite superficial in terms of concept, but it is quite the opposite in terms of reflecting feelings of need, dignity, and patience in the character of the colonel, in addition to the role of secondary characters in supporting the main plot.
مراجعة كتاب: ليس لدى الكولونيل من يكاتبه وقصص أخرى تأليف : غابرييل غارسيا ماركيز ترجمة: صالح علماني عددٍ الصفحات: ٢٠٧ : ملخص الكتاب : الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية تحتوي على قصة الكولونيل: ليس لدى الكولونيل من يكاتبه، وقيلولة الثلاثاء، لا يوجد لصوص في هذه القرية ، أمسية بالتازار العجيبة ، أرملة مونتييل ، يوم بعد السبت ، ورود اصطناعية، وجنازة الأم الكبيرة. : في قصة ( ليس لدى الكولونيل من يكاتبه) يوضح غابرييل حالة الكولونيل العجوز ( المتقاعد من الحرب الاهلية ) حيث كان يعيش مع زوجته المريضة في حالة من الفقر والعوز وهو ينتظر رسالة رسمية تخطره باستحقاقه للمعاش التقاعدي الذي ينتظره أكثر من خمسين سنة . يذهب الكولونيل كل جمعة وهو ينتظر سفينة البريد على أمل أن تأتي الرسالة المرتقبة! : وهو إلى جانب انتظاره الطويل يرعى ديك المصارعة الذي تركه أبنه ! ( هل يأتي الفرج وينال الكولونيل أمنيته بعد طول انتظار ؟ أم يحدث العكس) : أعجبتني قصص أخري في هذا الكتاب ومن ضمنها : لا يوجد لصوص في هذه القرية ورود اصطناعية جنازة الأم الكبيرة. : اقتباسات: قالت له زوجته في تلك الليلة: لقد انتظرنا مافيه الكفاية. يجب أن يكون للمرء صبر الجواميس مثلك لينتظر رسالة طوال خمس عشرة عاما . تحقق الكولونيل من أن أربعين سنة من الحياة المشتركة، ومن الجوع المشترك، والمعاناة المشتركة، لم تكن كافية ليتعرف على زوجته ، وأحس كذلك بأن شيئا قد شاخ في الحب أيضا . قالت المرأة : إنني متعبة. فأنتم معشر الرجال لا تنتبهون إلى مشاكل البيت. لقد وضعت عدة مرات أحجارا في القدر و غليتها كي لا يعرف الجيران أنه ليس لدينا مانملأ به القدر. : تقييم الكتاب: كتاب ممتع ويدعو القارئ للتفكير فى بعض قصصه. أعطيته في الgoodreads: 4/5 : #ليس_لدى_الكولونيل_من_يكاتبه#غابرييل_غارسيا_ماركيز #القراء_البحرينيين #
قرأت بمكان ما انه غابرييل كتب روايته المشهوره "مئة عام من العزله " بس عشان يحمس الناس تقرأ روايته هذي و هي افضل اعماله بالنسبه له ,ironically one hundred years got more rep و اشتهرت اكثر و هي اللي صنعت اسمه..ما انصح احد يقرأ هذي الروايه قبل مئة عام لأنه ابدا ما بيفهم حاجه و بيخرب هذي الروايه عليه.
وقفت اقرأ مئة عام halfway و كنت ابحث عن دافع اكملها و هذا الكتاب كان الدافع فما واجهت مشكلة عدم تمييز الشخصيات او شي ، الكتاب خفيف جدا و عبارة عن short stories و حسيته على عكس مئة عام اقل fantastical؟ if that’s the word anyway بس worth it ..
قرائته عطتني جو عصر يوم حار بمنتصف جولاي in the most good way possible… idk
تدور أحداث الرواية حول الكولونيل، هذا الرجل العجوز الذي قضى حياته في انتظار رسالة رسمية تؤكد استحقاقه لمعاشه التقاعدي كمحارب قديم في الحرب الأهلية. كل يوم جمعة، يتوجه الكولونيل إلى رصيف الميناء ببدلة رسمية مهترئة، منتظراً وصول البريد، ليعود في كل مرة بخيبة أمل يردد معها ساعي البريد جملته الشهيرة: "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه".
هذا الانتظار ليس مجرد فعل زمني، بل هو تجسيد للعبثية حيث لا يكتب ماركيز هنا عن بطل خارق، بل عن بطل مهمش تحول وطنه إلى آلة بيروقراطية صماء تتجاهل تضحيات أبنائها.
يبرز الديك في الرواية كشخصية رئيسية ثالثة بجانب الكولونيل وزوجته. هذا الديك هو الإرث الوحيد المتبقي من ابنهما أغوسطين الذي قُتل لأسباب سياسية. بالنسبة للزوجة، الديك هو عبء مادي يستهلك قوتهم القليل، أما بالنسبة للكولونيل، فهو يعتبره امتداد لابنه الراحل ورمز للمقاومة ضد الفقر والنسيان.
يتجلى ذكاء ماركيز في هذه الرواية في تصوير الفقر لا كحالة مثيرة للشفقة، بل كمعركة للحفاظ على الكرامة والكبرياء حيث يتظاهر الكولونيل وزوجته بالشبع أمام الجيران، ويغليان الحصى في القدر ليظن الناس أن لديهم طعاماً ينضج. إنها رواية عن الفقر والتعفف الذي يرفض الانكسار أمام سطوة الحاجة.
ابتعدت هذه الرواية عن الواقعية السحرية الفانتازية التي تعودنا عليها من ماركيز، وارتكزت على الواقعية الصارمة بأسلوب مليء بالجمل قصيرة، والوصف الجاف والمباشر، مما يعكس مرارة العيش وضيق الخناق الذي يشعر به الأبطال. كما أن عدم تسمية الشخصيات (الكولونيل، الزوجة) يعطي الرواية بعداً شمولياً، فالبطل ليس فرداً واحداً، بل هو رمز لآلاف المنسيين في زوايا التاريخ.
يختم ماركيز الرواية بقوة عندما تسأله زوجته بيأس: "ماذا سنأكل؟" فيجيب الكولونيل بكلمة واحدة تعبر عن ذروة التحدي والعدمية. لقد اختار الكولونيل أن يأكل الفراغ على أن يبيع كرامته أو يتخلى عن أمله الأخير. رواية كُتبت كمرثية للصبر، وكنقد لاذع للأنظمة السياسية التي تقتات على أعمار شعوبها ثم تتركهم للصدأ والنسيان.
اسم الكتاب: ليس لدى الكولونيل من يكاتبه وقصص أخرى المؤلف: غابرييل غارسيا ماركيز الصفحات: 208 رقم الكتاب: 276
"ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" عبارة عن قصة أو نوفيلا قصيرة، ملحق معها مجموعة جنازة الأم الكبيرة القصصية، تدور الرواية الأولى حول كولونيل متقاعد، وتختلف المجموعة القصصية بأحداثها، وترابطها، وشخصياتها الكثيرة.
وفي الحقيقة، قد لا أبالغ إن قلت أن معظم هذه القصص ليست مفهومة تماماً، بعض الشيء فقط، وهذا أمر مؤسف فعلاً، أعتقد لخصوصية القصص، الاجتماعية والثقافية، والجغرافية، كونها ترتبط بروابط متينة، بعيدة عن الروابط المعروفة بالقصص العربية بالطبع، وهذا أمر لا بد منه، وليست المرة الأولى التي قرأت فيها قصصاً مترجمة.
القصة الأولى هي الأجمل وهي عنوان الكتاب، تفاصيل ماركيز العتيقة كانت واضحة وأضافت الكثير، البؤس الذي رافق كلماته، الأمل في النجاة وفي تغيير الواقع حتى آخر لحظة، تفاصيل عشناها مع ماركيز ومع الكولونيل في بيته العفن.
الزمن الذي قص فيه ماركيز حكاياته تلاءم مع البؤس العظيم لهذه القصص، حكايا انسانية وشعور متواصل يُبثّ بين الكلمات ليوصل احساس الكاتب محاولًا في كلّ صفحة زجّ القارئ في روح النّص.
قصة بائسة عن مشكلة إنسانيّة أزليّة وهي: حياة التفاهة بعد تجربة مجيدة وكيف يعيش الإنسان الرتابة بعد الإثارة عن الكولونيل الذي يبيع ذاته لأجل ديكه ولا يبقى له من ذكرياته إلا كبرياؤه الأحمق
تقييم الكتاب ⭐️⭐️⭐️ عنوان الكتاب: "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز وترجمة: صالح علماني عدد الصفحات: 207 صفحات دار النشر: دار التنوير للطباعة والنشر . رأيي: "هذا الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية من 9 قصص منوعة جمعت بين المرح والأسى وتضمنت حس الفكاهه والسخرية، افتتح الكتاب بقصة (ليس لدى الكولونيل من يكاتبه)، تلتها قصة (قيلولة الثلاثاء) وقصة (أحد هذه الأيام) وقصة (لا يوجد لصوص في هذه القرية) وقصة (أمسية بالتازار العجيبة) وقصة (أرملة مونتييل) وقصة (يومٌ بعد السبت) وقصة (ورود اصطناعية) وقصة (جنازة الأم الكبيرة). أعجبتني أسلوب الكاتب ومن القصص التي اعجبتني قصة (لا يوجد لصوص في هذه القرية) وقصة (ليس لدى الكولونيل من يكاتبه) وهي أطول قصة في الكتاب وتدور أحداثها عن كولونيل عاش مع زوجته يصارع الفقر وينتظر رسالة من البريد ليستلم مستحقاته بسبب تقاعده ولكن الانتظار طال لمدة 15 عام فاضطر لبيع أغلب ما يملك عدا ديك وساعة ولوحة، وأما الديك فهو عزيز عليه لسببين الأول أنه يعود لإبنه الذي قتل وثاني لانه ربما يدر عليهم مبلغًا في مدينته التي يهتم سكانها بمصارعة الديكة ولكنهم حتى وقت الصراع يتعين عليهم تغذيت الديك وهذا يأثر على ميزانيتهم، إذ يضطرون في بعض الاحيان إلا توفير الغذاء للديك ويحرمون أنفسهم، فماذا سيحدث مع الكولونيل هل ستصله الرسالة وماذا عن الديك هل سيربحه من خلاله ويودع الفقر؟"
اعجبتني رواية ( ليس لدى الكولونيل من يكاتبه ) رواية رائعة .. كنت سابقا قد قرأت عن ماركيز في كتاب ( في صحبة الكتب) للكاتب العراقي علي حسين .. تحدث فيه عن حياة ماركيز الصعبة و الديون التي تراكمت عليه و انتظار الدائنين ( اللحام و الخضار و بائع الحليب .. الخ) ليبيع كتابه ( مئة عام من العزلة ) ليقوم بسداد ديونه .. ما لمسته في هذه الرواية و تفاصيلها هو الظلم و الحظ العاثر و الجوع و الفقر و العازه .. اما القسم الثاني من الرواية لم يعجبني وجدته ممل .
رواية ( ليس لدى الكولونيل من يكاتبه ) وقصص اخرى.. لـ الكاتب: غابرييل غارسيا ماركيز.. ترجمة: صالح علماني رحمه الله.. الصفحات: ٢٠٧ •عباره عن مجموعه من النوفيلات "القصص القصيره" واغلبها بنهايه مبهمه او مفتوحه.. •بالنسبه للقصه الاولى والتي حملت اسم الكتاب كانت الاطول من بينهن، وبنظري كانت الاجمل والامتع والجدير بالذكر انها حصلت على جائزة نوبل للاداب.. •الملفت ان هناك تركيز وعوامل مشتركه في جميع القصص، وهي (الكآبه-كبار السن-الحر الشديد-الشمس الساطعه-الرطوبه-الخشب-المطر وخريره بالاسقف- المسافات بين القرى-الابواب الخشبيه-الاهمال-البؤس-الخوف-الفقر-الجوع-النوم-اللامبالاة-قريه-غرباء-شوارع خاليه) وبجميع حواسي شعرت بتلك العوامل لما يملكه الكاتب من اسلوب دقيق انساني وعاطفي فريد، و دقه في الوصف.. •كُتِبت قبل رواية مائة عام من العزله، وكما قال كل من قرأ هذه الاخيره، انها بتفاصيل مشتركه مع هذه المجموعه القصصيه.. •ليس لدى الكولونيل من يكاتبه تحفه ادبيه، لا تنسى تفاصيلها وشخوصها..
اشتياق كبير لماركيز وللأدب اللاتيني بعد انقطاع وليس لدى الكولونيل من يكاتبه تجعلك تشتم روائح أمريكا اللاتينية كما تركتها من قبل. هنا كولونيل متقاعد شارك في الثورة وينتظر راتبه التقاعدي منذ ١٥ عاما. لا يملك الكولونيل سوى جسدا بدأت أمعاؤه بالتعفن وزوجة عجوز مصابة بالربو وابن متوفى وديك مصارعة وأملًا في بريد يصله يوم الجمعة.
- خلال ستة وخمسين عاما - منذ انتهت الحرب الأهلية الأخيرة - لم يفعل الكولونيل شيئا سوى الانتظار. وكان شهر أكتوبر أحد الأشياء القليلة التي تصل في موعدها.
- إنني أعتني بنفسي لأكون صالحا للبيع. وقد بعت نفسي لمصنع يصنع المزامير من العظام الطويلة.
- وأَحس كذلك بأن شيئًا شاخ في الحب أيضًا.
-عشرون عاما وأنا انتظر العصافير الملونة التي يعدونك بها بعد كل انتخابات، ولم يبقى لنا من ذلك الانتظار كله سوى ابن ميت، لا شيء سوى ابن ميت.
-أنت تموت جوعا. كل هدا لتتأكد من أن الوقار لا يؤكل.
انتقد ماركيز هنا البيروقراطية والفساد الحكومي، في تصوير لمعاناة الكولونيل المتقاعد الذي ينتظر راتبه التقاعدي منذ 15 عاماً الذي وعد به لكن دونا جدوى، وكيف عاش هو وزوجته الفقر المدقع ورغم ذلك حافظوا على كبريائهم.
نهاية الرواية مفتوحة وقوية في نفس الوقت، حيث يقرر الكولونيل الاحتفاظ بالديك المقاتل الذي ورثة من ابنه رغم حاجتهم للمال. حيث يدور الحوار الأخير عندما تسأله زوجته المريضة "وماذا سنأكل؟" في إشارة إلى قرارهما الاحتفاظ بديك المصارعة رغم فقرهم الشديد وحاجتهم للمال، يجيب الكولونيل بعبارته الشهيرة: "سنأكل البراز".
مجموعة قصصية مختلفة تتشابه بالبؤس و الكآبة و المكان و الزمان باختلاف الأشخاص .. بعضها ممل والنهايات تقطع بك الحبل و تُبقيك في المنتصف .
المكان في قرية منسية في عقل ماركيز في بعض قصصه تُدعى ( ماكوندو ) و يُطلق عليها اسم آخر في قصص أخرى . الوقت هو شهر آب حيث القيظ اللاهب وصلني من الصفحات و كنت أشعر بالحر و أمطار من العرق وأنا اقرأ .. أرجوحة النوم هي واحدة يتبدل بها الشخوص فقط كلٌ على حسب قصته .. تجرعت كأس الفقر المدقع الذي عاشه ماركيز والذي انعكس واضحًا وجليًا بقصصه و أبطاله عاثري الحظ .. انتظار الدائنين و المطالبات المالية و قلة الطعام .. تجرعت كل البؤس في قصصه دُفعة واحدة دون أن اعترض .. كانت البلدة ميتة بشوارع بلا عشب لا نهائية و مغبرة ، و بيوت خشبية كالحة ، أسطحها من التويتاء ، تبدو غير مأهولة تُغطيها سماء عميقة فوق حرّ خانق
في هذه القصص تظهر ملامح من روايته " مائة عام من العزلة " حيث كتبها قبلها الشخصيات و قرية ماكوندو والكولونيل فاذا كنت لم تقرأ بعد "مائة عام من العزلة" لا أنصحك بقرائتها سوف تستبق على نفسك الجو العام للرواية .. أفضل قصة نالت إعجابي هي : يومٌ بعد السبت . نمير حواري 🌷
كيف يستمر الإنسان في الحياة عندما لا يملك سوى الانتظار؟
هذا هو السؤال الذي ظل حاضرًا معي طوال قراءة ليس لدى الكولونيل من يكاتبه. الرواية تبدو بسيطة جدًا: كولونيل عجوز ينتظر خطابًا بمعاشه منذ سنوات، لكنه لا يصل أبدًا. ومع ذلك يظل ينتظر.
لكن ماركيز لا يكتب هنا عن خطاب أو معاش فقط، بل عن إنسان يتمسك بالأمل كأنه آخر ما تبقى له من كرامة. الكولونيل فقير، جائع، ومنسي، لكنه لا يريد أن يعترف بالهزيمة.
الديك في الرواية ليس مجرد ديك، بل رمز للأمل ولذكرى الابن ولشيء ما يمكن أن ينتصر في النهاية، حتى لو كان الواقع كله يقول العكس.
وأقوى ما في الرواية بالنسبة لي كان الاقتباس الأخير:
“لقد احتاج الكولونيل لخمس وسبعين سنة، الخمس وسبعين سنة التي عاشها دقيقة دقيقة، ليصل إلى هذه اللحظة، فأحس بالنقاء الواضح، وبأنه لا يُقهر في اللحظة التي رد بها: خراء.”
هذه الجملة تلخص الرواية كلها. ليست يأسًا، بل لحظة تمرد أخيرة. لحظة إنسان لم يعد يملك شيئًا تقريبًا، لكنه ما زال يملك كرامته.
رواية قصيرة، هادئة، لكنها تترك سؤالًا كبيرًا بعد انتهائها: هل الأمل ينقذ الإنسان، أم يجعله يواصل احتمال ما لا يُحتمل؟
هذا الكتاب يحتوي على نوفيلا ليس لدى الكولونيل من يكاتبه وقصص اخرى قصيرة لم أقرأها بعد ولكن اردت وشع مراجعة لأهم نوفيلا في الكتاب. . بطل الرواية ضابط سابق برتبة كولونيل شارك في الحرب الأهلية الكولومبية ووعدوه أن يصرفوا له راتب تقاعدي بناء على مجهوداته، ولكن تمر السنين وهو يذهب لمكتب البريد اسبوعيا لاستلام راتبه ولكن لا يجد شيئا، فيضع أمله على ديك ابنه المقتول في احد الصراعات الغير منتهية لكي يدخل في مصارعة ديكة على أمل أخذ نقود تكفيه، فما هو مصير الكولونيل؟ . تخيل أن يضيع عمرك كله وأنت تنتظر شيئا أنت متأكد أنك في قرارة نفسك أنك لن تحصل عليه؟ ولكن ليس بيدك إلا الانتظار؟ فأنت أفقر وأضعف من أن تجد حلا آخر. هذا هو حال الكولونيل، شيخ سبعيني وهن عظمه في مواجهة سلطة فاسدة لا يستطيع أن يأخذ منها أبسط حقوقه كرجل متقاعد لا يملك مصدر دخل آخر
تجربتي الأولى لقلم ماركيز، وبعد أكثر من أربع أشهر أخيرا أكملت كتاب. تجربة غريبة، معايشة عالية الجودة في الريف الكولومبي بِحر اكتوبر و نسمات ديسمبر. تشبيهات كثيفة و أمثال شعبية كانت صعبة الفهم ولكن تضفي لمسة أصالة على النص. قصة بسيطة عن كولونيل متقاعد لا يمكلك في حياته سوى زوجة عجوز و ديك مصارعة و وعد بسداد الراتب المتأخر لخمسة عشر سنة. تتجلى الوحدة و العزلة في جملة "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" التي قالها الكولونيل لطبيب القرية في مكتب البريد بعد ان أعلمه الموظف بأن لا رسائل له كالعادة. تعليق واحد على الرواية و هي ترجمة صالح علماني الي تميل للضعف و الهشاشة و صعوبة إيصال الصورة بكامل الوضوح.
رواية "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" لغابرييل غارسيا ماركيز هي تحفة أدبية مكثفة، تجسد الصبر في أبهى وأقسى صوره. هي قصة رجل ينتظر "رسالة" لم تأتِ أبدًا، يعيش على بصيص أمل واهٍ في ظل فقر مدقع وكرامة لا تنكسر.
تكمن عبقرية ماركيز هنا في قدرته على جعلك تشعر بثقل الوقت والانتظار. الرواية ليست مجرد سرد لحياة كولونيل متقاعد، بل هي قصيدة عن الكبرياء الإنساني في وجه الخذلان والفقر. الكولونيل، رغم جوعه وضياع سنوات عمره، يرفض التخلي عن ديكه الذي يمثل رمزًا للمقاومة والكرامة أمام واقع مرير. إنها رواية هادئة لكنها تترك في النفس أثرًا لا يمحى.
- "الإنسان لا يولد مرة واحدة يوم تلدُه أمه، بل إن الحياة تجبره أن يولد من جديد وبشكل متكرر."
تنطلق الرحلة في قصة الكولونيل المتقاعد وزوجته في انتظار رسالة أو من يكاتبه بناءً على الخدمات الجليلة التي قدمها للوطن، هل من أحد يلتفت ويرفق في حاله من جمر المعاناة؟. الانتظار حمل ثقيل يحمله الإنسان على كتفه، بينما الحياة مرتبطة بالكثير من المصاعب التي نكون أمامها وجهاً لوجه.
بينما كان من الممكن أن أشاهد كولونيل في ميدان الحرب وهذه الصراع المصور الذي نشاهده في الوثائقيات بالعادة وتكون لحظتها المشاعر جياشة والقشعريرة في مراحل متقدمة، ولكن لحظة ماذا عن كل ما قلته على أرض الواقع داخل قصتنا ؟، ماذا يكون جزاء الخدمة الطويلة؟ "ذرات البن مختلطة بصدأ العلبة".
لم أستمتع بأغلبية القصص ولو أنني استمتعت بالحوار الساخر في بعضها، الإسقاطات والتأريخ لفترة مهمة في كولومبيا من خلال شخصيات القصص. قصة "جنازة الأم الكبيرة" هي مبالغة في الرمزية إلى حد الملل، قصة الكولونيل وقيلولة الثلاثاء يبدوان كقصص غير مكتملة لا أدري لِمَ. أعجبني ربط بعض القصص ببعضها البعض وتواجد شخصيات من أعمال أخرى لماركيز.
يبرع ماركيز في سرد قصص عن أبطال كبار السن. يغرق القاريء في تفاصيل دقيقة وحوارات قصيرة لكن ممتعة. في قصة "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه"، يحكي لنا ماركيز عن الانتظار.. عن اللاجدوى.. إن الكولونيل في رأيي هو سيزيف آخر يدحرج الحجر كل يوم في انتظار نتيجة جديدة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
هو الكتاب بي قصص حلوه بس شويه ملل و يعني هواي تفاصيل ماله داعي بس جميل السرد و قصه ليس لدا الكولونيل من يكاتبه و قيلوله الثلاثاء و أمسيه بالتازار العجيبه هذني استمتعت بيهن حلوات على كل ، الكتاب جميل لكن ( الكاتب هواي يحجي )