كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي، وبنوايا سرية لدراسة السينما، في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي. إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلًا لها أوقعه في الفقر، بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة، وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها بعد الباروكية الفوكنرية في "عاصفة الأوراق"، تفترض هذه الرواية الثانية خطوة أخرى نحو التقشف، نحو الاقتصاد في التعبير، ويصبح أسلوب الكاتب أكثر نقاء وشفافية. كما أنها، في الوقت نفسه، قصة ظلم وعنف: قصة كولونيل عجوز متقاعد يذهب إلى المرفأ كل يوم جمعة لينتظر وصول الرسالة الرسمية ردًا على مطالبته العادلة بحقوقه مقابل الخدمات التي قدّمها للوطن. ولكن الوطن لا يتلفت إليه
Gabriel José de la Concordia García Márquez was a Colombian novelist, short-story writer, screenwriter and journalist. García Márquez, familiarly known as "Gabo" in his native country, was considered one of the most significant authors of the 20th century. In 1982, he was awarded the Nobel Prize in Literature.
He studied at the University of Bogotá and later worked as a reporter for the Colombian newspaper El Espectador and as a foreign correspondent in Rome, Paris, Barcelona, Caracas, and New York. He wrote many acclaimed non-fiction works and short stories, but is best-known for his novels, such as One Hundred Years of Solitude (1967) and Love in the Time of Cholera (1985). His works have achieved significant critical acclaim and widespread commercial success, most notably for popularizing a literary style labeled as magical realism, which uses magical elements and events in order to explain real experiences. Some of his works are set in a fictional village called Macondo, and most of them express the theme of solitude.
Having previously written shorter fiction and screenplays, García Márquez sequestered himself away in his Mexico City home for an extended period of time to complete his novel Cien años de soledad, or One Hundred Years of Solitude, published in 1967. The author drew international acclaim for the work, which ultimately sold tens of millions of copies worldwide. García Márquez is credited with helping introduce an array of readers to magical realism, a genre that combines more conventional storytelling forms with vivid, layers of fantasy.
Another one of his novels, El amor en los tiempos del cólera (1985), or Love in the Time of Cholera, drew a large global audience as well. The work was partially based on his parents' courtship and was adapted into a 2007 film starring Javier Bardem. García Márquez wrote seven novels during his life, with additional titles that include El general en su laberinto (1989), or The General in His Labyrinth, and Del amor y otros demonios (1994), or Of Love and Other Demons.
مشروع قراءة السنة دي هو عمنا "ماركيز" الراجل المحترم والحقيقة أن لقب "العم" بالنسبة لي هو أقرب للحميمية والأسلوب القصصي السلس الجميل لكنه يحمل في طياته الكثير والكثير..
هذه المجموعة القصصية ساحرة بكل معنى الكلمة، مهارة خلق حكايات من قرية واحدة في زمن واحد بهذا الشكل أثارت إعجابي بشدة وجعلتني أربط جميع الشخصيات ببعضها البعض ( رغم أن القصص منفصلة). أعجبني أسلوب ماركيز؛ مزيج من السخرية والواقع المرير ومن أكثر القصص التي أعجبتني: - ليس لدى الكولونيل من يكاتبه - لا يوجد لصوص في هذه القرية - قيلولة الثلاثاء - جنازة الأم الكبيرة
مجموعة قصص، بعضها رائع وبعضها عادي.. رغم أن هذه القصص كتبت قبل مئة عام من العزلة الا أني لا أنصح بقراءتها الا بعد الإنتهاء من قراءة مئة عام من العزلة، لأن القارئ سيمر بالعديد من شخصيات تلك الرواية التي سيتردد ذكرها في هذه القصص مبتورة تارة، ومقتضبة تارة أخرى، ولربما أربكت القارئ وأفسدت عليه بعض أحداث الرواية.
The Colonel Has No One to Write To by Gabriel Marquez . The story of an elderly colonel whose only son was killed by police. The colonel lives in utter destitution in a shack directly behind him, with his asthmatic wife and his son, a fighting rooster. . The colonel hopes that his life will change when he receives a letter of approval to enhance his pension, which he has waited for without despair for fifteen years, and that his rooster will win the match of cocks in a few months! . Where will the colonel obtain food for himself, his wife, and your rooster during this time? . The novel might seem as if it's quite superficial in terms of concept, but it is quite the opposite in terms of reflecting feelings of need, dignity, and patience in the character of the colonel, in addition to the role of secondary characters in supporting the main plot.
قرأت بمكان ما انه غابرييل كتب روايته المشهوره "مئة عام من العزله " بس عشان يحمس الناس تقرأ روايته هذي و هي افضل اعماله بالنسبه له ,ironically one hundred years got more rep و اشتهرت اكثر و هي اللي صنعت اسمه..ما انصح احد يقرأ هذي الروايه قبل مئة عام لأنه ابدا ما بيفهم حاجه و بيخرب هذي الروايه عليه.
وقفت اقرأ مئة عام halfway و كنت ابحث عن دافع اكملها و هذا الكتاب كان الدافع فما واجهت مشكلة عدم تمييز الشخصيات او شي ، الكتاب خفيف جدا و عبارة عن short stories و حسيته على عكس مئة عام اقل fantastical؟ if that’s the word anyway بس worth it ..
قرائته عطتني جو عصر يوم حار بمنتصف جولاي in the most good way possible… idk
اعجبتني رواية ( ليس لدى الكولونيل من يكاتبه ) رواية رائعة .. كنت سابقا قد قرأت عن ماركيز في كتاب ( في صحبة الكتب) للكاتب العراقي علي حسين .. تحدث فيه عن حياة ماركيز الصعبة و الديون التي تراكمت عليه و انتظار الدائنين ( اللحام و الخضار و بائع الحليب .. الخ) ليبيع كتابه ( مئة عام من العزلة ) ليقوم بسداد ديونه .. ما لمسته في هذه الرواية و تفاصيلها هو الظلم و الحظ العاثر و الجوع و الفقر و العازه .. اما القسم الثاني من الرواية لم يعجبني وجدته ممل .
رواية ( ليس لدى الكولونيل من يكاتبه ) وقصص اخرى.. لـ الكاتب: غابرييل غارسيا ماركيز.. ترجمة: صالح علماني رحمه الله.. الصفحات: ٢٠٧ •عباره عن مجموعه من النوفيلات "القصص القصيره" واغلبها بنهايه مبهمه او مفتوحه.. •بالنسبه للقصه الاولى والتي حملت اسم الكتاب كانت الاطول من بينهن، وبنظري كانت الاجمل والامتع والجدير بالذكر انها حصلت على جائزة نوبل للاداب.. •الملفت ان هناك تركيز وعوامل مشتركه في جميع القصص، وهي (الكآبه-كبار السن-الحر الشديد-الشمس الساطعه-الرطوبه-الخشب-المطر وخريره بالاسقف- المسافات بين القرى-الابواب الخشبيه-الاهمال-البؤس-الخوف-الفقر-الجوع-النوم-اللامبالاة-قريه-غرباء-شوارع خاليه) وبجميع حواسي شعرت بتلك العوامل لما يملكه الكاتب من اسلوب دقيق انساني وعاطفي فريد، و دقه في الوصف.. •كُتِبت قبل رواية مائة عام من العزله، وكما قال كل من قرأ هذه الاخيره، انها بتفاصيل مشتركه مع هذه المجموعه القصصيه.. •ليس لدى الكولونيل من يكاتبه تحفه ادبيه، لا تنسى تفاصيلها وشخوصها..
مجموعة قصصية مختلفة تتشابه بالبؤس و الكآبة و المكان و الزمان باختلاف الأشخاص .. بعضها ممل والنهايات تقطع بك الحبل و تُبقيك في المنتصف .
المكان في قرية منسية في عقل ماركيز في بعض قصصه تُدعى ( ماكوندو ) و يُطلق عليها اسم آخر في قصص أخرى . الوقت هو شهر آب حيث القيظ اللاهب وصلني من الصفحات و كنت أشعر بالحر و أمطار من العرق وأنا اقرأ .. أرجوحة النوم هي واحدة يتبدل بها الشخوص فقط كلٌ على حسب قصته .. تجرعت كأس الفقر المدقع الذي عاشه ماركيز والذي انعكس واضحًا وجليًا بقصصه و أبطاله عاثري الحظ .. انتظار الدائنين و المطالبات المالية و قلة الطعام .. تجرعت كل البؤس في قصصه دُفعة واحدة دون أن اعترض .. كانت البلدة ميتة بشوارع بلا عشب لا نهائية و مغبرة ، و بيوت خشبية كالحة ، أسطحها من التويتاء ، تبدو غير مأهولة تُغطيها سماء عميقة فوق حرّ خانق
في هذه القصص تظهر ملامح من روايته " مائة عام من العزلة " حيث كتبها قبلها الشخصيات و قرية ماكوندو والكولونيل فاذا كنت لم تقرأ بعد "مائة عام من العزلة" لا أنصحك بقرائتها سوف تستبق على نفسك الجو العام للرواية .. أفضل قصة نالت إعجابي هي : يومٌ بعد السبت . نمير حواري 🌷
هذا الكتاب يحتوي على نوفيلا ليس لدى الكولونيل من يكاتبه وقصص اخرى قصيرة لم أقرأها بعد ولكن اردت وشع مراجعة لأهم نوفيلا في الكتاب. . بطل الرواية ضابط سابق برتبة كولونيل شارك في الحرب الأهلية الكولومبية ووعدوه أن يصرفوا له راتب تقاعدي بناء على مجهوداته، ولكن تمر السنين وهو يذهب لمكتب البريد اسبوعيا لاستلام راتبه ولكن لا يجد شيئا، فيضع أمله على ديك ابنه المقتول في احد الصراعات الغير منتهية لكي يدخل في مصارعة ديكة على أمل أخذ نقود تكفيه، فما هو مصير الكولونيل؟ . تخيل أن يضيع عمرك كله وأنت تنتظر شيئا أنت متأكد أنك في قرارة نفسك أنك لن تحصل عليه؟ ولكن ليس بيدك إلا الانتظار؟ فأنت أفقر وأضعف من أن تجد حلا آخر. هذا هو حال الكولونيل، شيخ سبعيني وهن عظمه في مواجهة سلطة فاسدة لا يستطيع أن يأخذ منها أبسط حقوقه كرجل متقاعد لا يملك مصدر دخل آخر
تجربتي الأولى لقلم ماركيز، وبعد أكثر من أربع أشهر أخيرا أكملت كتاب. تجربة غريبة، معايشة عالية الجودة في الريف الكولومبي بِحر اكتوبر و نسمات ديسمبر. تشبيهات كثيفة و أمثال شعبية كانت صعبة الفهم ولكن تضفي لمسة أصالة على النص. قصة بسيطة عن كولونيل متقاعد لا يمكلك في حياته سوى زوجة عجوز و ديك مصارعة و وعد بسداد الراتب المتأخر لخمسة عشر سنة. تتجلى الوحدة و العزلة في جملة "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" التي قالها الكولونيل لطبيب القرية في مكتب البريد بعد ان أعلمه الموظف بأن لا رسائل له كالعادة. تعليق واحد على الرواية و هي ترجمة صالح علماني الي تميل للضعف و الهشاشة و صعوبة إيصال الصورة بكامل الوضوح.
تنطلق الرحلة في قصة الكولونيل المتقاعد وزوجته في انتظار رسالة أو من يكاتبه بناءً على الخدمات الجليلة التي قدمها للوطن، هل من أحد يلتفت ويرفق في حاله من جمر المعاناة؟. الانتظار حمل ثقيل يحمله الإنسان على كتفه، بينما الحياة مرتبطة بالكثير من المصاعب التي نكون أمامها وجهاً لوجه.
بينما كان من الممكن أن أشاهد كولونيل في ميدان الحرب وهذه الصراع المصور الذي نشاهده في الوثائقيات بالعادة وتكون لحظتها المشاعر جياشة والقشعريرة في مراحل متقدمة، ولكن لحظة ماذا عن كل ما قلته على أرض الواقع داخل قصتنا ؟، ماذا يكون جزاء الخدمة الطويلة؟ "ذرات البن مختلطة بصدأ العلبة".
لم أستمتع بأغلبية القصص ولو أنني استمتعت بالحوار الساخر في بعضها، الإسقاطات والتأريخ لفترة مهمة في كولومبيا من خلال شخصيات القصص. قصة "جنازة الأم الكبيرة" هي مبالغة في الرمزية إلى حد الملل، قصة الكولونيل وقيلولة الثلاثاء يبدوان كقصص غير مكتملة لا أدري لِمَ. أعجبني ربط بعض القصص ببعضها البعض وتواجد شخصيات من أعمال أخرى لماركيز.
يبرع ماركيز في سرد قصص عن أبطال كبار السن. يغرق القاريء في تفاصيل دقيقة وحوارات قصيرة لكن ممتعة. في قصة "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه"، يحكي لنا ماركيز عن الانتظار.. عن اللاجدوى.. إن الكولونيل في رأيي هو سيزيف آخر يدحرج الحجر كل يوم في انتظار نتيجة جديدة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
لقد أنهيت قراءة قصة "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه"، وأجد نفسي متسائلةً عن سبب إشادة القراء بهذا النص أو ترجمة المترجم. بكل أسف، من وجهة نظري، لا أرى أن هذه القصة تستحق الاهتمام التى حظيت به.
قصص متنوعة وفيها من رائحة الشوارع الكثير، المطر والطين والطعام. وما هو المتوقع من ماركيز غير العيش في القصة التي يحكيها؟ في كل مرة أقرأ له أشعر برغبة شديدة بإعادة قراءة مئة عام من العزلة، قرأتها قبل خمس سنوات أو ست، وما زلت لدي رغبة شديدة بقراءتها مجددًا لأغوص في عالم الكاتب مرة ثانية، يرسم القصة بريشة فنان قضى عمره كله يرسم على أرصفة الشوارع. مذهل.
الرواية جميلة.. تدور فكرتها حول انتظار الغائب الذي من المفترض أن يأتي ويغير حياة الإنسان ولكنه للأسف لا يأتي أبدا .. أحببت الرواية ولكنها جدا قصيرة قياسا على شعبيتها لم تكن الأحداث كثيرة .. بشكل عام استمتعت بها..